العنف ضد المراة ؟؟

الموضوع في 'الأسرة والطفل' بواسطة asssel, بتاريخ ‏5 مارس 2009.

  1. asssel

    asssel Medical team

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    1.537
    الإعجابات المتلقاة:
    7.137
      05-03-2009 18:19
    تتعالى عديد الاصوات من حولنا مطالبة بايقاف العنف ضد المراة بل انها تقف للدفاع عن المراة المتعرضة للعنف و تبحث عنها من بين النساء فى المجتمع وبالرغم من ايمانى الكبير بان الحياة لا يمكن ان تستقيم بالعنف ومع الظلم لاى كان للمراة ولا للرجل الا انى اكاد اشك ان رفع هذه الشعارات والتحمس الكبير لها ربما يكون مبالغا فيه نوعا ما واتساال..
    هل تتعرض المراة فى مجتمعنا فعلا للعنف ؟
    هل هذه الاصوات تنصف المراة وتعيد اليها حقوقها؟
    ام تشجعها على العصيان والتحدى؟
    كيف نقضى على ظاهرة العنف ونتجنبه قبل ان نسقط فيه ونعالجه؟
    ارجو منكم وبكل لطف ان تشاركونى هذا الموضوع ونتفاعل جميعا لنجيب عن هذه التساؤلات ونستفيد
     
    7 شخص معجب بهذا.

  2. babawael

    babawael عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏19 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    1.043
    الإعجابات المتلقاة:
    1.226
      05-03-2009 20:47
    حقيقة لا أعتقد أنّ المرأة في تونس تتعرّض للعنف و لنكون أكثر واقعيّة سأقول نادرا ما تتعرّض حوّاء التّونسيّة للعنف نضرا للمرتبة التي باتت تحتلّها في مجتمعنا ولكن هناك عنف آخر ذلك العنف الذي يفتك بالشّرف نرجو أن يختفي و يزول ...
     
    5 شخص معجب بهذا.
  3. med yassin

    med yassin كبير المراقبين طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    23.035
    الإعجابات المتلقاة:
    85.159
      05-03-2009 20:51
    ان العنف في يومنا هذا اصبح متبادلا , سواء كان لفظيا او ماديا

    و هذا ما تؤكده وقائع القضايا المطروحة في محاكمنا اليوم
     
    6 شخص معجب بهذا.
  4. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      05-03-2009 21:27
    نعم هناك عنف في مجتمعنا للأسف و لكم أتمنى أن تختفي مظاهره للأبد.و ما أعنيه بالعنف ليس الجسدي فقط بل اللفضي كذلك.و مع أن القانون التونسي حازم أمام العنف الجسدي إلا أن الواقع يزداد عنفا.
    يكفي أن نمر في الشوارع حتى تطرق آذاننا ألفاظ نستحي منها...كم مرة مررت بالشارع و رأيت أحدهم يعنف فتاة قد تكون أخته أو زوجته.و هذه المظاهر تراها خاصة حول المدينة العتيقة بتونس و خاصة في شارع باب البنات حيث المحاكم ...يكفي أن تركب وسيلة نقل عامة حتى ترى رجالا و شبانا يدفعون النساء للفوز بكرسي أو حتى ليركبوا قبلهن و هو ما لم أراه في أي بلد آخر. توقف في محطة الباساج و راقب انطلاق حافلة و ستذهل .عندما كنت طالبة في الجامعة كنت أخاف أحيانا أن أكلم أحدهم في الميترو أو الحافلة و هو يتجاوز حدوده و أكتفي بالهروب بعيدا أو بالهبوط لأني كثيرا ما رأيت البعض يعتدي على من هي أضعف منه أو يتهددها بالضرب رافعا يده إن تكلمت و يكون الإعتداء بالعنف على النساء خاصة و لا يكون على الرجال لأن هؤلاء يخافون أن عدم التكافئ الجسدي. و أكاد أجزم أخي أن حالة العصيان و التحدي التي نراها من قبل بعض النساء مأتاها الرغبة في الإنتقام و شعور دفين بالقهر و الكره...
    إنه العنف و العنف المضاد أخي.
     
    7 شخص معجب بهذا.
  5. l'experte

    l'experte كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.847
    الإعجابات المتلقاة:
    13.046
      05-03-2009 22:02
    :besmellah2:
    Je crois que c'est pas facile de lutter totalement contre ce phénomène surtout dans les villes rurales dont le niveau socio-culturel est modeste ,il existe des hommes qui sont convaincus que leurs femmes ne comprennent que s'ils sont violent avec eux mais c'est totalement FAUX car en réalité l'homme violent est un homme faible .
    En ce qui concerne comment remédier ou comment éviter la violence contre les femmes je crois qu'il faut multiplier les séminaires ou les débats sur ce sujet dans le but peut etre de changer quelques convictions ainsi la violence devient un problème de conscience de l'homme.

    :ahlan:
     
    5 شخص معجب بهذا.
  6. asssel

    asssel Medical team

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    1.537
    الإعجابات المتلقاة:
    7.137
      06-03-2009 10:35
    اشكركم جميعا ولكن الا تعتقدون انه عوض ان ننتصر للمراة كان الاحرى ان ننتصر للمجتمع بكامله مثلا ان نعترف ان النساء يتعرضن للعنف (وهده حقيقة اثبتتها عديد الدراسات ) وان لهذا العنف اثار سلبية على الاسرة والاطفال والمجتمع ولكن مناصرة النساء المعنفات ليس حلا لهذه المشكلة وليس فيه اى معالجة للاثار السلبية وسنعانى من العنف المضاد علينا ان نعالج العنف فى المجتمع ككل على النساء على الاطفال وعلى الرجال علينا ان نرفع صوتا لنصرة المستضعفين فى المجتمع ونعالج مشاكل الاستغلال والظلم والاستعباد واما ان نعلن ان المراة فى مجتمعنا هى ضحية نعم نحن نعترف انها ضحية ولكنها ليست الضحية الوحيدة للعنف فالعنف متبادل وان نسعى لانقاذ النساء ضحايا العنف فهذا انا اراه دعوة للعصيان وتهديد للاسر بالانحلا ل لاللظلم نعم للعدل ولكن ان ندافع عن المراة فقط فلا اراه حلا لانصاف المراة بحد ذاتها لانه سيدفع الى مزيد من العنف والعنف المضاد والى تشتت الاسرة عندما يفكر كل من الابوين بانانية
    ويسعى لا للتنازل والتضحية ولكن للعناد والتحدى ؟؟؟
     
    4 شخص معجب بهذا.

  7. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      07-03-2009 12:24
    نعم كان من الواجب الإنتصار للمجتمع و لكن دعنا نرى كيف تسلل هذا العنف إلى مجتمعنا؟
    لنفهم ما الدافع إلى هذا العنف أولا حتى نفهم آلياته و طريقة معالجته.
    ما نلاحظه هو وجود دعوة ضمنية في ما نتلقاه من رسائل إلى ممارسة العنف من وسائل الإعلام و من الأفراد و من مؤسسات مختلفة و جعل العلاقات تبنى على أساس صراعات متواصلة لنيل المصالح الخاصة و حتى الحقوق. قد تستغرب من هذا و لكن كلا من المرأة و الرجل و حتى الطفل يمضون اليوم كله في تلقي دعوات مختلفة لممارسة العنف حتى و هم في المنزل.و تتجاذب كل الأطراف رقعة موحدة للاستجابة لمصالح خاصة هي في أصلها مصلحة عامة.
    لا يخفى عنا أن أطفالنا اليوم هم أكثر عنفا و هم مصارعون و متمردون قبل الأوان و السبب لا يكمن في ما يتلقونه منا و من أترابهم فقط و لكن في الرسائل الموجهة إليهم بطريقة منظمة من البرامج التلفزية و حتى الألعاب التي كثيرا ما تتخذ الصراع مع الآخر موضوعا لها و هزم الآخر كهدف.لذلك فإن أطفالنا هم في حالة تلقي لتقنيات الصراع و الهدم عوض تقنيات البناء و العمل للمصلحة العامة.
    بالنسبة لموضوع حقوق المرأة نرى أن ابناءنا و حتى الرجال في المجتمع تبدو عليهم سمات الامتعاض كلما طرح الموضوع و نسمع تعاليق "هل هن محتاجات لحقوق أكثر" أو " يريدونهن أن يعربدن أكثر..." و ما إلى ذلك من تعاليق. مقابل شعور بعدم الرضا عن الواقع و البحث عن توسيع دائرة الحقوق من قبل المرأة. و الواقع هو أننا إزاء استعمالات خاطئة و استغلال لمفاهيم راقية...فكلمة "حقوق" تفرض علينا أن نتكلم في "الحقكما هو" و ليس استعمال الحق لتمرير رسائل خاصة و الوصول إلى أهداف معينة.
    في مؤسساتنا التعليمية و في وسائل إعلامنا كلما تحدثنا عن المرأة غاب الرجل. و كلما تسلط الضوء على حقوق المرأة أكثر تم سحب الكلام عن حقوق الرجل و دوره في بناء المجتمع و صلاح الأسرة من الوجود.
    و مع أن هذه الحقوق تنطلق بالحقوق التقليدية كالحق في التعليم و في الانتخاب و الملكية و هي حقوق إنسانية في أبعادها إلا أنه يتم نفي صفة الديني فيها بطريقة غير مباشرة و يتم إلصاقها بالحداثة و العصرنة و بالعلمانية...و ما نلاحظه هو أن الكلام كثيرا ما يكون عموميا تعتيميا و ضبابيا حول المرأة. كما أن هذا الخطاب يتجه إلى رسم صورة للمرأة في شكل رجالي.في حين يتم إهمال جانب الأنثى و الأم في المرأة. و كأننا أما وضعية تحويلية تسلخ كل ما هو أنثوي في المرأة لتصبغه بالذكوري : إذ لا نرى كلاما يدور حول حقوق المرأة الأم و المرأة الزوجة و ما الذي يمكن أن نفعله للمرأة الأنثى.و كيف لا نحرم المرأة من أمومتها و ندعم دورها في العائلة...
    حتى في وسائل الإعلام تبدو المرأة في صورتين: صورة ربة البيت الأم المطيعة إلى حد الإستكانة و الإهانة فهي حتى عندما تعارض ليس لها أن تبني موقفاو هي كثيرا ما تقترن صورتها بالجهل و بالإذلال و بالعنف المسلط من قبل الرجل ضدها و الصورة الثانية هي للمرأة المتعلمة المثقفة و المستقلة ماديا و التي كثيرا ما تمتاز بالنجاح العملي و المهني لها و تستعمل الثياب الكاشفة و التبرج وسيلة للوصول و لسحق الرجل و استغلاله...إنها المرأة "البطلة"!

    هذا في حين يتجه الخطاب الديني في شكليه من خلال الشيوخ الدعاة و من خلال الفضائيات و غيرها في إتجاه معاكس و لعمري هو أقرب منه للتقاليد منه للدين حيث يتم الإقلال من شأن المرأة و سلبها حقوقها بطريقة غير مباشرة كالحديث المسهب في "حق" ضرب الرجل للمرأة و إسباغ حلة دينية على ذلك بتهميش ما يخالف ذلك في الدين و الكلام في واجبات المرأة و حقوق الرجل على المرأة و تمجيد المرأة التقليدية المستكينة في مقابل جعل المرأة التي تطالب بحقوقها رمزا للانحراف و الشيطنة...و كثيرا ما يتم إهمال التحدث عن تلك الحقوق و إن كانت في واقعها حقا أم لا... بل إنه كثيرا ما يتم ربط اللاديني بالديني بطريقة استغبائية للمتلقي.كذلك نرى نفس الصورتين و كأنه لا خيار أمامنا في اختيار آخر:صورة ربة البيت الأم المهانة الجاهلة و هي التي تصبر لتنال نجاحا باهرا حين "يتوب" الزوج المعربد و يعود الأبناء إليها بعد عقوق.و صورة المرأة الوصولية السافرة و التي ينفض الكل من حولها لسوء خلقها و تبقى تجتر مرارة الحياة...
    هنا نرى أن الرجل و المرأة هما أمام خطابين أحلاهما مر. خطاب لو تبنيناه قمنا بقمع النصف الآخر و ظلم النصف الآخر...
    و الحقيقة هو أننا نجد أنفسنا بطريقة نريدها أو نرفضها أمام هذا الجدل العقيم و هذا الصراع الذي تتدافعه أطراف سياسية إما هي تدعونا إلى الاستنساخ من الأعمى من الغرب و لفظ الديني من حياتنا أو هي قوة سياسية استغلها بعض السلاطين لتنويم الشعوب و جعلهم ينشغلون بأمورهم الخاصة ليهنؤوا بالقصور الفاخرة. كلانا: المرأة و الرجل نبحث عن شد العصا من الوسط و لكن تدافع المصالح يجعل من الحياة غابة في ظل غياب الرقيب الرادع و العادل.
    من يمارس العنف اللفضي هو بطل لأنه أطاح بخصمه و جعله ذليلا. و من مارس العنف الجسدي كان له ما أراد مادامت قوة الردع غائبة...و من استطاع أن يطيل لائحة حقوقه و تقصير لائحة واجباته على حساب ضنك الآخر و معانات الآخر طاب عيشه.
     
    1 person likes this.
  8. asssel

    asssel Medical team

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    1.537
    الإعجابات المتلقاة:
    7.137
      07-03-2009 17:25
    اختى الكريمة سابدا من اخر كلامك وتتحدثين عن غياب الرادع وماساهم فيه من توسيع لدائرة العنف وتنوعه من لفظى وجسدي الى غيره من الاشكال ...
    من تعنين بالرادع؟ لان حديثي اساسا يدور حوله انا اقول اننا لا يجب ان نستعين برادع قانونى او قضائى لانهاء مسالة العنف لانها ا وببساطة لن تنتهى..بل ستبدأ من جديد
    الرادع يجب ان يكون اخلاقى دينى فىنا يبدا من اسس التربية السليمة وتحاشى غرس العنف فى النفوس وليس فقط فيما تفضلت وذكرته من تاثير وسائل الاعلام اساس قاعدة للعنف فينا لانها اساس فى تربيتنا اتعلمين اختى اننا نطالب اطفالنا منذ الصغر ان لا يضيعوا حقوقهم وان ينتبهوا من الاخر فهو مصدر خطر ان كان الاقوى ومصدر لا شئ ان كان الاضعفو ان يكونوا يقظينو ان لا يسامحواوان لا يعفوا لان فى هذا انكسارو ضعف وان يكونو غالبين لا مغلوبين كل هذه وزيدى عليها انننا نعطى الاخ وصاية على اخته يسعدنا الولد الباربوونخجل من المسالم ولو كان راجح الراى نربي فى البنت ضعفا وخوفا وانكسارا تعيش به طيلة حياتها وهى خائفةونحن خائفين عليها ان تتعرض لاى مشكل ان تتاخر ان تتواجه مع احد ان تاخرت.. حتى تعجز عن مواجهة مشكلاتها وحدها ولا تعرف من اين تستمد افكارا صحيحة ومرجعا لتفكيرها..
    وهذا سيدفعنى للحديث عن الخطاب الدينى الخطاب الدينى صريح وعادل وما احوجنا الى العدل الالاهى لكن تقبل الافراد له هو الخاطئ وفهمه المشوه او متعمد التشويه من الناس ويلزمونها ان تكون ضعيفة خاضعة ساجدة لزوجها ولغيره وان هى ابدت غير هذا فهو التفسخ وهذا ما يدفع بعض النساءلينسلخن عن الدين ويتنكرن له ويعتمدن اسلوب حياة مستورد وتصرفات دخيلة ليحققوا فيها بعض ما حرموا من حقوق
    ملخص ماقلت ان المراة تعانى حقا الاضطهاد من الاخ منذ صغرها من الاب من حرمانها احيانا من مواصلة الدراسة او اختيار شريك حياتها بغصبها او حرمانها من الزواج ممن تحب تعانى من العنف بعد الزواج اول اشكاله العنف الجنسي مازال الرجل يعتبر الملراة وسيلة للمتعة وليست شريكة فيها الحرمان من المصروف من العمل من الراتب احيانا التحكم السيطرة كل هذاه الظواهر موجودة لكنى لا ارى ان الحل هو الحديث عن النساء المعنفات ولكن الحل هو اصلاح انفسنا الحل هو تربية سليمة لابنائنا الحل هو تفهم المراة لدورها فى بيتها وخارج بيتها ان كلما بحثت فى موضوع العنف ضد المراة خاصة فى الدول الاروبيةتصيبنى خيبة امل كبيرة لان هذه الدول سنت القوانين الصارمة للحد من هذا العنف ولكنها مازالت تعانى من ممارسة العنف ضد النساء مازالت المراة تضرب فى الغرب حتى تموت نعم هناك حالات وفاة بعد التعذيب اذن ليست القوانين والمحاكم هى الحل علينا حل المشكل من جذوره المراة فى الغرب تحررت وبلغت نصيبا من الحرية ومازالت تعنف ليست الحريات والقوانين هى الحل وان كانت قد تساهم فى انصااف المضلومين ولكن التفكير فى المشكل جديا وطرحه هو الحل..و.الرجل ايضا يتعرض للعنف فى كثير من المواضع
    لا للعنف بكل اشكاله !!!!!
     
    1 person likes this.
  9. mahirparf

    mahirparf عضو فريق عمل بقسم الأسرة و المرأة

    إنضم إلينا في:
    ‏25 جويلية 2008
    المشاركات:
    2.217
    الإعجابات المتلقاة:
    8.721
      07-03-2009 20:48
    أنا ضدّ كلّ أشكال العنف تجاه المرأة لكن فى بعض الحالات قد تكون هي المتسبّبة فيه و النّتيجة تبدأ بعنف لفظى و قد تصل إلى ماديّ و هنا لمن نوجّه إصبع الإتّهام؟ للزّوج أم للزّوجة؟:bang::bang::bang::bang::bang::bang::bang::bang::bang:
     
    2 شخص معجب بهذا.
  10. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      08-03-2009 10:52
    في الواقع ما قصدته بالرادع هو الرادع الأخلاقي أولا ثم الرادع القانوني و القضائي فبدون الأول يضيع المجتمع و يفقد الفرد دليله للنجاة و دون الثاني يشيع المنحرفون الفاحشة فيه
    صحيح بأن العنف يتجلى في التربية التي نتلقاها و أنا أؤيدك فيما تقول فنحن لم نتخلص من الموروث الجاهلي الذي كان يئد البنات بل إنا واصلنا عل ذلك النهج بل و جعلنا له طريقا في اعتقاداتنا و غرسناه قسرا في الدين مع أنه براء منه.
    أنا أشعر بالألم كلما رأيت شيخا على شاشة الفضائيات أو إماما على منبر و هو الذي نفترض أنه عالم قد أصاب من نور الإسلام ما لم نصبه فإذا به يزرع فينا ثقافة سوء النية في المرأة و يشيع النظرة الدونية لها فيحرِّم عليها ما أحلّه ربها لها ، ويَحرمها من أبسط حقوقها الشرعية .. ويتحسس من أي صوت يدعو إلى مشاركتها في ميادين الحياة المختلفة العملية منها والعلمية ويستنكره وحجته ً قاعدة «سد الذريعة» المؤدية لتبرجها وانحلالها وقاعدة «درء المفاسد أولى من جلب المصالح » وقواعد أخرى... لو أن حالهم اليوم أفظل قليلا مما كان الحال عليه قديما حيث وصل بعض الشيوخ إلى تحريم التعليم في فترة ما...
    فالمرأة كانت تعيش في وصاية رجالية و تحت استعمار اتخذ شكل "الحماية" الفرنسية لنا تحت ذرائع عدة حتى أصبح العمل محرما و أصبحت إرادة الأهل من الرجال مقدمة على الإرادة الفردية و تم سلب المرأة شخصيتها...
    كل هذا الاستنكار والتحسس استناداً إلى اجتهاداتهم الخاصة بهم في تفسير أدلة الشرع وإسقاط هذه القواعد الفقهية الاجتهادية على ما يريدون ويحبون دون الرجوع أو قبول أي رأي غير رأيهم حتى لو كان رأيهم خطأ محضا...
    و قد سبق و أن تناولنا موضوع ضرب المرأة في المنتدى الإسلامي و قد ذهلت من الغالبية التي تؤيد الضرب و تجعل منه أساسا لتجاوز سوء الفهم و طريقة للتربية للأنثى. بل إني عجبت كيف نفسر كلمة "نشاز" بتلك البساطة.و في الأخير ذهبت مع بعض من تبنوا وجهة نظر مماثلة لرأيي إلى دعوة الاخوة الأعضاء المتحمسين للعنف إلى النظر إلى أخلاق الرسول صلى الله عليه و سلم و هو الذي لم يضرب امرأة و لا غلاما قط و إلى الصحابة من بعده...فخرج أحدهم يقول هل أن نساءنا مثلهن حتى لا يتعرضن للضرب!

    ثقافة سوء النية نراها تنسحب إلى كل وجوه الحياة في ما بعد فحتى ذاك الذي تعلم و رضع من الفكر الغربي يوجه ثقافته المضادة و هي كذلك لا تبعد كثيرا فهي تصدر سوء النية كذلك في كل ما هو ديني و ما هو رجالي و تجعل من المرأة حصنا لضرب عدوه هذا على حساب المرأة و على حساب المجتمع برجاله و أطفاله...فالفكر الغربي هو أساسا فكر قد بني على أسس اقتصادية و على أسس تقوض الدين و تجعل من الأخلاق ذات معايير ذاتية و تصبغ عليها حلة انسانية. و هذا الفكر لم يهتم بالمرأة إلا عند استهدافه لها كقوة اقتصادية منتجة و كمادة تسويقية جذابة للرجل العامي...


    :satelite:
    ما أحوجنا إليه أخي، حتى نبني مجتمعا و بيوتا متماسكة فنحن أمام خطر جارف يتهددنا كلنا و لكن الكثيرين غافلون. فالعنف هو لغة الاضطهاد و لغة تنشر الغضب و الكره و تقوض البيوت من أساسها وما يلبث الرجل العنيف و المرأة العنيفة أن يجد انفسيهما ملفوظين من الآخرين عند أول نقطة ضعف.و هما ليسا إلا مصدر دمار للمجتمع ككل.
     
    2 شخص معجب بهذا.
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...