LAVIE SEXUELLE DANS NOTRE SOCIETE

الموضوع في 'الأسرة والطفل' بواسطة mamadoudiara, بتاريخ ‏2 مارس 2009.

  1. mamadoudiara

    mamadoudiara عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏29 أوت 2008
    المشاركات:
    348
    الإعجابات المتلقاة:
    453
      02-03-2009 17:11
    [​IMG]

    DE NOS JOUR PLUSIEUR COMME NOUS LES JEUNES ONT HONTE DE PARLER A LEURS PARENTS DE NOTRE VIE SEXUELLE
    OU PAR EXEMPLE QUAND ON EST PUBERT
    AUCUN NE VIENT NOUS PARLER OU NOUS EXPLIQUER QU EST QU A CHANGE CHEZ NOUS
    OU BIEN A QUOI SERT CES ORGANES
    C EST CE QUI REND TOUS CE UN MYSTERE
    ET POUR CELLA
    SI VOUS ETES MERE OU PERE
    GARCON OU FILLE
    AVEZ VOUS DEJA INTEROGER SUR L EXISTANCE DE L EDUCATION SEXUELLE
    DANS NOTRE SOCIETE
    POUR MOI C EST LA CAUSE LA PLUS
    IMPORTANTE DES FAUTES QUI SONT COMMIS ¨PAR LES JEUNNES
    AVEZ VOUS UN AUTRE AVIS

     
    2 شخص معجب بهذا.

  2. l'experte

    l'experte كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.847
    الإعجابات المتلقاة:
    13.046
      04-03-2009 20:12
    :besmellah2:

    Salut mon frère c'est vrai qu'à certain âge surtout avant la puberté l'enfant a besoin qu'on lui parle de la vie sexuelle,les parents doivent y parler .
    A L'adolescence c'est un peu critique c'est bien si la mère ou le père réussit à discuter avec leur enfants de leur vie sexuelle et c'est la meilleure solution. Mais je crois qu'a l'adolescence les enfants ne veulent plus parler avec leurs parents de ce sujet et cela correspond bien à la psychologie de l'adolescent qui, malheuresement, refuse les conseils de leurs parents et croient que tout ce qu'ils font est juste.......​
     
    2 شخص معجب بهذا.
  3. med yassin

    med yassin كبير المراقبين طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    23.035
    الإعجابات المتلقاة:
    85.159
      04-03-2009 20:22
    يحبذ الطفل في عمر البلوغ , أن يناقش المواضيع الجنسية مع رفاق من سنه او أكبر منه قليلا,

    ففارق السن بينه و بين والديه و طبيعة العلاقة معهم , يجعل من الصعب عليه أن يخوض معهم في تفاصيل محرجة في نظره

    إن وسائل الاعلام, الكتب و الانترنات جعل من هذا الجانب الغامض واضحا , عكس ما كان عليه في سابق الزمن

    و أظن أن مجتمعاتنا مع موجة تطور الاتصلات التي تجتاحه, أصبحت لا تعاني من هذه المشكلة المعرفية.
     
    4 شخص معجب بهذا.
  4. asssel

    asssel Medical team

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    1.537
    الإعجابات المتلقاة:
    7.137
      04-03-2009 22:08
    فى الحقيقة وجدت هذا المقال للدكتور جسان المالح فاردت ان اثرى به الموضوع
    يتضمن النمو الطبيعي للأطفال حب الاستطلاع وحب السؤال وحب التعرف على الأشياء المحيطة، باللمس والفك والتركيب والتكسير أيضاً.. ثم يتعلم الطفل بالمثال العملي والنموذج، ثم يتعلم من خلال القيم والأفكار المجردة مثل العيب والحرام والمسموح والممنوع والجميل والقبيح والخير والشر والعدل والظلم.. ويبدأ عالم الطفل عيانياً ملموساً محسوساً ثم تنمو القدرات التجريدية والخيالية والذهنية وبعدها القدرات الخلقية والقيم والتفكير المجرد ومن ثم التفكير المنطقي والواقعي.. وكل ذلك يمر بمراحل متداخلة ومترابطة.

    وهناك عدد من الأسئلة المحرجة التي يوجهها الأبناء والبنات إلى أهلهم مثل: من أين يأتي الطفل؟ وكيف يحدث الحمل؟ ولماذا الاختلاف بين أعضاء الذكر والأنثى؟ وغير ذلك.. وهذه الأسئلة طبيعية عموماً وهي أسئلة بريئة ولا تخفي أموراً خطيرة ولا تستدعي القلق والخوف من المربين.. وهي تتطلب إجابات عنها ترضي الطفل وتناسب سنه. ومن المفهوم أن يشعر المربي بالحرج والقلق في مجتمعاتنا حيث ترتبط الأمور الجنسية بالجهل والخرافة ونقص المعلومات وبالتكتم الشديد حولها.. وهذا جزء من تخلف الوعي الصحي العام وتخلف الوعي الجنسي بشكل خاص. وكثير من المربين يتجاهلون الأسئلة ويغيرون الموضوع أو يعطون إجابات مقتضبة أو خاطئة أوغير مرضية للطفل.. وفي الثقافة الشعبية أن تكون الإجابة على سؤال من أين يأتي الطفل مثلاً: أن الطفل قد جاء به طائر كبير، أو أن الحمل نتج عن نفخة هواء أدت إلى انتفاخ البطن وغير ذلك.. وبعض المربين يعنفون الطفل ويسكتونه ويوحون له أن مثل هذه الأسئلة دليل على الانحراف ودليل على العيب والحرام..

    والحقيقة أن الجهل والتخويف يمكن أن يؤدي إلى مشكلات متنوعة جنسية واجتماعية وأخلاقية، كما يؤدي إلى البحث عن مصادر للمعلومات قد تكون خاطئة وسيئة ومنحرفة. ومما لاشك فيه أن العلم نور وأن المعرفة تخفف من القلق وتساعد على الضبط وفهم الطفل لنفسه وأعضائه ويمكن أن تجنبه أمراضاَ ومشكلات كثيرة..

    ويختلف علماء التربية في تحديد السن المناسبة للثقافة الجنسية المبسطة، وبعضهم يحدد سناً مبكرة (ماقبل المرحلة الابتدائية أو خلالها) وبعضهم يؤخر ذلك.. ولكن الجميع يتفقون على أهمية إعطاء المعلومات المناسبة البسيطة والصحيحة في جو عائلي هادئ دون إثارة أو تخويف وبلهجة محايدة منطقية..

    ويفضل أن يتحدث الأب إلى ابنه والأم إلى ابنتها وذلك أسهل للجميع.. ومن الممكن استعمال لغة تشريح الجسم المبسطة ووظائف الأعضاء، ومن الشائع استعمال أمثلة من عالم الحيوانات الأليفة مثل القطط والعصافير.. وفي الثقافة البريطانية لايزال يستعمل مصطلح \" النحل وتلقيح الزهور \" كتعبير عن حقائق الحياة الجنسية عند البشر. وفي الثقافة الريفية والبدوية يشاهد الأطفال الحيوانات المتنوعة أثناء تلاقحها وولادتها..

    ومن المهم تفهم عقلية الطفل واستعمال إجابات مفيدة على قدر السؤال.. ولايمكن إعطاء كل المعلومات دفعة واحدة، ويمكن أن يحدث ذلك على مراحل وفي الوقت المناسب والجو المناسب.

    ومن المتفق عليه الابتعاد عن تشجيع الإثارة الجنسية عند الأطفال أو التعرف عليها مباشرة من خلال مشاهدتها واقعياً أو من خلال الصور.. والطفل لايمكنه أن يفهم مالذي يحدث أمامه ويعتبره مشهداَ مخيفاً ومؤلماً وصدمة نفسية تسبب القلق والعقد المختلفة وتبقى آثارها مدة طويلة.. وقد يحدث عرضاً دخول الطفل إلى غرفة والديه أو اقترابه منهما أثناء علاقتهما ولابد من التنبه وأخذ الاحتياطات العادية لمنع حصول ذلك، وأيضاً إلى محاولة تخفيف وقع الصدمة في حال حصولها بأساليب بسيطة ومريحة ومقتضبة.

    ومن الأخطاء الشائعة في التعامل مع جسد الطفل الإفراط في تنظيفه ودلكه ورش المواد المطهرة و\" البودرة \" في المناطق الجنسية. ولابد من الاعتناء والنظافة بالأعضاء الجنسية وبشكل صحي دون إفراط أو تفريط..

    ولابد من إعطاء المعلومات المناسبة حول النظافة والطهارة وكيفية الاغتسال وغير ذلك من القضايا الفقهية المتعلقة بالجنس دون حرج أو خوف مبالغ فيه ولاسيما فيما يتعلق بمرحلة البلوغ ومظاهرها وأعراضها والتغيرات الجسمية والفيزيولوجية المرتبطة بها مثل الدورة الشهرية والاحتلام عند البنات وعند الذكور.

    ومن الموضوعات الهامة التي تسبب الاحراج والقلق والتكتم مايتعلق \" بالإثارة الجنسية ومراحلها \" \" والعادة السرية \" و\" لعب الأطفال أو الأخوة \" فيما بينهم.. ولابد من القول أن الطفل يكتشف نفسه وأعضاءه بشكل طبيعي.. وبعضهم يكتشف نفسه مبكراً ولأسباب متعددة.. وفي العموم يمكن اعتبار ذلك مرحلة طبيعية ولكنها تحتاج للتوجيه والمعلومات الصحيحة والمبسطة ولاتستدعي قلقاً كبيراً إلا في بعض الحالات أو الظروف الخاصة.. ولابد من وضع الحدود للسلوك المقبول وغير المقبول ولابد من انتباه الأهل إلى توضيح السلوك الخاطئ ووضع الخطة المناسبة لمنع تكراره، مثل إيذاء الطفل لأخته أو أخيه وغير ذلك.

    وهناك موضوعات أكثر صعوبة وتساؤلات أكثر إحراجاً تتعلق \" بالإيذاء الجنسي للأطفال \" وتنتشر كثير من المخاوف والصور المرعبة حيث يخوف الأطفال من الغرباء وأنهم يسرقونهم ويشقون بطونهم ويضعون فيها النفايات.. وغير ذلك.

    وهذا لايفي بالغرض ولابد من توجيه الطفل وتحذيره من اللمسات والتصرفات والمقدمات التي تؤدي إلى إيذاء الطفل جنسياً، ولابد من توضيح بعض المعلومات المبسطة حول ذلك وتعليم الطفل أن يتصرف وأن يحمي نفسه وأن يتحدث عن أية محاولة قد يتعرض لها كي يستطيع الأهل حمايته ومعاونته.. من الغرباء ومن الأقرباء أيضاً.

    وأخيراً.. لابد للأهل من مساعدة الطفل على نموه الجسمي والعقلي بشكل صحيح وعلى توجيهه في الأمور الجنسية بما يتناسب مع هويته الجنسية ونموها وتطورها بدءاً من تسميته الاسم المناسب للذكر أو للأنثى مروراً بتشجيع صفاته الذكورية أو الأنثوية دون الخلط فيها مما يساعده على النمو الجنسي الصحيح، ولابد لهم من حماية أطفالهم من الجهل ومن الأذى.. ولابد للمجتمع من تحسين ثقافته الجنسية الطبية وترسيخها ومواجهة الموضوعات الحرجة تربوياً واجتماعياً دون أن نغمض أعيننا عما يجري حولنا أو في بيوتنا مما يضمن حياة أفضل للجميع.
     
    6 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...