1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

نظرة على الحرية

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة wallui3, بتاريخ ‏23 فيفري 2009.

  1. wallui3

    wallui3 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏17 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    90
    الإعجابات المتلقاة:
    508
      23-02-2009 21:14
    الــحــريـــة

    منذ القدم والإنسان يحارب ويناضل ويدفع الغالي والنفيس في سبيل حريته …..
    وفي أحيان كثيرة يدفع حياته ثمنا لهذه

    الــحــريـــة ….
    ويروي لنا التاريخ صورا مشرقة ونماذج رائعة جاهدت حتى الموت لتحصل على حـــريـــتـــهـــا …..
    ففي الماضي القديم كان سيدنا بلال عبدا أسيرا ينال صنوفا من العذاب كي يكفر وكي يظل عبدا للأحجار……
    ولكن نور الإسلام سرى في قلبه واختار عبادة الله وان يكون
    حــــراً في اعتقاده …
    فتحمل العذاب الأليم …..
    وسيدنا سلمان الفارسي ذلك الأسطورة الذي كان سيدا مطاعا في وطنه
    هاجر وأصبح عبدا لدى يهودي فلم يهتم بذلك …
    فقد سطر لحياته توجها عظيماً فهو يبحث عن الحق وعن
    الـــحــريـــة التي ستغير من مسار التاريخ ….
    فلم يهتم بعبوديته لدى اليهودي طالما انه
    حـــــرٌ في فكره ….
    وتوالت الأزمان و الأحداث …….
    وأصبحت
    الـــحـــريـــة هي هم كل الشعوب بمختلف أجناسهم ودياناتهم ….
    وقامت المسيرات…
    والثورات …
    والحروب …
    وسالت الدماء في كل مكان …
    من اجل الـــحـــريــــة …..
    وأصبحت كلمة
    الــــحــــريــــة تعني
    الحـــــيــــاة ….
    والأمـــــــــل….
    والـسـعـــادة ….
    واليوم ……..
    وفي ظل واقعنا المرير
    تم وأد
    الـــحـــريـــة في رمال الملاهي والغرائز !!!
    و أصبحت معنى معطلا عقيما !!!
    و أصبح كلٌ يغني على ليلاه تحت مسمى
    الـــحـــريــــة
    فتلك ساقطة وشبه عارية تغني بجسدها تحت مسمى حـــريـــة الفن (( العفن )) !!!!
    وهذا يحمل كأس الخمر بيد ويسب ويشتم كبار العلماء و المشايخ تحت مسمى
    حـــــريـــة الفكر
    أو تلك القنوات التي تتنافس على نشر الرذيلة وعلى صناعة أجيال عابثه لا تعرف معنى الحياء تحت مسمى
    الـــحـــريـــة الإعلامية
    وبدأت البيوت تنهار من داخلها …..
    فذلك المراهق يريد أن يستقل برأيه
    وهذا الشاب لا يحب من يسأله أو يحاسبه
    وكل ذلك تحت مسمى
    الحرية الفردية ……
    وكم من مقابر تبنى …..
    وأعراض تنتهك ……
    وبيوتٌ تهدم …….
    وكل ذلك تحت مسمى واحد
    الحرية …..
    أظن فيما أضن انه لم يعد في زماننا هذا معنى حقيقي
    لــلـــحـــريـــة
    فقد تم وأدها !!!
    بل قتلها !!!
    وتم تشيعها إلى مثواها الأخير !!!!!!!!! منقول
     
    5 شخص معجب بهذا.
  2. amorri

    amorri عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏21 مارس 2006
    المشاركات:
    1.459
    الإعجابات المتلقاة:
    3.339
      23-02-2009 22:50
    مشكور اخي على النقل الجميل
    للاسف الشديد و قع استغلال كلمة "الحرية" في تمرير افكار علمانية لا اخلاقية بدون التمعن في المفهوم الصحيح للحرية
     
    4 شخص معجب بهذا.
  3. nacirou52

    nacirou52 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏17 فيفري 2008
    المشاركات:
    87
    الإعجابات المتلقاة:
    51
      23-02-2009 23:13
    لا فائدة في الإطناب لتوضيح معنى الحريّة فلو علّمناأجيالنا السّابقة والحاضرة معنا واحدا للحرّيّة وهو أن حرّيتك تنتهي حيث تبتدأ حرّيّة غيرك للحقنا بنموذج الشعوب المتقدّمة، مثال لذلك فنحن لا نعترف بالطّوابير أو {الصّفوف** إن شإتم، ألقو نضرة على مداخل مساحة الّلعب والتّرفيه للأطفال، أبقى مدهوشا لماذا وضعت تلك الأقفاص قيل لمنع الأولياء لغرس أطفالهم حيث يشاؤون دون إحترام أدوار الأطفال الذين جاؤو من قبل وهذه عيّنة من الحيات العامة على جميع الأصعدة
     
    4 شخص معجب بهذا.
  4. hammadik

    hammadik مراقب منتدى الأخبار الثقافيّة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏12 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    2.104
    الإعجابات المتلقاة:
    8.254
      24-02-2009 09:43
    الخطير في موضوع الحريّة، أنّ جهود الدّول المتقدّمة (كما يسمّون أنفسهم) أصبحت مركّزة و موجّهة نحو القضاء على حريّة الفكر و الاختيار...

    أفسّر ذلك...

    أعتقد أنّ أوّل ما يسعى إليه أصحاب مراكز القرار هو امتلاك نظام اعلامي تواصلي مع النّاس (قنوات تلفزيّة، جرائد، مواقع،...) و كلّ ذلك لمحاولة السّيطرة و التّأثير على قرار و اختيار المواطن العادي، و محاولة توجيه فكره نحو فكر معيّن يرغبون بنشره و اعتماده...

    و المخيف أنّ من يسيطر على قنوات الاعلام و الاتّصال هم مجموعة من المتطرّفين و على رأسهم التكتّل الصّهيوني...

    كما يحدث في أمريكا و أوروبا على سبيل المثال...
     
    3 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...