1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

القصة القصيرة والمقالات المبدعة

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة madounat, بتاريخ ‏24 فيفري 2009.

  1. madounat

    madounat عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏26 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    1.037
    الإعجابات المتلقاة:
    3.870
      24-02-2009 13:01
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته


    أردت ان اقترح هذا الاقتراح لمحبى الادب .لماذا لا نجعل موضوع خاص بالقصة القصيرة والمقالات الجميلة .
    أرجو الموافقة
    .
     
    1 person likes this.

  2. madounat

    madounat عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏26 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    1.037
    الإعجابات المتلقاة:
    3.870
      24-02-2009 14:10
    •°•¤ رأيت.. أناساً ¤•°•

    أحببتهم، وأنا لم أَرَهم ولم أشأ أن أرَهم ولكني أجبرت على رؤيتهم ..

    وعندما رأيتهم تمنيت لو أني لم أرهم لأنني اكتشفت أنني ..

    " لا أرى " !!

    \


    •°•¤ رأيت.. أناساً ¤•°•

    تلاطمت في قلبهم أمواج الحيرة ..

    فتحطمت في قلبهم سفن الصواب !!

    /

    \

    •°•¤ رأيت.. أناساً ¤•°•

    أقعدت أجسامهم ضعف أرجلهم ..

    ولكن حركت مجدهم أقدام عزائمهم !!

    /

    \

    •°•¤ رأيت.. أناساً ¤•°•

    أُسدلت على أبصارهم غلائل الليل ..

    ولكن أشرقت على بصيرتهم شمس المعرفة !!

    /

    \

    •°•¤ رأيت.. أناساً ¤•°•

    داهمت أحاسيسهم عقارب الساعة ..

    فكبرت و شابت ..

    وهرمت ..

    وماتت ولكن لم تجد من يدفنها !!

    /

    \

    •°•¤ رأيت.. أناساً ¤•°•

    البارحة ..

    و

    اليوم ..

    و

    غداً ..

    و

    بعد غد ..

    و

    كل يوم ..

    ولكن لا أعلم إن كنت قد رأيتهم !!

    /


    \

    •°•¤ رأيت.. أناساً ¤•°•

    داعبتهم نسمات الصدق ولكن عند أول منخفض ..

    أخذتهم أعاصير الكذب و الخيانة ..!!


    /

    \

    •°•¤ رأيت.. أناساً ¤•°•

    " حطمهم و أهلكهم " الوفاء !!

    فمضوا معي في طريق طويل عطرته رائحة الياسمين ..

    ولكن عند أول مطب حطمهم وفائهم فودعوني وعادوا أدراجهم ..!!

    /

    \

    •°•¤ رأيت.. أناساً ¤•°•

    أصلهم الحب و الحنان ولكنهم ومع تقدم عقارب الزمن ..

    قتلوا الحب بسكين الجفا ، و استعمرتهم قوافل القسوة !

    ورست على شواطيء قلبهم بواخر الحقد !

    ومازال قطار الحياه يسير بنا لنرى ونسمع العجب والغرائب ..

    /


    اكرم يعقوب
     
    2 شخص معجب بهذا.
  3. nadime

    nadime كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.226
    الإعجابات المتلقاة:
    9.028
      25-02-2009 09:05
    اقتراحك يا أخي الغالي جيّد، ولكن حتّى لا يختلط الأمر على بقيّة الإخوة الأعضاء أرى أنّه من الأفضل الإقتصار على القصّة القصيرة والأقصوصة ،لأنّ تعبير المقالات الجميلة مفهوم واسع قد يدخل اللبس على القراء فتأتي مشاركاتهم من كلّ لون ونوع ، سواء كانت شعرا أو خاطرة ...
    كما أرى يا أخي الغالي أن تقتصر المشاركات على محاولات الأعضاء وكتاباتهم الشخصيّة، دون إدراج نصوص منقولة...
    كلّ الودّ
     
    3 شخص معجب بهذا.
  4. asssel

    asssel Medical team

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    1.537
    الإعجابات المتلقاة:
    7.137
      25-02-2009 13:11
    ها قد جاء المساء

    نام الاطفال.. وهدأ البيت تماما.. شردت نادية قليلا ثم رمقت احمد بنظرة تدعوه فيها بالحاح ان تكلم مابك صامت فالتفت اليها والتقت نظراتهما تعج بالمشاعر والاحاسيس ثم قام من مكانه و دنا منها و سألها
    -ًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًهل انت بخير حبيبتى وكأنه للتو فقط التقاها او لم يراها منذ ايام....
    هل كان يومك مرهقا ..هل اتعبك الاطفالً
    - نعم.. قليلا...الاطفال مرهقون ولكنى استمتع بهذا وبالعناية بهم
    -سالته هى وانت كيف كان يومك
    اجابها متعبا بعض الشئ
    لكنى حالما اعود للبيت ولك .. حالما التقيك يزول كل تعبى وارهاقى.
    ثم اضاف مستفسرا ماذا عن راسك هل مازال يؤلمك
    -لا.. لا.. قليلا... صداع خفيف.. ومد يده ليلامس راسها فانسابت خصلات شعرها على كتفيه فمسك الخصلات بين اصابعه وتعمدت هى ان ينساب باقى شعرها وسرعان مانتبهت الى ان الوقت تاخر فقالت له
    - هل ستغادر باكرا غدا .
    -نعم الخامسة صباحا على ان اكون هناك لدى التزامات مع بعض الحرفاء.
    -هلم للفراش اذن لترتاح قليلا لقد تاخر الوفت .
    اعترض قائلا .لا.. لا ...مازال مبكرا ... ليس النوم مايريحنى حبيبتى ولكن حديثى معك وجلوسك بين يدي والنظر الى عينيك هو ما يخفف عنى متاعب العمل ومشاق الحياة وصعوبات التنقل ..
    مايرهقنى حقا حبيبتى ليس دوام العشر ساعات ولكن امضاؤها بعيدا عنك وعن البيت والاطفال فابتسمت واحمر ت وجنتاها وكانها فتاة الخمسة عشر ربيعا يتغزل بجمالها احد الشبان لاول مرة .
    واجابته لا عليك.. ودع عنك التفكير فى البيت والاطفال. انا اهتم بهم.
    وعند قدوم المساء امضى وقتى فى انتضار عودتك حبيبى وتجهيز العشاء لك وتقديمه اليك والحرص على خدمتك و نيل رضاك.
    -حقيقة انا احمد الله على كل النعم التى اعطانيها واخص بالذكر نعمة الزوجة الصالحة .
    -انا ايضا سعيدة معك واحمد الله ان اعطانى هذا الزوج الحبيب الحنون الوفى
    ثم علا صوت احد الاطفال يطلب قليلا من الماء فهمت بالقيام له لكن احمد اقسم عليها ان تبقى مكانها او ان وتذهب للفراش سوف يقوم هو بجلب الماء لابنه ومن ثم سيلتحق بها .
    انتهت
    هذه محاولة لى فى القصة القصيرة هى عمل لهاوى مبتدا يرجو النصيحة وينتضر التشجيع ويتمنى النجاح
     
    2 شخص معجب بهذا.
  5. trouka5000

    trouka5000 عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أوت 2008
    المشاركات:
    631
    الإعجابات المتلقاة:
    3.169
      25-02-2009 20:03
    الأخ نديم :

    تحية أدبية

    أتمنى أن يثبت هذا الموضوع أو تعاد صياغته ليكون خاصا بالقصة

    والأقصوصة.. وطبعا يكون الإنتاج من إبداع الأعضاء..

    شكرا لملاحظتك..

    وألف شكر لمساهمتك الراقية..

    من مدة وأنا أنتظر جميل حرفك.. وها هو يهل.. فألف مرحبا به وبك ..

    ننتظر مبادرة طيبة منكم لما فيه صالح الأدب والأدباء

    ودمت بخير أيها الرائع.

    أخوك : طارق
     
    3 شخص معجب بهذا.
  6. trouka5000

    trouka5000 عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أوت 2008
    المشاركات:
    631
    الإعجابات المتلقاة:
    3.169
      25-02-2009 20:11
    ** الظــــل **
    أفاق كعادته سعيدا, نشيطا بعد أن أخذ وطره من النوم. وبقطرات قليلة من الماء مسح على أطرافه ووجهه ليطرد آثار النعاس, ثم قفز كهرّ إلى المطبخ وأعدّ لنفسه طعاما تلوّنت أصنافه وتعددت أغذيته, وطفق يأكل بكلتا يديه ورأسه مكبوب على الطاولة, ولم يتوقّف حتى انطلقت من معدته صفارات الإنذار تحذّره فتجشّأ ثم مال إلى الوراء يحمد الله على نعمه.
    بعد نصف ساعة من الأكل رمى ببعض الملابس عليه كما اتفق فبدا كمهرّج ركيك, ثم خرج قاصدا عمله.
    في الطريق حدّق فيه أحدهم مليّا ثم مطّ شفتيه وابتسم ثم تجاوزه, فلم يبالي. وبعد ساعة لمح فتاة تهمس لأمها وتشير إليه فزمّت الأخيرة شفتيها وسحبت صغيرتها من يدها وعرّجت إلى طريق آخر وهي تحوقل وتطلب الستر من الله, فالتفت وراءه فلم يشاهد غيره فلم يهتم, وانزلق إلى الدكان المجاور ليشتري عصيرا يهضم به ما اعتمل في معدته فاستوقفه طفل صغير بعد أن فلتت منه ضحكة مقتضبة.
    - كيف تسير دون ظل يا عم؟
    انتبه لحاله, أخفض من رأسه الكبير يبحث عن ظله فلم يجده.
    - عجبا! أأكون نسيته في البيت؟
    ثم تراجع عن فكرته.
    - لا.. هذا مستحيل.
    وبعد تفكير:
    - كيف أشكّ في نفسي وأنا لم أشاهد أحدا بظلّه مذ خرجت.
    ثم ابتسم معلنا عن انتصاره ودخل الدكان وطلب من صاحبه أن يناوله علبة عصير, واستغلّ فرصة انشغاله فمدّ عنقه المترهلة إلى قدمي الرجل فلم يلحظ خياله مرتسما على القاعة, فصاح :
    - حتى أنت تمشي دون ظل؟
    استدار إليه متعجبا, ودون أن ينبس بكلمة, وفي تحسب واضح ناوله حاجته وأخذ منه المال. فخرج غير مبال بالحماقة التي ارتكبها.
    سار مسافة غير قصيرة فبدأ يلحظ ارتسام ظلال المارة على الأرض وعلى الجدران, وتنعكس على برك الماء التي خلفها مطر الليل. حتى الأشجار وقطط الحي, وكلب الجزار امتدت ظلالها واستطالت بعد أن تسلقت الشمس جبال السحب الكثيفة وأطلت من شرفة السماء الزرقاء.
    وقف. نظر إلى نفسه, دار حول المكان لكن لا أثر لظله.
    ارتعب لأمره, دخلته الشكوك, أكلته الوساوس والأسئلة. وفي الأخير قرر أن يعود إلى بيته علّه يجده مختبئا تحت السرير أو فوق طاولة الطعام أو داخل خزانة ملابسه.
    حثّ الخطى وعرّج على نهج خال حتى لا يصطدم بالمستهزئين, أسرع ثم هرول فاهتزت عضلات كرشه المترهلة استهلك رأسه الكبير جميع الهواء الذي اختزنته رئتاه فتوقف ليسترد أنفاسه وهو يلهث.
    فجأة لمح حمارا يخرج من الجانب الآخر مزهوّا مختالا.
    راقبه والدهشة تملأه.
    - عجبا! حمار بظل إنسان؟
    ردد هذه الكلمات بعد أن مرّ الحمار بجانبه.
    ثم أضاف:
    - كيف يمكن أن يقع هذا؟ هل يصدّق عاقل ماأراه؟
    وقبل أن يتجاوزه الحيوان, سمع صوتا لم يتبيّن مصدره.
    - قد مللت صحبتك, منذ عرفتك وأنا أزداد ظلمة وقهرا, واليوم تأكدت أني لا أصلح لك وأنك لا تستأهل ظلا يتبعك.
    بقلمي : طـــارق
     
    4 شخص معجب بهذا.

  7. nadime

    nadime كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.226
    الإعجابات المتلقاة:
    9.028
      26-02-2009 09:57
    شكرا لكلّ من تفاعل مع هذا المقترح... وحتّى يحين وقت التثبيت أرجوا من الجميع أن يتفادوا نقل المواضيع، وإدراج عبارات الشكر الواهية والركيكة ... والعمل على تشجيع أصحاب النصوص المشاركة سواء عن طريق التعليق على أعمالهم أو إبداء الملاحظات البنّاءة أوالتعبير على تفاعلكم مع مضمون النصّ.
     
  8. asssel

    asssel Medical team

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    1.537
    الإعجابات المتلقاة:
    7.137
      26-02-2009 10:13
    اخى انت لم توجه لى الكلام مباشرة ولكن مرورك على محاولتى القصصية مر الكرام اشعرنى بانى المعنية بالامر انا لم انقل ما كتبته من اى مكان
    انا انتجته وان كان ركيكا وان كان اورد من قبل فلا اصدق هذا لانه لا يصل توارد الاتفكار الى هذه الدرجة هذا النص من انتاجى اردت المساهمة به فى هذا الموضوع المعد للمحاولات فى القصص القصيرة لكل الاعضاء دون استثناء وان كان دون المستوى انا اقبل النقد ولا اقبل اى تهمة وتحياتى لكم
     
    2 شخص معجب بهذا.
  9. nadime

    nadime كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.226
    الإعجابات المتلقاة:
    9.028
      26-02-2009 11:43

    رويدك يا أخيّة ... إنّ ملاحظتي الفائتة إنّما هي تأسيس لبعض المبادئ (وهي موجهة للجميع) التي يجب أن نتّفق عليها حتّى يكون هذا الركن صفحة وضّاءة في المنتدى. وحتّى أبعد عنك هذا اللبس سوف أعلّق على محاولتك. كلّ الودّ
     
    2 شخص معجب بهذا.
  10. madounat

    madounat عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏26 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    1.037
    الإعجابات المتلقاة:
    3.870
      26-02-2009 12:44
    الغابة و الملك

    كانت هناك غابة جميلة تسحر العيون بمناظرها
    الخلابة وطبيعتها الساحرة من ضلال و عيون وثمار وهواء نقى....
    وكان يحكمها ملك قد فرض نفسه على الرعية لقوته وجبروته ولذلك فقد اختفت البسمة من الشفاه منذ وقت طويل...فالكلمة للملك كل شىء الملك هو الامر الناهى هو المانع وهو المانح هو الكامل الذى ليس كمثله شىء.
    لذلك فالملك قد ضبط كل اموره وحساباته واحتاط لكل المفاجآت فما أن تفوح رائحة خيانة من جحر أو جيب من الجيوب إلا وكان الملك أول من يعلم .
    وجند لهذه المهة الالاف من الجنود الذين باعوا انفسهم للملك مقابل كلمة شكر او ثناء فلم يجرؤ احد على التفوه وعاشوا بسلام أمنين.

     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...