إلى أي حد نقول ما نفعل؟ -للنقاش-

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة المسلمة العفيفة, بتاريخ ‏7 مارس 2009.

  1. المسلمة العفيفة

    المسلمة العفيفة عضو فريق العمل بالمنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2008
    المشاركات:
    2.115
    الإعجابات المتلقاة:
    12.577
      07-03-2009 17:44
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على رسول الله
    أما بعد


    يا إخوتي و يا أخواتي هنالك موضوع لطالما أفكر فيه و أتسائل
    عنه في نفسي ..
    عندما نكتب سواء بالمنتدى أو غيره فيما يفكر العضو قبل أن يكتب طبعا إخلاص النية لله هذا مما لا شك فيه ولكن هنالك أمر آخر أحب أن أعرفه عندما ينصح المرء أخاه بأن لا يفعل فعلا ما ومقتنع أنه لا يجوز و لكنه في الآن ذاته يأتي هذا الفعل تراه سيكسب الثواب إن أقلع من نصحه عن الذنب؟

    عادة قبل كتابة أي رد إن وجدت أحدهم يطلب نصحا هل تسأل نفسك قبلا ترى هل أنا أقوم بهذا الفعل أم لا؟
    فإن وجدت نفسك تقوم به تكتفي بالمتابعة لعلك تقرأ كلاما يحرك ما في نفسك فتقلع عن إتيان ذاك الفعل فالأكيد كلنا نخطأ ولا يوجد بيننا شخص لا يرتكب ذنوبا و لكنا نحمد الله الذي يقبل توبة عباده

    إن كنت آتي معصية و لم أتب منها حتى وأنا أعلم حكمها فحسب رأيكم أيها أولى أن أصلح ما بي أولا أو أن أضع على رأسي العمامة و أبدأ قي النصح؟

    هذا في ما يخص المعصية التي لا غبار عليها مثلا تارك الصلاة ينصح من هو مثله أن يصلي أو من يغتاب الناس ينصح من هو مثله أن لا يغتاب ترى هل سيربح الثواب إن أقلع من نصحه عن الذنب؟؟

    من ناحية أخرى هنالك مستجدات وتطور في واقعنا سواء إعتبرناه تطورا للأسوء أو للأفضل ليس هذا موضوعنا هنالك أمور نعايشها يوميا حتى و إن كنا لا نوافق عليها فالأمر ليس بأيدينا لنغيرها و هنا تأتي إجتهادات علمائنا الأفاضل مثلا مسألة الإختلاط و قد طرح أخونا إبن حزم الفكرة و ما فتحت هذا الموضوع لأناقشها مثلا تونس تختلف عن السعودية مثلا بالسعودية تجد مغازات و مدارس لا يوجد بها إختلاط و أنا لا أناقش كذلك من معه حق أو من هو على صواب, إنما أردت أن أسأل عندما نأخذ فتوى تمنع الإختلاط تماما و نحن فرضا مقتنعون بها تمام الإقتناع عندما يسألنا أحدهم عن الإختلاط نقول أنه حرام ولا يجوز و لا نراعي الحالات الخاصة و نحن في الواقع ليس لنا مفر منه, ترى هل نكون ممن يقولون ما لا يفعلون؟
    ترى لو قرأ كلامنا شخص يخاف عقاب الله إلى حد أنه يضحي بأي شيء حتى لا يفعل الحرام ترى إن قرر بعد قراءة كلامنا ذاك أن لا يذهب للمغازة لإشتراء قوت أطفاله و أن لا يدخل أولاده المدارس لرفع الأمية و أن لا يداوي إمرأته لدى طبيب علما أنه لا توجد نساء متخصصات في هذا المجال حتى و إن كانت زوجته ستموت أمام عينيه.. ترى ألن نكون ممن عسر على و إخوانه و يسر على نفسه لأنه يدرس بمدارس مختلطة ويدخل المغازات المختلطة و و و ...؟
    ترى هل سيربح هذا الثواب؟؟ ولست أحدد الموضوع في الإختلاط إنما هو مجرد مثال.

    ملاحظة خارج الموضوع: أخي newmido12 أقسم أنه ليس حواري معك ما جعلني أكتب هذا الموضوع و قد بدأت منذ الأمس في كتابته لكني غلبني التعب فلم أستطع المواصلة فأرجو أن لا أفهم خطأ.
     
    10 شخص معجب بهذا.
  2. كمال زيان

    كمال زيان عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جانفي 2009
    المشاركات:
    274
    الإعجابات المتلقاة:
    1.175
      07-03-2009 18:02
    :besmellah1:
    والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
    بارك الله في أختنا العفيفة.أما بعد فإني أختصر الرد على هذه الأطروحة الشيقة
    في هذه الآية الكريمة من سورة التغابن:
    فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
    وهذاجزء من تفسير الآية للطبري في ما يخص إتقوا الله ما استطعتم رحمه الله:
    حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا ) هذه رخصة من الله، والله رحيم بعباده، وكان الله جلّ ثناؤه أنزل قبل ذلك( اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ) وحقّ تقاته أن يُطاع فلا يعصى، ثم خفَّف الله تعالى ذكره عن عباده، فأنزل الرخصة بعد ذلك فقال:( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا ) فيما استطعت يا ابن آدم، عليها بايع رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم على السمع والطاعة فيما استطعتم.
    كما أرجوا أن لا تكون هذه الآية الكريمة حجة لمن في قلوبهم مرض فيصبح لا يستطيع شيئا و لسان حاله يقول هذا ما إستطعت.هيهات هيهات ألم يعلم أن الله يرى ولذلك و جب علينا أن نعبد الله كأننا نراه فإن لم نكن نراه فهو يرانا.
    والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

    :ahlan::kiss::ahlan::satelite::ahlan:
     
    6 شخص معجب بهذا.
  3. NEW mido 12

    NEW mido 12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جانفي 2009
    المشاركات:
    1.571
    الإعجابات المتلقاة:
    3.482
      07-03-2009 18:03
    تأكدي يا أختي أنه حتى لو كان سبب كتابتك للموضوع هو الحوار الذي دار بيني و بينك فإنه لا ضرر في ذلك بل أنا أشجعك على إصلاح الخطأ إن كان يوجد خطأ طبعا.
    ثانيا لو فهمت كلامي لعلمتي أنني ما خرجت عن ما قلت طرفة عين
    أختي إعلمي أن الثواب بيد الله و هو يوزعه مثلما يشاء و الأمر له و هو يقضي ما يشاء بين عباده


    قال تعالى:, ُيَا أيُّهَا الذِّينَ آمَنُوا لمَ تَقُولُونَ ما لاَ تَفْعَلُونَ كَبُرُ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لَا تَفْعَلونَ "
    قال أحد السلف : لا تنه عن خلق وتاتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم

    فمصيبة عظيمة أن يحث الرجل الناس على الخير و هو لا يفعله!!

    --------------------------------------------------
    أحزان قلبي لا تزول - حتى أبشر بالقبول
    و أرى كتابي باليمين - وتقرعيني بالرسول
    نيران قلبي في اشتعال - من خوف ربي ذي الجلال
    فارحم وسامح يا كريم - واغفر ذنوب كالجبال

     
    7 شخص معجب بهذا.
  4. المسلمة العفيفة

    المسلمة العفيفة عضو فريق العمل بالمنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2008
    المشاركات:
    2.115
    الإعجابات المتلقاة:
    12.577
      08-03-2009 11:38
    بسم الله الرحمـن الرحيم



    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خيرا و سأعيد قسمي بما أني لا أستطيع التعديل:
    أخي newmido12 أقسم بالله أنه ليس حواري معك بموضوع الأخ ابن حزم ما جعلني أكتب هذا الموضوع إنما بدأت في كتابته قبل ذلك بليلة ولكن غلبني التعب فتوقفت



    أرجو أن تدعِّم كلامك بأقوال لأهل العلم و أدلتهم على ذلك إن أمكن وجزاك الله خيرا..




    ولكن على حد علمي هنالك إستثنائات كأن يبتدع شيئا في الدين ثم تاب من بعد ذلك فهذا عليه أن يصلح خطأه و بالتالي ستر المعصية لن يحصل.




    ها قد بلغت المقصد.

    إذا من المنطقي قبل أن تقرر إباحة محضور أو لا عليك أن تقدر هذا القدر -قدر الضرورة - يعني هنالك حالات أنت لو طبقت فيها الأصل ستعسر على إخوانك إن لم نقل ستكون آثما
    -ضمير المخاطب ليس لك أنت تحديدا في هاته الجملة الأخيرة-


    عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله تعالى عنهما (أن رجلاً كان في سرية وأصابه شجة في رأسه، فسأل أصحابه هل يتيمم؟ فقالوا: ما نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء) وذلك لأن التيمم إنما جاز عند فقد الماء والماء موجود. قوله: (فاغتسل ومات، فلما بلغ ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: قتلوه قتلهم الله، ألا سألوا إذ لم يعلموا، إنما شفاء العي السؤال).


    هذه حادثة تخص رجلا واحدا لكن ما بالك إن كان الأمر لا يخص فردا واحدا على حدى بل مجموعة من الأفراد والذين لا يملكون بديلا..كمسألة العيش في مجتمعات الإختلاط فيها مفروض فالأكيد أن علمائنا أوردوا فتاوى خاصة لهؤلاء و لكنك لو عدت لموضوع الأخ إبن حزم و قرأت الردود لما وجدت ردا واحدا أورد قولا للعلماء في هذا الإطار.

    وجزاكم الله خيرا على مشاركاتكم و إضافاتكم..
     
    5 شخص معجب بهذا.
  5. enitien

    enitien عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏9 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    106
    الإعجابات المتلقاة:
    276
      08-03-2009 13:46
    شكرا للاخوة و الاخوات على هذه المشاركات و اسئل الله ان يجعل اعملنا كلها خالصة لوجهه الكريم
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...