1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

اعـــــــــــــتـــــــــــــــــــذاري لـــلــــــــحـــــــــيــــــــــــاة

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة وائل هيب هوب, بتاريخ ‏28 جانفي 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. وائل هيب هوب

    وائل هيب هوب عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏23 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.401
    الإعجابات المتلقاة:
    775
      28-01-2007 13:18
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    كلمات نالت اعجابي فنقلتها لكم
    وحبيت تشاركوني اعتذاري للحياة
    بلحظه من اللحظات التي تطرأ في ذهن الانسان
    فيقول للحياة



    أعتذر "لأحبائي"

    لأني بكيت في وقت فرحهم..
    وضحكت في وقت ألآمهم..
    وأطلقت صرخاتي في لحظة هدوئهم..
    وصمت في لحظة مشاركاتهم..
    وبقيت في لحظة رحيلهم.
    ورحلت في لحظة اجتماعاتهم ولقاءاتهم..
    وأعتذرت لهم في وقت حاجتهم ..

    و بدون سبب تركتهم..



    أعتذر "لقلبي"

    لأني أتعبته كثيرا في لحظات حبي..
    وجرعته ألما في لحظة حزني..
    ونزعته من قلبي وبدون تردد لأهبه لغيري..





    أعتذر "لأوراقي"

    لأني كتبت بها واحرقتها..
    ورسمت الطبيعة عليها..
    وبدون ألوان تركتها..
    وفي لحظة همومي وأحزاني لجأت إليها..
    وفي لحظة فرحي وراحتي أهملتها..

    وعندما عزمت الإعتكاف عن الكتابة مزقتها وودعتها إلى الأبد





    أعتذر"للقلم"

    لأني في معاناتي أتعبته..
    ولأني حملته الألم ولأحزان وهو في بداية عهده..
    وعندما انتهى رميته..
    واستعنت بأخر مثله..




    أعتذر"للواقع"

    لأني بكل قسوة رفضته..
    وأغمضت عيناي عنه في كل لحظاتي المره..
    وشكلته بشبح أسود يتحداني بدون رحمة..
    ونسيت بأنه هو مدرستي التي جعلتني أكون حكيما في المواقف الصعبة..




    أعتذر"للأحلام"

    لأني أطرق على ابوابها في كل ساعة
    .. واجعلها تبحرني في كل مكان أريده..
    فهي من حققت كل أمنياتي دون تردد..
    وهي من أتعبتها معي حينما كبرت
    وكبرت معي أحلامي..
    ورغم ذلك كله ،
    لا تتذمر وإنما تقول:" أطلب وأنا على السمع والطاعة "




    أعتذر "للأمل"

    حينما رحلت عنه وبدون إستئذان..
    ولازمت اليأس في محنتي..ومكابرتي
    رغم مرارتي والأمي أقول بأني أسعد انسان..
    فلقد كانت سعاتي الوهمية تكويني في صمتي..
    وتعذبني في ليلي..
    دون احساس الاخرين بي..
    فعذرا أيها الأمل





    أعتذر" للسعادة"

    لاني عشقت الحزن ،
    وحملته شطرا من حياتي..
    وعشقت البكاء لأني انفس به عن الأمي..
    وعشقت قول الآاااااه لأنها تطفئ حرقة أناملي..
    وعشقت الجراح لانها أصبحت قطعة أرقع بها ثغور ثيابي..
    وعشقت الصمت في لحظة الألم لانها تحفظ لي كبريائي..
    فعذرا أيتها السعادة لاني أبعدتك عن حياتي




    أعتذر"للبحر"

    لأني عشقته بجنون..
    وطعنته في خواطري بالمليون..
    وأضفت إليه الغدر في هدوئه..
    ووصفته بأنه جميل وهو في قمة جنونه..
    فلم تكن تلك الطقوس سوى أحاسيس مختلقة
    وكان ضحيتها البحر لأني عشقته..




    أعتذر "للقاء"

    لأني كتبت عن الرحيل والوداع ..
    ولأني جردته من قاموسي الملتاع..
    ولأني أصبحت خاضعا للقدر
    فأمنت بالرحيل كثيرا
    وبكيت لأجله كثيرا..
    وتناسيت كلمة الاجتماع واللقاء..





    أعتذر "لأمي"

    لأنها تألمت عند ولادتي ..
    وسهرت على نشأتي ورعايتي..
    فتبكي على بكائي..
    وتسعد عندما تسمع ضحكاتي..
    وتسقم لسقمي.
    .وتتعافى بمعافاتي..
    وصبرت وتحملت طيشي وأزعاجي
    وتجاوزت عن أخطائي..
    وتذكرت حسناتي




    أعـــــــــتذر"للحياة"

    حينما اتهمتها بالقسوة..
    وللطيور والبلابل حينما قلت عنها خرساء..
    وللدموع حينما جمدتها بالعين ..
    ولصندوق الذكريات الذي أخرجته بعد دفنه..




    أعتذر"لكلمة أعتذر"

    لأني أدخلتها في بحور شتي من الإعتذار ..
    فشكرا وعذرا..
    وأدمعت عيناها عندما سمعت أعتذاراتى...




    وانا اعتذر لكم لو في يوم ضايقت اي احد فيكم
    او ما فهمت احد...
    سامحونــــــــــــــــــــي
     
  2. z3ayyem

    z3ayyem نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏31 أوت 2006
    المشاركات:
    1.629
    الإعجابات المتلقاة:
    66
      29-01-2007 22:08
    كل شئ فهمتو و موضوع جيد لكن "صدق الله العظيم" ما محلها من الإعراب؟..هى فقط تقال بعد الآيات القرآنية أو الأحاديث القدسية.
    تحياتى لك يا وائل نعرف انو عمرك 14 لكن كبير راك.






    بارك الله فيك أخي زعيم على انتباهك
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...