السرطان... القاتل الأول بحلول سنة 2010

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة cortex, بتاريخ ‏8 مارس 2009.

  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      08-03-2009 13:37
    [​IMG]

    هو مصطلح مختصر لأكثر من 200 مرض مزمن. ويتميز بالتكاثر غير المحدود في خلايا الأنسجة، ويؤدي آليا إلى تشكيل أورام غير طبيعية"أورام خبيثة" تسمى الأورام السرطانية، ما جل البعض من العلماء يصفه بأن حرب خفية.

    ويمر بثلاث مراحل، مرحلة تكوين الورما حيث تظهر في بعض مواضع الجسم أورام غير مؤلمة تشبه "الثؤلول" تخرب الأنسجة السليمـة وتتوسع على حسابها. ليست هذه الأورام في الواقع نتيجة تكاثر عادي للخلايا و إنما هي نتيجة تكـاثر فوضوي غير محدود لبعض الخلايا التي لم تعد تخضع لنظم التكاثر الخلوي وهكذا يتكون الورم من كتلة خلوية تنقسم خلاياهــــا الفتية بسرعة ثم لا تـلبث أن تتغلغـل بعمـق في الأنسجـة المجاورة وتهضمهـا.

    ويقتل هذا المرض الخطير في كـل عام آلاف النـــاس، وهو مـنتشر في كافة أنحاء العالم و يصـيب العروق البشرية جـميعها، كما يـتغـلغل بين جميع الطـبقات الاجتماعية وينتـقـي بـصورة خاصة الأشخاص الذين تجاوزوا سن الأ ربعين.

    وقد أكدت التـقـديـرات الأخيرة انـه سـوف يقتل 17 مليون شــخص في العالم بحلول 2030 في مقـابـل 7,6 ملايين في 2007 حسـب ما جاء في تحذيرات مجـمـوعة من الخبراء الأميركيين اســـتـنـادا الى تقرير نشـره المركز العالمي للابحاث السرطانية / الوكالة المتخصـصة في امراض السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية.

    وبحـسـب الـتـقـرير الـذي يـدق نـاقـوس الخـطر زادت الاصابات بالسرطان الى الضـعـف بين عامي 1975 و2000 وقـد تـزداد مجددا الى الضعـف بين عامي 2000 و2020 والى ثـلاثـة اضـعـاف فـي 2030 مع تـسـجـيـل 20 الى 26 مليـون حالة جديدة سنويا ما يـؤدي الى 13 الى 17 مـليون حالة وفـاة و75 مليون مصاب خلال عـقـدين قـادمين.

    ورغـم تـراجع آثار مرض الـسرطان ومعدلات الوفـيـات نـتـيـجة الاصابة به بين النساء /1999 و2005 وذلك لاول مرة فـقـد يـصـبـح السرطان اول سبب للوفيات في العالم في 2010 بحـســب الهيئات الاميركية الرئيسـية لمكافحة هذا المرض.

    وقال بـيـتر بويل مدير اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان \'\'هذه الزيادة السريعة في حالات السرطان تشكل تحديا حقيقيا للانظمة الصحية في العالم\'\' داعيا الى تحسين سبل الوقاية.

    وحذرت منظمة الصحة العالمية من تزايد حالات السرطان في البلدان النامية، حيث يتوقع أن يشهد العالم خلال العشر سنوات القادمة زيادة بمقدار ثلثي الحالات الحالية من مرضى السرطان، وأوضح تقرير مشترك صادر عن منظمة الصحة العالمية ووكالة الطاقة الذرية أن نحو 84 مليون شخص يواجهون خطر الموت من مرض السرطان على مدى العقد القادم.

    وكشف التقرير عن برنامج "ميثاق" الذي تشترك فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأمم المتحدة في معركة ضد المرض من خلال تفعيل تقنيات علاج السرطان بالإشعاع، والبرنامج يشارك فيه خبراء وشركاء آخرون في هذا المجال.

    واكد رئيس الاتحاد العالمي لمكافحة السرطان الدكتور جون سيفر ان اعداد مرضى السرطان في دول العالم العربي تتزايد بشكل مخيف في السنوات الاخيرة موضحا انه على الرغم من ذلك فإن نسبة الاصابة مازالت اقل من الدول المتقدمة.

    مشيرا إلى ان اعداد المصابين في المنطقة العربية تتراح بين 100 الى 150 حالة جديدة لكل 100 الف مواطن سنويا.

    وأكد أن مشكلة مرضى السرطان اصبحت خطيرة جدا في العالم كله ويجب تكثيف جهود الحكومات مع منظمات المجتمع المدني لمكافحة المرض والحيلولة دون الاصابة به من خلال حملات مكثفة لمقاومة التدخين والتلوث ودعم عمل البرامج وتوصيلها للمساهمة في نشرها بين الناس.

    وقال ان عدد المصابين في العالم يصل الى اكثر من 20 مليون مريض تقريبا وان هذا العدد متوقع ان يضاف عليه نحو 10 ملايين اخرى سنويا مشيرا الى ان اعداد الذين يموتون سنويا من جراء الاصابة بالمرض يصل الى اكثر من 6 ملايين مصاب واشار الى ان هذه النسبه تعادل 12 بالمائة من حالات الوفاة في العالم وهي نسبة تفوق من يموتون بسب الايدز والسل وغيرها من الامراض الخطيرة.

    وذكر ان مسببات المرض يمكن تحاشيها في 30 بالمائة من حالات الاصابة مشيرا الى ان 50 بالمائة من الحالات في دول المنطقة يتم شفاؤها وتعيش حياة كاملة تماما بعد تعافيها وهو مايؤكد نجاح الاساليب الجديدة في العلاج وفي المقاومة.

    ومن جهته قال الامين العام لرابطة الاطباء العرب لمكافحة السرطان وعضو مجلس ادارة الاتحاد العالمي الدكتور شريف عمر في تصريح مماثل ان الرابطة التي تضم عددا كبيرا من الاطباء المتخصصين في هذا المرض من مختلف الدول العربية تقوم بدور فاعل ونشط في تبادل الخبرات والبحوث والتعاون من اجل مكافحة المرض.

    واوضح ان اسباب المرض في الدول العربية مختلفة حيث تنتشر بعض الامراض مثل البلهارسيا اضافة الى التدخين والتلوث وتزايد بناء المصانع مع انتشار الطموحات الصناعية منوها بان الاصابة بسرطان الثدي تأتي في المرتبة الاولى في العالم العربي خاصة في مصر ودول المغرب العربي.

    واشار الدكتور عمر الى ان سرطان الجهاز الهضمي هو الاكثر انتشارا في دول الخليج العربي فيما ينتشر في مصر سرطان الكبد والمثانة بالنسبة للرجال والثدي بالنسبة للنساء موضحا انه ليست كل السرطانات خبيثه ولا يمكن العلاج منها ولكن هناك انواع من السرطانات التي يمكن الشفاء تماما منها.

    كما اشار الى ان نسبة الاصابة بسرطان الرئة تزداد في المنطقة العربية بشكل كبير خاصة في الاردن ولبنان حيث تأتي الإصابة بهذا المرض في المرتبه الاولى منوها بان نسبة الإصابة بالسرطانات في الغرب تعادل ضعف الإصابة في الدول العربية.
    واكد ان الدول العربية تمتلك خبرات علمية كبيرة تعد من الخبرات النادرة على مستوى العالم وهناك اطباء مشهود لهم بالكفاءة.

    واعرب الدكتور عمر عن تفاؤله في التوصل الى علاجات جديدة تمكن تماما من الشفاء من المرض مشيرا الى ان الشفاء من لوكيميا الاطفال كانت في السابق 20 بالمائة وصلت الآن الى 75 بالمائة فيما كانت نسبة الشفاء من سرطان الغدد الليمفاوية 30 بالمائة اصبحت 80 بالمائة.

    وشدد على اهمية دور التأهيل النفسي في علاج المريض من خلال مساندة الطبيب المعالج واعداد برنامج تأهيلي خاص لكل مجموعة من المصابين بنفس المرض للتعايش معا اضافة الى مساندة المريض من الاصدقاء والاسرة والمجتمع.

    واوضح الدكتور انه على الرغم من ان المرض له علاقة بالجينات لكن هذا لايعني انه مرض وراثي ولكن هناك عائلات تنتشر فيها بعض الاورام مثل سرطان الثدي والمبيض عند المرأة.

    ويمكن وقاية الإنسان من الإصابة بأنواع كثيرة من السرطان ليس عن طريق الأدوية وإنما عن طريق إجراء تعديلات غذائية وسلوكية في حياته، ويعتقد بعض العلماء بارتباط حدوث 30-40% من حالات السرطان مباشرة نتيجة الطعام الذي يتناوله وعوامل أخرى مثل المحافظة على وزن جسمه عند حدوده الطبيعية وممارسته نشاطا بدنيا بشكل روتيني، وأشارت دراسة إلى إمكانية إنقاص 30% من عدد حالات الإصابة بالسرطان بالامتناع عن التدخين.

    ويفيد بأن المحافظة على وزن جسم أي شخص عند حدوده الطبيعية وممارسته رياضة بدنية بشكل منتظم ضد إصابته بالسرطان، فيساعد تناوله طعاما متزنا في مكوناته الغذائية واستمراره ممارسة الرياضة البدنية ومراقبة وزن جسمه ليكون قريباً من حدوده الطبيعية في تقليل خطر إصابته بالسرطان نحو 30-40%،وإذا كان الشخص زائد الوزن ولا يمارس أي رياضة بدنية فيتحتم عليه تغيير عاداته اليومية وإجراء تغيرات فيها حتى يوفر صحة أفضل لجسمه.

    وأشار المعهد الأمريكي لبحوث السرطان في تقريره العلمي عام 1997عن ارتباط حدوث 60-70%من حالات السرطان مباشرة بالعادات اليومية للإنسان مثل ما يأكله من طعام وما إذا كان يمارس رياضة بدنية بشكل يومي ومحافظته على وزن جسمه عند حدوده الطبيعية وما إذا كان مدخناً أم لا ويفيد إجراء بعض التعديلات في السلوك الحياتي للشخص في إنقاص معدل خطر إصابته بالسرطان، وهي تقلل في نفس الوقت خطر حدوث أمراض مزمنة في القلب و ارتفاع ضغط الدم ومرض السكر له، كما يؤدي إتباع الشخص هذه الخطة الجديدة في حياته إلى الشعور بأنه أفضل نفسيا وصحيا.

    التدخين سبب أبرز
    ويؤكد تقرير لمنظمة الصحة العالمية أن عدد الذين يلاقون حتفهم أو يعيشون معاناة الأمراض المزمنة من جراء التدخين يفوقون عدد الذين يلاقون حتفهم نتيجة الطاعون والكوليرا والجدرى والسل والجذام والتيفوئيد والتيفوس مجتمعة في كل عام.

    ويقول التقرير الأخير لمنظمة الصحة العالمية في قرار الجلسة السابعة والسبعين للمجلس التنفيذي: "إن تدخين واستخدام التبغ يؤدي إلى 90 بالمئة من جميع حالات سرطان الرئة، و75 بالمئة من جميع حالات التهاب الشعب الهوائية، بالإضافة إلى مساهمته الأكيدة في تسبّب ضيق شرايين القلب، وبالتالي تسبب الذبحات الصدرية وجلطات القلب، كما يسبب التدخين جملة من السرطانات المختلفة مثل سرطان الحنجرة والمريء، ويشترك مع مواد أخرى في سرطان الجهاز البولي والجهاز الهضمي، كما يؤدي إلى مضاعفات كثيرة بالنسبة للأجنة في بطون أمهاتهم".

    كما أشارت أن عدد المدخنين في العالم ارتفع إلى 1.3 مليار وأن عدد الوفيات التي يسببها التدخين تقارب الـ5 ملايين شخص كل سنة. وحسب تقديرات المنظمة فإن هذا الرقم يمكن أن يرتفع إلى الضّعف سنة 2020 وأن 70 بالمئة من الضحايا هم تحديدا من الدول النامية.

    ومع أن نسبة الخطورة ترتفع في البلدان النامية أكثر من أي مكان آخر إلاّ أننا نلاحظ أن البلدان الأوروبية تتحرك بشكل أكثر سرعة وأكثر جدية، مجنّدة كل طاقاتها، للمحافظة على ثروتها البشرية والطبيعية.

    في المقابل نلاحظ تباطؤا في استيعاب النتائج ولا مبالاة من قبل الدول الأكثر تضرّرا، حيث سعت الدول الأوروبية إلى اتخاذ إجراءات صارمة من ذلك سن قوانين وتشريعات تقضي بحظر التدخين في الأماكن العامة كما في بريطانيا وألمانيا، ومعاقبة المخالفين، ومن جهتها سنت دول عربية مثل هذا القانون مثل الأردن وقطر وتونس.

    نمط الحياة يقلص الإصابة
    كما تتأثر صحة الإنسان ككل ويقل خطر إصابته بالسرطان بشكل كبير نتيجة قيامه بأشياء معينة في حياته واختياره الأغذية الصحية في طعامه وبشكل خاص إكثاره من تناول الفواكه والخضراوات في طعامه وهي لا توفر لجسمه فقط المكونات الغذائية التي يحتاجها للشعور بصحة جيدة ولكنها تحتوي على مركبات تساعد في الوقاية من خطر المركبات الموجودة طبيعيا المسببة للسرطان التي يتعرض لها كل يوم.

    ويكون اختيار الأغذية التي يحصل عليها يومياً أي شخص من أكثر العوامل أهمية في وقايته من السرطان، ويتناول معظم الأمريكيون طعاما مرتفع المحتوى من الدهون وعالي السعرات الحرارية ويقل ما يحتويه من الخضراوات والفواكه وبذور البقول والأغذية النباتية الأخرى، ويفيد تناول الأغذية النباتية ليس فقط في الوقاية من السرطان وإنما تضاد حدوث أمراض في القلب ومشكلات صحية أخرى.

    وبناء على توصيات المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان يفيد حصول الإنسان على طعام صحي مع امتناعه عن التدخين في إنقاص خطر إصابته بالسرطان بنسبة 60-70%، وينصح بالحصول على 5-10 مبادلات من الفواكه والخضر كل يوم فهي أسهل الأشياء التي يمكن عملها للوقاية من السرطان، ويشجع المعهد على تناول الفواكه والخضراوات الغنية بالمركبات الوقائية من السرطان مثل مضادات الأكسدة وهي تشمل الكرنب وبروكلي والقرنبيط وكرنب بروكسل بذور البقول والثوم والزنجبيل وفول الصويا والبصل والبندورة والخضراوات والفواكه وثمار الحمضيات والتوت والفواكه الجافة.

    وهناك ضرورة لابد منها وهي محافظة الشخص على وزن جسمه عند حدوده الطبيعية بممارسته رياضة بدنية بشكل منتظم لمدة 30 دقيقة كل يوم، وهي ذات فائدة في المحافظة على وزن جسمه عند حدوده الطبيعية التي لها فائدتها في تقليل فرص حدوث السرطان.

    وتكون الرياضة البدنية بحد ذاتها أيضا ذات فوائد ضد السرطان، وتلعب الرياضة البدنية دورا رئيسا في المحافظة على الوزن الطبيعي، وينصح المعهد الأمريكي لبحوث السرطان بضرورة المحافظة على استمرار النشاط الجسمي ووزن الجسم عند حدوده الطبيعية بالإضافة إلى تناول طعام صحي، وهناك تساؤلات عن مقدار الرياضة البدنية المطلوبة ونوعها، ويوصي المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة في هذا الخصوص بممارسة الشخص رياضة بدنية لمدة لا تقل عن 30 دقيقة كل يوم.

    وإذا لم يتمكن من ممارستها بشكل مستمر فيستطيع القيام بها خلال ثلاث جلسات 10 دقائق كل منها خلال اليوم الواحد ولو كانت على شكل رياضة بدنية خفيفة كالمشي فهي ذات فائدة في تقليل فرص حدوث السرطان، وبلا شك هناك ضرورة جعل الرياضة جزءا من النشاطات اليومية للشخص واكتسابه عادات صحية بتركه سيارته بعيدة عن مكان عمله تسمح له بالسير إليها والمشي بسرعة فترة 10 دقائق بعد الغذاء مثلا ثم تكرار ذلك عدة مرات يوميا.

    ونبه العلماء إلى أن الملايين من الناس ممن يصابون بمرض السرطان سنويا كان يمكن تفادي إصابتهم به.

    وقد جاء هذا في تقرير أصدره صندوق أبحاث أمراض السرطان بالاشتراك مع المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان تحت اسم "سياسات وممارسات لمنع الإصابة بمرض السرطان".
    وضع التقرير هيئة مؤلفة من نحو 23 خبيرا عالميا برئاسة الأستاذ الجامعي مايكل مارموت، وشمل 48 توصية لقطاعات مختلفة من المجتمع.

    ويشمل التقرير تقديرات لنسبة حالات الإصابة بالمرض والتي يمكن منعها باستخدام الغذاء الصحي والنشاط الرياضي والوزن المعتدل، ويشير إلى أن هذه الأرقام تدلل على أهمية القضية التي يطرحها.

    ويقول التقرير إن هناك نحو 8 ملايين حالة وفاة سنويا بمرض السرطان، وإن تناول الغذاء الصحي وممارسة الرياضة البدنية قد يبقيان نحو ربع إلى ثلث هذه الحالات على قيد الحياة.

    ويضيف أن نحو 42% من حالات الإصابة بمرض سرطان الثدي و43% من حالات الإصابة بسرطان القولون في المملكة المتحدة كان يمكن منعها من خلال اتباع نمط صحي من الغذاء والنشاط الرياضي واعتدال الوزن.

    فيما تبلغ النسبة في الولايات المتحدة 45% لسرطان القولون و38% لسرطان الثدي.
    ولا تشمل هذه الإحصائيات المدخنين الذين يشكلون ثلث حالات الإصابة بالمرض.
    ويعطي التقرير أرقاما عن مدى انتشار المرض في الصين "وتمثل الدول ذات الدخل المنخفض" والبرازيل "ذات الدخل المتوسط".
     
    1 person likes this.

جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
هذه الثمار تقضي على السرطان خلال 5 دقائق فقط ! ‏29 جانفي 2016

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...