1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

حلمٌ قمت برسمه فى خيالى إلى أن ترسمه لنا الأيام ...

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة neomano2007, بتاريخ ‏25 فيفري 2009.

  1. neomano2007

    neomano2007 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏19 أوت 2007
    المشاركات:
    120
    الإعجابات المتلقاة:
    117
      25-02-2009 11:00
    حلمٌ قمت برسمه فى خيالى إلى أن ترسمه لنا الأيام ...
    صلاة الجمعة غداً بساحة المســـــــــــــــــــجد الأقصى ღ ღ
    " فلا تنسوا أخوتنا الكرام أن تذهبوا باكراً هناك ..
    نظراً لأعداد المصلين التى ستملأ المكان فى دقائق .. سيأتون جميعهم من كل فج عميق
    شاهدين تكبيرات النصــر من مأذنة المسجد الأقصى ..
    احضروا معكم أولادكم وجميع أحبابكم ..
    لا تنسوا أيضا أن تحضروا سجادة الصلاة معكم فكما قلنا الأعداد كبيرة ..
    احضر باكراً فقد نحتاج لمن يساعدنا فى التجهيزات ..
    وغير ذلك لابد أن تحضر باكراً لتشهد يوم النصر الذى انتظرناه طويلاً
    حيث تقر الأعين ويسعد القلب بهذا اليوم العظيم ..! "

    كيف سيكون حالك حين تأتى لك تلك الرسالة ..
    أو أن تذاع على القنوات الفضائية ..!!
    أو أن يبلغها لك أحد أصدقائك ..!!
    كيف ستستقبلها ..؟!!
    فرحة لا توصف ربما لا ندرى ماذا سنقول وماذا نفعل ..!!
    فقط ستنهمرالدموع ................. بشدة ..بقوة .. وبحنين
    وسنسجد لله شكراً ..
    .
    .
    .
    اشتقنا جميعا للصلاة هناك فى ساحة الأقصى
    فرغم ماهو فيه وما نحن فيه إلا أن الأمل يرنوا لنا من بعيد ..
    صوت التكبيرات.. صوت الأطفال يضحكون.. صوت المؤذن هاتفاً الله أكبر..
    ابتسامات تعلو الوجوه .. فرحة تسكن القلب ..
    تطيب جروح السنين الماضية ..!!
    فلا تحزنوا ولا تيأسوا ولا تكونوا في ضيق مما نراه ومما يحدث ..!
    فللأقصى رجال تفديه بأرواحهم إذا دقت الطبول ....
    وانه رغم المساومين والمتخاذلن فالأقصى عائد الى أحضان المسلمين ..
    قريباً ..
    ولن يطول الزمن حتى نجتمع بكم ..
    نعم سنجتمع
    حتماً سنجتمع ونصلي معاً في المسجد الأقصى..
    ونحن على يقين أنه سيأتي اليوم الذي سنقدم فيه الكثير للمسجد الأقصى

    ولكن كل ذلك مشروط بأن نأخذ أخذاً صادقاً بسنة التغيير القرآنية
    التي قول الله تعالى فيها ..
    " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
    افعلوا كل ما فى أيديكم شئ لنصرة إخواننا هنــــاك ... فى غزة المجروحة
    فى فلسطين .. فى الشيشان .. فى البوسنة .. فى كشمير
    فى كل مكان وفى أى زمان ..

    قاطعوا ..
    انشروا هذه القضية
    افعلوا ما بوسعكم لنصرة كل بلاد الإسلام المكلومة ..
    فجرح الأمة اتسع وغار .... واشتد الألم
    اجعلوها قضة حياتكم ..

    أيها الأحباب..
    ألحوا على الله وأكثروا من الدعاء إليه
    بأن يرفع عن الأمة ما نزل بها.. وأن يعيد لنا الأقصى فى أحضاننا ..
    ونحن نثق فى ينابيع الخير التى تفيض من قلوبكم ..

    فقط .....
    هذه تذكرة لى ولكم بضرورة الدعاء لإخواننا فى كل مكان ..
    فلندعوا حتى يكون اللقاء ..
    وغداً نصلى فى الأقصى ..
    قريباً قريباً ..
    بإذن الله تعالى ......
     
  2. neomano2007

    neomano2007 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏19 أوت 2007
    المشاركات:
    120
    الإعجابات المتلقاة:
    117
      25-02-2009 11:05
    ويتكون جيش القدس من متطوعين وقد انشأه صدام حسين سنة 2000 بهدف «تحرير فلسطين». وتقول بغداد انه يضم اكثر من ستة ملايين متطوع عراقي في صفوفه.
     
  3. neomano2007

    neomano2007 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏19 أوت 2007
    المشاركات:
    120
    الإعجابات المتلقاة:
    117
      25-02-2009 11:06
    حدث كثير من الأشياء السيئة في العراق، ولكن نقل سجلات أو محفوظات " أرشيف "حزب البعث العراقي من العراق ـ وهي عبارة عن 7 ملايين صفحة توثق بلا شك لفظائع نظام صدام حسين ـ أمر كبير ومهم. لقد تم الاستيلاء على الوثائق بُعيد سقوط بغداد بوقت قصير من قبل كنعان مكية، وهو مهاجر عراقي المولد يقوم بالتدريس في جامعة " برانديز " ويرأس مجموعة خاصة تُسمى " مؤسسة ذاكرة العراق ".



    وبالرغم من التظاهرات والاحتجاجات من مدير " مكتبة وأرشيف العراق "، إلا أن الوثائق تم شحنها إلى الولايات المتحدة في عام 2006 من قبل مؤسسة مكية وتم إيداعها في شهر يونيو لدى " معهد هوفر " بجامعة ستانفورد في ظل اتفاق أُبرم مع مكية.

    وتم انتقاد هذه الخطوة في كلا البلدين. وقالت " جمعية الأرشيفيين الأميركيين " إن نقل الوثائق والاستيلاء عليها هو " عمل من أعمال السلب والنهب " المحظورة بموجب قوانين الحرب. وأصدر القائم بأعمال وزير الثقافة العراقي أكرم هادي بيانا في أواخر شهر يونيو عبر فيه عن " رفض الحكومة المطلق " لصفقة مكية. وأعلن البيان أن الوثائق " هي جزء من التراث الوطني العراقي " وأنها يجب أن تتم إعادتها إلى العراق على وجه السرعة.

    وعلى ضوء وجود مئات الآلاف من حالات الوفاة وملايين اللاجئين، لماذا ينبغي أن يعبأ أو يهتم أي أحد بسجلات ومحفوظات العراق؟ إن الأمر يتعلق بكونك تعبأ وتهتم بما يحدث للعراق؟ إنها جزء من إرثه الثقافي. إنها جزء من قدرته على مساءلة ومحاسبة النظام العراقي السابق.

    ومازال هناك حوالي 100 مليون صفحة أخرى من وثائق الحكومة العراقية في أيدي الجيش الأميركي بعد الاستيلاء عليها خلال بحث غير مُثمر عن أسلحة الدمار الشامل المزعومة. والوثائق الموجودة الآن في " معهد هوفر" تم أخذها من مقر قيادة حزب البعث العراقي الإقليمي في بغداد وهي مهمة بشكل خاص لأنها تكشف بالتأكيد تقريبا عمن الذي تعاون سرا مع صدام ـ هي معلومات متفجرة سياسيا.

    فكيف حصل رجل واحد على سجلات حزب البعث بأكملها؟ إن مكية معروف جيدا ليس بمؤسسته أو بكتابه " جمهورية الخوف " الصادر في عام 1989، ولكن بدوره الحاسم والمهم في اقناع الأميركان - ولاسيما الصحفيين البارزين - بدعم حرب للإطاحة بصدام حسين. وكتب ديسكتر فيلكينز في صحيفة " نيويورك تايمز " في شهر أكتوبر، كتب يقول إن مكية " قد بلور القضية ومهد للغزو بوصف ذلك هو الشئ الصحيح الذي ينبغي فعله". وكان مكية حليفاُ لبول وولفويتز وديك تشيني، ونال شهرة وسمعة على مقابلته المباشرة وجها لوجه مع الرئيس بوش قبل شهرين من الغزو الأميركي للعراق والتي قال خلالها إن القوات الأميركية " ستستقبل بالحلوى والورود ".

    وبُعيد استيلاء القوات الأميركية على بغداد بوقت قصير، اكتشف مكية وبعض المساعدين أن الوثائق موجودة في " شبكة معقدة من الأقبية تحت مقر حزب البعث العراقي الإقليمي "، وهذا وفقا لدورية " حوليات التعليم العالي ". وقال مكية لصحفي بالدورية في شهر يناير إنه تلقى إذنا من سلطة التحالف المؤقتة في العراق، والتي كانت تحكم العراق في ذاك الوقت، بنقل الوثائق إلى منزل والديه في بغداد. وفي عام 2005، توصلت مؤسسة مكية إلى اتفاق مع الجيش الأميركي لنقل الوثائق إلى الولايات المتحدة، ثم وصلت أخيرا إلى جامعة ستانفورد في منتصف يونيو.


    ويؤكد مكية ومعهد هوفر على أن بغداد مازالت غير آمنة جدا بالنسبة للسجلات والمحفوظات. ويعدان بحماية واستعادة الوثائق، وإعادتها في نهاية المطاف إلى العراق.

    من الصحيح أن ظروف الفوضى والعنف بعد الغزو يمكن أن تعرض للخطر مثل تلك الوثائق الحكومية المهمة.. ولكن ما كان يجب أن يحدث في مثل تلك الظروف واضح: إنها مسئولية القوة المحتلة في حماية الوثائق محل التساؤل والحفاظ عليها ( فضلا عن بقية التراث الثقافي العراقي، مثل المتحف الوطني في بغداد، والذي تم نهبه، بالطبع، في الوقت الذي كانت القوات الأميركية واقفة إلى جواره). وإذا كانت السجلات تتطلب الحماية، فإن هذه مهمة الحكومة الأميركية والجيش الأميركي، وليس مهمة فرد بعينه.

    وإذا كانت الحماية المتواصلة، بعدها بسنتين لاحقتين، تتطلب نقل السجلات إلى الولايات المتحدة، فإن هذه كانت ينبغي أن تكون مهمة " المحفوظات الوطنية الأميركية " في اتفاق رسمي مع الحكومة الجديدة في العراق، وليس صفقة بين مؤسسة مكية ومؤسسة أميركية خاصة. فالأفراد والمنظمات الخاصة ليس لديهم ببساطة وضع قانوني لجمع سجلات حكومية ثم شحنها خارج البلد.

    وإذا استمرت " مؤسسة هوفر " في رفض طلب الحكومة العراقية لإعادة السجلات، فإن الحكومة الأميركية، والتي أعطت على وجه غير صحيح الإذن لمكية بجمع ونقل الوثائق، يجب أن تصر على أن تلك السجلات تخص الشعب العراقي والحكومة العراقية. إن الأمر يرجع إلى العراقيين لتقرير ما الذي يفعلونه فيها.
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...