أعظم رحلة فى تاريخ الإنسان

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة rezguimohamed, بتاريخ ‏1 مارس 2009.

  1. rezguimohamed

    rezguimohamed عضو مميز بمنتدى الطلبات الخاص بالأفلام الأجنبية

    إنضم إلينا في:
    ‏26 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    3.820
    الإعجابات المتلقاة:
    3.380
      01-03-2009 09:32
    :besmellah1:



    قال الله تعالى :- " ياأيتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية فادخلى فى عبادى وادخلى جنتى 0( 27 – 30 الفجر ) " فأما إن كان من المقربين (88) فروح وريحان وجنة نعيم (89) وأما إن كان من أصحاب اليمين
    (90) فسلام لك من أصحاب اليمين (91 ) " الواقعة




    ما أعظمها كرامة !!!! ويالها من متعة !!!!
    تعالى معى أخى القارىء أصحبك إلى هذه الرحلة
    رحلة أرواح المؤمنين
    *عن البراء بن عازب قال :- " خرجنا مع النبى صلى الله عليه وسلم فى جنازة رجل من الأنصلر ،
    فانتهينا إلى القبر ولما يلحد ، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مستقبل القبلة ، وجلسنا حوله ،
    وكأن على رؤسنا الطير، وفى يده عود ينكت فى الأرض فجعل ينظرإلى السماء ، وينظر إلى الأرض
    وجعل يرفع بصره ويخفضه ثلاثا فقال : استعيذوا بالله من عذاب القبر" مرتين أوثلاثا 00 ثم قال :-
    " اللهم أعوذ بك من عذاب القبر – ثلاثا – ثم قال : " إن العبد المؤمن إذا كان فى انقطاع من الدنيا
    وإقبال من الآخرة تزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان
    الجنة وحَنوط من حَنوط الجنة حتى يجلسوا منه مد البصر ، ثم يجىء ملك الموت عليه السلام حتى
    يجلس عند رأسه فيقول : أيتها النفس الطيبة – وفى رواية المطمئنة – اخرجى إلى مغفرة من الله
    ورضوان ، قال : فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من فى السقاء ، فيأخذها – وفى رواية ( حتى إذا
    خرجت روحه صلى عليه كل ملك بين السماء والأرض ، وكل ملك فى السماء ، وفتحت له أبواب
    السماء ، ليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله أن يعرج بروحه من قبلهم )
    فإذا أخذها لم يدعُوها فى يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها فى ذلك الكفن ، وفى ذلك الحَنوط
    فذلك قوله تعالى :- " توفته رسلنا وهم لا يفرطون " ، ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وُجدت على
    وجه الأرض ، قال : فيصعدون بها فلا يمرون – يعنى بها – على ملأ من الملائكة إلا قالوا :
    ما هذا الروح الطيب ؟ فيقولون : فلان ابن فلان – باحسن أسمائه التى كانوا يسمونه بها فى الدنيا
    حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا فيستفتحون له فيُفتح لهم فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء
    التى تليها حتى ينتهى به إلى السماء السابعة فيقول الله عز وجل : اكتبوا كتاب عبدى فى عليين
    " وما أدراك ما عليون 0 كتاب مرقوم 0 يشهده المقربون " فيكتب كتابه فى عليين ، ثم يقال :
    أعيدوه إلى الأرض فإنى وعدتهم أنى منها خلقتهم ، وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى ،
    قال : فيرد إلى الأرض ، وتعاد روحه فى جسده ، قال : فإنه يسمع خفق نعال أصحابه إذا ولوا
    عنه مدبرين ، فيأتيه ملكان شديدا الانتهار فينتهرانه ويُجلسانه فيقولان له :- من ربك ؟
    فيقول : ربى الله ، فيقولون له : ما دينك ؟ فيقول : دينى الإسلام ، فيقولون له : ما هذا الرجل
    الذى بُعث فيكم ؟ فيقول : هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيقولون له : وما عملك ؟
    فيقول : قرأت كتاب الله ، فآمنت به ، وصدقت ، فينتهره فيقول : من ربك ؟ ما دينك ؟ من نبيك ؟
    وهى آخر فتنة تُعرض على المؤمن ، فذلك حين يقول الله عز وجل :
    " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا " فيقول :- ربى الله ، ودينى الإسلام ،
    ونبيى محمد صلى الله عليه وسلم ، فينادى مناد فى السماء : أن صدق عبدى فأفرشوه من الجنة
    وألبسوه من الجنة ، وافتحوا له بابا إلى الجنة ، قال : فيأتيه من روحها وطيبها ، ويُفسح له فى
    قبره مد بصره ، قال : وياتيه – وفى رواية – ( يُمثل له رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح
    فيقول : أبشر بالذى يسرُك ، أبشر برضوان من الله وجنات فيها نعيم مقيم ، هذا يومك الذى كنت
    تُوعد ، فيقول له : وأنت فبشرك الله بخير من أنت ؟ فوجهك الوجه يجىء بالخير ، فيقول :
    أنا عملك الصالح فوالله ما علمتُك إلا كنت سريعا فى طاعة الله بطيئا فى معصية الله فجزاك الله خيرا
    ثم يُفتح له باب من الجنة ، وباب من النار فيقال : هذا منزلك لوعصيت الله أبدلك الله به هذا ، فإذا
    رأى ما فى الجنة قال : رب عجل قيام الساعة كيما أرجع إلى أهلى ومالى فيقال له :اسكن "


    " وعن الضحاك قال : " إذا قُبض روح المؤمن عُرج بها إلى السماء فينطلق معه المقربون ، ثم
    عُرج به إلى السماء الثانية ، ثم الثالثة ، ثم الرابعة ، ثم الخامسة ، ثم السادسة ، ثم السابعة ،
    حتى ينتهوا إبى سدرة المنتهى فيقولون : عبدك فلان – وهو أعلم به 0
    فيأتيه صك مختوم بأمنه من العذاب فذلك قوله تعالى : " كلا إن كتاب الأبرارلفى عليين0
    وما أدراك ما عليون 0 كتاب مرقوم 0 يشهده المقربون 0 إن الأبرار لفى نعيم " المطففين 18-22
    · عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : " إن المؤمن إذا احتضر أتته الملائكة بحريرة فيها مسك وضبائرريحان ،
    فتُسل روحه كما تُسل الشعرة من العجين ويقال :-
    أيتها النفس المطمئنة اخرجى راضية مرضيا عنك إلى روح الله تعالى وكرامته 0 فإذا خرجت روحه
    وُضعت على ذلك المسك والريحان وطُويت على الحريرة وذُهب به إلى عليين 0 -
    * وعن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
    إن المؤمن إذا كان فى إقبال من الآخرة وإدبار من الدنيا تزلت ملائكة من ملائكة الله - كأن
    وجوههم الشمس – بكفنه وحنوطه ، فيقعدون منه ، حيث ينظر إليهم ، فإذا خرجت روحه
    صلى عليه كل ملك بين السماء والأرض " 0
    اخرجه ابن منده فى " كتاب الأحوال " قاله الزبيدى فى " إتحاف السادة المتقين " وله شاهد صحيح من حديث البراء ، ومن حدبث أبى هريرة ، وعبد الله بن عمرو
    اللهم احسن خاتمتنا ، واللهم ثبتنا عند السؤال ، واللهم أدخلنا الجنة مع الأبرار ، وطيبنا من مسك الجنة وعطرنا بريحانها
    اللهم اجعلنا من المؤمنين المقربيين أصحاب اليمين آمبن آمين آمبن آمين آمبن آمين آمبن آمين آمبن


    والسلام عليكم ورحمته وبركاته ، ولا تنسونا بصالح دعائكم
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...