هل يجوز للمسلم أن يضحك ويمزح :للنقاش

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة idriss17, بتاريخ ‏27 فيفري 2009.

  1. idriss17

    idriss17 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏5 أوت 2008
    المشاركات:
    1.481
    الإعجابات المتلقاة:
    3.056
      27-02-2009 20:26
    :besmellah1:
    هل يجوز للمسلم أن يضحك ويمزح، ويفرح ويمرح، وتصدر عنه النكات والطرائف والملح، بالقول أو بالفعل، فيضحك الآخرين ؟
    إن بعض الناس تكونت لديه فكرة: أن الدين يحرم علي الإنسان الضحك والمزاح والتنكيت والمداعبة، ويفرض عليه الجد والصرامة في كل أحواله. ويؤيدون هذا الاعتقاد بأمرين:
    الأول: موقف كثير من المتدينين، أو المتحمسين للدين، حيث لا يري أحدهم إلا مقطب الجبين، عبوس الوجه، متجهمًا عند اللقاء، خشنًا في الكلام، فظًا في المعاملة مع الناس، وخصوصًا غير المتدينين.
    والثاني: بعض النصوص، التي قرأوها أو سمعوها من بعض الوعاظ والخطباء ففهموا منها أن الإسلام لا يرحب بالضحك والفرح والمزاح، مثل حديث "لا تكثر من الضحك، فإن كثرة الضحك تميت القلب".
    وحديث: "ويل للذي يحدث الحديث ليضحك به القوم، فيكذب، ويل له، ويل له".! (رواه أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه، كما حسنه الألباني في غاية المرام).
    فالرجاء توضيح موقف الإسلام في هذه القضية، مؤيدًا بالأدلة الشرعية.
    للنقاش
     
    8 شخص معجب بهذا.
  2. youssef1981

    youssef1981 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.269
    الإعجابات المتلقاة:
    5.152
      27-02-2009 21:48
    :besmellah2:
    ان الضحك مباح في الأصل، لكنه إذا تجاوز الحدّ المعتاد بلغ درجة الكراهة التنزيهية، ولذلك ذمه السلف ونهوا عنه وفي الحديث: ... ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب. رواه الترمذي وحسنه الألباني.
    وقال الحسن البصري رحمه الله: ضحك المؤمن غفلة من قلبه. رواه ابن أبي شيبة في المصنف، والمقصود هنا الضحك المكروه.
    وروى الطبراني في الأوسط عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: يا أحنف من كثر ضحكه قلت هيبته. وكذا رواه البيهقي في شعب الإيمان.
    قال الإمام الغزالي في الإحياء: والمذموم منه أن يستغرق ضحكاً. .
    والمقصود بالضحك المذموم هو: ما صحبه صوت كالقهقهة، أما الضحك الذي يكون بصورة التبسم، فهذا محمود بل هو مأمور به في بعض المواطن، قال النبي صلى الله عليه وسلم: تبسمك في وجه أخيك لك صدقة. رواه الترمذي وقال حسن غريب، وصححه الألباني.
    وفي مسند أحمد عن عبد الله بن الحرث بن جزء قال: ما رأيت أحداً كان أكثر تبسماً من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وحسنه الأرناؤوط.
    وفي سنن الترمذي عنه أيضاً قال: ما كان ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تبسماً. قال الترمذي صحيح غريب وصححه الألباني.
    قال الإمام الغزالي في الإحياء: والمحمود منه التبسم الذي ينكشف فيه السن، ولا يُسمع له صوت. .
     
    9 شخص معجب بهذا.
  3. NEW mido 12

    NEW mido 12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جانفي 2009
    المشاركات:
    1.571
    الإعجابات المتلقاة:
    3.482
      27-02-2009 21:53
    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمزح و لا يقول إلا الحق
     
    9 شخص معجب بهذا.
  4. المسلمة العفيفة

    المسلمة العفيفة عضو فريق العمل بالمنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2008
    المشاركات:
    2.115
    الإعجابات المتلقاة:
    12.577
      28-02-2009 01:25
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المسلم و جب أن يكون بشوشا في وجه أخيه المسلم أما صراحة هنالك طرق في الضحك أنا شخصيا لا أحبذها وهو ضحك "رَكيك"-إعذروني في العبارة- وللأسف أصبحنا نراه عند الفتيان و الفتيات على حد السواء..
    ضحكات بصوت عال و مزعج و أسبابها أتفه من التافهة!

    فقط يسمعوننا أن لهم أصوات إلا عندما يقفون على قارعة الطريق أو في المترو أما الفتيات فضلا عن الضحك بصوت العالي الميوعة و غياب الحياء إلا من رحم ربي.

    طريقة الضحك كثيرا ما تعكس شخصية صاحبها من وجهة نظري..
    بإستثناء هذا, أنا مع أن يكون المسلم بشوشا ومرحا فقد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم ضحاكا في بيته أي يُضحك أهل بيته ويمازحهم..
    و أنا كذلك مع أن يكون المسلم بشوشا في وجه إخوانه فذلك مما يزيد روابط الألفة والمحبة..
    فالبشاشة صفة محمودة ومن وجهة نظري وجب أن تكون صفة موجودة في تعاملنا مع غير الملتزمين قبل الملتزمين فنحن إن دخلنا قلوب الخلق أحبونا و سمعوا منّا النصح...

    الخلاصة مادام ضحكا و مزاحا يقربنا من قلوب الخلق فأهلا به أما إن كان مزاحا و ضحكا "رَكيكا" ينقص من هيبة المسلم فلا أهلا ولا سهلا!
     
    8 شخص معجب بهذا.
  5. hedinho33

    hedinho33 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏25 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    645
    الإعجابات المتلقاة:
    548
      28-02-2009 01:37
    بصراحة لم اصدق عيني لما قرات عنوان الموضوع.

    اتعتقدون بالفعل انه موضوع لالنقاش.

    الرجاء تطوير مواضيع ولغة الحوار
     
  6. المسلمة العفيفة

    المسلمة العفيفة عضو فريق العمل بالمنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2008
    المشاركات:
    2.115
    الإعجابات المتلقاة:
    12.577
      28-02-2009 02:00
    السلام عليكم
    راودني شعور مثلك بداية عندما قرأتٌ العنوان, ولكني عندما قرأت الموضوع فيما بعد لم أقرأه بسطحية!
    لأنه اليوم هنالك فئة من الملتزمين -الجدد منهم خاصة- يظنون أنهم من خلال المبالغة في الجدية نرتقي إلى منزلة الورعين..وهو ما أراد الإشارة إليه صاحب الموضوع وهو موضوع يستحق النقاش.
    من ناحية أخرى حاولت أن أسلط الضوء على فئة أخرى,
    فئة مستهترة ليس لها هم سوى البحث عما يضحكهم ويسليهم وحسب.
     
    8 شخص معجب بهذا.
  7. hedinho33

    hedinho33 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏25 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    645
    الإعجابات المتلقاة:
    548
      28-02-2009 02:37



    هذه فئات شاذة والشاذ يحفظ و لا يقاس عليه ويكفيهم ان يطلعو على الحديث التالي ليعرفو انهم على خطئ "تبسمك في وجه أخيك صدقة"
     
    4 شخص معجب بهذا.
  8. idriss17

    idriss17 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏5 أوت 2008
    المشاركات:
    1.481
    الإعجابات المتلقاة:
    3.056
      28-02-2009 06:01
    بسم الله،والحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله،وبعد:


    المزاح والضحك ليس مذموما في ذاته، بل هو مطلوب شرعا خاصة عند خوف السآمة والملل، ومن المزاح ما يسمى بالنكت فلا مانع منها شرعا بشرط أن يلتزم صاحبها الصدق، ولا يأتي فيها بشيء من الكذب، وأن لا تغلب على الجد، وأن لا تشتمل على تحقير أو امتهان طائفة من الناس، فإن اشتملت على شيء من ذلك كانت حراما.

    يقول الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي:
    والإسلام – بوصفه دين الفطرة – لا يتصور منه أن يصادر نزوع الإنسان الفطري إلى الضحك والانبساط، بل هو على عكس يرحب بكل ما يجعل الحياة باسمة طيبة، ويحب للمسلم أن تكون شخصيته متفائلة باشة، ويكره الشخصية المكتئبة المتطيرة، التي لا تنظر إلى الحياة والناس إلا من خلال منظار قاتم أسود.

    وأسوة المسلمين في ذلك هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقد كان - برغم همومه الكثيرة والمتنوعة - يمزح ولا يقول إلا حقًا، ويحيا مع أصحابه حياة فطرية عادية، يشاركهم في ضحكهم ولعبهم ومزاحهم، كما يشاركهم آلامهم وأحزانهم ومصائبهم.
    يقول زيد بن ثابت، وقد طلب إليه أن يحدثهم عن حال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "كنت جاره، فكان إذا نزل عليه الوحي بعث إلي فكتبته له، فكان إذا ذكرنا الدنيا ذكرها معنا، وإذا ذكرنا الآخرة ذكرها معنا، وإذا ذكرنا الطعام ذكره معنا، قال: فكل هذا أحدثكم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟" (رواه الطبراني بإسناد حسن كما في مجمع الزوائد: 9 /17).
    وقد وصفه أصحابه بأنه كان من أفكه الناس (ذكره في كنز العمال برقم - 18400).
    وقد رأيناه في بيته - صلى الله عليه وسلم - يمازح زوجاته ويداعبهن، ويستمع إلى أقاصيصهن، كما في حديث أم زرع الشهير في صحيح البخاري.

    ورأيناه يمزح مع تلك المرأة العجوز التي جاءت تقول له: ادع الله أن يدخلني الجنة، فقال لها: "يا أم فلان، إن الجنة لا يدخلها عجوز"! فبكت المرأة، حيث أخذت الكلام على ظاهره، فأفهمها: أنها حين تدخل الجنة لن تدخلها عجوزًا، بل شابة حسناء.
    وتلا عليها قول الله تعالى في نساء الجنة: (إنا أنشأناهن إنشاءً، فجعلناهن أبكارًا، عُربًا أترابًا) (الواقعة: 35 - 37، والحديث أخرجه الترمذي في الشمائل، وعبد بن حميد، وابن المنذر والبيهقي وغيرهم، وحسّنه الألباني في: غاية المرام).


    وجاء رجل يسأله أن يحمله على بعير، فقال له عليه الصلاة والسلام: "لا أحملك إلا على ولد الناقة"! فقال: يا رسول الله، وماذا أصنع بولد الناقة ؟! - انصرف ذهنه إلى الحُوار الصغير - فقال: "وهل تلد الإبل إلا النوق"؟ (رواه الترمذي، وقال: حسن صحيح وأخرجه أبو داود أيضًا).


    فمشروعية الضحك والمرح والمزاح لا شك فيها في الأصل، ولكنها مقيدة بقيود وشروط لابُدَّ أن تُراعي:

    1 - أولها: ألا يكون الكذب والاختلاق أداة الإضحاك للناس، كما يفعل بعض الناس في أول إبريل - نيسان - فيما يسمونه "كذبة إبريل".
    ولهذا قال - صلى الله عليه وسلم - : "ويل للذي يحدث فيكذب، ليُضحك القوم، ويل له، ويل له، ويل له" (رواه أبو داود والترمذي وحسنه والنسائي عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده).
    وقد كان - صلى الله عليه وسلم - يمزح ولا يقول إلا حقًا.
    2 - ثانيًا: ألا يشتمل على تحقير لإنسان آخر، أو استهزاء به وسخرية منه، إلا إذا أذن بذلك ورضي.
    قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرًا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرًا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب، بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان) (الحجرات: 11).
    وجاء في صحيح مسلم: "بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم".
    وذكرت عائشة أمام النبي - صلى الله عليه وسلم - إحدى ضرائرها، فوصفتها بالقصر تعيبها به، فقال: "يا عائشة، لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته" قالت: وحكيت له إنسانًا - أي قلدته في حركته أو صوته أو نحو ذلك - فقال: "ما أحب أني حكيت إنسانًا وأن لي كذا وكذا" (رواه أبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح).
    3 - ثالثًا: ألا يترتب عليه تفزيع وترويع لمسلم.
    فقد روى أبو داود عن عبد الرحمن بن أبي ليلي قال: حدثنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، أنهم كانوا يسيرون مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه، ففزع فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "لا يحل لرجل أن يروع مسلمًا".
    وعن النعمان بن بشير قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسير، فخفق رجل على راحلته - أي نعس - فأخذ رجل سهمًا من كنانته فانتبه الرجل، ففزع، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "لا يحل لرجل أن يروع مسلمًا" (رواه الطبراني في الكبير ورواته ثقات). والسياق يدل على أن الذي فعل ذلك كان يمازحه.
    وقد جاء في الحديث الآخر: "لا يأخذ أحدكم متاع أخيه لاعبًا ولا جادًا". (رواه الترمذي وحسنه).
    4 - رابعًا: ألا يهزل في موضع الجد، ولا يضحك في مجال يستوجب البكاء، فلكل شيء أوانه، ولكل أمر مكانه، ولكل مقام مقال. والحكمة وضع الشيء في موضعه المناسب.

    روى الأصمعي أنه رأى امرأة بالبادية تصلي على سجادتها خاشعة ضارعة فلما فرغت، وقفت أمام المرآة تتجمل وتتزين، فقال لها: أين هذه من تلك ؟
    فأنشدت تقول:
    ولله مني جانب لا أضيعه وللهو مني والبطالة جانب
    قال: فعرفت أنها امرأة عابدة لها زوج تتجمل له.

    وقد عاب الله تعالى على المشركين أنهم كانوا يضحكون عند سماع القرآن وكان أولى بهم أن يبكوا، فقال تعالى: (أفمن هذا الحديث تعجبون. وتضحكون ولا تبكون. وأنتم سامدون) (النجم: 59 - 61).
    5 - خامسًا:أن يكون ذلك بقدر معقول، وفي حدود الاعتدال والتوازن، الذي تقبله الفطرة السليمة، ويرضاه العقل الرشيد، ويلائم المجتمع الإيجابي العامل.
    والإسلام يكره الغلو والإسراف في كل شيء، ولو في العبادة، فكيف باللهو والمرح ؟!
    ولهذا كان التوجيه النبوي: "ولا تكثر من الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب" فالمنهي عنه هو الإكثار والمبالغة.
    وقد ورد عن عليّ رضي الله عنه قوله: " أعط الكلام من المزح، بمقدار ما تعطي الطعام من الملح ".
    وهو قول حكيم، يدل على عدم الاستغناء عن المزح، كما يدل على ضرر الإفراط فيه.
    وخير الأمور هو الوسط دائمًا، وهو نهج الإسلام وخصيصته الكبرى ومناط فضل أمته على غيرها .

    والله أعلم .




     
    4 شخص معجب بهذا.
  9. khalil_001

    khalil_001 عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أوت 2007
    المشاركات:
    3.983
    الإعجابات المتلقاة:
    9.489
      28-02-2009 13:44

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    في البداية من العنوان إعتقدت انه واحد من تلك المواضيع المنقولة فيها احدى الفتاوى اللتي تحرم الضحك !!


    لكن موضوع جميل و اردت ان اشارك معكم بما تعلمته :

    من الأكيد كما اتصور ان الإنسان البشوش اللذي تعلو وجهه البسمة دائما يعجبك و يستميلك .
    مادام هذا الإنسان شخص ليس من النوع اللذي يضحك لغاية الضحك او انه يلقي النكت السخيفة ليضحك غيره فهو يفقد هيبته امام البقية إذا كان هكذا .
    إنما من يجمع الضحك و لا يفقد هيبته امام البقية هو من نريده .

    الضحك ليس محرما ضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم و الصحابة رضي الله عنهم ضحكوا معه و ضحكوا في ما بينهم . لا اعتقد أن هذا سؤال يطرح هل الضحك حرام ام لا .

    انا ايضا فهمت ان كثرة الضحك تميت القلب اللذي يضحك على كل شيئ و يشغل قلبه بالمزاح و اللعب و اللهو حتى ينسى الله و يشغل قلبه بما لا يجب أن لا يشغله به .
    لأني ايضا كما اتذكر أن الناس الصالحين السابقون مثل الحسن البصري رحمه الله و غيره قد ضحكوا مع الناس و ابتسموا في وجههم .

    لا نريد من المتدين أن يكون '' عبوسا قمطريرا '' سيسيئ لاتزامه و يعطي بقية الناس '' الغير ملتزمة '' صورة خاطئة عن الإلتزام و ربما يكون سببا في نفورهم منه .
    من فهم النصوص خطأ فلا مشكلة في تفهيمه لها و إعطائه الأمثلة . و إن شاء الله هو بطبعه يحب من يحدثه بالدليل من السنة و القرآن و إن شاء الله بالتالي سيقتنع .
    و ايضا ذكرت اخي انه يكون فظا غليظ القلب مع من حوله أكيد هذا مذموم و ليس من مكارم الاخلاق إذا كيف يحدث الناس عن الدين و الإلتزام و هم يرونه على تلك الحالة أعتقد انه لن ينجح كثيرا .
    في حين اننا نرى الدعاة في التلفاز كثيرو الإبتسامات و كلامهم جميل و لين لكن عند الجد طبعا سيتكلمون بجدية فمثلا لن يحدثك احدهم عن عذاب القبر و هو يبتسم !! .

    أما الحديث فرسول الل صلى الله عليه و سلم نهى عن الكذب لنضحك الناس يعني نهى عن الكذب . و لم ينهنى عن المزاح فكما قال من سبقني كان صلى الله عليه و سلم يمزحه مع اهل بيته و حتى مع أصحابه .
     
    4 شخص معجب بهذا.
  10. NEW mido 12

    NEW mido 12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جانفي 2009
    المشاركات:
    1.571
    الإعجابات المتلقاة:
    3.482
      28-02-2009 14:20
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
    الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد.
    إن الله تعالى يضحك يوم القيامة ضحكا يليق بعظمته و جلاله وفي حديث أن الرسول صلى الله عليه و سلم ضحك حتى بدت نواجده (صلى الله على محمد صلى الله عليه و سلم) و أيضا حتى أنّ بعض السلف ثبت عنهم الضحك.
    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :إذا رأى أحدكم منكرا فل يغيره بيديه فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقل
    به و ذاك أضعف الإيمان)
    لكن ما أذمه شخصيا هو إذا رأى أحدنا منكرا صار يضحك.إيه والله مثلا إذا رأيت رجلا في الشارع سكرنا يعربد هل أنك سوف تذهب و تحاول إبعاده أو أنك سوف تضحك و تمر. لذلك أظن أن ذاك الضحك مرفوض.
    وأيضا
    ضحك بعض الأخوات ردنا و إياهن للحق ردا جميلا اللآي تسمع قهقهتهن في الشارع أو في الوساءل العمومية و هذا ما يثير الفتن و الله و أعلم.
    أما عن ضحك المؤمن في موضعه فلا مانع فيه بل يجب على الملتزم أن يكون بشوشا مبتسما منشرحا
    قال لقمان لإبنه في وصيته و نصاءحه له في القرأن الكريم
    قال تعالى:ولا تسعر خدك للناس ولا تمشي في الأرض مرحًا إن الله لا يحب كل مختالا فخور” (لقمان 8).
    إذا هنا نلاحظ أنه يجب على المؤمن الإعتدال.
    هذا على حد علمي و الله أعلم
    :smile1::smile1::smile1:
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...