أليس الحلّ في الإسلام؟؟ (للنقاش)

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة cobraaa, بتاريخ ‏21 فيفري 2009.

  1. cobraaa

    cobraaa كبير مراقبي المنتدى التعليمي

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    5.809
    الإعجابات المتلقاة:
    25.476
      21-02-2009 23:46
    ندعو للإسلام ونراه الحلّ الأوحد ولا نعتقد في خلاص يأتينا من طريق آخر غيره، ولو تزعزعت ثقتنا به، لفقدنا كلّ أسباب البقاء والصّمود..
    هذا الكلام يبدو بديها بالنّسبة لنا جميعا، ولا أعتقد في وجود معارض أو مخالف، ولي سؤال أودّ أن أطرحه عليكم كي نناقشه وننظر فيه، وهو كيف للإسلام اليوم أن يقوم فينا بشيرا ونذيرا؟؟ وكيف له أن يقدّم حلولا لما نعيشه من أزمات مختلفة؟؟
    دعوا الحلول الهادئة التي تبدأ بــ 'لو' واتركوا تشخيص الواقع، وتشريح أورامه، وحاولوا أن تضعوا قدما في مسار واضح المعالم واقتراحات عمليّة قابلة التنفيذ، ولا تفكّروا في الهدم قبل التفكير في البناء...

     
    38 شخص معجب بهذا.
  2. amortunis

    amortunis نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    1.822
    الإعجابات المتلقاة:
    3.623
      22-02-2009 01:15

    السّلام عليكم ،

    أخي غسّان شكرا على الموضوع...

    قد جعلت الموضوع عامّا و فسيحا فهل غفل عنك ذلك أم فعلته قصدا ... جعلتني أفكّر كيف أبدأ و متى أنتهي و قد قرّر فكري التّلخيص ...
    نعم الإسلام هو الحلّ فشريعتنا لم تهمل شيئا فسطّرت القوانين ،فإن اتّبعناها قد أفلحنا و إن تركناها قد ضعنا ...و هنا وجب علينا ترك المحرّمات و تتبّع الحلال...
    قد قال الله تعالى فى كتابه الكريم << ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم>> صدق الله العظيم ،، فإن أصلحنا أمورنا أصلحنا الله...
    تقول لي كيف ؟أجيبك:

    الأزمة الإقتصاديّة اليوم من أكبر أسبابها الرّهن ،البيع الوهمي و الرّبى ؛ألم يحرّمه علينا الإسلام؟بلى لقوله تعالى (يَمْحَقُ اللهُ الرِّبَا) (البقرة: من الآية 276).،وهنا الحلّ يكمن في حذف الفوائد من القروض لقوله تعالى: (لَكُمْ رُؤوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُوْنَ) (البقرة: الآية 279)....
    ألم تكن الشّيوعيّة سببا لهلاك الشّعوب ،ألا نرى نفس الشّيئ بالرّأسماليّة اللّتي هدفها الأطماع الشّخصيّة و الغنى على حساب الضّعيف،فالحلّ هنا أن يجني كلّ شخص حقّه ،حسب جهده و اجتهاده ،مع عدم نسيان الإعانات من صدقة وزكاة كما بيّن الإسلام...

    الأزمات الإقتصاديّة عمّقت
    التّدهور الإجتماعي فكثرت السّرقة الّتي يعاقب عليها قانون الدّول و يتغافل عن بعضها ( و هنا أتكلّم على من يحاول تجاوز أو التّلاعب به) ،و كثرت الأمراض المتنقّلة جنسيّا جراء الزّنا :قال صلى الله عليه وسلم: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن..

    و كثرت الرّشوة و عمّى الفساد في المجتمع ،فأصبح الإنسان غير آمن بكلّ الأماكن ....
    قال سبحانه: { ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتُدلوا بها إلى الحُكّام لتأكلوا فريقاً من أموال النّاس بالإثْمِ وأنْتُم تعلمون ** [البقرة: 188].
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما من قوم يظهر فيهم الربا إلا أخذوا بالسنة، وما من قوم يظهر فيهم الرشا إلا أخذوا بالرعب »

    ألم يترك النّاس العلم و اهتمّو بأهوائهم و نزواتهم ممّا عطّل و أبطأ في الإبتكارات; يقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: (من خرج في طلب العلم كان في سبيل الله حتى يرجع)....

    الإبتعاد عن كلّ ما هو معصية هو الحلّ
    ، يعني الإسلام هو الطّريق الصّحيح للنّهوض بالأمّة و المجتمع و تجنّب الأزمات......
     
    17 شخص معجب بهذا.
  3. cobraaa

    cobraaa كبير مراقبي المنتدى التعليمي

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    5.809
    الإعجابات المتلقاة:
    25.476
      22-02-2009 01:27
    أخي العزيز،
    قد وضعت حلولا عامّة، يعرفها كلّ واحد فينا، ولكن إذا سألتك كيف سيغيّر كلّ واحد ما بنفسه،؟؟
    فما أجبت عن هذا السّؤال وإنّما عمدت إلى تشريح الواقع، وهل إنّ هذا التغيير سيكون ذاتيّا أم إنّه لابدّ له من موجّه؟؟
    وإذا كان ذلك كذلك، فهل ترى أنّ الموجّه موجود فعلا إذا كان الجواب بنعم فأين هو ومن يكون، وإذا كان الجواب بلا فمتى سيتواجد قريبا أم هو كالطّيف لا نعرف متى يحلّ؟؟؟

     
    11 شخص معجب بهذا.
  4. paraasite

    paraasite عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏17 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    1.236
    الإعجابات المتلقاة:
    7.455
      22-02-2009 01:44
    :besmellah1:

    و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين

    فموضوعك أخي جميل لكنه مفتوح وعام فلا نستطيع أن نقدم حلا إلا شيء خاص أو مشكلة معينة.
    ففي هذا العام (أي الموضوع) أقول لا حل و لا خلاص و لا مناص لهذه الأمّة إلا في دينها

    ففي سنن الترمذي
    حدثنا علي بن حجر، أخبرنا بقية بن الوليد، عن بحير ابن سعيد عن خالد بن معدان، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي، عن العرباض بن سارية قال:
    - "وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل إن هذه موعظة مودع فبمإذا تعهد الينا يا رسول الله؟ قال: أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة وان عبد حبشي فانه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا، واياكم ومحدثات الأمور، فانها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ". هذا حديث حسن صحيح.


    حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، أخبرنا اسماعيل بن أبي أويس، حدثني كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
    - "إن الدين ليأرز الى الجحاز كما تأرز الحية الى جحرها، وليعقلن الدين في الحجاز معقل الأورية من رأس الجبل. إن الدين بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس من بعدي من سنتي". هذا حديث حسن

    و يقول رب العباد سبحانه
    وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآَخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (القصص 70)
     
    18 شخص معجب بهذا.
  5. paraasite

    paraasite عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏17 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    1.236
    الإعجابات المتلقاة:
    7.455
      22-02-2009 02:00
    :besmellah1:
    هل إنّ هذا التغيير سيكون ذاتيّا أم إنّه لابدّ له من موجّه؟؟
    كيف سيغيّر كلّ واحد ما بنفسه،؟؟
    فهذا حسب الشخص فإن كان غير ملتزم فيبدأ بالإلتزام و إن كان مصلي فاليحافظ عليها و إن ... ف ... حتى يصل الإنسان من درجة الإصلاح الفردي أو الذاتي إلى الإصلاح في المجتمع
    طبعا يجب موجه وهو موجود فالمصدر هو الكتاب و السنة و الموجه هم العلماء
     
    15 شخص معجب بهذا.
  6. woodi

    woodi كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    7.441
    الإعجابات المتلقاة:
    29.074
      22-02-2009 02:05
    لي موقف من هذا الأمر أبيت أن أغيره و لا أتزحزح عنه ... و متى يكون السؤال كمثل سؤالك أخي العزيز غسان ..تكون الإجابة كالأتي :
    الإسلام هو الحل و لكن ليس الإسلام النظري أو النظريات الإسلاموية إن صح التعبير ..
    ليس أن نقول أن الإسلام هو دين المساواة و الشورى و هو الذي حرم الربى و غير ذلك من الشعارات التي كثيرا ما رفعتها الجماعات الإسلامية و لكنها لم تنجح يوما في تطبيقها ..بل إنها قد أساءت تطبيقها ... فبات البعض يعتقد أن الإسلام هو المشكل و هو أمر خاطئ ..
    إن تطبيق هذا المبدأ يجب أن ينطلق من الإنسان في حد ذاته .. و لنكون عمليين فلنتحدث عن واقعنا :
    نحن نقول و نكرر أن الإسلام هو الحل ..و لكن كيف يكون حلا لقضايا كبرى إن لم نتبع أسسه و نجعله حلا "للقضايا الصغرى" !
    فلنبدأ بتطبيق الإسلام بين أنفسنا و لنرى إن كان ذلك ممكنا ! النتيجة المذهلة هي أننا لا نفعل ذلك بل نراه غير ممكن و لو كنا لا ندري ..
    إذا رأيت جارك أو صديقك يأتي منكرا ، هل تنهره ؟ أم تقول ما شأني و ذاك ؟ إذن فأنت لا تطبق الإسلام ...
    هل تنهى نفسك عن التطفيف في الميزان بزيادة الورق و غير ذلك و تقول أن 100 غ لن تضر ...فإذن أنت لا تطبق الإسلام
    هل تستمع لخطبة الجمعة التي تتحدث عن صلة الرحم و عن إطعام المسكين و الكف عن الضغينة ..ثم تخرج و قد نسيت كل ما قد قال الإمام و تعود تبحث عما فعلت لك زوجة خالك أو إبنة عمك و كيف ترد لها الصاع صاعين ... إذن أنت لا تطبق الإسلام ..
    هذا ليس تشريحا للواقع ، بل هو دعوة عملية لتطبيق المقولة أن الإسلام هو الحل ..
    و أول هذه الحلول العملية هو مصارحة النفس أننا مازلنا جد بعيدين عن هذه المثالية التي يصورها هذا الشعار .. ثم العمل بروية على تطبيق هذه المبادئ على المستوى الفردي ..محاسبة النفس يوميا ... ليكون لنا بناء ذو أسس متينة متى أردنا أن نقيم صرح الإسلام هو الحل
    .
     
    27 شخص معجب بهذا.
  7. amortunis

    amortunis نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    1.822
    الإعجابات المتلقاة:
    3.623
      22-02-2009 02:12


    السّلام عليكم

    أخي الكريم إن كان كلامك عن الأزمات الإجتماعيّة فأقول لك أنّ ذلك سهل المنال فالإسلام في عودة و الحمد لله أبدأ بإصلاح نفسي ثمّ أهلي وجيراني....و لكلّ شخص أن يفعل بالمثل و بهذا يكون ذاتيّا و الموجّه هو الإيمان ،و لا ننسى أنّ الله سخّر لنا بعض العلماء ،القنوات الإسلاميّة،الدّعات،المنتديات الإسلاميّة ... فنتّبع نصائحهم و تكون كلماتهم وكلماتنا الشّعلة اللّتي تحرّك القلوب و هنا أقول أنّ الله هو الموجّه...
    و نغيّر ما بأنفسنا يعني ،أن نبتعد عن القروض المحرّمة ، السّرقة و الزّنا ؛الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر؛الصّدقة....
    إن تكلّمت عن حلّ الأزمة الإقتصاديّة فذلك اليوم قريب التّحقيق في القلب و بعيد المنال في الحياة؛ فأغنياء العالم مستعدّين لفقدان أكثر من الأموال على أن يتّبعو الحلّ الشّرعي و إلى جانبهم أغلب حكومات العالم إن لم أقل كلّهم ؛
    بعض المفكّرين الغربيّين إلى جانب العديد من علمائنا قد توصّلو إلى أن الإسلام هو الحلّ فلربّما يكون الرّؤساء آذان صاغية لما يقولونه و بهذا يكونون هم الموجّه(و أنا أستبعد ذلك)....
    أمّا الحلّ اللّذي أراه أقرب هو :ثورة شعبيّة عالميّة على الحكومات فيمتنع النّاس عن البنوك و توابعها ،و ينقص الإستهلاك ......و بهذا تكون الأزمة هي الموجّه.
    قد أتعبني الّليل و غلبني النّعاس ،لا يمكنني أن أضيف شيئا اليوم ...
    أنتضر مواقفك الإصلاحيّة من الفكرة و كيف ترى أنت الحلّ...

     
    7 شخص معجب بهذا.
  8. paraasite

    paraasite عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏17 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    1.236
    الإعجابات المتلقاة:
    7.455
      22-02-2009 02:22
    :besmellah1:

    و يبقى بين الجانب النظري و التطبيقي فرق شاسع كما قال الله لبني إسرائيل

    أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (البقرة44)

    ثم أعطانا سبحانه الحل فقال
    وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ (45) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (البقرة 45 46)



    إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ (آل عمران13)
     
    10 شخص معجب بهذا.
  9. asssel

    asssel Medical team

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    1.537
    الإعجابات المتلقاة:
    7.137
      22-02-2009 07:34
    اخوتى واخى cobraa انت نهيت عن التعميم ورفضت التخصيص فكيف او باى صفة سنتحدث نحن..
    ومع ذلك ساتحدث بصفة عامة وهى ان اصلاح الامر لا يتم فقط بتطبيق الشريعة والالتزام بها كافراد ولكن بالزام غيرنا بها ولا اعنى الالزام بالقوة والاكراه ولكنى اعنى الامر بالمعروف والنهى عن المنكر
    انه وبدون انكار الهجين من الامور ووالامر بالصالح منها فلن ينتشر الاسلام وينتصر مادام كل مسلم يلتزم ويغلق عليه بابه وهذا ليس من كلامى ولكن فى حديث للرسول صلى الله عليه وسلم فعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال : (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بالمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ أو لَيُوشِكَنَّ الله أَنْ يَبْعَثَ عَليْكُمْ عِقَاباً مِنْهُ فَتَدْعُونَهُ فَلا يَسْتَجِيبُ لَكُمْ )) وعن زينب رضي الله عنها : قالت يا رسولَ الله أَنهلِك وفينا الصالحون ؟ قال : (( نعم، إِذا كَثُرَ الخَبَث )) وقال تعالى { فلَوْلاَ كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مَآ أُتْرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجْرِمِينَ *وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ** ولم يقل صالحون بل يذهب بعض العلماء الى ان تغيير المنكر او انكاره على الاقل فرض على كل مسلم
    وهكذا فان الانتصار للاسلام وبه يكون بالتزام احكام الشريعة وبالزام من نملك القدرة او السلطة علىهم من اطفال او اخوان بذلك
    بالنهى عن المنكر فى ذوينا ومجتمعنا الذى نعيش فيه والامر بالمعروف بلوم ومقاطعة فاعلى المنكر وشكر وحمد فاعلى المعروف
    ثم التعلم والتعليم للفهم الصحيح للدين ولغيرها من العلوم وايضا تفعيل دور العلماء فى المجتمع وذلك بمعاصرتهم لمشاكل الامة وهمومها الواقعية ومحاولة التشخيص والعلاج
    الباب الثانى لحديثى وانى اتجنب الحديث عن السياسة هو تغيير القوانين والرجوع لاحكام الشريعة وتمكين سلطة دينية من مراقبة المجتمع

     
    12 شخص معجب بهذا.
  10. majix2020

    majix2020 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏4 أفريل 2008
    المشاركات:
    403
    الإعجابات المتلقاة:
    406
      22-02-2009 09:55
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    القوانين الوضعية هي التي تنظم حياتنا اليوم اي انها من وضع الانسان الذي و ان سلمنا بحسن نيته فانه قابل للصواب كما انه قابل للخطأ و في المقابل فان الشريعة الاسلامية و هي من تنزيل العزيز الحكيم رب العالمين و شرخ من رسوله الكريم صلى الله عليه و سلم الذي لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى و بالتالي فهي غير قابلة للخطأ
    الذين الاسلامي لم يتحدث فقط عن الروحانيات بل هو منهج حياة اذ تطرق الى الحياة الاجتماعية و نظم اسس الحياة الاقتصادية ....
    و عذرا حيث اني لست ملما بالشكل الذي يجعلني اتحدث عن مختلف هذه المجالات الا اني اعتقد و انه يمكننا النقاش في هذا الموضوع انطلاقا من هذه النقاط
    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
     
    7 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...