حلم الأمة...........هل ستشارك فى تحقيقه؟

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة madounat, بتاريخ ‏26 فيفري 2009.

  1. madounat

    madounat عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏26 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    1.037
    الإعجابات المتلقاة:
    3.870
      26-02-2009 19:41

    حلم الأمة​

    ما أجمل الخيال ! أحياناً يوفر لنا عالماً من المتعة الخالصة قلما تجدها فى الواقع ؛ لذا فنحن نهرب إليه دائماً ، و نحاول جاهدين أن نستنشق نفحاته التى تخدرنا قليلاً فلا نشعر بما نعانيه فى حياتنا ، ومن هنا لنا أن نقول قليل من الخيال تعين على استكمال الواقع.​
    وها أنا اليوم سأذهب بكم بل سأغوص بكم إلى بحر من بحور خيالى ، لكننا اليوم سنغوص إلى عمق سحيق لكن لا تقلقوا سنعاود الصعود إلى السطح لنتجرع غصص الواقع الذى لا محال منه ، فقط أطلب من طاقم الغواصة أن يستشعروا فعلاً هذا العالم الذى سنغوص فيه ، و أن يتناسوا هذا السطح الأليم.

    لنبدأ
    إنه يوم جميل أشرقت فيه الشمس بعد طول غياب ، و هب فيه النسيم بعد دوام انقطاع ، أسير فى الشارع بخطوتى السريعة التى ألفتها و ألفتنى ، و لا أجد أحدًا يمشى غيرى ، ما هذا السكون الذى يطبق على المكان ؟ هل شلت الحياة ؟! لماذا توقفت حركة المرور ؟ و الأغرب أن هذه السيارات خاوية من أصحابها فى الطريق العام ، كذلك المحلات مغلقة الأبواب ، أدركت حين رأيت مفلق للصلاة السبب فى شلل الحركة ، لقد أدرك الناس معنى الفلاح الذى يحث عليه المؤذن ، لقد استشعر هؤلاء معنى لا إله إلا الله التى يختم به المؤذن صدوعه بالحق.

    ذهبت إلى المسجد ، و لكنى لم أجد مكان أبداخله فأضطررت آسفاً للصلاة خارج المسجد مع إخوانى الذين كانوا يزاحموننى لتحل علينا الرحمة ، و تمت الصلاة ، واتبعها الناس بالسنن ، و خرجوا جميعاً إلى سياراتهم بعد أن شحنوا بطارية الإيمان بمؤنتها حتى الصلاة القادمة.
    خرجت من المسجد سعيدًا بهذا الحال الذى وصلت إليه الأمة من الوعى ، و هذه اليقظة التى أصابت عناصرها ، فحمدت الله على هذا التمكين ، لكن الأمر الذى زاد من سعادتى هذا الذى رأيته فى النساء وهن بين مختمرات ، و منتقبات ، يااااااه لقد غاب السرول تحت الجلباب ، إنك لتكاد تجد المرأة تمشى ملتصقة بالجدار و كأنها تريد أن تختبئ عن العيون ، يالرحمة الله لقد أدركن معنى الحجاب.
    بينما و أنا اتابع السير وجدت إعلاناً يعلن عن حفلة لتلاوة القرآن للقارئ/..........
    ما هذا ؟ ألم يكن هذا الرجل من أهل الغناء بالأمس ، لالالا ، لا تذكر هذا ؛ لقد تاب الله عليه و على غيره من أقرانه ، و استثمروا جميعاً أصواتهم العذبة فى خير الكلام ، هذا تبعا لحركات الإصلاح التى شملت جوانب الإعلام المختلفة بعد أن تقدم الشباب و أصبحوا قادرين على تغميض عيونهم غير مكترثبن بإغواءات تلك الشرذمةالضالة.
    يا لسعادتى لقد تحقق هذا الذى ننشده جميعاً ، نعم فقد عادت الأمة إلى ذاتها ، لقد استعادت النهج الذى زاغت عنه فكان لا محيص من تداع الأمم عليها ، ثم رجعت إلى بيتى لأجد جواباً كان ينتظرنى ، بل أنا من كان ينتظره جاء فيه:-

    من أمير المؤمنين ، و خليفة الله فى أرضه ، القائم على شئون عباده
    إلى​
    أخينا / مهدى​

    لما كان الجهاد فى سبيل الله هو ذروة سنام هذا الدين ، و أنه لم يدعه قوم إلا عمهم الله بالبلاء ، و استجابة منا لصراخات أطفالنا فى أراضينا المحتلة ، و استغاثات أخواتنا فى الأراض التى دنسها الصهاينة و أعوانهم ، فقد قررنا انتداب الرجال لإعداد العدة المستطاعة ، لتطهير الأرض من أرجاسهم ، و لتعبيد الأرض بدين ربها و لنشر لا إله إلا الله كلمة الحق التى نحيا من أجلها .
    واعلم أخى أن هذا لن يقتصر عن أراضينا الحالية بل سنزحف نحو أراضينا السابقة ، نعم لتعود الأندلس إلى حظيرة الإسلام ، ولنتجه صوب نيويورك لنفصل رأس تمثال الحرية عن جسد وليرتق أحدنا الشعلة التى يحملها فليؤذن للصلاة جاهرًا بدعوة
    الحق.
    صنعنا الله على عينه كما صنع موسى عليه السلام​



    أخوك......​

    حسبنا هذا و لنصعد إلى السطح
    كيف تجدون الحال ؟؟ طبعاً الواقع ليس فى حاجة إلى التفصيل ،،،
    لكن دعنا من هذا ، أعنى أنى لا أحب هذا الذى يلعن الظلام ، و أكن كل التقدير لمن يحاول أن يشعل شمعة.لكن كيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    منقول لكن بقليل من التغير
     
    3 شخص معجب بهذا.
  2. paraasite

    paraasite عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏17 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    1.236
    الإعجابات المتلقاة:
    7.455
      26-02-2009 20:22
    :besmellah1:

    بارك الله فيك هذا و الله ليس بالغوص في عمق سحيق بل تحليق فوق السماء
     
  3. انس فايز

    انس فايز عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2009
    المشاركات:
    89
    الإعجابات المتلقاة:
    24
      26-02-2009 20:22
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...