اريد الاجابة على بعض الاسئلة

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة جورج ابراهيم, بتاريخ ‏9 مارس 2009.

  1. جورج ابراهيم

    جورج ابراهيم عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏27 مارس 2008
    المشاركات:
    182
    الإعجابات المتلقاة:
    283
      09-03-2009 05:28

    بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على سيدنا و نبينا محمد صلى الله عليه و سلم

    لي العديد من الاسئلة التي تحيرني منذ مدة و ارجو الاجابة عنها:

    -هل ان صلاة الصبح هي نفسها صلاة الفجر? واذا كانت الاجابة بالنفي فكيف تؤدى صلاة الفجر وكي اقضيها اذا لم اصلها في وقتها?

    -ماهو الدعاء الذي يقال في صلاة الصبح?

    -اعاني كثيرا من الشك في الصلاة الى درجة اني اقطع الصلاة منذ الركعة الاولى او حتى الاخيرة وهذا الامر يتكرر تقريبا مع نسبة 70% من الصلوات التي اؤديها بالبيت فمالحل?

    كما ارجو ان تعطوني فكرة عن سجود السهو

    وبارك الله فيكم


     
    6 شخص معجب بهذا.
  2. woodi

    woodi كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    7.444
    الإعجابات المتلقاة:
    29.075
      09-03-2009 11:26
    *إذا اعتمدت المصطلح الشرقي فهي نفسها و لكن في تونس نقصد الفريضة بالصبح و الفجر فهي السنة . و طريقة صلاة الفجر هي نفسها للصبح .. ركعتان جهريتان تخفف فيهما .. و من السنة أن تقرأ في الأولى بقل يا أيها الكافرون و الثانية بقل هو الله أحد ..
    و يمكنك تأديتها إن فات وقتها ، بعد طلوع الشمس و للعلماء في ذلك أقوال ...
    * لك أن تدعو بما شئت و لكن هناك بعض الأدعية المأثورة ك" اللهم إهدنا فيمن هديت و عافنا فيمن عافيت و تولنا فيمن توليت و بارك لنا في ما أعطيت و قنا و إصرف عنا برحمتك شر ما قضيت ، نستغفرك و نتوب إليك ، لا منجى و لا ملجأ منك إلا إليك" أو " اللهم إياك أعبد و لك أصلي و أسجد و إليك أسعى و أحفد ..أرجو رحمتك و أخشى عذابك ، إن عذابك الجد بالكفار ملحق "
    * حاول الصلاة قدر الإمكان في المسجد أو مع جماعة .؛ وإن لم يمكنك فحاول التركيز قدر الإمكان و هناك سجود السهو تصلح به صلاتك .. و إن كثر الشك عندك ( و أنت هنا عينك ميزانك) فقد أعطاك الشارع رخصة لإكمال الصلاة و إعتبارها صحيحة .. هذه فكرة عامة و ليست فتوى فراجع في ذلك إمام المسجد أو كتب ساداتنا المالكية التي تبين هذه الرخصة أكثر ..
    * سجود السهو فيه أحكام كثيرة .. و قد كتبت في ذلك مواضيع في هذا المنتدى فإستعمل محرك البحث تجدها إن شاء الله ..
     
    3 شخص معجب بهذا.
  3. yahoo2008

    yahoo2008 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جويلية 2008
    المشاركات:
    624
    الإعجابات المتلقاة:
    1.241
      09-03-2009 15:23
    لا أريد أن أعيد إجابة الاخ woodi
    فهي شافية و وافية ولكن لي تعليق صغير:
    * أظن أن الاخ السائل قصد بالدعاء في الصبح دعاء القنوت :
    ذكرابن عبد البر في الاستذكار أن مالكا رحمه الله روى أنه ليس في القنوت دعاء موقت ولكن:

    أفضل الدعاء في القنوت ما رواه الحسن بن علي رضي الله عنهما قال : علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في الوتر: "اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت إنك تقضي ولا يقضى عليك وإنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت". رواه أبو داود والترمذي وحسنه. وعن عمر رضي الله عنه أنه قنت في صلاة الصبح فقال: "بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك ونستهديك ونستغفرك ونؤمن بك ونتوكل عليك ونثني عليك الخير كله نشكرك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجد بالكافرين ملحق . اللهم عذب الكفار أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك" رواه عبد الرزاق في مصنفه والبيهقي في شعب الإيمان.

    فإن القنوت في صلاة الصبح هو مذهب الشافعي والمالكية رحمهم الله استدلالاً بحديث أنسٍ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم ما زال يقنت في الصبح حتى فارق الدنيا، والحديث صححه بعض أهل العلم واستدلوا به على القنوت في صلاة الصبح و يدعو المصلي في الركعة الثانية من صلاة الصبح عقب الانتهاء من القراءة وقبل الركوع.
     
    4 شخص معجب بهذا.
  4. king 91

    king 91 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.158
    الإعجابات المتلقاة:
    2.841
      10-03-2009 01:00

    و يمكنك تأديتها إن فات وقتها ، بعد طلوع الشمس و للعلماء في ذلك أقوال ...
    عفوا ولكن ماهو وقتها تحديدا؟ اعلم انها قبل الصبح ولكن لا اعلم وقتها؟
     
    1 person likes this.
  5. yahoo2008

    yahoo2008 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جويلية 2008
    المشاركات:
    624
    الإعجابات المتلقاة:
    1.241
      10-03-2009 01:36
    من نام عن صلاة الفجر ولم يستيقظ إلا بعد طلوع الفجر فليبدأ بقضاء سنة الفجر ثم يصلى الفريضة هذا مذهب الحنابلة والشافعية والحنفية وبعض المالكية كأشهب وعلي بن زياد، والمشهور عند المالكية تقديم فريضة الصبح، وقد استدل الإمام مالك رحمه الله تعالى بالحديث الصحيح الآمر بقضاء الفريضة وقت تذكرها، فقضاء السنة هنا تشاغل عن الفريضة بغيرها إضافة إلى تصريحه بأنه لم يبلغه قضاء النبي صلى الله عليه وسلم لسنة الفجر قبل الفريضة، وإليك التفصيل:

    قال
    الحطاب المالكي في مواهب الجليل: تنبيه، وقال في الذخيرة: ولو نام عن الصبح، قال مالك: لا يصليهما مع الصبح بعد الشمس، وما بلغني أنه عليه الصلاة والسلام قضاهما يوم الوادي، وقال أشهب بلغني ويقضيهما، وهو في مسلم ويعضد الأول قوله عليه الصلاة والسلام من نسي صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها وذلك يمنع من الاشتغال بغيرها. انتهى . وقال عياض في الإكمال في حديث الوادي:وقد اختلف العلماء في من فاتته صلاة الصبح هل يصلي قبلها ركعتي الفجر، فذهب أبو حنيفة والشافعي وأحمد وداود إلى الأخذ بزيادة من زاد صلاة ركعتي الفجر في هذه الأحاديث، وهو قول أشهب وعلي بن زياد من أصحابنا، ومشهور مذهب مالك: أنه لا يصليهما قبل الصبح الفائتة، وهو قول الثوري والليث أخذا بحديث ابن شهاب ومن وافقه ولأنها تزداد بصلاة ما ليس بفرض فوتا. انتهى . وقال الأقفهسي في شرح الرسالة: وإذا نام عن الصبح حتى طلعت الشمس فقال ابن القاسم يصلي الصبح خاصة ثم يصلي الفجر بعد ذلك إن شاء ; لأنه إن صلى الفجر قبل الصبح يكون ذلك تأخيرا للصبح عن وقته لقوله عليه الصلاة والسلام من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها حين يذكرها فذلك وقتها، وقال أشهب يصلي الفجر ثم يصلي الصبح.

    و بالنسبة للشك في الصلاة لك ان تراجع هذا الموضوع عن الخشوع في الصلاة

    كيف نخشع في صلاتنــــا


     
    2 شخص معجب بهذا.
  6. جورج ابراهيم

    جورج ابراهيم عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏27 مارس 2008
    المشاركات:
    182
    الإعجابات المتلقاة:
    283
      10-03-2009 01:59
    قرات في بعض الكتب ان قضاء صلاة الفجر لا يصح الا في الوقت ما بين الضحى و الظهر لان الصلاة عند شروق الشمس محرمة اذ تعود بنا الى بعض المجتمعات التي كانت تعبد الشمس.
     
    1 person likes this.
  7. NEW mido 12

    NEW mido 12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جانفي 2009
    المشاركات:
    1.571
    الإعجابات المتلقاة:
    3.482
      10-03-2009 04:54
    هل هناك فرق بين صلاة الصبح وصلاة الفجر ؟ما هو الفرق بين صلاة الفجر والصبح ؟.


    الجواب

    الحمد لله

    صلاة الفجر هي صلاة الصبح ، لا فرق بينهما ، وهي ركعتان مفروضتان ، يبدأ وقتها من طلوع الفجر الصادق إلى طلوع الشمس . ولها سنة قبليّة ، ركعتان ، وتسمى سنة الفجر أو سنة الصبح ، أو ركعتي الفجر .

    وقد ورد في السنة إطلاق "صلاة الصبح" و "صلاة الفجر" على هذه الفريضة الشريفة ، ومن ذلك : ما رواه مسلم (656) عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ قَالَ : دَخَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ الْمَسْجِدَ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ فَقَعَدَ وَحْدَهُ فَقَعَدْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ )

    وما رواه البخاري (556) ومسلم (608) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا أَدْرَكَ أَحَدُكُمْ سَجْدَةً مِنْ صَلاةِ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَلْيُتِمَّ صَلاتَهُ ، وَإِذَا أَدْرَكَ سَجْدَةً مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَلْيُتِمَّ صَلاتَهُ ).

    وأما تسميتها "صلاة الفجر " ففي نحو ما رواه مسلم (670) عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ جَلَسَ فِي مُصَلاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ حَسَنًا .

    وما رواه البخاري (891) ومسلم (880) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ ، وَهَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنْ الدَّهْرِ .

    وما رواه البخاري (555) ومسلم (632) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلائِكَةٌ بِالنَّهَارِ وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ وَصَلاةِ الْعَصْرِ ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ : كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي ؟ فَيَقُولُونَ : تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ ).



    والله أعلم .
    الإسلام سؤال وجواب
     
    1 person likes this.
  8. NEW mido 12

    NEW mido 12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جانفي 2009
    المشاركات:
    1.571
    الإعجابات المتلقاة:
    3.482
      10-03-2009 04:59
    أخي أقترح عليك كتاب حصن المسلم
    للشيخ:سعيد بن علي بن وهف القحطاني
    وهو كتاب فيه أدعية مهمة و هو كتاب صغير

    [​IMG]
     
    1 person likes this.
  9. NEW mido 12

    NEW mido 12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جانفي 2009
    المشاركات:
    1.571
    الإعجابات المتلقاة:
    3.482
      10-03-2009 05:05
    أخي هو الشيطان الرجيم و صلي في المسجد و أعلم أنك بتغلبك على تلك الوسواس سوف تتغلب على إبليس....و كلما جائتك تلك الأفكار حاول تتنساها و أن تخشعى في صلاتك


    علاج الوسوسة في الاستنجاء والصلاة
    أنا مصابة بوسوسة شديدة في كل عباداتي خاصة في الاستنجاء ..فعندما أقضي حاجتي أكرمكم الله أطيل في دورة المياه وصرت أكره دخولها مهما كانت الحاجة وكلما دخلت أبكي وأتألم من شدة الوسوسة..فلا أقتنع أبدا أنني طاهرة وأتعرض لحوادث كثيرة مثل ملامسة يداي بعد غسل المكان النجس فتلامس مكان طاهر واضطر لغسله أيضا ..وأتعرض لتطاير ماء الاستنجاء على قدمي أو جسمي فأشك واضطر لغسلهما كلما فرغت .. فما هو الحل؟ الكثير يقولون الإعراض عن الوسواس هو الحل..لكني لا أعلم حقا متى يحصل الإنقاء ومتى أنا طاهرة وهل تعدى البول المخرج وعلي غسل باقي الأعضاء أم لا..وإن تركتها اشك أقول ماذا ولو كان قد تعداها وأنا نجسة والله لا يقبل صلاتي..وإن غسلتها أحس أنني أكلف على نفسي . وسؤال آخر : ماذا لو عزمت في صلاتي على قطعها...أو وضوئي أو غسلي , فهذا يراودني كثيرا..تارة أقول انه لا يضرني وأكمل وتارة أقول أن العزم على قطع العبادة يبطلها لما فيه من قطع في النية فأقطعها وأعيدها من جديد لكن دون جدوى يحصل معي نفس الشيء ولا استطيع التحكم فيه...فماذا علي أن افعل؟ هل أكمل صلاتي أو وضوئي أو غسلي مهما عزمت على قطعها؟ أم هل هذا يبطلها وعلي الإعادة؟ فهذا الإحساس يراودني طيلة الصلاة من بدايتها إلى التشهد الأخير أو التسليم...شيئا يقول لي أعيديها أم اقطعيها أم أعيديها بعد فراغك وأنا لا أريد لأنني تعبت وأصبح يشق علي كثيرا..فهل صلاتي صحيحة إذا راودتني هذه الأفكار طيلة الصلاة؟ فما هو الحل؟ أفيدونا أفادكم الله





    الحمد لله
    ما ذكرته السائلة الكريمة يرجع إلى نوع من الوسواس ، وإلا فالطهارة والصلاةفيه ، كما قال تعالى : ( وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ) الحج/78 ، وقال : ( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ) البقرة/15
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا ) رواه البخاري (39).
    وعلاج ما تعانين منه بثلاثة أمور :
    الأول : الاستمرار والمداومة على ذكر الله تعالى .
    الثاني : اللجوء إليه سبحانه وسؤاله الشفاء والعافية من هذا البلاء .
    الثالث : الإعراض التام عما يدعو إليه الوسواس . فإذا قضيت حاجتك ، واستنجيت ، فقومي ، ولا تلتفتي إلى كون يدك لمست مكانا طاهرا بعد لمس النجاسة ، ولا إلى تطاير ماء الاستنجاء على قدمك أو جسمك ، لأن الأصل الطهارة ، والشك في تنجس جسمك أو ملابسك ، لا يؤثر ، ولتعلمي أن بدنك وثيابك ، ومكان صلاتك ، بل وغير ذلك من الأشياء طاهرة ، فتبقى على حكم الطهارة حتى نتأكد من تنجّسها ، وأما الشك والأوهام والوساوس فلا يلتفت إليه وانظري جواب السؤالين ، *** .
    وحصول الإنقاء وزوال النجاسة يكون بغسل الفرج ، ولا يلزم غسل ما حوله ، ولا تلتفتي إلى الماء المتطاير كما سبق ، وكوني على يقين من أنك طاهرة والحمد لله ، وأن صلاتك بهذه الطهارة صحيحة مقبولة بإذن الله ، فإن الله رحيم كريم ، يرحم عباده المذنبين ، فكيف بالطائعين المحبين .
    وأما العزم على قطع الوضوء أو الصلاة ، فلا يضرك ذلك أيضا ، بل تجاهلي هذا الخاطر ، واستمري في وضوئك وصلاتك ؛ لأنه لا مبرر لقطع العبادة ، وإنما هذا من الوسوسة ، وهي لا تؤثر على عبادتك والحمد لله . فمهما جاءك الخاطر بقطع العبادة أو إعادتها فلا تلتفتي لذلك ، واستمري فيها ، وسلي الله تعالى قبولها ، لأنك بذلت ما في وسعك ، وأديت ما عليك ، والله سبحانه لا يكلف نفسا إلا وسعها .
    فاعملي بهذه النصيحة ، واستمري عليها ، ودعي عنك الوسواس فإنه من كيد الشيطان ، وكيده ضعيف كما أخبر ربنا سبحانه ، وثقي بأنك إن أعرضت عن الوسوسة زالت عنك ، بحول الله وقوته .
    نسأل الله تعالى أن يوفقك لطاعته ، وأن يسعدك بعبادته ، وأن يصرف عنك ما تجدين .
    والله أعلم .
    أمرهما يسير ، ولا تحتاجان هذا العناء ، فدين الله تعالى يسر لا حرج


    الإسلام سؤال وجواب

     
    1 person likes this.
  10. NEW mido 12

    NEW mido 12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جانفي 2009
    المشاركات:
    1.571
    الإعجابات المتلقاة:
    3.482
      10-03-2009 05:07
    أسباب سجود السهو
    متى يشرع للمصلي أن يسجد للسهو في صلاته ؟.
    الجواب:
    الحمد لله
    من رحمة الله بعباده ، ومن محاسن هذا الدين الكامل أن شرع لعباده جبر النقص والخلل الذي يدخل عليهم في عباداتهم ، ولا يستطيعون التحرز منه على الوجه التام ، إما بنوافل العبادات ، أو الاستغفار ، أو نحو ذلك .
    ومما شرعه الله لعباده جبرا لنقص طرأ على صلاتهم ، سجود السهو ؛ غير أنه إنما شرع لجبر أمور خاصة ، وليس كل شيء يجبره السهو ، أو يشرع له .
    وقد سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى عن أسباب سجود السهو ، فأجاب فضيلته بقوله :
    سجود السهو في الصلاة أسبابه في الجملة ثلاثة :
    1- الزيادة .
    2- والنقص .
    3- والشك .
    فالزيادة : مثل أن يزيد الإنسان ركوعاً أو سجوداً ، أو قياما أو قعودا ً.
    والنقص : مثل أن ينقص الإنسان ركنا ً، أو ينقص واجباً من واجبات الصلاة .
    والشك : أن يتردد كم صلى : ثلاثاً أم أربعاً ، مثلاً .
    أما الزيادة فإن الإنسان إذا زاد الصلاة ركوعاً أو سجوداً أو قياماً أو قعوداً ، متعمداً ، بطلت صلاته ؛ لأنه إذا زاد فقد أتى بالصلاة على غير الوجه الذي أمره به الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ؛ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) [ رواه مسلم 1718 ] .
    أما إذا زاد ذلك ناسياً فإن صلاته لا تبطل ، ولكنه يسجد للسهو بعد السلام . ودليل ذلك حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – حين سلم النبي صلى الله عليه وسلم من الركعتين في إحدى صلاتي العشي ، إما الظهر وإما العصر ، فلما ذكروه أتى صلى الله عليه وسلم بما بقى من صلاته ، ثم سلم ، ثم سجد سجدتين بعدما سلم . [ رواه البخاري 482 ومسلم 573 ]
    وحديث ابن مسعود – رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر خمساً ، فلما انصرف قيل له : أزيد في الصلاة ؟
    قال : وما ذاك ؟
    قالوا : صليت خمساً !!
    فثنى رجليه واستقبل القبلة ، وسجد سجدتين [ رواه البخاري 404 ومسلم 572 ] .
    وأما النقص : فإن نقص الإنسان ركناً من أركان الصلاة ، فلا يخلو :
    إما أن يذكره قبل أن يصل إلى موضعه من الركعة الثانية ؛ فحينئذ يلزمه أن يرجع فيأتي بالركن وبما بعده .
    وإما أن لا يذكره إلا حين يصل إلى موضعه من الركعة الثانية ، وحينئذ تكون الركعة الثانية بدلاً عن التي ترك ركناً منها فيأتي بدلها بركعة ، وفي هاتين الحالين يسجد بعد السلام .
    مثال ذلك : رجل قام حين سجد السجدة الأولى من الركعة الأولى ، ولم يجلس ، ولم يسجد السجدة الثانية ، ولما شرع في القراءة ذكر أنه لم يسجد ولم يجلس بين السجدتين ، فحينئذ يرجع ويجلس بين السجدتين ، ثم يسجد ، ثم يقوم فيأتي بما بقى من صلاته ، ويسجد السهو بعد السلام .
    ومثال لمن لم يذكره إلا بعد وصوله إلى محله من الركعة الثانية : أنه قام من السجدة الأولى في الركعة الأولى ، ولم يسجد السجدة الثانية ، ولم يجلس بين السجدتين ، ولكنه لم يذكر إلا حين جلس بين السجدتين في الركعة الثانية . ففي هذه الحال تكون الركعة الثانية هي الركعة الأولى ، ويزيد ركعة في صلاته ، ويسلم ثم يسجد للسهو .
    أما نقص الواجب : فإذا نقص واجباً وانتقل من موضعه إلى الموضع الذي يليه ، مثل : أن ينسى قول : سبحان ربي الأعلى ، ولم يذكر إلا بعد أن رفع من السجود ، فهذا قد ترك واجباً من الواجبات الصلاة سهواً ؛ فميضي في صلاته ، ويسجد للسهو قبل السلام ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما ترك التشهد الأول مضى في صلاته ولم يرجع وسجد للسهو قبل السلام .
    وأما الشك فهو : التردد بين الزيادة والنقص ، مثل : أن يتردد هل صلى ثلاثاً أو أربعاً ؛ فلا يخلو من حالين :
    إما أن يترجح عنده أحد الطرفين : الزيادة ، أو النقص ، فيبني على ما ترجح عنده ، ويتم عليه ، ويسجد للسهو بعد السلام .
    وإما أن لا يترجح عنده أحد الأمرين ؛ فيبنى على اليقين وهو الأقل ، ويتم عليه ، ويسجد للسهو قبل السلام .
    مثل ذلك : رجل يصلى الظهر ثم شك : هل هو في الركعة الثالثة أو الرابعة ؟ وترجح عنده أنها الثالثة؛ فيأتي بركعة ، ثم يسلم ، ثم يسجد للسهو .
    ومثال ما استوى فيه الأمران : رجل يصلي الظهر فشك : هل هذه الركعة الثالثة ، أو الرابعة ؟ ولم يترجح عنده أنها الثالثة ، أو الرابعة ؛ فيبني على اليقين وهو الأقل ، ويجعلها الثالثة ، ثم يأتي بركعة ويسجد للسهو قبل أن يسلم .
    وبهذا تبين أن سجود السهو يكون قبل السلام : إذا ترك واجباً من الواجبات ، أو إذا شك في عدد الركعات ولم يترجح عنده أحد الطرفين .
    وأنه يكون بعد السلام : إذا زاد في صلاته ، أو شك وترجح عنده أحد الطرفين .
    [ انظر : مجموع فتاوى الشيخ : 14/14-16 ] .
    والله الموفق .


    الإسلام سؤال وجواب
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...