1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

أطباء الاختصاص المتعاقدون مع الكنام

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة djo 06, بتاريخ ‏23 فيفري 2009.

  1. djo 06

    djo 06 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏24 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    1.527
    الإعجابات المتلقاة:
    3.108
      23-02-2009 09:15
    ظاهرة جديدة حيّرت كل المتعاملين مع القطاع الطبي الخاص في إطار المنظومة الجديدة للتأمين على المرض وهي المتعلقة برفض معظم أطباء الاختصاص المتعاقدين مع «الكنام» التعامل مع مرضى المنظومة العلاجية الخاصة وإجبارهم على دفع مقابل الأتعاب كاملا
    واللجوء لـ«الكنام» لاحقا قصد استرجاعه بتعلّة عدم المجازفة طالما أنهم لا يعلمون ما إذا كان سقف العلاج الموضوع على ذمة المضمون الاجتماعي قد أشرف على النفاذ أو لا؟ قلت ظاهرة جديدة لأنها تنضاف لسلسلة من الممارسات السابقة ومنها حمل منظوري «الكنام» على دفع الأداء الموظف على الخدمات الصحية زائد مقابل الأتعاب ذاته عوض احتسابه ضمنها مثلما كان معمولا به في السابق... أو اعتماد تعريفة أتعاب لا تتماشى إطلاقا مع ما تمّ إقراره صلب الاتفاقيات التعاقدية بمستويات تتجاوزها بكثير... ولكن ماهي مبرّرات أطباء الاختصاص الحقيقية التي جعلتهم يتصرفون بهذه الشاكلة مع مرضاهم في مرحلة من المفروض أن يكونوا فيها أحرص الناس على تشجيع المضمون الاجتماعي على الولوج للقطاع الطبي الخاص في ظل منظومة جديدة لا تزال تتحسس خطواتها الأولى.
    يذكر أن إدارة «الكنام» كانت صرّحت في أكثر من مناسبة بأنه وفي حال بلوغ نسبة 80% من سقف العلاج الممنوح للمضمون الاجتماعي فإنها من سيتحمل واجب إعلام مسدي الخدمات العلاجية وأولهم طبيب العائلة بقرب نفاذ ذلك السقف... وحتى إن تجاوز المضمون الاجتماعي السقف الممنوح له فإن «الكنام» هي التي ستتحمل الفارق وليس الطبيب أو مسدي الخدمات بشكل عام... وهو الأمر الذي دعانا إلى مزيد التحري في الموضوع مع بعض أطباء الاختصاص ومجابهتهم بهذه الحقائق
    أحد أطباء الاختصاص أشار إلى أن أغلب زملائه قاموا باستثمار مبالغ هامة في المعدات والتجهيزات وجلهم غارقون في التداين مع البنوك حتى أنهم ليسوا على استعداد للتعامل مع هذه المنظومة العلاجية وعلى المضمون الاجتماعي تحمل واجب سداد الأتعاب مقابل استرجاعها لاحقا من الكنام... ويكفي أن زملاءه قد قبلوا بمبدإ التعامل بأتعاب لا تتعدى 30 دينارا واعتبروا أن المنظومة الخاصة «طلعة» غير مقبولة وهي من صنف تلك الأشياء التي لا يمكن هضمها بسهولة على غرار مسألة الأنشطة الطبية التكميلية وتساءل محدثنا هل يعقل أن يعمل طبيب القطاع العمومي يومين فقط أسبوعيا لحسابه الخاص؟ ثم يعود لممارسة نشاطه المهني بشكل طبيعي داخل المستشفيات؟ وأي انعكاس لذلك سواء على مرضاه بالقطاع العمومي أو الذين عالجهم ليومين فقط وربما قام بإجراء عمليات جراحية لهم؟ هل سيتركهم منتظرين حتى يتفرّغ لهم مجددا في الأسبوع الموالي؟ عند ذلك سألنا دكتورنا ماهو الحل إذن في ظل وضع كهذا؟
    اتفق معنا محدثنا بكون المنظومة الخاصة تتجه أساسا للموظف متوسط الامكانيات وذوي الدخل المحدود الذين يرغبون في الاستفادة من تركيز منظومة جديدة للتأمين على المرض بغية ولوج القطاع الطبي الخاص... ورأى أنه سيكون من المجدي لجميع الأطراف اقتصار هذه المنظومة على الاستفادة من الخدمات التي يسديها الطبيب العام وهكذا سيستفيد الجميع وأولهم المضمون الاجتماعي الذي سيجد متنفّسا أمامه يقيه من طوابير المستشفيات العمومية فضلا عن أطباء الطب العام الذين ستنشط الحركة داخل عياداتهم وهم الذين يمكنهم انتظار الحصول على مستحقاتهم من «الكنام» نظرا لضآلة التزاماتهم المالية تبعا لحجم المبالغ التي وقع استثمارها بالعيادات الراجعة لهم... وأمام هذه التفسيرات والمقترحات لم نجد مهربا من الحصول على رد النقابة التونسية لأطباء الممارسة الحرّة حول كل ما قيل.
    مصدر مسؤول من إدارة الصندوق الوطني للتأمين على المرض ذكر بأن الاتفاقيات القطاعية مع أطباء الممارسة الحرّة تنص على قبول طبيب الاختصاص التعامل بصيغة الطرف الدافع بالنسبة لمن اختار المنظومة العلاجية الخاصة... وفي صورة وقوع بعض الحالات المخالفة فإنه على المضمون الاجتماعي مكاتبة إدارة الصندوق بصفة رسمية كي تتمكن من دراسة هذه الوضعيات وإحالتها على اللجان القطاعية المتناصفة جهويا ووطنيا وكذلك معالجتها في الجلسات التقييمية مع أطباء الممارسة الحرّة.
    والشيء الثابت والأكيد أنه ومهما كانت مبرّرات جميع الأطراف لهذه الأشياء فإنها ستصبّ في نهاية الأمر في خانة هروب المضمون الاجتماعي من خدمات القطاع الطبي الخاص وعودته مجدّدا إلى القطاع العمومي... فهل بمثل هذه الطريقة سنغري المضمون الاجتماعي بالذهاب للقطاع الخاص؟ وهو هدف المنظومة المعلن منذ البداية على الأقل!
    منقول
     
    3 شخص معجب بهذا.
  2. saheb

    saheb عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏13 ماي 2008
    المشاركات:
    495
    الإعجابات المتلقاة:
    698
      23-02-2009 15:17
    Et si on réfléchissait autrement!?
    Qu'est ce qui pousse un médecin à faire fuir ses patients par ces pratiques alors qu'ils constituent son seul gagne pain?
    La raison doit être drôlement valable à mon humble avis!!
    :bang::bang::bang::satelite:
     
  3. djo 06

    djo 06 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏24 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    1.527
    الإعجابات المتلقاة:
    3.108
      24-02-2009 15:20

    للكتابة بالعربية
    من هنا
     
    2 شخص معجب بهذا.
  4. جمال مرزوق

    جمال مرزوق عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏14 جانفي 2008
    المشاركات:
    400
    الإعجابات المتلقاة:
    1.177
      24-02-2009 16:54
    وقتاش الواحد باش يصير يفهم الكنام شتحب و الطبة شيحبوا
     
  5. achill2005

    achill2005 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 جويلية 2006
    المشاركات:
    2.666
    الإعجابات المتلقاة:
    7.569
      24-02-2009 21:51
    تشكر على الموضوع أخي
    هنا غجابة لمن يتساءل عن سبب مخاطرة أطباء الإختصاص بفقدان المرضى
    أجيبه أن المريض في كل الحالات سيدفع و لن يعود دون علاج, كما ان هنالك لكل طبيب حرفاءه و إسمه الذي يلعب لصالحه فيتشرط.
    أما عن الشكاوي ,, فهي قليلة لأن المواطن لا يجد الوقت لأن يعود إلى الكنام و يكتب شكوى و يقدمها له مع علمه بأنها لن تفيده في شيء البتة.
    هنالك من اتصل بالكنام , و عند سؤاله عن حاجته قال لهم أن إختصاصي العيون طلب عليه العيادة كاملة رغم أنه موجه من طرف طبيب عام (طبيب العائلة)و رغم أنه أصلا طبيب العائلة ليس مجبرا على المرور به في مثل هذا الإختصاص, لكن الرد كان يا خويا أدفع الأجرة كاملة و عمّر ورقة و سيرجع لك الصندوق مستحقاتك.
    يعني ولات الحكاية لبعب صغار
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...