ما عسايا فاعل؟؟؟

الموضوع في 'الأسرة والطفل' بواسطة winexplorer, بتاريخ ‏4 مارس 2009.

  1. winexplorer

    winexplorer عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏13 جويلية 2006
    المشاركات:
    171
    الإعجابات المتلقاة:
    145
      04-03-2009 19:40
    لم تمر سوى بضع أسابيع على معرفتي إياها و هاهي تعترف لي بحبها!!!
    حقيقة لم تكن نيّتي عندما تعرفت عليها غير الصداقة الصافية و الأخوة، و هاهي تقاطعني و تنعتني بالخيانة لأنني رويت لها البارحة،من ضمن مختلف محادثاتنا التلفونية، عن مغامرة عابرة مع فتاة...
    هل هذا جزاء الإحسان!!! هل لأنني كنت لها الصدر الرحب لتحكي لي همومها و أحزانها أم لأنني كنت لها السند الوحيد عندما تركها حبيبها و أصدقاءها!!!
    أقسم أني "ما خدمتش مخي معاها"، فما عسايا فاعل؟؟؟ أَأُقاطعها فأخرج "ساقطا في الحكاية"؟ أو أكذب عليها و أنساق في سلسلة أكاذيب لأهدأ من روعها؟و هذا ليس من طبعي. أو لم لا إعطاءها فرصة علَّها تملك كياني؟ (:) أو تعتقدون أنها ستتفهم الوضع إن أخبرتها أنها لا تعني لي الكثير
    Entre parentheses on n'est pas des adolescents on est majeurs et vaccinés déja lol
     
    3 شخص معجب بهذا.

  2. asssel

    asssel Medical team

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    1.537
    الإعجابات المتلقاة:
    7.137
      04-03-2009 20:54
    اخى الكريم
    حبيبتك فقدت السند تخلى عنها رفيقها وكنت انت فى طريقها ولتتجاوز ازمتها العاطفية قامت بتغيير وجهة عواطفها تجاهك كى لا تحس بالفراغ وبدون استشارتك ولعله باذن منك بطريقة غير مباشرة فانت فتحت لها قلبك لتحكى لك ماجرى وساندتها واستمعت اليها وكان بينكم من التعاطف مما جعل هذه الفتاة وان كانت ناضجة تتصرف بطفولية وتعتبرك ملكا لها واسيرالقلبها بكل انانية
    اذن انت تتحمل هذه المشاعر لانك لم تتحدد نوعية العلاقة وكثيرا من الشباب يعتقد ان فى التعاطف والملاطفة الخروج والشوق اخوة او علاقة صداقة عابرة متى يستفيقون ؟ عندما يطالبهم الطرف الاخر بحقوقه فى تبادل المشاعر
    اخى انت كنت لطيفا حنونا وطيبا معها مما جعلها تحبك وانت لا تستطيع ان تستمر معها
    لا تراوغها
    هى لن ترضى بك الا حبيبا وحتى وان قلت لها ان علاقتنا صداقة هى لن تقبل.
    عليك انهاء هذه العلاقة العاطفية وان كانت زميلة او قريبة فلا تدع الموضوع بينكما يكون اكثر مما تتطلبه نوعية هذه العلاقات .
    اما ان تمارس معها دور المحب باشفاق فهذا كذب وسيعقد المسالةكثيرا
    خلاصة قولى هل انت تحبها ؟
    هل انت جاد فى علاقتك بها؟
    والى ماترمى بعلاقتك معها ؟
    ان كانت اجاباتك سلبية فلاداعى لمواصلة العلاقة لا من باب الاشفاق ولا من باب الفرضيات انك ربما تحبها فهذه علاقة واهية مبنية لتلبية احاسيس مفقودة ورغبات مكبوتة وليست جادة
     
    6 شخص معجب بهذا.
  3. winexplorer

    winexplorer عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏13 جويلية 2006
    المشاركات:
    171
    الإعجابات المتلقاة:
    145
      04-03-2009 21:23
    إجابة على أسئلتك: خلاصة قل هل انت تحبها ؟هل انت جاد فى علاقتك بها؟والى ماترمى بعلاقتك معها ؟ أقول صادقا أنني لا أحبها سوى كأخت. من ناحية الجدية أنا لست ألهو بمشاعرها.أما ما أرمي بعلاقتي فأقسم أني إعتبرتها صديقة تستأمنني أسرارها علما أني لم أرغمها و من ناحيتي إستحالة أن أفشي أو أبوح بها، بل عملت جاهدا على منحها الأمل و حب الحياة.
    أصبحت إخواني "نخمم فيها"، للعلم أنها قريبة من محيطي و ها أنا أضطر لالإبتعاد عن الأماكن التي كنا نتراودها هروبا من وطأة المواجهة خوفا من جرحها بأي من الأوجه.

    يجِيكْ الغنَا يا بَافِلْ
     
    2 شخص معجب بهذا.
  4. مسلمة و افتخر

    مسلمة و افتخر عضوة مميزة بالمنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    789
    الإعجابات المتلقاة:
    5.447
      04-03-2009 22:13
    :besmellah1:

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

    نشكر لك صدقك و لكن للأسف في ديننا النية لا تكفي بل يجب ان يرافقها عمل يرضي الله، و ما شاع في مجتمعنا و ثقافتنا الملوثة بمؤامرات الغرب من إمكانية ان تكون العلاقة بين الجنسين علاقة بريئة (كأخت او صديقة) هو الذي أوصلك و كثير من شبابنا الى هذه المشاكل خاصة من ناحية الفتاة التي عادة ما يقودها قلبها و تغيّب عقلها. انت إعترفت بأنك لا تحبها ثم أكدت انك لست تلهو بمشاعرها بل فقط انسان يستمع لها و يعطيها أملا في هذه الحياة و ما دمت تحمل هذه المشاعر النبيلة تجاه إنسانة ضعيفة منساقة وراء تصورات و أحلام بالحب و السعادة فاتق الله فيها و ابتعد عنها و بلغها ذلك بطريقة لا تجرح مشاعرها و أخلص النية لله و سترى ان الله سييسر عليك الامر،
    ان أردت حقا ان تعتبرها أختا لك فلا يجب ان تستمر هذه العلاقة التي لا ترضي الله، و كن صادقا مع نفسك فأنت لا تفكر فيها كشريكة لحياتك و مشاعرها ليست للتجربة حتى تعطيها فرصة "لتملك كيانك".
     
    3 شخص معجب بهذا.
  5. winexplorer

    winexplorer عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏13 جويلية 2006
    المشاركات:
    171
    الإعجابات المتلقاة:
    145
      04-03-2009 22:33
    J'aimeras bien savoir ce que tu vise par
    "هذه العلاقة التي لا ترضي الله "
    Est-ce que ca fait partie des péchés d'etre ami avec une femme qu'on peut etre comme frere et soeur dans le cadre du respect et l'honnêteté
     
    1 person likes this.
  6. مسلمة و افتخر

    مسلمة و افتخر عضوة مميزة بالمنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    789
    الإعجابات المتلقاة:
    5.447
      04-03-2009 23:02
    :besmellah1:

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    كنت أعلم ان بعض كلامي يمكن ان يثير حفيظتك لذلك لم أشأ ان أبدأ بسرد الفتاوى التي تحرم العلاقة بين الرجل و المرأة حتى اتأكد من وجهة نظرك، و قد أردت المشاركة لاني رأيت الصدق في كلامك و أنك حريص على هذه الفتاة كأختك، و ردا على استفسارك أنقل اليك هذا المقال الذي أتمنى ان تقرأه بتمعن و قصدت أن أدرج فيه رأي الشرع و الاسباب الواقعية و العملية التي ترفض مثل هذه العلاقات"البريئة".



    بين المرأة والرجل هل توجد علاقة بريئة وأخرى غير بريئة؟

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ...
    أولاً: العلاقة الغير بريئة : وهى العلاقة التي تتصف بعدم وجود موانع وعوائق لرغبات كلا الطرفين وقد تكون بدايتها بريئة كالصداقة والزمالة وتنتهي بهما إلى الفاحشة أو في أفضل الحالات الزواج العرفي فهذه العلاقة ليست محل نقاشنا لان أهل العقل فضلاً عن أهل الدين يجمعون على حرمة هذه العلاقة ودناءة أهلها ونسأل الله الهداية للجميع.
    ثانياً: العلاقة البريئة: وهى محل النقاش وتكون بين رجل وامرأة او فتى وفتاة ولكنها يحدها حدود ويفترض انها لا تتطور ويشملها الأدب العام والعرف ويصل الأمر إلى المصارحات والصدق والألفة والثقة بين الطرفين ولا بأس بمعرفة الأهل بهذه العلاقة إلى حد ما وقد تتعدى الصداقة إلى الأخوية وكلا الطرفين يحرص على مصلحة الأخر وذلك دون الوصول إلى ما حرمه الله وقد يكون احد الطرفين متزوج ولكن لا بأس فانها علاقة بريئة ويكون الحديث فيها في الأمور الحياتية العادية أو المشاكل الشخصية العادية ومناقشتها ومن اكبر مميزات هذه العلاقة ان المجتمع يرعاها ويعترف بها والخلاصة ان أصحاب هذه العلاقة على قناعة بصحتها وبرائتها من الفحش وانها علاقة طبيعية مادامت لا تصل إلى ما حرمه الله ومادامت هذه العلاقة فى العلن!!!
    ولحل هذه الأشكال نوضح لب وأساس هذه العلاقة بكل صراحة من زاويتين:
    أولاً: الواقعية. ثانياً: الشرعية.
    أولاً: من الناحية الواقعية والعملية:
    1. ان المصارحة والصدق والثقة في هذه العلاقة كالسم في العسل اذ ان هذا الصدق ماهو الا قناع لعملية تمثيلية يصور كل واحد نفسه في أحسن صورة ويزين مظهره ويتزين في كلامه ولا يقبل ان يتعرف الطرف الآخر على عيوبه فهلاً ذكر عيباً من نفسه حتى يكون صريحاً ولو حدث فانه يمدح نفسه في صورة الذم كأن يقول او تقول اكبر عيب عندي اني صريح ، وإني أعيب على نفسي قول الحق بدون مجاملة فأين الصدق والصراحة؟ بل على العكس أوضح ما في هذه العلاقة الكذب والمخادعة سواء على نفسه او على الآخر ،، ومن أوضح ما يبين مسألة التظاهر الكاذب طرح كلا الطرفين في بعض الأحيان موضوعات تبدو هامة ، كأن تكون قضية سياسية أو نفسية أو دينية ويتنافس كلا الطرفين بإبداء رأيه في هذه القضية ووجهة نظره لا لشئ إلا ليظهر أنه على دراية وإلمام بشتى لعلوم والثقافات ، وهذا أمر واضح جداً.
    2. هذه العلاقة يفترض انها لا تتعدى الصداقة والزمالة البريئة ولكن ما يدرى كلا الطرفين ان الآخر طور او يطور هذه العلاقة ولو من طرف واحد؟
    3. يجد الرجل في هذه العلاقة الراحة والتسلية اذ انه ينشرح صدره وينسى همومه ويأنس بهذه المحادثات والمناقشات هو لا يبحث عن حل او يريد ان يحقق غرض وانما يريد ان يفرغ همه وهذا حاصل في هذه العلاقة فليس مهماً ان تكون الفتاة جميلة المنظر وانما هي كفتاة تحمل مراده وتحقق غايته من تسلية النفس وانشراح الصدر أثناء المجالسة سواء عياناً او هاتفياً وهذا الإنس مركب في طبع الرجل تجاه المرأة لا ينكره عاقل ويقابل ذلك عند المرأة زيادة على هذا تحقيق الشعور بالذات والأهمية وزيادة الثقة بالنفس نتيجة لطلب الفتى او الرجل اياها وكما ذكرنا انه لا يتورع عن تظاهر ومخادعة وتمثيل فهى تحكمه بدلالها وهو يحكمها بدهائه.
    4. واذا كانت هذه العلاقة لا تدعو إلى الفاحشة فهذا ليس دليلاً على صحتها وشرعيتها فقد كان أهل الجاهلية قبل الإسلام يقولون ( الحب يطيب بالنظر ويفسد بالغمز ) وكانوا لا يرون بالمحادثة والنظر للاجنبيات بأساً مادام في حدود العفاف وهذا كان من دين الجاهلية وهو مخالف للشرع والعقل فإن فيه تعريضاً للطبع لما هو مجبول على الميل اليه ، والطبع يسرق ويغلب. والمقصود ان أصحاب هذه العلاقة رأوا عدم العفاف يفسد هذه العلاقة فغاروا عليها مما يفسدها فهم لم يبتعدوا عن الفاحشة تديناً!
    5. ومنذ متى واعتراف المجتمع يعد معياراً فهل اعترافه بعلانية بيع الخمور يبيح الخمر؟ ان معيار المجتمع معيار ناقص وكذلك معيار كثرة المترددين على الامر لا يعد دليلاً على صحته. فيقول الله تعالى ( قل لا يستوى الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله يا أولى الالباب لعلكم تفلحون)
    6. ومن أوضح ما يلاحظ في هذه العلاقة أن كلا الطرفين يرى الآخر في أحسن صورة حتى لو كان عكس ذلك بمعنى أنه قد يكون الشاب أو الرجل تافه وسمج وغير متزن والفتاة التي معه قد لا تقبله زوجاً ولكن مع ذلك فهي تراه في صورة محببة إلى نفسه بدليل استمرار هذه العلاقة بينهما وكذلك الفتاة أو المرأة قد تكون لها من التفاهة نصيب كبير و أفكارها ساذجة وليس لها همة في عمل شئ مفيد ومواضيعها المطروحة تنم عن فراغ في العقل ، بل زد على ذلك أنها قد تكون غير جميلة وأيضاً لا يقبلها الشاب زوجة ، ومع كل هذا يشعر تجاهها بارتياح وقبول وقد يتفقدها ويسأل عنها إذا غابت بل قد يغار عليها .. إذاً ما سر هذا الترابط واستمرار هذه العلاقة على الرغم من علم كلا الطرفين بنقائص الآخر ؟؟؟
    وجواب هذا : أنه من تزيين الشيطان إذ يزين كل طرف للآخر ، فإذا رأى أحدهما من الآخر عيباً أو نقصاً يستحسنه ويقبله ، والدليل على ذلك أن صاحب هذه العلاقة لا يقيمها مع أخته أو زوجته إن كان متزوجاً ، بل قد تكون أخته أكثر اتزاناً وعقلاً من التي يبني معها هذه العلاقة ، بل إنه لا يقبل من أخته ما يقبله منها ، وكذلك الفتاة صاحبة هذه العلاقة قد يكون لها أخٌ شقيق هو أفضل من هذا الذي تبني معه هذه العلاقة ، ولكن مع هذا فهو لا يغنيها عن هذا الشاب أو الرجل ، فهكذا يتضح جلياً مدى تزيين الشيطان ، ويكثر في القرآن الكريم قوله تعالى ( وزَيَّن لهم الشيطان أعمالهم) ... والمقصود أنه لا يدعو إلى الشئ ويسميه باسمه أو بصفته بل يبسط الصعب ويهون العظيم ، حتى إذا دعا إلى الفاحشة يقول هذا أمر طبيعي وعادي ، إن فلان وفلان يفعلونه ، إن كثيراً من الناس يقومون به ، إنه ليس بالأمر الكبير ، قد يكون خطأ ولكنه ليس جريمة.......وهكذا ولا ينتبه إلى هذا إلا من أنار الله له قلبه بالإيمان به ، والوقوف على أوامره ونواهيه.
    ثانياً : من ناحية الشرع والدين:
    1. انه من المعلوم يقيناً ان أصحاب هذه العلاقة يتبادلان النظر ولو بعفوية او حسن نية أليس كذلك؟ يقول الله تعالى ( قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم ان الله خبير بما يصنعون (30) وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ) وهذا امر من الله يقتضى الوجوب للمؤمنين والمؤمنات بغض البصر وهنا ليس لحسن النية او سوء النية محل وانما استثنى نظرة الفجأة فقط فقد قال النبى صلى الله عليه وسلم لعلى ( يا على لا تتبع النظرة النظرة فانما لك الاولى وليست لك الاخرة )
    2. يقول صلى الله عليه وسلم ( خير صفوف الرجال اولها وشرها اخرها وخير الصفوف النساء اخرها وشرها اولها ) هذا بشأن الصلاة فى المسجد فوصف المتأخرات بالخير لبعدهن عن رؤية الرجال وتعلق القلب بهم عند رؤية حركاتهم وسماع كلامهم. يا الله .... هذا بشأن المسجد الذي هو مكان العبادة وبحضرة النبي فما بال من تتجرأ وتقول هذا زميلي في الجامعة او العمل او تقول انها علاقة بريئة أو ان نيتها سليمة هل أنت نيتك سليمة ومن أمرهن النبي بتجنب مخالطة الرجال نيتهن سوء؟ ام انه أمر واجب التنفيذ على الفور.
    3. قوله صلى الله عليه وسلم ( ما تركت بعدى فتنة هي اضر على الرجال من النساء ) رواه البخاري ومسلم فقد وصف النبي النساء بأنهن فتنة على الرجال فكيف يجلس الفاتن مع المفتون؟ ام كيف تكون هناك صداقة بين الفاتن والمفتون.
    4. قوله صلى الله عليه وسلم ( لان يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير من أن يمس امرأة لا تحل له ). فأين الذين يتجرأون على المصافحة وما شابه من أمر النبي؟
    ومن هذا كله يتضح انه لا توجد علاقة بريئة او صداقة بين الرجل والمرأة او الفتى والفتاة سواء في الجامعة او العمل او اى مكان اما كلمة علاقة بريئة فقد اطلقها كل مخادع لنفسه وغيره على علاقة لا ترضى الله ورسوله وبعيداً عن هذا كله نهمس فى اذن من كان مقتنع بهذه العلاقة ونسأله ونسألها ان الوقت والأعمال تسجل اما في ديوان الحسنات او ديوان السيئات ففى اى الديوانين يسجل الوقت الذى قضيته او قضيتيه تحت عنوان العلاقة البريئة أفي الحسنات ام السيئات؟


    طه حسين أبو على(موقع صيد الفوائد)

    أعتذر على الاطالة و لكن حقا الامر يستحق التفكير و اتخاذ قرار.
     
    1 person likes this.

  7. winexplorer

    winexplorer عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏13 جويلية 2006
    المشاركات:
    171
    الإعجابات المتلقاة:
    145
      05-03-2009 00:17
    تعقيبا على كلامك أختي "مسلمة و افتخر " أردت أن أوضح شيئا هاما في الموضوع، ذلك أن تلك الفتاة يتيمة الأم و الأب حتى أن إخوتها شاءت الأقدار أن يكونوا بعيدين، فوجدت فِي الأخ و الأب و الرفيق. فما حكم الدين في هاته الحالة، أن أتركها و أبتعد فأحمل على عاتقي ندمًا إذا لم تستطع مواجهة الصعاب أو إن سقطت مرة أخرى ضحيةً لرجل عديم الأخلاق كحال حبيبها الأول؟؟؟
     
  8. مسلمة و افتخر

    مسلمة و افتخر عضوة مميزة بالمنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    789
    الإعجابات المتلقاة:
    5.447
      05-03-2009 00:42
    :besmellah1:

    بارك الله فيك و أثابك على حرصك على الدين و لكن أخي إعذرني فلست أهلا للفتوى و حتى ان اردت مساعدتك فإني لن أستطيع الا ان آتي لك بفتاوى حاضرة و هو أمر لا أحبذه لان الفتوى تتطلب تفصيلا و علما بالظروف المحيطة ...
    و مادمت أردت رأي الدين فلا تتردد في استفتاء أهل العلم.
    أما انا فلن أستطيع تقديم أكثر من النصيحة
    بارك الله فيك وسترك في الدنيا و الآخرة و ستر كل بنات المسلمين.
    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

    ملاحظة: نقول أخي شاء الله لان الله يقدر الاقدار و كل شيء بمشيئة الله عز و جل
     
    2 شخص معجب بهذا.
  9. winexplorer

    winexplorer عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏13 جويلية 2006
    المشاركات:
    171
    الإعجابات المتلقاة:
    145
      05-03-2009 00:56
    بارك الله فيك وسترك في الدنيا و الآخرة و ستر كل بنات المسلمين.
    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
     
    2 شخص معجب بهذا.
  10. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      05-03-2009 08:57
    أنا مع رأي asssel فهذه الفتاة تعلقت بك و بنت حبا من طرف واحد و حتى لو لم تشاركها مشاعرها فإنها قد ترجمت معاني المساندة و التعاطف بطريقة أخرى. و السبب هو انسياقك في محادثتها حتى بعد تجاوز مشاكلها و انزالك لها منزلة خاصة.
    لا تستطيع أن تلومها أخي عن مشاعرها .و لكن كانت علاقتكما يمكن أن تكون واضحة لو عمدت إلى الإشارة في كل حين بأن حركاتك هي دعم لله و أخوة في الدين. لو خاطبتها بكلمة "أختي " أو استعملت مرادفات لغوية مشابهة في كلامك معها ما كانت لتتعلق بك. زد على ذلك فإنه يبدو أنك انسقت كثيرا فاتخذت منها صديقا و بدأت تحدثها في كل خصوصياتك و هي التي تعاني فراغا عاطفيا مما جعل منها تنزل نفسها مرتبة أقرب و اللوم هنا عليك.
    ما أراه هو خوف من طرفك و خشية من فقدانها و لست أدري هل أنك حقا تشفق عليها فقط أم أنك تكن لها حبا و تعلقا.
    أنا أرى أن تتثبت من مشاعرك نحوها. و أن تقطع علاقتك معها حتى لا يصبح موقفك تلاعبا بمشاعرها.
     
    4 شخص معجب بهذا.
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
أخوكم أعاني...ما الحل؟ ‏7 ماي 2016
ما تلمسنيش ..! ‏5 ماي 2016
ما الأفضل ‏15 جانفي 2016

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...