ماهو رأي ديننا الحنيف في هذا الخبر؟؟؟

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة wymma, بتاريخ ‏23 فيفري 2009.

  1. wymma

    wymma عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏29 جويلية 2008
    المشاركات:
    783
    الإعجابات المتلقاة:
    1.313
      23-02-2009 14:08
    :besmellah1:

    لقد قرأت الكثير من الأخبار المفجعة عن سنة 2012 و أردت التّعمّق أكثر فأدخلت هذا التّاريخ في محرّك البحث على الأنترنات و قد صدمت لكثرة المواقع التي تتحدّث عمّا سيحدث من كوارث في ذلك اليوم 21 ديسمبر2012 و قد سمّاه البعض بيوم نهاية العالم
    حتّى أنّ بعض المواقع وضعت عدّا عكسيّا لذلك اليوم على صفحاتها
    و ما أثار قلقي أنّ بعض ما سيحدث من ضواهر أشار إليها القرآن الكريم و هو من علامات السّاعة
    مثل شروق الشّمس من مغربها يوم 21 ديسمبر 2012 و هذه إحدى علامات القيامة الكبرى
    إضافة إلى ذلك يصادف يوم 21 ديسمبر 2012 يوم الجمعة و كلّنا نعلم أنّ يوم القيامة سيكون يوم جمعة
    أرجو أن لا يحذف موضوعي و أرجو أن يطّلع عليه ذوو المعارف الواسعة بالدّين و القرآن و يفيدوننا بحقيقة الأمر
    أختكم في الله
    ويما
     
  2. midou92

    midou92 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏5 جانفي 2008
    المشاركات:
    2.047
    الإعجابات المتلقاة:
    1.590
      23-02-2009 14:16
    :oh::oh::oh:
    أختي مع كل احتراماتي اليك أنى أرى هذا اذين تقولينه هو ما يسمى بال ''التخريف'' و الكفر لأن الله هو الوحيد الذي يعلم بالغيب و ليس احد اخر و كل من يصدق هذا اكلام فايمانه بالله تعالى ضعيف...
     
    3 شخص معجب بهذا.
  3. wymma

    wymma عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏29 جويلية 2008
    المشاركات:
    783
    الإعجابات المتلقاة:
    1.313
      23-02-2009 14:34

    شكرا على ردّك أخي الكريم
    أعلم جيّدا أنّه لا يعلم الغيب إلاّ الله تعالى و لكنّه عزّ و جلّ قد بيّن لنا بعض علامات السّاعة
    و قد توصّل العلماء بعد دراسات دقيقة لما سيحدث ذلك اليوم
    و الغريب في الأمر أنّهم مسيحيّون و أصحاب ديانات أخرى
    و لا يعلمون شيئا ممّا جاء في القرآن الكريم و ها هم يتحدّثون عن شروق الشّمس من مغربها في ذلك اليوم
    إضافة إلى ذلك لو شاهدت تاريخ 21 ديسمبر 2012 على الرّزنامة لوجدته يوافق يوم الجمعة
    أخي الكريم أنا طلبت رأي أصحاب المعارف في هذا الموضوع و لم أقصد التّخريف كما ضننت أنت
     
    2 شخص معجب بهذا.
  4. mohamedzied

    mohamedzied كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    4.526
    الإعجابات المتلقاة:
    16.329
      23-02-2009 14:41
    أخي
    لنفرض أن التاريخ صحيح فهل تضمن أنك و أني سنعيش لنرى ذلك اليوم
    ثم اليهود سألت رسولنا الحبيب محمد عن يوم القيامة فقال ( علمها عند ربي ) أنترك قول الرسول و نصدق أقوال الصحف و اليهود ؟؟؟

    ثم يا أخي ما المشكل في أم يأتي يوم 21 جمعة إن كان ذلك سيدخل في قلبك شك فما تقول في فتنة الدجال و أفعاله
    أخي إن قلنا لك ذلك من التخاريف فلا تعتبر الأمر إهانة لك بل هو لأن الموضوع تم طرحه في السابق و هو خرافة
     
    2 شخص معجب بهذا.
  5. asssel

    asssel Medical team

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    1.537
    الإعجابات المتلقاة:
    7.137
      23-02-2009 14:52
    اخى الكريم ساورد لك اجابة فضيلة الشيخ محمد حسان الداعية الإسلامي عندما سئل، فضيلة الشيخ! ما رأيك في الأحداث الموجودة الآن في العالم؟ حيث نجد أهل الكتاب سواء أهل التوراة أو أهل الإنجيل كلهم يسيرون على (سيناريو) واحد، وأعتقد أن الله سبحانه وتعالى كلما أرسل رسولاً كان ينبئ قومه بالأحداث وبالبداية والنهاية، وتجد أيضاً أن الأفلام الأمريكية تتكلم عن حرب (هرمجدون) وأغانيهم كذلك تتكلم عن (صن ريسس) يعني: أنهم ينادون سيدنا عيسى عليه السلام، وسنجد أن عندهم وجهة نظر معينة؛ لأنهم يعتقدون أن التوراة والإنجيل أشارت إلى أحداث معينة هم يعرفونها، لكننا لا ندري ما هي نظرتهم؟! وكيف يخططون؟! فيا ترى! هل يوجد في السنة وقول الرسول صلى الله عليه وسلم إخبار بالأحداث المستقبلية؟ الشيخ: الحمد لله رب العالمين، وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين. أيها الإخوة الكرام! أيتها الأخوات الفاضلات! أسأل الله تعالى أن يجنبنا وإياكم الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يرزقنا الصدق والإخلاص في القول والعمل، إنه ولي ذلك والقادر عليه. هذا الموضوع الذي نود أن نطرحه للنقاش موضوع شائك، وموضوع ساخن في الوقت ذاته، لاسيما ونحن نعيش هذه الأحداث المؤلمة، وهي أحداث عالمية ليست محلية، واسمح لي أن أستهل الجواب على أسئلتك التي طرحتها بهذا التأصيل العلمي المهم؛ لأني أرجو ألا ينسى المسلم وألا تنسى المسلمة هذا التأصيل. أقول: لا يستطيع عاقل فضلاً عن عالم بالقرآن والسنة أن يقطع بوقت محدد معلوم لنهاية العالم أو لقيام الساعة، فالقول بأن القيامة ستقوم سنة (1998) وسنة (2002) وسنة (2010) كل هذا ظن وتخمين وقول باطل؛ لأن علم الساعة علم اختص الله تبارك وتعالى به نفسه، فلا يعلمه ملك مقرب، ولا نبي مرسل، ولا حتى المصطفى صلى الله عليه وسلم، قال الله جل وعلا لحبيبنا عليه الصلاة والسلام: [​IMG]يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ [​IMG][الأحزاب:63] ، وقال سبحانه وتعالى: [​IMG]يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا * فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا * إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَا * إِنَّمَا أَنْتَ مُنذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا * [​IMG]كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا [​IMG][النازعات:42-46]. ......


    إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بأمارات الساعة


    [​IMG]

    علم الساعة، وأنها سوف تقوم في اليوم الفلاني، وفي الساعة الفلانية، وفي الدقيقة الفلانية، هذا علمه عند الرب العلي الأعلى تبارك وتعالى ، ومع ذلك فقد أطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم على كل أمارات الساعة، وعلى كل علامات الساعة، وعلى كل ما يحدث في الكون من فتن وحروب وملاحم بين يدي الساعة، قال الله جل وعلا: [​IMG]وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ [​IMG][البقرة:255] حتى لا يشعر أحد بأن هناك تعارضاً؛ لأنه قال: (إِلَّا بِمَا شَاءَ) وقال الله جل وعلا: [​IMG]عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ [​IMG][الجن:26-27]، وقال جل وعلا: [​IMG]وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا [​IMG][الحشر:7]، وقال جل وعلا في حق نبينا صلى الله عليه وسلم وهو الصادق الذي لا ينطق عن الهوى: [​IMG]وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى [​IMG][النجم:1-5]، ولن نذكر -بإذن الله تعالى- حديثاً إلا وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن هذا من الغيب الذي لا ينبغي أن نتكلم فيه إلا بدليل من الملك الجليل، أو من البشير النذير الذي يبلغ أمر ربه تبارك وتعالى، ففي الحديث الطويل الذي رواه مسلم من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن جبريل عليه السلام نزل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله عن الإسلام والإيمان والإحسان، ثم سأله عن الساعة، قال جبريل: متى الساعة؟ أمين السماء يسأل أمين أهل الأرض: متى الساعة؟ فقال حبيبنا صلى الله عليه وسلم: (ما المسئول عنها بأعلم من السائل، فقال جبريل: فأخبرني عن أماراتها. فقال صلى الله عليه وسلم: أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان.) إلى آخره، فذكر في هذا الحديث بعض العلامات، وذكر علامات كثيرة في أحاديث أخرى. فالشاهد أيها الإخوة والأخوات! أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبرنا عن كل أمارات الساعة، وعن كل ما يحدث في الكون بين يدي الساعة، وهو الصادق الذي لا ينطق عن الهوى، روى الإمام أحمد في مسنده بسند صحيح من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد حفظه، يعني: إذا أراد أن يحفظ حديثاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم كتبه، ولا يقيد العلم إلا بالكتابة، قال: فنهتني قريش، فقالوا: إن رسول الله بشر يتكلم في الغضب والرضا، قال: فأمسكت عن الكتابة -أي: امتنعت- حتى ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (اكتب، فوالذي نفسي بيده! ما خرج مني إلا الحق). فهيا بنا ندخل على أحداث الواقع التي تعيشها الأمة، فالنبي صلى الله عليه وسلم قد تكلم عن شيء من الأحداث التي تحدث الآن، والأحداث التي ستقع بعد ذلك، فهذا سيدنا حذيفة رضوان الله عليه يقول في الحديث الذي رواه البخاري و مسلم : (لقد خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم خطبة ما ترك فيها شيئاً إلى قيام الساعة إلا ذكره، علمه من علمه، وجهله من جهله) ، وأنت الآن تنظر إلى شاشة التلفزيون عبر الأقمار الاصطناعية فترى الحدث يقع في أمريكا في التو واللحظة، بل في أي موقع في العالم، وقد رأينا ذلك بأم أعيننا في زماننا هذا، وكان المشركون يستكثرون أن يري الله نبيه المسجد الأقصى أمام عينيه؛ ليصف للمشركين أبوابه ونوافذه، وها نحن قد رأينا الآن على هذه الشاشة الصغيرة ما يحدث هنالك في التو واللحظة، فنبينا صلى الله عليه وسلم يكشف الله له الحجب، ويطلعه الله تبارك وتعالى على أحداث الكون، يقول حذيفة : (لقد خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم خطبة ما ترك فيها شيئاً إلى قيام الساعة إلا ذكره، علمه من علمه، وجهله من جهله) ، وتدبر أعجب خطبة خطبها رسول الله! إنها أطول خطبة في التاريخ كله! والحديث رواه الإمام مسلم من حديث أبي زيد عمرو بن أخطب رضي الله عنه قال: (صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر ثم صعد المنبر؛ فخطبنا حتى حضرت الظهر) تصوروا! النبي عليه الصلاة والسلام يقف على المنبر من الفجر إلى الظهر يتكلم عن الأحداث التي كانت والتي ستكون! (فنزل فصلى بنا الظهر، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى حضرت العصر، ثم نزل فصلى العصر، وصعد المنبر، فخطبنا حتى غربت الشمس، فأخبرنا بما كان وبما هو كائن وبما سيكون، فأعلمنا أحفظنا) أي: أعلمنا بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، هو أحفظنا لما ذكره عليه الصلاة والسلام. فهذا الواقع الذي تحياه الأمة من تداعي كل أمم الأرض عليها، وحال الهوان والذل التي تحياها الأمة، قد أخبرنا بها نبينا صلى الله عليه وسلم ووصفها وصفاً دقيقاً عجيباً، فتدبر معي ما رواه الإمام أحمد في مسنده والإمام أبو داود في سننه بسند صحيح من حديث ثوبان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها) فهلا تذكرت معي قليلاً طبقاً كنا نقدمه للطيور في بيوتنا في القرى، وتصور مشهد الطيور وهي تتسابق وتتقاتل؛ ليصل كل طائر إلى حبة أرز في هذا الطبق مثلاً، فقد صارت الأمة قصعة مستباحة لكل أمم الأرض، وتسابقت كل أمم الأرض؛ لتنهب من هذه الأمة الممزقة الذليلة المهينة، وتدبر كلامه صلى الله عليه وسلم: (يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها، قالوا: أومن قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟! قال: كلا، ولكنكم يومئذ كثير -الآن الأمة أكثر من مليار وربع- ولكنكم غثاء كغثاء السيل، وليوشكن الله أن ينزع المهابة من قلوب عدوكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن، قيل: وما الوهن يا رسول الله؟! قال: حب الدنيا، وكراهية الموت) لا توجد مهابة ولا توجد كرامة ولا توجد قيمة لهذه الأمة الآن، فالنبي صلى الله عليه وسلم يجسد الواقع الذي نعيشه اليوم. ......
    عن موقع اسلامواب
     
    4 شخص معجب بهذا.
  6. wymma

    wymma عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏29 جويلية 2008
    المشاركات:
    783
    الإعجابات المتلقاة:
    1.313
      23-02-2009 15:03
    بارك الله فيك و جازاك خيرا أخي الكريم
     
    1 person likes this.
  7. paraasite

    paraasite عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏17 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    1.236
    الإعجابات المتلقاة:
    7.455
      23-02-2009 17:17
    :besmellah1:

    أخيتي الفاضلة أردت أن أنقل إليك بعض أحاديث المصطفى صلى الله عليه و سلم عن أشراط الساعة لكني وجدتها كثيرة و احترت في ذلك

    لذلك أدعوك لقراءة خاصة كتاب الفتن في صحيح البخاري و كتاب الفتن وأشراط الساعة
    في صحيح مسلم
    و إن لم يكن لديك هذه الكتب فإليك هذا البرنامج وهو موسوعة الحديث في هذا الرابط


    http://www.almeshkat.net/books/archive/books/mawsoaat_hadeeth_2.zip
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...