1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

قصيدة منشورَاتٌ فِدَائيّة على جُدْرَانِ إسْرائيل/ هدية لفلسطين

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة Tom_Hanks, بتاريخ ‏2 فيفري 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. Tom_Hanks

    Tom_Hanks عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏25 فيفري 2006
    المشاركات:
    228
    الإعجابات المتلقاة:
    390
      02-02-2007 17:11
    منشورَاتٌ فِدَائيّة على جُدْرَانِ إسْرائيل
    -1-

    لَنْ تجعلوا من شعبِنا

    شعبَ هُنودٍ حُمرْ

    فنحنُ باقونَ هُنا ..

    في هذه الأرض التي تلبس في مِعْصَمها

    إسوارةً من زهرْ

    فهذه بلادُنا

    فيها وُجِدنَا منذ فجر العمرْ

    فيها لعِبنْا.. وعشِقْنا.. وكتبنَا الشِعرْ

    مُشَرِّشُونَ نحنُ في خُلجانها

    مثلَ حشيش البحرْ

    مُشَرِّشُونَ نحنُ في تاريخها

    في خُبزها المرقُوقِ.. في زيتونِها

    في قمحها المُصْفَرّْ

    مُشَرِّشُونَ نحنُ في وجدانِها

    باقونَ في آذارها

    باقونَ في نيَسْاَنِها

    باقونَ كالحَفْر على صُلبانِها

    وفي الوصايا العشْرْ ...

    -2-

    لا تسكرُوا بالنصرْ

    إذا قتلتُمْ خالداً

    فسوف يأتي عَمْرو

    وإن سحقتُمْ وردةً

    فسوفَ يبقى العطرْ

    -3-

    لأنَّ موسى قُطعتْ يداهْ

    ولم يعُدْ يُتقنُ فنَّ السِحرْ

    لأنَّ موسى كُسِرتْ عصاهْ

    ولم يعُدْ بوسعه..

    شَقَّ مياه البحرْ..

    لأنَّكم .. لستُمْ كأمْريكا

    ولسنا كالهنود الحُمرْ

    فسوفَ تهلكونَ عن آخركم..

    فوقَ صحاري مِصرْ..

    -4-

    المسجدُ الأقصى . شهيدٌ جديدْ

    نُضيفهُ إلى الحساب العتيقْ

    وليستِ النارُ ، وليسَ الحريقْ

    سوى قناديلَ تُضيُْ الطريقْ ..

    -5-

    من قَصَبِ الغاباتْ..

    نخرجُ كالجنِّ لكمْ ..

    من قَصَبِ الغاباتْ

    من رُزَم البريد.. من مقاعد الباصاتْ

    من عُلَب الدخانِ ..

    من صفائح البنزينِ..

    من شواهد الأمواتْ

    من الطباشيرِ .. من الألواحِ ..

    من ضفائر البناتْ ..

    من خَشَب الصُلْبان..

    من أوعية البخُورِ ..

    من أغطية الصلاةْ

    من وَرَق المصحفِ ، نأتيكُمْ ..

    من السُطُور والآياتْ

    لن تُفْلتوا من يدنا ..

    فنحنُ مبثوثونَ في الريحِ ..

    وفي الماءِ ..

    وفي النباتْ ..

    ونحنُ معجونونَ ..

    بالألوانِ والأصواتْ ..

    لن تُفْلتوا ..

    لن تُفْلتوا ..

    فكلُّ بيتٍ فيه بندقيةٌ

    من ضفَّةِ النيل إلى الفُراتْ

    -6-

    لنْ تستريحوا مَعَنا ..

    كلُّ قتيلٍ عندنا ..

    يموتُ آلافاً من المرَّاتْ ...

    -7-

    إنتبهوا ‍! ..

    إنتبهوا ‍! ..

    أعمدةُ النور لها أظافر

    وللشبابيكِ عيونٌ عشرْ

    والموتُ في انتظاركمْ

    في كلِّ وجهٍ عابرٍ ..

    أو لَفْتةٍ .. أو خصْرْ

    الموتُ مخبوءٌ لكمْ

    في مِشْط كلِّ امرأةٍ

    وخُصْلةٍ من شَعرْ ...

    -8-

    يا آلَ إسرائيلَ .. لا يأخذْكُمُ الغرورْ

    عقاربُ الساعات إنْ توقّفتْ

    لا بُدَّ أن تدورْ

    إنَّ اغتصابَ الأرض لا يخيفُنا

    فالريشُ قد يسقُطُ عن أجنحة النسورْ

    والعَطَشُ الطويلُ لا يخيفُنا

    فالماءُ يبقى دائماً في باطن الصخورْ

    هزمتُمُ الجيوشَ .. إلاّ أنَّكمْ

    لم تهزموا الشعورْ ..

    قطعتُمُ الأشجارَ من رؤوسها

    وظلَّتِ الجذورْ ...

    -9-

    ننصحُكمْ أن تقرأوا ..

    ما جاءَ في الزَبُورْ

    ننصحُكمْ أن تحملوا توراتَكُمْ

    وتتبعوا نبيَّكُمْ للطورْ

    فما لكُمْ خبزٌ هُنا ..

    ولا لكُمْ حضورْ ..

    من باب كلِّ جامعٍ

    من خلف كُلِّ منبرٍ مكسورْ

    سيخرجُ الحَجَّاجُ ذاتَ ليلةٍ

    ويخرجُ المنصورْ ...

    إنتظرونا دائماً ..

    في كُلِّ ما لا يُنْتَظَرْ

    فنحنُ في كلِّ المطاراتِ ..

    وفي كلِّ بطاقاتِ السَفَرْ

    نطلع في روما ..

    وفي زوريخَ ...

    من تحت الحجَرْ

    نطلعُ من خلف التماثيلِ ..

    وأحواضِ الزَهَرْ

    رجالُنا يأتونَ دونَ موعدٍ

    في غَضَبِ الرعدِ .. وزخَّاتِ المطَرْ

    يأتونَ في عباءة الرسُولِ ..

    أو سيفِ عُمَرْ

    نساؤنا

    يرسمنَ أحزانَ فلسطينَ.. على دمع الشجَرْ

    يقبرنَ أطفالَ فلسطينَ.. بوجدان البشَرْ

    نساؤنا ..

    يحملنَ أحجارَ فلسطينَ ..

    إلى أرض القَمَرْ ....

    -11-

    لقد سرقتُمْ وطناً ..

    فصفَّقَ العالمُ للمُغامَرَهْ..

    صادرتمُ الألوفَ من بيوتنا

    وبعتُمُ الألوفَ من أطفالنا

    فصفَّق العالمُ للسماسرَهْ

    سرقتُم الزيتَ من الكنائسِ..

    سرقتُمُ المسيح من منزله في الناصرَهْ

    فصفّق العالمُ للمغامَرَهْ ..

    وتنصبُونَ مأتماً

    إذا خَطَفنا طائرَهْ ...

    -12-

    تذكَّروا ..

    تذكَّروا دائماً

    بأنَّ أَمْريكا –على شأنِها-

    ليستْ هي اللهَ العزيزَ القديرْ

    وأنَّ أَمْريكا –على بأسها-

    لن تمنعَ الطيورَ من أن تطيرْ

    قد تقتُلُ الكبيرَ .. بارودةٌ

    صغيرةٌ .. في يد طفلٍ صغيرْ ..

    -13-

    ما بيننا .. وبينكُمْ

    لا ينتهي بعامْ ..

    لا ينتهي بخمسةٍ .. أو عشْرةٍ

    ولا بألفِ عامْ ..

    طويلةٌ معاركُ التحرير.. كالصيامْ

    ونحنُ باقونَ على صدروكمْ

    كالنَقْش في الرخامْ ...

    باقونَ في صوت المزاريبِ ..

    وفي أجنحة الحَمامْ

    باقونَ في ذاكرة الشمسِ ..

    وفي دفاتر الأيَّامْ

    باقون في شَيْطنة الأولاد.. في خَرْبشة الأقلامْ

    باقونَ في الخرائط الملوَّنَهْ ..

    باقونَ في شِعْر امريء القيس ..

    وفي شِعْر ابي تمَّامْ ..

    باقونَ في شفاه من نحبّهمْ

    باقونَ في مخارجِ الكلامْ ..

    -14-

    مَوْعدُنا حين يجيء المغيبْ ..

    مَوْعدُنا القادمُ في تل أبيبْ

    "نَصْرٌ من اللهِ .. وَفَتْحٌ قريبْ".

    -15-

    ليس حُزَيرانُ سوى ..

    يومٍ من الزمانْ

    وأجملُ الوُرودِ ما

    ينبتُ في حديقة الأحزانْ ....

    -16-

    للحزن أولادٌ سيكبُرُونْ

    للوجَع الطويل أولادٌ سيكبُرُونْ

    لمنْ قتلتمْ في حزيرانَ ..

    صغارٌ سوفَ يَكبُرُونْ

    للأرضِ ..

    للحاراتِ ..

    للأبواب.. أولادٌ سيكبُرُونْ

    وهؤلاء كلُّهُمْ ..

    تجمّعوا منذ ثلاثين سَنَهْ

    في غُرف التحقيق ..

    في مراكز البوليس.. في السجونْ

    تجمّعوا كالدمع في العيونْ

    وهؤلاء كلُّهمْ ..

    في أيِّ . أيِّ لحظةٍ

    من كلِّ أبواب فلسطينَ .. سيدخلونْ

    -17-

    وجاءَ في كتابه تعالى :

    بأنَّكمْ من مِصْرَ تخرجونْ

    وأنَّكمْ في تيهها ..

    سوفَ تجوعونَ وتعطشونْ

    وأنَّكمْ ستعبدونَ العِجْلَ.. دون ربِّكمْ

    وأنَّكمْ بنعمة الله عليكمْ

    سوف تكفرونْ ..

    وفي المناشير التي يحملها رجالُنا

    زدنَا على ما قاله تعالى

    سطريْنِ آخرَيْنْ :

    "ومن ذُرى الجولان تخرجونْ .."

    "وضَفَّة الأردُنِّ تخرجونْ .."

    "بقوّة السلاح تخرجونْ .."

    -18-

    سوفَ يموتُ الأعورُ الدجَّالْ ..

    سوفَ يموتُ الأعورُ الدجَّالْ

    ونحنُ باقونَ هنا ..

    حدائقاً ..

    وعطرَ برتقالْ ..

    باقونَ فيما رسمَ اللهُ ..

    على دفاتر الجبالْ

    باقونَ في معاصر الزيتِ

    وفي الأنوالْ ..

    في المدِّ .. في الجَزْر ..

    وفي الشروق والزوالْ

    باقونَ في مراكب الصيْدِ

    وفي الأصدافِ .. والرمالْ

    باقونَ في قصائد الحبِّ ..

    وفي قصائد النضالْ ..

    باقونَ في الشعر .. وفي الأزجالْ

    باقونَ في عطر المناديل ..

    وفي (الدبْكة).. و (الموَّالْ)

    في القَصَص الشعبيِّ .. في الأمثالْ ..

    باقونَ في الكُوفيَّة البيضاءِ ..

    والعقالْ ...

    باقونَ في مُروءة الخيْل ..

    وفي مُروءة الخيَّالْ ..

    باقونَ في (المِْهباج) .. والبُنِّ

    وفي تحيّة الرجال للرجالْ

    باقونَ في معاطف الجنودِ ..

    في الجراحِ .. في السُعالْ

    باقونَ في سنابل القمح ..

    وفي نسائم الشمالْ

    باقونَ في الصليبْ ..

    باقونَ في الهلالْ ..

    في ثورة الطُلاَّبِ.. باقونَ

    وفي معاول العُمَّالْ

    باقونَ في خواتم الخطْبةِ

    في أسِرَّة الأطفالْ ..

    باقونَ في الدموعْ ..

    باقونَ في الآمالْ ..

    -19-

    تِسعونَ مليوناً ..

    من الأعراب ، خلفَ الأفْقِ غاضبونْ

    يا ويلَكُمْ من ثأرهمْ..

    يومَ من القُمْقُمِ يطلعونْ ....

    -20-

    لأنّ هارونَ الرشيدَ .. ماتَ من زمانْ

    ولم يَعُدْ في القصرِ ..

    غلمانٌ .. ولا خِصْيانْ ..

    لأنَّنا نحنُ قتلناهُ ..

    وأطعمناهُ للحيتانْ ...

    لأنَّ هارونَ الرشيدَ ..

    لم يَعُدْ "إنسانْ"

    لأنَّهُ في تخته الوثير

    لا يعرفُ ما القدسُ ، وما بيسانْ

    فقد قطعنا رأسَهُ ..

    أمسِ ، وعلّقناه في بيسانْ

    لأنَّ هارونَ الرشيدَ .. أرنبٌ جبانْ

    فقد جعلنا قصرهُ

    قيادةَ الأركانْ ....

    -21-

    ظلَّ الفلسطينيُّ أعواماً على الأبوابْ

    يشحذ خبزَ العدل من موائد الذئابْ

    ويشتكي عذابَهُ للخالق التوَّابْ..

    وعندما ..

    أخرجَ من إسطبله حصانَهُ

    وزيَّتَ البارودةَ الملقاةَ في السردابْ ..

    أصبحَ في مقدوره

    أن يبدأ الحسابْ ...

    -22-

    نحنُ الذينَ نرسُمُ الخريطَهْ ...

    ونرسمُ السفوحَ والهضابْ

    نحنُ الذين نبدأ المحاكمَهْ

    ونفرضُ الثوابَ والعقابْ ..

    -23-

    العرَبُ الين كانوا عندكمْ

    مصدِّري أحلامْ ..

    تحوّلوا – بعد حزيرانَ – إلى

    حقلٍ من الألغامْ

    وانتقلتْ (هانوي) من مكانها

    وانتقلتْ فيتنامْ ...

    -24-

    حدائقُ التاريخ.. دوماً تُزْهِرُ

    ففي رُبى السودان قد ماجَ الشقيقُ الأحمَرُ

    وفي صحاري ليبيا

    أورقَ غصنٌ أخضَرُ

    والعَرَبُ الذي قلتمْ عنهُمُ تحجَّروا

    تغيّروا ..

    تغيّروا ..

    -25-

    أنا الفلسطينيُّ ..

    بعد رحلة الضيَاعِ والسرابْ

    أطلعُ كالعشْب من الخرابْ

    أضيء كالبرق على وجوهكمْ

    أهطلُ كالسحابْ

    أطلع كلَّ ليلةٍ

    من فسْحة الدار.. ومن مقابض الأبوابْ

    من ورق التوت.. ومن شجيرة اللبلابْ

    من بِرْكة الماء.. ومن ثرثرة المزرابْ ..

    أطلعُ من صوت أبي..

    من وجه أمي الطيّب الجذَّابْ

    أطلع من كلِّ العيون السود.. والأهدابْ

    ومن شبابيك الحبيبات، ومن رسائل الأحبابْ

    أطلعُ من رائحة الترابْ..

    أفتحُ بابَ منزلي..

    أدخله. من غير أن أنتظرَ الجوابْ

    لأنَّني السؤالُ والجوابْ...

    -26-

    مُحاصَرونَ أنتُمُ .. بالحقد والكراهيهْ

    فمِنْ هُنا.. جيشُ أبي عبيدةٍ

    ومن هنا معاويَهْ ..

    سلامُكُمْ ممزَّقٌ

    وبيتكُمْ مطوَّقٌ

    كبيت أيِّ زانيَهْ ..

    -27-

    نأتي بكُوفيَّاتنا البيضاء والسوداءْ

    نرسُمُ فوق جلدكمْ ..

    إشارةَ الفِداءْ

    من رَحِم الأيَّام نأتي.. كانبثاق الماءْ

    من خيمة الذلّ الذي يعلكها الهواءْ

    من وَجَع الحسين نأتي

    من أسى فاطمةَ الزهراءْ ..

    من أُحُدٍ .. نأتي ومن بَدْرٍ

    ومن أحزان كربلاءْ ..

    نأتي .. لكي نصحِّحَ التاريخَ والأشياءْ

    ونطمسَ الحروفَ ..

    في الشوارع العبرِيَّة الأسماءْ

    نزار قباني
     

  2. CARAMAIL

    CARAMAIL عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    303
    الإعجابات المتلقاة:
    1
      10-02-2007 22:01
    فلسطين


    فلسطين
    يا شجر النار
    يا شعلة
    تتأجج تحت المطر
    ويا غابة من الدموع
    تموت بها الآه
    بين الحفر
    ] ....[
    أرأيت يا قلعة المجد
    نارا
    تصارع ألسنة للكلاب
    تلزز للجدار
    فتحفر للنور باب
    تتصبب كالماء
    وتجرف ؟بني يهود؟!
    كقش
    يغيب وسط العباب
    ] ....[
    أرأيت هيادب
    تمطر
    لفح دمع حجر
    تفيض بها الرق
    أنهار عشق
    جنان
    بأمواج نفح تفر
    يموت بها ! المجرمون !
    "عجول سناء"
    بيوم نحر
    وقد فر إليها الجحيم
    ! كلعنة آدم !
    على كل شكل
    كثمود لم تترك الريح فيها
    بعيد المياه
    أثر
    ****
    فلسطين
    يا برما
    نسج الثورة من حجر
    ويا مرمر الدم
    مر على الظلم
    فإستبطر واخترفر
    ] ....[
    أسمعت يا رنين القدر
    صليل آلاف العصافير
    على الشجر
    وصوت الحصى
    تطعن وجه قمع إبر
    وتشدو بها الطير
    في الجو نشوى
    تجاريها الورق
    أن تطر
    وتحملها النسمات بعيدا
    فتنسي الضنى
    حين يذكو البشر....
    ****
    فلسطين
    يا موسما للحصاد
    يا قلب رحي
    يدور بكل الحقول
    وحول كل البشر
    لتشبع
    كل النسور وكل الجراد
    دما وحجر
    ] ....[
    أود بك يا حباب عيوني
    غرقا بدمي
    لأحمل العبئ
    مع البشر
    أشد يدي
    ثم أصفع وجه القدر
    أجيء إليك
    ألوح مجد
    يفيض بها
    روض صدري الوقر
    ] ....[
    أود
    بغد يرف الشدى
    في سماك
    سلاما عطر
    يترجم عني المنى
    بجنات عدن
    يكن الجمال بها
    كل ما تشتهيه الصدور
    سناءا فخر
    ففيك أحس أني
    بأرض بتونس
    حيث الأمان الوفر
    فيا حبة القلب
    إني هويتك
    لا تخذلي قلبي
    فقد كسر
    فلسطين
    يا شجر النار
    يا شعلة
    تتأجج تحت المطر....





    منير بن صالح ميلاد .. الوطن المصلوب
    جميع الحقوق محفوظة 2003


     
  3. Tom_Hanks

    Tom_Hanks عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏25 فيفري 2006
    المشاركات:
    228
    الإعجابات المتلقاة:
    390
      11-02-2007 23:36
    جميل جدا أخي الكريم Caramail ومشكور على الرد الرائع..
    تحياتي لك وإني أرجو من كل الأعضاء المشاركة ببيت أو قصيدة أو مقال أو صورة... من أجل فلسطين "الأرض المغتصبة"​
     
  4. sinbaaad

    sinbaaad عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏10 ديسمبر 2005
    المشاركات:
    111
    الإعجابات المتلقاة:
    1
      12-02-2007 00:16
    أخي شكرا على القصيدة و على الروح العربية الأصيلة و استجابة لطلبك لقد وضعت قصيدة من تأليفي كأول مشاركة لي بالمنتدى
     
  5. X-FILES PROF

    X-FILES PROF عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏21 فيفري 2007
    المشاركات:
    1.832
    الإعجابات المتلقاة:
    135
      24-03-2007 02:36


    [​IMG]
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
قصيدة مساؤك نافلة من خشب ‏8 جويلية 2016
قصيدة " زعمة في فيديو كليب " ‏28 فيفري 2016
قصيدة : زعمة بصوت صديقكم ابو احمد ‏4 جانفي 2016
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...