1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

مسابقة: قصص وأبيات ... متعة للقارئ وفائدة للجميع

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة alpacinotun, بتاريخ ‏27 فيفري 2009.

  1. alpacinotun

    alpacinotun مسؤول سابق

    إنضم إلينا في:
    ‏7 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    16.293
    الإعجابات المتلقاة:
    28.020
      27-02-2009 03:45
    :besmellah2:

    [​IMG]


    أما بعد أخوتي الأعزاء محبي الشعر و الأدب

    أقترح عليكم هذه الفكرة الجميلة والمتمثلة في وضع أبيات شعرية - يحبذ إن أمكن أن تكون شائعة بين الناس - ولها قصة غريبة أو طريفة أو لا يعلمها الجميع و بطبع يذكرها لنا ليستفيد الجميع...

    يرجى الإختصار في الأبيات أي أن لا تضع القصيدة بكامل أبياتها و أن نحاول قدر الإمكان تلخيص القصة حتى لا يمل القارئ المطالعة..

    [​IMG]

    لنجعل من هذا المجال متعة و إفادة لكل رواد المنتدى

    [​IMG]

    و ختاما, أعزائي الكرام بكل حب و مودة ألقاكم, أنا بإنتظار مداخلاتكم راجيا أن تنال الفكرة إعجابكم و إستحسانكم.

    هلموا فمن يا ترى سينفرد و يتميـّز بسرد أطرف القصص و أمتعها ؟ [​IMG]


    [​IMG]
     
    16 شخص معجب بهذا.

  2. alpacinotun

    alpacinotun مسؤول سابق

    إنضم إلينا في:
    ‏7 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    16.293
    الإعجابات المتلقاة:
    28.020
      27-02-2009 03:47
    أبدأ بهذه القصيدة التي تغني بها سلاطين الطرب أمثال صباح فخري و حفظها و سمعها الكبير و الصغير و لكن قد لا يعلمها العديد من الناس... إليكم أحبتي القصة


    [​IMG]

    انقطع ربيعه بن عامر والملقب بـ "مسكين الدرامي" إلى الزهد والعبادة ، والاتصال بالملأ الأعلى عابدا قد هجر الشعر و الشعراء.

    في عهد انعزاله قدم تاجر إلى المدينة يبيع خُمر النساء حيث يسترن وجوههن بها . وكانت النساء بذلك الوقت قد تركن لبس الخمار، فكسدت بضاعة التاجر فخاف الخسران والعودة بخفي حنين فأشارت عليه جماعة من الناس : لا يساعدك في بيعها إلا مسكين الدرامي الشاعر الشهير بالصوت الجميل.

    توجه التاجر إلى ربيعة وقص عليه قصته فأجابه المسكين الدرامي بأنه قد هجر الشعر وانقطع للعبادة. حزن التاجر واغتم بسبب كساد بضاعته ، وحين رأه مهموم صعب عليه أمر الرجل فغادر المسجد وقد استعاد شكل الشاعر القديم بإهابه و خطابه مجلجلا بصوت صخب الناس الذين فوجئوا به بينهم ينشد شعرا :

    [​IMG]

    قل للمليحة بالخمار الأسود
    ماذا فعلتِ بناسكٍ متعبـــــد
    قد كان شمــر للصلاة ثيابـــه
    حتي وقفت له بباب المسجــد
    ردي عليه صلاته وصيامـــــه
    لا تقتليه بحق دين محمــــد

    [​IMG]

    بعد هذه الأبيات انتشر بين الناس أن الدرامي قد أحب امرأة ذات خمار أسود ، وأنه قد عاد لتعاطي الشعر فخرجت نساء المدينة تطلب الخمار الأسود حتى نفذت بضاعة التاجر بأضعاف ثمنها ، عند ذلك عاد إلى بلده مجبورا خاطره.

    [​IMG]

    المجال مفتوح لكم الآن
    [​IMG]
     
    13 شخص معجب بهذا.
  3. asssel

    asssel Medical team

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    1.537
    الإعجابات المتلقاة:
    7.137
      28-02-2009 21:29
    عرف الحطيئة بأنه شاعر الهجاء بامتياز هجا كل من حواليه حتى إن فرغ من هجاء الخلائق صوب لسانه على نفسه.
    غير أنه مدح و بيته هذاا نتشل قوما من وحل السخرية و المسبة التي لحقتهم جراء اسم انتسبوا له كرها، ولعله لم يرحهم من سخرية الناس فقط بل و صار مفخرة لهم و لقبا يتشدقون به وبالانتساب إليه
    يقول الحطيئة:

    قوم هم الأنف والأذناب غيرهم
    ********* ومن يسوِّي بأنف الناقة الذنبا
    فمن هم أنف الناقة ؟
    قال ابن رشيق "
    كان بنو أنف الناقة يفرقون من هذا الاسم، حتى أن الرجل منهم يسأل: ممن هو؟ فيقول: من بني قريع، فيتجاوز جعفرا ـ أنف الناقة ـ ابن قريع بن عوف بن مالك ويلغي ذكره فراراً من هذا اللقب، إلى أن نقل أحدهم الحطيئة من ضيافة الزبرقان إلى ضيافته وأحسن إليه، فقال:


    قوم هم الأنف والأذناب غيرهم
    ******ومن يسوي بأنف الناقة الذنبا

    فصاروا يتطاولون بهذا النسب، ويمدون به أصواتهم في جهارة. وإنما سمى جعفر أنف الناقة لأن أباه قسم جزوراً ونسيه، فبعثته أمه ولم يبق إلا رأس الناقة، فقال له أبوه: شأنك بهذا، فأدخل أصابعه في أنف الناقة وأقبل يجره، فسمى بذلك ......"
    المفيد من القصة أن بغيض بن عامر نقل ضيافة الحطيئة اليه بعد أن استدعاه الزبرقان بن بدر و كانت بين بغيض و الزبرقان تنافس فأوجس الزبرقان الى أحد الشعراء فهجى بغيضا و طاف بهجاءه على الحطيئة فما كان من الحطيئة و هو السليط إلا أن هجا الزبرقان الذى اشتكى للفاروق عمر بن الخطاب .....
    و لرد حسن ضيافة بغيض أحال الحطيئة لقب أنف الناقة من تهمة ذم و منقصة إلى وسام فخر و مفازة.


     
    10 شخص معجب بهذا.
  4. alpacinotun

    alpacinotun مسؤول سابق

    إنضم إلينا في:
    ‏7 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    16.293
    الإعجابات المتلقاة:
    28.020
      28-02-2009 23:58
    :wlcm:


    هذه طرفة شعرية لشاعر قلة من المهتمين بالأدب يعرفون أنه كان قامة شعرية شامخة في بلاط سيف الدولة, ولم تكن منزلته لدى أمير حلب أقل من منزلة المتنبي وهو :

    أحمد بن محمد الدارميّ المصيصي الملقب بــ"النامي"

    يقال أبو الخطاب بن عون الحريري: دخلت على أبي العباس النامي فوجدته جالسا ورأسه كالثغامة بياضا وفيه شعرة واحدة سوداء، قلت له: يا سيدي في رأسك شعرة سوداء، قال: نعم، هذه بقية شبابي وأنا أفرح بها، ولي فيها شعر، قلت: أنشدنيه فأنشدني:

    [​IMG]

    رأيت في الرأس شعرة بقيت
    سوداء تهوى العيون رؤيتها [​IMG]
    فقلت للبـيض إذ تروِّعـهـــــا
    بالله إلا رحـمت غربـتهـــــا [​IMG]


    وقلَّ لبث السوداء في وطنٍ
    تكون فيه البيضاء ضرتهـــا [​IMG]
    [​IMG]

    ثم قال: يا أبا الخطاب بيضاء واحدة تروع ألف سوداء، فكيف بسوداء بين ألف بيضاء؟! [​IMG]
     
    9 شخص معجب بهذا.
  5. lladmin

    lladmin عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏23 أوت 2007
    المشاركات:
    3.217
    الإعجابات المتلقاة:
    8.322
      01-03-2009 02:51
    كان المتنبي قد هجا ضبة بن يزيد الأسدي العيني بقصيدة شديدة مطلعها:


    مَا أنْصَفَ القَوْمُ ضبّهْ **** وَأُمَّهُ الطُّرْطُبّهْ

    وَإنّمَا قُلْتُ ما قُلْـ **** ـتُ رَحْمَةً لا مَحَبّهْ


    فلما كان المتنبي عائدًا يريد الكوفة، وكان في جماعة منهم ابنه محسّد وغلامه مفلح، لقيه فاتك بن أبي جهل الأسدي، وهو خال ضبّة، وكان في جماعة أيضًا. فاقتتل الفريقان وقُتل المتنبي وابنه محشد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول غربيّ بغداد.

    قصة قتله أنه لما ظفر به فاتك... أراد الهرب فقال له ابنه... اتهرب وأنت القائل:

    الخيل والليل والبيداء تعرفني **** والسيف والرمح والقرطاس والقلم

    فقال المتنبي: قتلتني ياهذا, فرجع فقاتل حتى قتل

    ولهذا اشتهر بأن هذا البيت هو الذي قتله. بينما الأصح أن الذي قتله هو تلك القصيدة.
     
    10 شخص معجب بهذا.
  6. asssel

    asssel Medical team

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    1.537
    الإعجابات المتلقاة:
    7.137
      01-03-2009 18:31
    كــان الأصمعي شاعر كبير في العصر العباسي يتجول في البادية وإذا به يرى صخرة مكتوب عليها(هذا البيت كتبه الفتى العاشق)
    يا معشر العشاق بالله خبروا *** إذا حل عشقٌ بالفتى كيف يصنعُ
    فكتب الأصمعي بيتاً كنوع من المداعبة تحت هذا البيت يقول فيه الرد الأصمعي)
    يداري هواه ثم يكتب سره *** ويخشع في كل الأمور ويخضعُ
    فجاء اليوم الذي يليه فوجد بيتاً كتبه الفتى العاشق:
    وكيف يداري والهوى قاتل الفتى *** وفي كل يوم قلبه يتقطع
    فرد عليه الأصمعي وكان شاعراً فحلا وكتب:
    إذا لم يجد الفتى صبرا لكتمان سره *** فليس له شيء سوى الموت ينفعُ
    فجـــاء الأصمعي اليوم الذي يليه فوجد شاباً في ريعان شبابه ميتاً بجانب الصخرة وقد كُتب عليها :
    سمعنا وأطعنا ثم متنا فبلغـوا *** سلامي إلى من كان بالوصل يمنع
    هنيـــــئا لارباب النعيم نعيمهم *** وللعاشق المسكيـن ما يتجرع

    نعم قتل نفسه الفتى العاشق بسبب مشورة من الأصمعي الذي كان يداعب هذا الفتى بابيات قصيره,,, ولم يكن يعتقد الأصمعي بأن تصل الأمور الى حد الأنتحااار...
     
    11 شخص معجب بهذا.

  7. نمر الابيض

    نمر الابيض عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏16 جويلية 2008
    المشاركات:
    128
    الإعجابات المتلقاة:
    26
      01-03-2009 21:06
    *جزاكم الله خيرا على الموضوع المميز *
    *تقبل تحياتي *​
     
  8. nadime

    nadime كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.226
    الإعجابات المتلقاة:
    9.028
      02-03-2009 14:31
    :angry::angry::angry:
    أخي الغالي لا داعي لمثل هذه المشاركات واستعمل خاصّية الشكر إن أردت... عليك بمراجعة قوانين المنتدى لتفهم قصدي ... كلّ الودّ
     
    10 شخص معجب بهذا.
  9. asssel

    asssel Medical team

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    1.537
    الإعجابات المتلقاة:
    7.137
      02-03-2009 16:14
    كان الفرزدق في مجلس الخليفة عبدالملك بن مروان وعنده جرير فقال:
    النوار (بنت مجاشع زوج الفرزدق) طالق ان لم أقل بيتا لايستطيع جرير أن ينقضه أبدا


    فقال الخليفة عبدالملك بن مروان ماهو قال:

    "
    فاني أنا الموت الذي هو واقع.. بنفسك فانظر كيف أنت مزاوله"

    فقال جرير: أم حرزة طالق منه ثلاثا ان لم أكن نقضته وزدت عليه، فقال عبدالملك هات فأنشد:

    "
    أنا الدهر يفنى الموت والدهر خالد.. فجئني بمثل الدهر شيء يطاوله"

    فقال عبدالملك: فضلك والله ياأبا فراس وطلق عليك، فطلقت النوار من الفرزدق الذي كان يكن لها حبا كبيرا

     
    8 شخص معجب بهذا.
  10. alpacinotun

    alpacinotun مسؤول سابق

    إنضم إلينا في:
    ‏7 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    16.293
    الإعجابات المتلقاة:
    28.020
      02-03-2009 22:11
    قصتنا اليوم أيضا طريفة للشاعر الأصمعي مع الخليفة العباسي ابو جعفر المنصور الذي كان يضايق شعراء الدولة بحفظه للقضائد في القرائة الأولى لها وله غلام يحفظها في القراءة الثانية وجارية تحفظها في القراءة الثانية و كان يعدهم باهدائهم وزن الذي يكتبون عليه الشعر ذهبا و كلما أتاه شاعر ردد له ما قال و يجيبه بأنه يحفظها كذلك الغلام و الجارية فيما بعد.

    احتار الشعراء في أمرهم وفي مجلسهم سألهم الأصمعي ما بالكم قصوا له ما يحصل ببلاط الخليفة فشكّ أن في الأمر حيلة.

    فتنكر في هيئة أعرابي ودخل على الخليفة ومعه ناقته. ز قال للأمير "عندي قصيدة ان كانت لي تعطيني وزن ماكتبتها عليه ذهبا وان كانت من منقولي أرجع خائبا" .أجابه "هات ما عندك".
    فبدأ الأصمعي في سرد قصيدته:

    صـــوت صـفـيـر الـبـلـبـل ** هــيــج قـلـبـي الـثـمـل
    المـاء والـزهـر مــعــــا ** مــع زهـــر لـخـط المـقـل
    وأنت يـا ســـيــد لـــي ** وســيــدي و مـــــولـلــي
    فــكــم فــكــم تـيـمـني ** غــزيــــــــــــل عــقــيــقــــــــل
    قــطــفــتـه مــن وجـنــة ** مـــن لــثــم ورد الخـجـل
    فـــــقــــــــال لا لا لا لا لا ** و قــد غـــدا مــهــرول

    (إلى نهايتها)

    نــظــمــت قــطــعـا زخـرفـت ** يــعــجــز عــنــهــا الأدبـل
    أقــول فـي مـــطــلــعــهـا ** صــــوت صــفــيــر الــبـلبل

    مشاهدة المرفق صـــوت صـفـيـر الـبـلـبـل.rar
    لم يستطع الخليفة من حفظ القصيدة لتداخل حروفها وصعوبة كلماتها فنادى على الغلام فاجاب بالنفي والجارية قالت لا ياسيدي لم أسمع بها.فطلب منه الخليفة احضار ما كتب عليه القصيدة أجابه الأصمعي ورثت عمود رخام عن أبي نقشت عليه القصيدة وهو فوق الناقة لا يستطيع حمله الا 4 جنود.فانهار الخليفة فوزن العمود كل مافي الخزنة.




    شكر خاص للأخت عسل و طارق لإثرائهم المسابقة ​
     
    8 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...