علاقة المسلم بالكافر

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة sadik, بتاريخ ‏20 مارس 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. sadik

    sadik عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏15 مارس 2006
    المشاركات:
    210
    الإعجابات المتلقاة:
    21
      20-03-2006 18:43
    :frown:
    قال تعالى : ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله لا يحب المقسطين (8) إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومنيتولهم فأولئك هم الظالمون )
    صلة الآيات بما قبلها
    لما نهى الله المؤمنين عن موالاة الكفار رخص لهم في نوع من الصلة
    مع الذين لم يقاتلوهم في الدين ولم يخرجوهم من ديارهم وحذرهم من
    موالاة المحاربين بأي وجه من الموالاة .
    سبب نزول الآية
    أخرج البخاري عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما
    قالت : أتتني أمي راغبة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ،
    فسألت النبي صلى الله عليه وسلم :أصلها ؟ قال : )نعم (. قال ابن عيينة :
    فأنزل الله تعالى فيها : (( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ))
    فوائد واحكام :
    1-الـكــفـار قسمان :
    - غـيـر محاربـين (مسالمون) .
    - مــــحــاربـــــون .
    المسالمون هم الذين يلتزمون بالشروط التي ذكرها الله تعالى وهـــــي :
    أ- ألا يقاتلوا المسلمين من أجل الدين .
    ب- ألا يخرجوا المسلمين من ديارهم ، وذلك بالتضييق عليهم وإلجائهم
    لـــــتــــرك بــلادهــــم .
    ج- ألا يساعدوا عدوا المسلمين بأي نوع من المساعدة ، قال تعالى :
    ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ) .
    والمحاربون هم الذين يخلون بهذه الشروط فهم :
    أ- يقاتلون المسلمين في الدين .
    ب- يخرجوهم من ديارهم .
    ج- يساعدون عدوهم عليهم ، قال تعالى (إنما ينهاكم الله عن الذين
    قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم) .
    2- الكفار المسالمون يجوز معهم نوع من التعامل ، قال تعالى : (أن
    تبروهم وتقسطوا إليهم ) والبر يكون بالإحسان إليهم بطعام وكسوة ونحو
    ذلك خصوصاً إذا كانوا من الأقارب مع عدم محبتهم في القلب والإقساط
    يكون بالحكم بينهم بالعدل والإنصاف وعدم ظلمهم .
    3-لا تجوز موالاة الكفار بالمحبة أو بالمساعدة ضد المسلمين .
    4-عظمة هذا الدين وسمو ما به من أحكام وأخلاق حيث أمر بالعدل مع
    غير المسلمين قال تعالى : ( إن الله يحب المقسطين ) وقال تعالى :
    ( ولا يجر منكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ) .
    :kiss: :kiss: :kiss:
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...