1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

نظرة على الفصل بين السلطات...

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة lotfi222, بتاريخ ‏10 مارس 2009.

  1. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      10-03-2009 22:40
    نظرة على الفصل بين السلطات


    يعتبر مبدأ الفصل بين السلطات من أهم آليات النظام الديمقراطي حيث يوفر التوازن المطلوب في ممارسة الحكم. يهدف هذا المبدأ إلى عدم تركيز السلطات الثلاث , أي التشريعية و التنفيذية و القضائية, عند شخص واحد أو فئة أو هيئة.

    كما أنه يوفر لمختلف السلطات قدرة على التركيز في مجال واحد لإحكام تسييره.

    السلطة التشريعية تضع القوانين و تراقب تنفيذها و تمارسها برلمانات منتخبة, أما السلطة التنفيذية فتنفذ هذه القوانين و الأحكام مع خضوعها لمراقبة و مساءلة السلطة التشريعية. و أما السلطة القضائية فهي التي تقوم بالفصل بين المتنازعين أشخاصا كانوا أم هيآت و مؤسسات.

    إن غياب هذا المبدأ يقود حتما إلى استشراء الفساد السياسي و تحقيق مصالح أشخاص أو فئات معينة على حساب الصالح العام و ذلك بتطويع القوانين أو إساءة تنفيذها أو عدم احترامها عند الفصل بين المتنازعين. هي إذا مستقلة عن بعضها و تراقب بعضها البعض.

     
    13 شخص معجب بهذا.
  2. NEW mido 12

    NEW mido 12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جانفي 2009
    المشاركات:
    1.571
    الإعجابات المتلقاة:
    3.482
      10-03-2009 23:44
    السلام عليكم و رحمة الله.
    بعد موضوع التعددية ها أن أخونا الغالي لطفي يطرح علينا موضوع مميز جديد فشكرا لك.
    و كما سبق و أسلفت يا لطفي التفريق في السلط الثلاثة فيها من الإيجبيات الكثير و هو يتمشى مع متطلبات العصر
     
    3 شخص معجب بهذا.
  3. youssef1981

    youssef1981 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.269
    الإعجابات المتلقاة:
    5.152
      11-03-2009 13:48
    السلطة أو القوة المسيطرة هي نفسها تشرع و تقاضي و تنفذ
    هذا هو حال الشعوب المتخلفة
    فالقوي بيده كل شيء يشرع كما يشاء و يقاضي حسب ما يريد و ينفذ دون رقيب
    لا يمكن أن يتحقق الفصل بين السلطات وسط شعوب متخلفة شبيهة بالحيوانات لأن لا حماية لقاضي الا من الأسد و لا وزن لمشرع يخالف آراء الاسد و طبعا جنود الأسد الأوفياء هم من ينفذ
    غابة حيوانات أرحم من مجتمع متخلف
     
    4 شخص معجب بهذا.
  4. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      12-03-2009 22:06
    طبعا أنت تتحدث عن بعض الحالات و التطبيقات و ليس على المفهوم بحد ذاته.لست أدري ماذا تقصد بالضبط بالمجتمعات المتخلفة ولكن هذه الآليات هي التي تساهم في اعطاء كل ذي حق حقه و هذا من مظاهر الخروج من التخلف.
     
    1 person likes this.
  5. cobraaa

    cobraaa كبير مراقبي المنتدى التعليمي

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    5.809
    الإعجابات المتلقاة:
    25.476
      12-03-2009 22:48
    أخي العزيز لطفي،
    قد قدّمت تعريفا أو لنقل أنّك ألمحتَ إلى ما تريد قوله وما أفصحت، وهو ما جعل البعض على ما أعتقد يقرأ أسطرك ولا يترك أثرا يقفوه البعض الآخر، لا أعتقد في كاتب بريء، كما لا أعتقد في قارئ بريء، لذا، أودّ أن أطرح أسئلة، على كلّ من يفتح هذه المشاركة بعدى:
    قد قدّم الأخ لطفي أهمّ أسس النّظام الديمقراطي، فهل تجدون أنّه مُتَحَقِّقٌ فعلا أم هو مجرّد كلام وتنظير بعيد عن الواقع؟؟
    عديدة هي الدّول التي تعتبر نفسها ديمقراطيّة، فهل فيها فصل بين السّلط حقّا؟؟
    إذا أردنا الحديث عن السّلطة التشريعيّة، وهي الأصل على ما أعتقد، لأنّ النّظام يبدأ مع قانون عادل قابل للتطبيق يصوغه الشّعب، فإذا كان هذا الشّعب غير مساهم في صنع القانون كيف تريدون له أن يطبّق ما ليس نابعا منه؟
    أركّز أسئلتي على هذه السّلطة:
    كيف يمكن للشعب أن يساهم في صياغة القوانين؟ هل المجالس البرلمانيّة هي صوت الشّعب حقّا؟؟ أم إنّها أصوات جوفاء لا تردّد إلاّ ما أريدَ لها قوله؟؟
    وهل تعتقدون أنّ البرلمان يمثّل حلاّ لتجاوز هذا الإشكال؟ (انظروا كتاب كفاحي لهتلر فله موقف طريف في المسألة)
    وأتساءل أيضا عن القوانين وكيف تقع صياغتها، وما هي السّندات التي نعود إليها، فبالنّسبة للغرب يعتمدون تراثا قانونيّا أنتجته الحضارة الغربيّة على امتداد قرون، أمّا بالنّسبة للعرب والمسلمين، فكان أولى بهم أن يحكّموا نصوصهم، فهل فعلوا ذلك حقّا؟؟ وإذا كان هذا القانون مستوردا ككلّ ما نشاهد ونلبس ونأكل، فهل إنّ هذا القانون سيعبّر عنّي وإن بدا مريحا أم إنّ سيكون صدًى لغيري أريد لي أن أتقمّصه؟؟
    قد أطلت، لذا فأنا مانع نفسي من مواصلة الكتابة على أن أعود لاحقا..
    في انتظار ما تقولون..

     
    7 شخص معجب بهذا.
  6. anacondas

    anacondas عضو فريق عمل المنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    3.274
    الإعجابات المتلقاة:
    23.643
      12-03-2009 23:55
    اخي لطفي بما ان القانون من اختصاصي الا اني تعمدت عدم الاجابة على الموضوع بالرغم من اهميته وذلك لسبب واحد....حبيت نخلي الغطاء مستور...
    مداخلتي هذه اريد الاجابة عن سؤال طرحه الاخ غسان اولا التشريع هو عبارة عن مجموعة القواعد المكتوبة التي تصدر من سلطة مختصة في الدولة وتتوزع القوانين بين سلطتين سلطة تشريعية واخرى تنفيذية الدستور..معاهدات دولية..الاستفتاء..قوانين اساسية..قوانين عادية..مراسيم..اوامر..قرارات..ومناشير ونجد كذلك العرف وهو قاعدة غير مكتوبة
    ساتحدث عن القانون التونسي الذي هو بالاساس مستورد او نقول منقول ان صح التعبير عن ما يسمى بالقانون الام droit mere اي القانون الفرنسي فقد اخذنا منه اغلب القوانين غير انه بقي بعض القوانين التي وقع تشريعها بالاستناد على احكام نص عليها الدين الاسلامي مثل قانون الارث والطلاق والتبني...
    والقانون الفرنسي بالرغم من اهيمته وتميزه امام بعض القوانين الاخرى الا اننا وجدنا صعوبة في تطبيقه حيث قام المشرع التونسي بتنقيح العديد والعديد من النصوص والمجلات القانونية بسبب صعوبة تطبيقها فبعض منها وقع نقله بدون تغيير وذلك بترجمته فقط الامر الذي ادى الى وجود ثغرات قانونية عمل البعض لاستغلالها لتحقيق مصالحه بطريقة يبدا في ظاهرها قانونية
    اما بالنسبة للسلطة القضائية فانه وجب الالتجاء الى المحاكم لحل النزاعات التي هي بدورها ملزمة لحل هذه النزاعات غير ان هذه السلطة تجد بعض العراقيل في تطبيق القانون نتيجة للثغرات التي تسبب فيها الاخذ من القانون الام حيث تكون القاعدة القانونية غامضة او نتيجة لغياب حكم المشرع في بعض المسائل وبذلك نجد هذه السلطة تلتجا لما يسمى تاويل القاعدة القانونية او بالرجوع لفقه القضاء اي لقرارات واحكام صادرة عن المحاكم لعلها تجد سبيلا للحكم الصحيح
     
    4 شخص معجب بهذا.
  7. hammadik

    hammadik مراقب منتدى الأخبار الثقافيّة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏12 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    2.104
    الإعجابات المتلقاة:
    8.254
      13-03-2009 01:18
    السّلام عليكم...
    لا أدري ما سأقول...
    لقد فصّلت رأيي بخصوص موضوع الحريّات و القوانين و السّلطات...بل بخصوص هذا النّظام العالمي المستبدّ في هذا الموضوع

    ضحايا الدّيـــــمــــوقـــراطيّـــــة

    المعذرة على وضع الرّابط ...لأنّي تعبت من الحديث في هذا الموضوع...
    و كلّ يوم جديد يأتي بتعب جديد معه...
    فلم أعد قادرا حتّى على صياغة جملة...و صرت تحت رحمة كمّ من الأفكار و زحمة من المعلومات و الآراء التي تندفع من وسط عقلي في فوضى رهيبة تريد الخروج...
    وشٌلّ عقلي...بل شٌلّت يداي...

    لا تتعبوا أنفسكم أصدقائي...
    لا يوجد لا قوانين...و لا فصل للسّلط...و لا برلمانات...و لا ديموقراطيّة...
    يوجد قانون واحد...
    قانون الدّولار...
    سلطة المال...

    المال هو الوحيد الذي ينتخب...و يولّي الرّؤساء...و يعزل كذلك...و يضع القوانين...لا أقصد هنا القوانين المعروفة...فهي قوانين تسري على من لا مال لهم...
    لكنّي هنا اتحدّث عن سلطة قانون السّوق...قانون المصالح...قانون الرّأسماليّة...


     
    5 شخص معجب بهذا.
  8. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      13-03-2009 22:48

    أخي غسان, للبراءة أوجه كثيرة تتراوح بين براءة الأطفال و براءة محترفي السياسة.
    الديمقراطية مفهوم نظري يتوق الى المثالية وضعه الفكر الإنساني ليسير به الواقع لا ليفرض الواقع نفسه عليه. و عبرسنين من التطبيقات تكونت جدلية ديناميكية بين الواقع و النظرية ففعل كل منهما فعله في الآخر.
    إلى حد كبير يمكن أن نقر بوجود هذا الفصل و الدليل على ذلك المراقبة اللصيقة التي تقوم بها البرلمانات و المجالس التشريعية و المساءلات التي تطرح كل حين على الحكومات مما يضطرها في عديد من الأوقات للإستقالة.
    ثم كم من رئيس أو رئيس حكومة وقع التحقيق معه وو قعت مساءلته من طرف القضاء وما كان ذلك ليصير لولا الفصل بين السلطات.
    الغرب في أول تحسسه للعلوم ترجم كتابات المسلمين و انطلق منها كتراث إنساني ووصل الى ما هو فيه الآن.
    أما نحن و قد نمنا لقرون عديدة هل علينا أن ننطلق من الصفر أو نستثمر ما وصل إليه الفكر الإنساني من علوم و تشريعات مع إعطاء العلوية لنصوصنا.
     
    2 شخص معجب بهذا.
  9. alia

    alia كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    1.236
    الإعجابات المتلقاة:
    3.441
      17-06-2009 00:49
    السلام عليكم

    أنا أيها السادة لا أفهم في السياسة و لكن على الرغم من ذلك سأدلي بدلوي..
    كثيرا ما نخلط بين ماهو نظري و ما هو تطبيقي خصوصا في هذه المسألة.. فنحن نحلم بنظام ديمقراطي أفلاطوني لا تشوبه شائبة, فنتوقع أن تكون السلطات تجسيدا لإرادة الشعب بمثل أفلاطونية الفكرة... النتيجة :يصدمنا الواقع (كما حدث في كل المرة).. و تكون السلطة بسلطتها أشبه بنظام قمعي برداء الديمقراطية و الحريات و ...
    أثارت في هذه الكلمات
    جملة من الأفكار..
    قاطعت السلطة النصوص منذ زمن طويل, و أصبحت مسخا مشوها و تقليدا أعمى.هل تعبر القوانين عنا , لا أعتقد و إن كانت مستقاة من قوانين من لهم السبق في التطور و الرقي.

    لا أدري لماذا لا أتحدث إلا عن السلطة (مفرد) كأن ذلك تقديما لفكرتي التالية: لا أرى فصلا للسلطات في أغلب الأحيان و ما هذا
    إلا قرقعة فارغة لإخفاء الحقيقة في أغلب الأحيان..و أطرح سؤالا يلخص هذه الفكرة هل النظام الأمريكي مثلا نظام يطبق فعلا الفصل بين السلطات؟
    لا أعتقد...




    دمتم في رعاية الله و حفظه

     
    1 person likes this.
  10. elninio_bj

    elninio_bj نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏31 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    2.790
    الإعجابات المتلقاة:
    4.132
      17-06-2009 12:32
    :besmellah1:


    النّظام الديمقراطي هو مجرّد كلام وتنظير بعيد عن الواقع وما يصلح لأمة معينة و ظروف معينة لا يصلح لأمة أخرى كل يحقق مستلزمات مجتمعه على طريقته و لا نستطيع اسقاط تجربة مجتمع على مجتمع أخر.

     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...