اليكس فيرغوسون الأكبر والأعظم

الموضوع في 'أرشيف منتدى الرياضة' بواسطة thelordhitman, بتاريخ ‏26 فيفري 2009.

  1. thelordhitman

    thelordhitman عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏4 أوت 2008
    المشاركات:
    457
    الإعجابات المتلقاة:
    205
      26-02-2009 13:42
    :besmellah2::besmellah2::besmellah2::besmellah2:

    عندما انطلقت منافسات الموسم الحالي في مجمل دوريات كرة القدم الاوروبية، لم يكن مانشستر يونايتد الانكليزي بذاك الحجم وتلك الصورة الكفيلين بجعله يكرر، على اقل، انجاز العام الفائت والمتمثل بالجمع بين كأس الدوري الممتاز وكأس دوري ابطال اوروبا.

    ومع مرور الايام، نضجت طبخة «السير» اليكس فيرغوسون، المدرب الاسكتلندي ل «الشياطين الحمر»، غير انها لم تكن معدة لتقدّم وجبة دسمة على مائدة الخصوم، بل تحولت إلى سم قاتل يتجرع الموت كل من يخاطر في تجربة مذاقها.

    صحيح ان الايرلندي الشمالي مارتن اونيل (المرشح الابرز لخلافة فيرغوسون في مانشستر يونايتد) سيكون ابرز المرشحين لنيل جائزة افضل مدرب في الدوري الممتاز عن الموسم 2008/2009 بعد نجاحه الباهر في اقحام استون فيلا، عن جدارة واستحقاق، في معمة «صراع الكبار» في انكلترا على البطاقات المؤهلة إلى دوري الابطال، غير ان «فيرغي»، الاسكتلندي المحافظ، يبقى الاكبر والاعظم والاذكى.

    مع بداية كل موسم، تشعر بنوع من الخوف على مدرب مانشستر يونايتد، نوع من الاحترام، مرده الخشية من فشله في تحقيق اي لقب، هو من قدم إلى «أولد ترافورد» في العام 1986 وجعل من لاعبيه على مر السنوات منجما لانتاج الالقاب المحلية، القارية والدولية.

    في كل موسم، يعود اليكس ليثبت انه لم ينته وان ثمة تتمة للقصة وان التحدي «ماركة مسجلة» باسمه.

    صحيح ان هذا المدرب بلغ سنا متقدمة (67 عاما)، واشار في اكثر من مناسبة إلى رغبته في وضع نقطة نهاية لمسيرته المتخمة بما لذّ وطاب من القاب، غير انه كان يعود مخاطرا متحديا ومعلنا الحرب على الجبهات كافة.

    ولا شك في ان توقف فيرغوسون في اي لحظة ستكون خاتمة عاطفية حزينة لمسيرة مظفرة، واللافت ان هذا الرجل لا يميل إلى التسليم بالتقاليد، فهو كان قادرا على ترك «أولد ترافورد» مثلا في الموسم الماضي وهو مكللا بالغار على المستويين المحلي والقاري، وهو ما يحلم به اي مدرب في العالم، غير ان اليكس اراد فتح صفحة جديدة من المجد في الموسم الحالي، وهو يبدو في طريقه إلى ترسيخها كونه ينافس بجدية على اربع جبهات (بطولة انكلترا، كأس انكلترا، كأس رابطة الاندية الانكليزية المحترفة، ودوري ابطال اوروبا) دون ان ننسى نجاحه في العودة من طوكيو في ديسمبر الماضي بكأس العالم للاندية.

    من يصدق بأن مانشستر يونايتد، الذي عانى الامرين في بداية الموسم، بات اليوم مرشحا لجمع كل الالقاب المتاحة؟

    كثيرون آمنوا برجال فيرغوسون منذ البداية غير ان البعض الاخر تأكد متأخرا بعض الشيء بأن التخاذل امام «الشياطين الحمر» لا يمكن ان يمثل سوى عملية انتحار في وضح النهار، ولعل ابرز هؤلاء البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب انتر ميلان الايطالي.
     

    الملفات المرفقة:

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...