1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

موضوع متجدد يوميا قصص عالمية

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة zied jomaa, بتاريخ ‏1 فيفري 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. zied jomaa

    zied jomaa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏30 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    2.060
    الإعجابات المتلقاة:
    225
      01-02-2007 07:39
    [​IMG]

    [​IMG]



    منذ الطفوله و لهذا الوقت

    نسمع و نقرأ الكثير من القصص التي تعجبنا و نحورها و نعيد صياغتها لتناسب اعمار ابنائنا و بناتنا

    لدي منها مخزون كبير، الكثير منها مكتوب و متوارث من ثقافات عديده، و بعضها احفظه

    سأحاول و انتم معي - بطبيعة الحال - ان نكتب كل يوم حكاية
    جديدة
     

  2. zied jomaa

    zied jomaa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏30 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    2.060
    الإعجابات المتلقاة:
    225
      01-02-2007 07:41
    أكثر من لص .. قصة عربية


    صرخ الوالي منزعجا: لقد ضاع خاتم الحكم يا ابا العلاء

    فرد ابو العلاء ( وزير الوالي ) مبهوتا: وكيف ذلك يا مولاي

    اجابه الوالي: انني اضع الخاتم بجوار فراشي ساعة النوم و عندما استيقظت هذا لاصباح لم اجده

    ابو العلاء: اذا لابد ان يكون السارق من داخل القصر، و يجب ان نبحث عنه

    الوالي: لقد سألت جميع الخدم و حراس القصر ولا احد يعلم شيئا عنه

    ابو العلاء: اذا لم يبقى الا حلٌ واحد

    الوالي: ماهو؟

    ابو العلاء: انه الكلب الشمام، هو الوحيد الذي سيكتشف مكان الخاتم

    الوالي: و كيف سيفعل ذلك؟

    ابو العلاء: يكفي ان تجمع كل من في القصر في هذه القاعة

    وهكذا امر الوالي بجمع جميع الخدم و الحراس و موظفين القصر في قاعة الحكم

    ابو العلاء: اقدم لكم الان الكلب الشمام، كما ترون فهو مخيف جدا و ذكي للغاية، و باستطاعته ان يشم اثر السارق حتى لو كان مختبئا وسط مئات الالوف من الناس

    انطلق الكلب الشمام و حاصر امين الخزانة

    الوالي: لعله السارق؟

    امين الخزانة: ان فعلا سارق يا مولاي، اسرق اموال الولاية و بعض الاراضي، لكنني اقسم بانني لم اسرق خاتم الحكم

    بهت الوالي و تعجب، وامر بابعاد امين الخزانة و الكلب الشمام عنه، و اطلق الكلب من جديد

    لم يمضي وقت طويل منذ اطلق الكلب الشمام، حتى حاصر كبير الخدم

    الوالي: قيدوه فهو السارق بكل تأكيد

    كبير الخدم: لالا يا مولاي لم اسرق خاتم الحكم مطلقا، كل ما سرقته هو بعض الاطعمه من خزائن القصر و الكثير من الالبسة و غيرها.

    وهكذا امر الوالي بابعاد الكلب الشمام عن كبير الخدم و اطلقه مجددا، وفي كل مره يحاصر فردا من اعوان الملك و خواصه، ويعترف امام الملك بقيامه بالسرقة و النهب من اموال القصر و اموال الشعب، حتى لم يبقى اي من خواص الملك دون ان يكون سارقا.

    لكن ورغم كل ذلك لم يكن اي منهم هو من سرق خاتم الحكم، و لم يتبقى الا الملك فانطلق الكلب الشمام باتجاه الملك محاصرا اياه، لأنه هو من سرق خاتم الحكم ولم يكن السارق غيره
     
  3. zied jomaa

    zied jomaa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏30 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    2.060
    الإعجابات المتلقاة:
    225
      01-02-2007 07:43
    قصة أم

    جلست الأم مع صغيرها مكتئبة خائفة عليه من الموت !
    كان شاحباً، وعيناه مغلقتان وكان يجذب نفسه في وهن من آن لآخر، ومن حين لآخر يأخذ شهيقاً عميقاً كأنما هو يتنهد، فراحت الأم تنظر بأسى إلى المخلوق الصغير.

    ثم دوت طرقة على الباب، ومنه دخل رجل عجوز فقير يلتف بغطاء ظهر جواد لأنه يبعث الدفء، وكان الرجل بحاجة إليه لأن هذا هو موسم الشتاء البارد. كل شيء خارج الأبواب كان مغطى بالثلج والجليد وهبت الريح حتى توشك أن تمزق الوجوه.

    إذ ارتجف الرجل برداً ونام الطفل للحظة، نهضت المرأة وصبت بعض الشراب في وعاء ووضعته على الموقد لتدفئه. جلس العجوز وهزّ المهد، فجلست المرأة تتفحص صغيرها وهو يسحب أنفاسه بقوة. ورفعت يده الصغيرة.

    قالت للرجل:
    - "هل تحسبني لن أستطيع إنقاذه؟ إن الرب سيبقيه لي !"

    كان العجوز هو الموت ذاته، وقد هزّ رأسه بشكل غريب بما معناه نعم أو لا. فنظرت المرأة إلى حجرها وجرى الدمع على خديها .. ثقل رأسها فهي لم تغلق عينيها منذ ثلاثة أيام، الآن نامت لكن للحظة بعدها استيقظت مجفلة وارتجفت برداً.
    قالت:
    - "ما هذا؟ "

    ونظرت في كل اتجاه لكن العجوز كان قد رحل. وكان طفلها قد رحل كذلك .. لقد أخذه معه ! وراحت الساعة العتيقة في الركن تطن وتطن .. سقط جزء ثقيل منها على الأرض فتوقفت.

    جرت الأم البائسة خارج منزلها تصرخ منادية صغيرها.

    هناك وسط الجليد جلست امرأة في ثياب سود طويلة وقالت:
    - " كان الموت في غرفتك، وقد رأيته يجري مع طفلك الصغير.. إنه أسرع من الريح وهو لا يعيد ما أخذ أبداً !"

    قالت الأم :
    - " فقط قولي لي في أي طريق ذهب .. قولي لي الطريق وسوف أجده !"

    قالت المرأة ذات الثياب السود:
    - " أنا أعرف ، لكن قبل أن أخبرك يجب أن تنشديني كل الأغاني التي غنيتها لطفلك، أنا أحبها. أنا الليل ولقد سمعتها من قبل ولمحت الدمع في عينيك وأنت تغنين !"

    قالت الأم:
    - " سأغنيها جميعاً .. جميعاً .. لكن لا توقفيني .. يجب أن أجد طفلي! "

    لكن الليل وقفت صامتة .. من ثم صفقت الأم بيديها وغنت الكثير ومعه الكثير من الدموع .. ثم قالت الليل :
    - "اتجهي يميناً إلى غابات الصنوبر المظلمة ، هناك رأيت الموت يذهب مع طفلك."


    تقاطعت الطرق في قلب الغابة، ولم تعد تعرف أين تذهب .. هناك وقفت شجرة شوك لا تجد عليها ورقة ولا زهرة ، وكان هذا الشتاء بارداً لذا كانت هناك رقائق ثلج على غصونها.
    قالت الأم:
    - " ألم تري الموت يمر هنا مع طفلي؟ "

    قالت شجرة الشوك:
    - " بلى ، لكني لن أخبرك أي طريق سلك مالم تدفئي قلبي. أنا أموت من البرد وسوف أصير قالب ثلج!"

    ضمت الأم شجرة الشوك إلى صدرها بقوة، حتى تبعث فيها الدفء. واخترق الشوك لحمها فسال الدم بقطرات كبيرة لكن شجرة الشوك أنبتت أوراقاً خضراً طازجة، ونبتت منها الأزهار. كان قلب الأم الحزينة دافئاً من ثم أخبرتها شجرة الشوك بالطريق.

    وصلت إلى بحيرة كبيرة، حيث لم يكن قارب ولا سفينة. كانت متجمدة بالكامل لكن ليس بما يكفي لحملها. ولم تكن ضحلة بما يكفي لخوضها. من ثم ركعت لتشرب البحيرة، كان هذا مستحيلاً بالنسبة لبشري لكن الأم الحزينة توقعت معجزة برغم هذا.

    قالت وهي تبكي :
    -" أوه .. ما الذي لن أعطيه كي أسترجع طفلي؟ "

    وبكت أكثر، غاصت عيناها في البحيرة حتى صارتا لؤلؤتين ثمينتين، لكن الماء حملهما لأعلى. ووجدت المرأة أنها تطير فوق الأمواج إلى الجانب الآخر حيث كان بيت غريب عريض لا يعرف المرء إن كان جبلاً مليئاً بالغابات والكهوف، أم أنه مبنى.. لكن البائسة لم تره لأن عينيها تلفتا من البكاء.




    للقصة بقية ،،
     
  4. zied jomaa

    zied jomaa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏30 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    2.060
    الإعجابات المتلقاة:
    225
      01-02-2007 07:45
    وتساءلت :
    - " أين أجد الموت الذي اختطف طفلي ؟"
    فقالت الحانوتية العجوز المكلفة برعاية صوبة نباتات الموت:
    - " لم يأت بعد .. كيف وصلت إلى هنا ومن ساعدك ؟ "
    قالت :
    - " ساعدني الله .. إنه رحيم وإنني لأرجو أن ترحميني مثله .. أين أجد طفلي ؟"
    فقالت العجوز :
    - " لا أعرف .. لقد ذبلت زهور وأشجار كثيرة هذه الليلة .. سيعود الموت ليعيد زرعها .. تعرفين أن كل إنسان له نبتة عمره، وهذه النباتات لها قلوب تنبض .. ابحثي عن قلب طفلك لربما عرفته .. لكن ماذا تعطينني لو أخبرتك بما يجب أن تعرفيه ؟ "
    قالت الأم الحزينة :
    -" ليس لدي شيء .. لكني سأذهب لنهاية العالم من أجلك !"
    قالت العجوز :
    -"لا .. ليس لدي شيء هناك .. لكن بوسعك إعطائي شعرك الأسود الطويل .. أنا أحبه ! سوف تنالين شعري الأبيض بدلا منه، وهي ليست صفقة خاسرة ! "
    قالت الأم :
    -"هل من شيء آخر أهبه لك ؟ "
    وأعطتها شعرها الأسود الجميل و أخذت شعر الحانوتية الأبيض كالثلج.
    هكذا دخلتا صوبة نباتات الموت حيث تنمو نباتات الحدقية تقف تحت أجراس زجاجية ، وهناك نباتات عود لصليب سميك الساق ، وكثير من نباتات الماء ، بعضها نضر وبعضها نصف مريض ، كانت الثعابين تلتف على بعضها .. ثم كانت أشجار نخيل جميلة وبلوط ونباتات أذن الحمل ، كل زهرة وكل نبات كان له اسمه ، كل منها كانت حياة بشرية ، مازال القلب البشري يعيش .. هذا في الصين وذاك في جرينلاند .. الخ ..
    دنت الأم المذعورة من النباتات فسمعت صوت دقات القلب البشري ، ومن بين الملايين عرفت قلب ابنها.
    صاحت :
    -"هذا هو !"
    ومدت يدها إلى زعفرانة مريضة معلقة إلى جنب.
    قالت العجوز :
    -"لا تلمسي الزهرة ! لكن قفي هنا ، وحينما يعود الموت – وأنا بانتظاره – لا تدعيه يقطف الزهرة. هدديه بأنك ستفعلين الشيء نفسه بالأخريات ! سوف يخاف! إنه مسؤول عنها ولا يسمح لأحد بقطفها مالم يأمر هو بذلك .. "
    فجأة هبت ريح باردة فعرفت الأم الكفيفة أن الموت قد جاء.
    قال:
    -"كيف جئت إلى هنا ؟ وكيف سبقتني ؟"
    قالت:
    -" أنا أم .."
    مد الموت يديه الطويلتين إلى الزهرة الصغيرة، لكنها اعتصرت يديه ، نفخ في يديها فسقطتا عاجزتين .. وقال لها :
    -"لا يمكنك عمل شيء لي .."
    -" الرب يستطيع .. "
    وبكت كثيراً .. ثم على حين غرة مدت يدها وأمسكت بزهرتين جميلتين وصاحت :
    -" سأمزق هاتين الزهرتين .. لأنني يائسة !"
    صاح الموت :
    -" لا تلمسيهما ! أنت تقولين أنك تعسة .. لكنك تريدين جلع أميّن أخرتين تعستين !"
    -" أم أخرى !"
    قالتها ثم أطلقت الزهرتين.
    قال الموت :
    -" اليك عينك ثانية .. لقد انتشلتها من البحيرة .. لم أعلم انها لك .. خذيهما .. انهما الآن أكثر لمعانا من ذي قبل.. انظري الى البئر العميقة بقربك .. سأخبرك بإسم الزهرتين اللتين عدلت عن قطفهما ، ولسوف ترين حياتيهما ، سوف تعرفين ما كنت ستدمرين .. "
    نظرت إلى البئر ، فرأت كيف صارت احدى الزهرتين نعمة للبشر وسعادة تملأ كل مكان ، وكيف صارت الأخرى الما وشقاء و رعب و تشرد ..
    قال الموت:
    - " كلتاهما ارادة الله .. "
    سالته :
    -" أيتهما الزهرة السعيدة وأيتهما الزهرة تعسة الحظ ؟ "
    قال الموت :
    -هذا لن أخبرك به .. لكن دعيني أخبرك أن احداهما كانت تمثل مستقبل ابنك .. إن هذه الزهرة هي ابنك وأنت رأيت مستقبله ! "
    صرخت في رعب :
    -" أيهما طفلي ؟ قل لي ! ارحم ابني البريء من كل هذه التعاسة ! خذه معك .. انس دموعي ! انس كل ما فعلته ! "
    قال الموت :
    -" لا أفهمك .. هل تريدين استعادة طفلك أم آخذه إلى هناك حيث لا تعرفين ؟ "
    ضربت الأم كفيها معاً وسقطت على ركبتيها ، ودعت الله :
    - " إن ارادتك هي الأكثر حكمة يا الله ! فلتكن مشيئتك !"
    وحنت رأسها في حجرها ، ومن ثم أخذ الموت طفلها وانطلق إلى عالم مجهول.
     
  5. zied jomaa

    zied jomaa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏30 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    2.060
    الإعجابات المتلقاة:
    225
      02-02-2007 18:44
    لو أطعمنا أنفسنا هذا لما خرجت السمكة ... قصة عربية
    كان هناك رجل اسمه أبو نصر الصياد، يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد فمشى في الطريق مهموماً لأن زوجته وابنه يبكيان من الجوع فمر على شيخ من علماء المسلمين وهو "أحمد بن مسكين" وقال له: "أنا متعب فقال له: اتبعني إلى البحر.

    فذهبا إلى البحر، وقال له: صلي ركعتين فصلي، ثم قال له: قل بسم الله، فقال: بسم الله... ثم رمى الشبكة فخرجت بسمكة عظيمة.

    قال له: بعها واشتر طعاماً لأهلك، فذهب وباعها في السوق واشترى فطيرتين إحداهما باللحم والأخرى بالحلوى وقرر أن يذهب ليطعم الشيخ منها فذهب إلى الشيخ وأعطاه فطيرة، فقال له الشيخ: لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة.

    أي أن الشيخ كان يفعل الخير للخير، ولم يكن ينتظر له ثمناً، ثم رد الفطيرة إلى الرجل وقال له: خذها أنت وعيالك.

    وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها، فنظرا إلى الفطيرتين في يد الرجل. فسأل الرجل نفسه: هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فلمن أعطي الفطيرتين، ونظرا إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيها، فقال لها: خذي الفطيرتين فابتهج وجهها وابتسم ابنها فرحاً.. وعاد يحمل الهم، فكيف سيطعم امرأته وابنه؟

    خلال سيره سمع رجلاً ينادي: من يدل على أبو نصر الصياد؟.. فدله الناس على الرجل.. فقال له: إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة. ثم مات ولم أستدل عليه، خذ يا بني 30 ألف درهم مال أبيك.

    يقول أبو نصر الصياد: وتحولت إلى أغنى الناس وصارت عندي بيوت وتجارة وصرت أتصدق بالألف درهم في المرة الواحدة لأشكر الله.

    وأعجبتني نفسي لأني كثير الصدقة، فرأيت رؤيا في المنام أن الميزان قد وضع. وينادي مناد: أبو نصر الصياد هلم لوزن حسناتك وسيئاتك، يقول فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات، فقلت: أين الأموال التي تصدقت بها؟ فوضعت الأموال، فإذا تحت كل ألف درهم شهوة نفس أو إعجاب بنفس كأنها لفافة من القطن لا تساوي شيئاً، ورجحت السيئات. وبكيت وقلت: ما النجاة وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: نعم بقت له رقاقتان فتوضع الرقاقتان (الفطيرتين) في كفه الحسنات فتهبط كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات. فخفت وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: بقى له شيء فقلت: ما هو؟ فقيل له: دموع المرأة حين أعطيت لها الرقاقتين (الفطيرتين) فوضعت الدموع فإذا بها كحجر فثقلت كفة الحسنات، ففرحت فأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيت له الرقاقتين وترجح وترجح وترجح كفة الحسنات.. وأسمع المنادي يقول: لقد نجا لقد نجا فاستيقظت من النوم أقول: لو أطعمنا أنفسنا هذا لما خرجت السمكة .
     
  6. CARAMAIL

    CARAMAIL عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    303
    الإعجابات المتلقاة:
    1
      10-02-2007 23:55
    [​IMG]


    شكرا لك​
     

حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...