هدية قيمة

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة yahya le tunisien, بتاريخ ‏3 فيفري 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. yahya le tunisien

    yahya le tunisien عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏30 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    1.521
    الإعجابات المتلقاة:
    869
      03-02-2007 19:08
    إغاثة الغريق وإنارة الطريق
    إجابات
    لشيخ الإسلام ابن تيميّة
    رحمه الله وغفر له

    إعداد
    شريف بن علي الراجحي
    غفر الله له
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .. أما بعد :
    فإن من نعم الله تعالى على هذه الأمة ، أن قيّض لها علماء ربانيون ، قاموا بالدفاع عن الإسلام والذب عنه ، ووقفوا ضد أعداءه وحذروا منهم ، ودعوا إلى اتّباع الكتاب والسنة ، وكان من أولئك العلماء الكبار ، شيخ الإسلام أبي العباس أحمد بن تيميّة – رحمه لله – فقد جاهد في سبيل الله بالبيان والسنان ، وكان لمؤلفاته ومصنفاته العظيمة ، أثر كبير ، ونفع كثير ، فكانت بحق : هداية للحيارى ، وإغاثة للغريق ، وإنارة للطريق ، ومرجعاً لكل متمسك بالكتاب والسنة ، ولهذا اهتمّ بها العلماء وطلابهم ، وعنوا بها أشد عناية ، - رحمهم الله تعالى بواسع رحمته - .
    وقد أحببت أن أشارك فـي الأجر ونفع المسلمين بما تيسر من ( إجابات شـيخ الإسلام ) فوضعت الأسئلة ونقلت جواب شيخ الإسلام بنصّه وبدون إضافة أو زيادة .
    رحم الله شيخ الإسلام بن تيمية وغفر له ، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء ، وضاعف المثوبة لمن قام بطباعة ونشر كتبه وتوزيعها ابتغاء ثواب الله عز وجل .









    س1- ما هو موقف أهل السنة من الصحابة – رضي الله عنهم – ؟
    ج1- من أصول أهل السنة والجماعة : سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما وصفهم الله به في قوله تعالى :
    { والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاًّ للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم }.
    [ شرح العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية ص 184 ]
    س2 – ما هو موقف أهل السنة من آل البيت ؟
    ج2 – يحبون أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتولونهم ويحفظون فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال يوم غدير خم :
    ( أذكركم الله في أهل بيتي ) وقال أيضاً للعباس عنه وقد اشتكى إليه أن بعض قريش يجفو بني هاشم فقال : ( والذي نفسي بيده لا يؤمنون حتى يحبوكم لله ولقرابتي ) .
    [ شرح العقيدة الواسطية ص 195 ]
    س3 – ما هو موقف أهل السنة من أزواج الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
    ج3 – يتولون أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين ، ويؤمنون بأنهن أزواجه في الآخرة ، خصوصاً خديجة رضي الله عنها أم أكثر أولاده وأول من آمن به وعاضده على أمره وكان لها منه المنزلة العالية ، والصدّيقة بنت الصدّيق رضي الله عنها التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم :
    ( فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ) .
    [ شرح العقيدة الواسطية ص 198 ]

    س4 - ما هو موقف أهل السنة من الروافض والنواصب ؟
    ج4 – يتبرءون من طريقة الروافض الذين يبغضون الصحابة ويسبونهم ، ومن طريقة النواصب الذين يؤذون أهل البيت بقول أو عمل .[ شرح العقيدة الواسطية ص 201 ]
    س5 - ما هو موقف أهل السنة مما شجر بين الصحابة رضي الله عنهم ؟
    ج5 - يمسكون عما شجر بين الصحابة ، ويقولون : إن هذه الآثار المروية في مساويهم ، منها ما هو كذب ، ومنها ما قد زيد فيه ونقص ، وغيّر عن وجهه ، والصحيح منه : هم فيه معذورون ، إما مجتهدون مصيبون ، وإما مجتهدون مخطئون ، وهم مع ذلك لا يعتقدون أن كلّ واحد من الصحابة معصوم عن كبائر الإثم وصغائره ، بل تجوز عليهم الذنوب في الجملة ، ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما يصدر منهم إن صدر ، حتى أنهم يغفر لهم من السيئات مالا يغفر لمن بعدهم ، لأن لهم من الحسنات التي تمحو السيئات ما ليس لمن بعدهم ، وقد ثبت بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم خير القرون ، وأن المدّ من أحدهم إذا تصدّق به كان أفضل من جبل أحد ذهباً ممن بعدهم ، ثم إذا كان قد صدر من أحدهم ذنب فيكون قد تاب منه ، أو أتى بحسنات تمحوه أو غُفر له بفضل سابقته أو بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الذي هم أحق الناس بشفاعته ، أو ابتلي ببلاء في الدنيا كفر به عنه ، فإذا كان هذا في الذنوب المحقَقَة فكيف الأمور التي كانوا فيها مجتهدين إن أصابوا فلهم أجران وإن أخطأوا لهم أجر واحد والخطأ مغفور ، ثم القدر الذي ينكر من فعلهم قليل نزر مغمور في جنب فضائل القوم ومحاسنهم من الإيمان بالله ورسوله والجهاد في سبيله والهجرة والنصرة والعلم النافع والعمل الصالح ، ومن نظر في سيرة القوم بعلم وبصيرة وما من الله عليهم به من الفضائل علم يقيناً أنهم خير الخلق بعد الأنبياء لا كان ولا يكون مثلهم ، وأنهم الصفوة من قرون هذه الأمة التي هي خير الأمم وأكرمها على الله .
    [شرح العقيدة الواسطية ص 201 – 202 ]
    س6 - ما هو أصل قول الرافضة ؟
    ج6 - أصل قول الرافضة : أن النبي صلى الله عليه وسلم نص على علي نصاً قاطعاً للعذر ، وأنه إمام معصوم ومن خالفه كفر ، وأن المهاجرين والأنصار كتموا النص وكفروا بالإمام المعصوم ، واتبعوا أهواءهم ، وبدلوا الدين ، وغيّروا الشريعة ، وظلموا واعتدوا ، بل كفروا إلا قليلاً : إما بضعة عشر أو أكثر ، ثم يقولون : إن أبا بكر وعمر ونحوهما ما زالا منافقين ، وقد يقولون : بل آمنوا ثم كفروا ، وأكثرهم يكفر من خالف قولهم ، ويسمون أنفسهم المؤمنين ، ومن خالفهم كفاراً .
    [ مجموع فتاوى ج3 ص 356 ]

    س7 – كيف يفعل الرافضة إذا تعارض عندهم قولان ؟
    ج7 – رأيت طائفة من شيوخ الرافضة كابن العود الحلي يقول : إذا اختلفت الإمامية على قولين ، أحدهما يعرف قائله ، والآخر لا يعرف قائله ، كان القول الذي لا يعرف قائله هو الحق الذي يجب اتّباعه ، لأن المنتظر المعصوم في تلك الطائفة . وهذا غاية الجهل والضلال ، فإنه بتقدير وجود المنتظر المعصوم ، لا يعلم أنه قال ذلك القول ، إذ لم ينقله عنه أحد ، ولا عمّن نقله عنه ، فمن أين يجزم بأنه قوله ؟ ولم لا يجوز أن يكون القول الآخر هو قوله ، وهو لغيبته وخوفه من الظالمين لا يمكنه إظهار قوله ، كما يدّعون ذلك فيه ؟! فكان أصل دين هؤلاء الرافضة مبنياً على مجهول ومعدوم ، لا على موجود ولا معلوم ، يظنون أن إمامهم موجود معصوم ، وهو مفقود معدوم ، ولو كان موجوداً معصوماً ، فهم معترفون بأنهم لا يقدرون أن يعرفوا أمره ونهيه ، كما كانوا يعرفون أمر آبائه ونهيهم . [منهاج السنة ج1 ص 89 – 90 ]
    س8 – ما هي حقيقة التوحيد ؟
    ج8 – حقيقة التوحيد : أن نعبد الله وحده ، فلا يدعى إلا هو ، ولا يخشى ولا يتّقى إلا هو ، ولا يتوكل إلا عليه ، ولا يكون الدين إلا له ، لا لأحد من الخلق ، وأن لا نتخذ الملائكة والنبييّن أرباباً ، فكيف بالأئمة والشيوخ والعلماء والملوك وغيرهم .
    [ منهاج السنة ج 3 ص 490 ]
    س9 – ماذا أحدث أهل الأهواء في يوم عاشوراء ؟
    ج9 – أحدث بعض أهل الأهواء في يوم عاشوراء من التعطش والتحزن والتجمع وغير ذلك من الأمور المحدثة التي لم يشرعها الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ولا أحد من السلف لا من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من غيرهم ، لكن لما أكرم الله فيه سبط نبيه ، أحد سيدي شباب أهل الجنة ، وطائفة من أهل بيته ، بأيدي الفجرة الذين أهانهم الله ، وكانت هذه مصيبة عند المسلمين ، يجب أن تتلقى بما يتلقى به المصائب ، من الاسترجاع المشروع ، فأحدث بعض أهل البدع ، في مثل هذا اليوم خلاف ما أمر الله به عند المصائب ، وضموا إلى ذلك من الكذب والوقيعة في الصحابة البرآء من فتنة الحسين رضي الله عنه ، وغيرها ، أموراً أخرى ، مما يكرهها الله ورسوله ، وقد روي عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها الحسين بن علي رضي الله عنهم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته فأحدث استرجاعاً وإن تقادم عهدها كتب الله له من الأجر مثلها يوم أصيب ) " رواه أحمد وابن ماجة " . فتدبر كيف روى مثل هذا الحديث الحسين رضي الله عنه ، وعنه بنته التي شهدت مصابه . وأما اتخاذ أمثال أيام المصائب مآتم فهذا ليس في دين المسلمين ، بل هو إلى دين الجاهلية أقرب . ثم فوتوا بذلك ما في صوم هذا اليوم من الفضل .
    وأحدث بعض الناس فيه أشياء مستندة إلى أحاديث موضوعة لا أصل لها ، مثل : فضل الاغتسال فيه ، أو التكحل ، أو المصافحة ، وهذه الأشياء ونحوها من الأمور المبتدعة ، كلها مكروهة ، وإنما المستحب صومه . وقد روي في التوسيع على العيال في آثار معروفة ، أعلى ما فيها حديث إبراهيم ابن محمد بن المنتشر عن أبيه قال : ( بلغنا أنه من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته ) رواه عنه ابن عيينه . وهذا بلاغ منقطع لا يعرف قائله . والأشبه أن هذا وضع لما ظهرت العصبية بين الناصبة ، والرافضة ، فإن هؤلاء اتخذوا يوم عاشوراء مأتماً ، فوضع أولئك فيه آثاراً تقتضي التوسع فيه ، واتخاذه عيداً ، وكلاهما باطل .
    [ اقتضاء الصراط المستقيم ج2 ص 624 – 625 – 626 – 627 ]
    س10 – على ماذا يبنى الشرك والبدع ؟
    ج10 – الشرك والبدع مبناها على الكذب والافتراء ، ولهذا : كلّ من كان عن التوحيد والسنة أبعد ، كان إلى الشرك والابتداع والافتراء أقرب ، كالرافضة الذين هم أكذب طوائف أهل الأهواء وأعظمهم شركاً ، فلا يوجد في أهل الأهواء أكذب منهم ، ولا أبعد عن التوحيد منهم ، حتى أنهم يخربون مساجد الله التي يذكر فيها اسمه فيعطلونها عن الجماعات والجمعات ، ويعمرون المشاهد التي على القبور ، التي نهى الله ورسوله عن اتخاذها ، والله سبحانه في كتابه إنما أمر بعمارة المساجد لا المشاهد .
    [ اقتضاء الصراط المستقيم ج2 ص 759 – 760 ]
    س11- ما قولكم في دعوى الرافضة محبة علي رضي الله عنه ؟
    ج11- هم يحبون ما لم يوجد ، وهو الإمام المعصوم المنصوص على إمامته ، الذي لا إمام بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا هو ، الذي كان يعتقد أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ظالمان معتديان أو كافران ، فإذا تبيّن لهم يوم القيامة أن عليّاً لم يكن أفضل من واحد من هؤلاء ، وإنما غايته أن يكون قريباً من
     
  2. yahya le tunisien

    yahya le tunisien عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏30 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    1.521
    الإعجابات المتلقاة:
    869
      03-02-2007 19:11
    أحدهم ، وأنه كان مقرّاً بإمامتهم وفضلهم ، ولم يكن معصوماً لا هو ولا هم ، ولا كان منصوصاً على إمامته ، تبيّن لهم أنهم لم يكونوا يحبّون عليّاً ، بل هم من أعظم الناس بغضاً لعلي رضي الله عنه في الحقيقة ، فإنهم يبغضون من اتّصف بالصفات التي كانت في عليٍّ أكمل منها في غيره : من إثبات إمامة الثلاثة وتفضيلهم ، فإن عليّاً رضي الله عنه كان يفضّلهم ويقرّ بإمامتهم ، فتبيّن أنهم مبغضون لعليٍّ قطعاً .
    [ منهاج السنة ج 4 ص 295 – 296 ]
    س12 - من أول من ابتدع مذهب الرافضة .. ولماذا ؟
    ج12 – ذكر العلماء أن الرفض أساس الزندقة ، وأن أول من ابتدع الرفض إنما كان منافقاً زنديقاً وهو عبد الله بن سبأ ، فإنه إذا قدح في السابقين الأولين فقد قدح في نقل الرسالة ، أو في فهمها أو في اتّباعها ، فالرافضة تقدح تارة في علمهم بها وتارة في اتّباعهم لها ، وتحيل ذلك على أهل البيت وعلى المعصوم الذي ليس له وجود في الوجود . [ مجموع ج4 ص 102 ]
    س13 - وماذا كان دينه ؟
    ج13 – كان ابن سبأ يهودياً .
    [ مختصر فتاوى ابن تيمية ص 156 ]
    س14 - هل القدح في الصحابة قدح في الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
    ج14 – القدح في خير القرون ، الذين صحبوا الرسول قدح في الرسول عليه السلام ، كما قال مالك وغيره من أئمة العلم : هؤلاء طعنوا في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إنما طعنوا في أصحابه ليقول القائل : رجل سوء كان له أصحاب سوء ، ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين . وأيضاً فهؤلاء الذين نقلوا القرآن والإسلام وشرائع النبي صلى الله عليه وسلم ، وهم الذين نقلوا فضائل علي وغيره ، فالقدح فيهم
    إغاثة الغريق وإنارة الطريق
    إجابات
    لشيخ الإسلام ابن تيميّة
    رحمه الله وغفر له

    إعداد
    شريف بن علي الراجحي
    غفر الله له
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .. أما بعد :
    فإن من نعم الله تعالى على هذه الأمة ، أن قيّض لها علماء ربانيون ، قاموا بالدفاع عن الإسلام والذب عنه ، ووقفوا ضد أعداءه وحذروا منهم ، ودعوا إلى اتّباع الكتاب والسنة ، وكان من أولئك العلماء الكبار ، شيخ الإسلام أبي العباس أحمد بن تيميّة – رحمه لله – فقد جاهد في سبيل الله بالبيان والسنان ، وكان لمؤلفاته ومصنفاته العظيمة ، أثر كبير ، ونفع كثير ، فكانت بحق : هداية للحيارى ، وإغاثة للغريق ، وإنارة للطريق ، ومرجعاً لكل متمسك بالكتاب والسنة ، ولهذا اهتمّ بها العلماء وطلابهم ، وعنوا بها أشد عناية ، - رحمهم الله تعالى بواسع رحمته - .
    وقد أحببت أن أشارك فـي الأجر ونفع المسلمين بما تيسر من ( إجابات شـيخ الإسلام ) فوضعت الأسئلة ونقلت جواب شيخ الإسلام بنصّه وبدون إضافة أو زيادة .
    رحم الله شيخ الإسلام بن تيمية وغفر له ، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء ، وضاعف المثوبة لمن قام بطباعة ونشر كتبه وتوزيعها ابتغاء ثواب الله عز وجل .









    س1- ما هو موقف أهل السنة من الصحابة – رضي الله عنهم – ؟
    ج1- من أصول أهل السنة والجماعة : سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما وصفهم الله به في قوله تعالى :
    { والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاًّ للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم }.
    [ شرح العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية ص 184 ]
    س2 – ما هو موقف أهل السنة من آل البيت ؟
    ج2 – يحبون أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتولونهم ويحفظون فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال يوم غدير خم :
    ( أذكركم الله في أهل بيتي ) وقال أيضاً للعباس عنه وقد اشتكى إليه أن بعض قريش يجفو بني هاشم فقال : ( والذي نفسي بيده لا يؤمنون حتى يحبوكم لله ولقرابتي ) .
    [ شرح العقيدة الواسطية ص 195 ]
    س3 – ما هو موقف أهل السنة من أزواج الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
    ج3 – يتولون أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين ، ويؤمنون بأنهن أزواجه في الآخرة ، خصوصاً خديجة رضي الله عنها أم أكثر أولاده وأول من آمن به وعاضده على أمره وكان لها منه المنزلة العالية ، والصدّيقة بنت الصدّيق رضي الله عنها التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم :
    ( فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ) .
    [ شرح العقيدة الواسطية ص 198 ]

    س4 - ما هو موقف أهل السنة من الروافض والنواصب ؟
    ج4 – يتبرءون من طريقة الروافض الذين يبغضون الصحابة ويسبونهم ، ومن طريقة النواصب الذين يؤذون أهل البيت بقول أو عمل .[ شرح العقيدة الواسطية ص 201 ]
    س5 - ما هو موقف أهل السنة مما شجر بين الصحابة رضي الله عنهم ؟
    ج5 - يمسكون عما شجر بين الصحابة ، ويقولون : إن هذه الآثار المروية في مساويهم ، منها ما هو كذب ، ومنها ما قد زيد فيه ونقص ، وغيّر عن وجهه ، والصحيح منه : هم فيه معذورون ، إما مجتهدون مصيبون ، وإما مجتهدون مخطئون ، وهم مع ذلك لا يعتقدون أن كلّ واحد من الصحابة معصوم عن كبائر الإثم وصغائره ، بل تجوز عليهم الذنوب في الجملة ، ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما يصدر منهم إن صدر ، حتى أنهم يغفر لهم من السيئات مالا يغفر لمن بعدهم ، لأن لهم من الحسنات التي تمحو السيئات ما ليس لمن بعدهم ، وقد ثبت بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم خير القرون ، وأن المدّ من أحدهم إذا تصدّق به كان أفضل من جبل أحد ذهباً ممن بعدهم ، ثم إذا كان قد صدر من أحدهم ذنب فيكون قد تاب منه ، أو أتى بحسنات تمحوه أو غُفر له بفضل سابقته أو بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الذي هم أحق الناس بشفاعته ، أو ابتلي ببلاء في الدنيا كفر به عنه ، فإذا كان هذا في الذنوب المحقَقَة فكيف الأمور التي كانوا فيها مجتهدين إن أصابوا فلهم أجران وإن أخطأوا لهم أجر واحد والخطأ مغفور ، ثم القدر الذي ينكر من فعلهم قليل نزر مغمور في جنب فضائل القوم ومحاسنهم من الإيمان بالله ورسوله والجهاد في سبيله والهجرة والنصرة والعلم النافع والعمل الصالح ، ومن نظر في سيرة القوم بعلم وبصيرة وما من الله عليهم به من الفضائل علم يقيناً أنهم خير الخلق بعد الأنبياء لا كان ولا يكون مثلهم ، وأنهم الصفوة من قرون هذه الأمة التي هي خير الأمم وأكرمها على الله .
    [شرح العقيدة الواسطية ص 201 – 202 ]
    س6 - ما هو أصل قول الرافضة ؟
    ج6 - أصل قول الرافضة : أن النبي صلى الله عليه وسلم نص على علي نصاً قاطعاً للعذر ، وأنه إمام معصوم ومن خالفه كفر ، وأن المهاجرين والأنصار كتموا النص وكفروا بالإمام المعصوم ، واتبعوا أهواءهم ، وبدلوا الدين ، وغيّروا الشريعة ، وظلموا واعتدوا ، بل كفروا إلا قليلاً : إما بضعة عشر أو أكثر ، ثم يقولون : إن أبا بكر وعمر ونحوهما ما زالا منافقين ، وقد يقولون : بل آمنوا ثم كفروا ، وأكثرهم يكفر من خالف قولهم ، ويسمون أنفسهم المؤمنين ، ومن خالفهم كفاراً .
    [ مجموع فتاوى ج3 ص 356 ]

    س7 – كيف يفعل الرافضة إذا تعارض عندهم قولان ؟
    ج7 – رأيت طائفة من شيوخ الرافضة كابن العود الحلي يقول : إذا اختلفت الإمامية على قولين ، أحدهما يعرف قائله ، والآخر لا يعرف قائله ، كان القول الذي لا يعرف قائله هو الحق الذي يجب اتّباعه ، لأن المنتظر المعصوم في تلك الطائفة . وهذا غاية الجهل والضلال ، فإنه بتقدير وجود المنتظر المعصوم ، لا يعلم أنه قال ذلك القول ، إذ لم ينقله عنه أحد ، ولا عمّن نقله عنه ، فمن أين يجزم بأنه قوله ؟ ولم لا يجوز أن يكون القول الآخر هو قوله ، وهو لغيبته وخوفه من الظالمين لا يمكنه إظهار قوله ، كما يدّعون ذلك فيه ؟! فكان أصل دين هؤلاء الرافضة مبنياً على مجهول ومعدوم ، لا على موجود ولا معلوم ، يظنون أن إمامهم موجود معصوم ، وهو مفقود معدوم ، ولو كان موجوداً معصوماً ، فهم معترفون بأنهم لا يقدرون أن يعرفوا أمره ونهيه ، كما كانوا يعرفون أمر آبائه ونهيهم . [منهاج السنة ج1 ص 89 – 90 ]
    س8 – ما هي حقيقة التوحيد ؟
    ج8 – حقيقة التوحيد : أن نعبد الله وحده ، فلا يدعى إلا هو ، ولا يخشى ولا يتّقى إلا هو ، ولا يتوكل إلا عليه ، ولا يكون الدين إلا له ، لا لأحد من الخلق ، وأن لا نتخذ الملائكة والنبييّن أرباباً ، فكيف بالأئمة والشيوخ والعلماء والملوك وغيرهم .
    [ منهاج السنة ج 3 ص 490 ]
    س9 – ماذا أحدث أهل الأهواء في يوم عاشوراء ؟
    ج9 – أحدث بعض أهل الأهواء في يوم عاشوراء من التعطش والتحزن والتجمع وغير ذلك من الأمور المحدثة التي لم يشرعها الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ولا أحد من السلف لا من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من غيرهم ، لكن لما أكرم الله فيه سبط نبيه ، أحد سيدي شباب أهل الجنة ، وطائفة من أهل بيته ، بأيدي الفجرة الذين أهانهم الله ، وكانت هذه مصيبة عند المسلمين ، يجب أن تتلقى بما يتلقى به المصائب ، من الاسترجاع المشروع ، فأحدث بعض أهل البدع ، في مثل هذا اليوم خلاف ما أمر الله به عند المصائب ، وضموا إلى ذلك من الكذب والوقيعة في الصحابة البرآء من فتنة الحسين رضي الله عنه ، وغيرها ، أموراً أخرى ، مما يكرهها الله ورسوله ، وقد روي عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها الحسين بن علي رضي الله عنهم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته فأحدث استرجاعاً وإن تقادم عهدها كتب الله له من الأجر مثلها يوم أصيب ) " رواه أحمد وابن ماجة " . فتدبر كيف روى مثل هذا الحديث الحسين رضي الله عنه ، وعنه بنته التي شهدت مصابه . وأما اتخاذ أمثال أيام المصائب مآتم فهذا
     
  3. yahya le tunisien

    yahya le tunisien عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏30 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    1.521
    الإعجابات المتلقاة:
    869
      03-02-2007 19:14
    ليس في دين المسلمين ، بل هو إلى دين الجاهلية أقرب . ثم فوتوا بذلك ما في صوم هذا اليوم من الفضل .
    وأحدث بعض الناس فيه أشياء مستندة إلى أحاديث موضوعة لا أصل لها ، مثل : فضل الاغتسال فيه ، أو التكحل ، أو المصافحة ، وهذه الأشياء ونحوها من الأمور المبتدعة ، كلها مكروهة ، وإنما المستحب صومه . وقد روي في التوسيع على العيال في آثار معروفة ، أعلى ما فيها حديث إبراهيم ابن محمد بن المنتشر عن أبيه قال : ( بلغنا أنه من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته ) رواه عنه ابن عيينه . وهذا بلاغ منقطع لا يعرف قائله . والأشبه أن هذا وضع لما ظهرت العصبية بين الناصبة ، والرافضة ، فإن هؤلاء اتخذوا يوم عاشوراء مأتماً ، فوضع أولئك فيه آثاراً تقتضي التوسع فيه ، واتخاذه عيداً ، وكلاهما باطل .
    [ اقتضاء الصراط المستقيم ج2 ص 624 – 625 – 626 – 627 ]
    س10 – على ماذا يبنى الشرك والبدع ؟
    ج10 – الشرك والبدع مبناها على الكذب والافتراء ، ولهذا : كلّ من كان عن التوحيد والسنة أبعد ، كان إلى الشرك والابتداع والافتراء أقرب ، كالرافضة الذين هم أكذب طوائف أهل الأهواء وأعظمهم شركاً ، فلا يوجد في أهل الأهواء أكذب منهم ، ولا أبعد عن التوحيد منهم ، حتى أنهم يخربون مساجد الله التي يذكر فيها اسمه فيعطلونها عن الجماعات والجمعات ، ويعمرون المشاهد التي على القبور ، التي نهى الله ورسوله عن اتخاذها ، والله سبحانه في كتابه إنما أمر بعمارة المساجد لا المشاهد .
    [ اقتضاء الصراط المستقيم ج2 ص 759 – 760 ]
    س11- ما قولكم في دعوى الرافضة محبة علي رضي الله عنه ؟
    ج11- هم يحبون ما لم يوجد ، وهو الإمام المعصوم المنصوص على إمامته ، الذي لا إمام بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا هو ، الذي كان يعتقد أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ظالمان معتديان أو كافران ، فإذا تبيّن لهم يوم القيامة أن عليّاً لم يكن أفضل من واحد من هؤلاء ، وإنما غايته أن يكون قريباً من أحدهم ، وأنه كان مقرّاً بإمامتهم وفضلهم ، ولم يكن معصوماً لا هو ولا هم ، ولا كان منصوصاً على إمامته ، تبيّن لهم أنهم لم يكونوا يحبّون عليّاً ، بل هم من أعظم الناس بغضاً لعلي رضي الله عنه في الحقيقة ، فإنهم يبغضون من اتّصف بالصفات التي كانت في عليٍّ أكمل منها في غيره : من إثبات إمامة الثلاثة وتفضيلهم ، فإن عليّاً رضي الله عنه كان يفضّلهم ويقرّ بإمامتهم ، فتبيّن أنهم مبغضون لعليٍّ قطعاً .
    [ منهاج السنة ج 4 ص 295 – 296 ]
    س12 - من أول من ابتدع مذهب الرافضة .. ولماذا ؟
    ج12 – ذكر العلماء أن الرفض أساس الزندقة ، وأن أول من ابتدع الرفض إنما كان منافقاً زنديقاً وهو عبد الله بن سبأ ، فإنه إذا قدح في السابقين الأولين فقد قدح في نقل الرسالة ، أو في فهمها أو في اتّباعها ، فالرافضة تقدح تارة في علمهم بها وتارة في اتّباعهم لها ، وتحيل ذلك على أهل البيت وعلى المعصوم الذي ليس له وجود في الوجود . [ مجموع ج4 ص 102 ]
    س13 - وماذا كان دينه ؟
    ج13 – كان ابن سبأ يهودياً .
    [ مختصر فتاوى ابن تيمية ص 156 ]
    س14 - هل القدح في الصحابة قدح في الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
    ج14 – القدح في خير القرون ، الذين صحبوا الرسول قدح في الرسول عليه السلام ، كما قال مالك وغيره من أئمة العلم : هؤلاء طعنوا في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إنما طعنوا في أصحابه ليقول القائل : رجل سوء كان له أصحاب سوء ، ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين . وأيضاً فهؤلاء الذين نقلوا القرآن والإسلام وشرائع النبي صلى الله عليه وسلم ، وهم الذين نقلوا فضائل علي وغيره ، فالقدح فيهم
    س37- ما موقف الرافضة من ولاة أمور المسلمين ؟
    ج37- لا يرون لأحد من ولاة أمور المسلمين طاعة ، سواء كان عدلاً أو فاسقاً ، إلا لمن لا وجود له .
    [ مجموع ج28 ص 487 – 488 ]
    س38- هل في قلوب الرافضة حب للمسلمين ؟
    ج38- في قلوبهم من الغلّ والغيظ على كبار المسلمين وصغارهم وصالحيهم وغير صالحيهم ما ليس في قلب أحد .
    [ مجموع ج28 ص 488 ]
    س39- ما هي أعظم عبادة في عقيدة الرافضة ؟
    ج39- اعظم عباداتهم عندهم : لعن المسلمين من أولياء الله مستقدمهم ومستأخرهم . [ مجموع ج28 ص 488 ]
    س40- ما أعظم أصول دينهم ؟
    ج40- أعظم أصولهم عندهم : التكفير واللعن والسّب لخيار ولاة الأمور كالخلفاء الراشدين والعلماء المسلمين ومشايخهم ، لاعتقادهم أن كلّ من لم يؤمن بالإمام المعصوم الذي لا وجود له فما آمن بالله ورسوله . [ مجموع ج28 ص 488 ]
    س41- ماذا تقولون للمسلمين عن الرافضة ؟
    ج41- هؤلاء الطوائف المحاربين لجماعة المسلمين ، من الرافضة ونحوهم ، شرّ من الخوارج الذين نصّ النبي صلى الله عليه وسلم على قتالهم ورغّب فيه ، وهذا متفق عليه بين علماء الإسلام العارفين بحقيقته . [ مجموع ج28 ص 494 ]
    س42- هل الرافضة يعتبرون من الخوارج ؟
    ج42- في الصحيحين من حديث أبي سعيد ( يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان ، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد ) وهذا نعت سائر الخارجين كالرافضة ونحوهم ، فإنهم يستحلّون دماء أهل القبلة ، لاعتقادهم أنهم مرتدون ، أكثر مما يستحلّون من دماء الكفّار الذين ليسوا مرتدين ، لأن المرتد شرّ من غيره . [ مجموع ج28 ص 497 ]
    س43- ما هي أصناف الرافضة ؟
    ج43- دخل في الرفض أهل الزندقة والإلحاد من النصيرية والاسماعيلية وأمثالهم من الملاحدة القرامطة وغيرهم .
    [ مجموع ج28 ص 528 ]
    س44- ما قولكم عن كذب الرافضة ؟
    ج44- فيهم من الكذب والبدع والافتراء على الله ورسوله أعظم مما في الخوارج المارقين ، الذين قاتلهم أمير المؤمنين علي وسائر الصحابة بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    [ مجموع ج28 ص 528 ]
    س45- من لعن أحداً من الصحابة – رضي الله عنهم – ماذا عليه ؟
    ج45- من لعن أحداً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم ، كمعاوية ، وعمرو بن العاص ، أومن هو أفضل من هؤلاء : كأبي موسى الأشعري ، وأبي هريرة ، أو من هو أفضل من هؤلاء : كطلحة والزبير وعثمان أوعلي ، أو أبي بكر الصديق أوعمر ، أو عائشة ، أو نحو هؤلاء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم ، فإنه يستحق العقوبة البليغة باتفاق المسلمين . وتنازعوا : هل يعاقب بالقتل أو ما دون القتل ؟ [ مختصر فتاوى ابن تيمية ص 478 – 479 ]
    س46- ما قولكم في كثرة الكذب على علي – رضي الله عنه – ؟
    ج46- كذب على علي بن أبي طالب من أنواع الكذب الذي لا يجوز نسبته إلى أقل المؤمنين ، حتى أضافت إليه القرامطة والباطنية والخرّميّة والمزدكيّة والاسماعيلية والنصيرية مذاهبها التي هي من أفسد مذاهب العالمين . [ مجموع ج35 ص 186 ]

    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، وصلّ الله وسلّم على نبينا محمد وآله وأصحابه أجمعين .
    • إعداد : شريف الراجحي . الرياض . ص.ب
    ( 261532 ) الرمز البريدي (11342 )
    المراجع
    1- اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم . تأليف شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية . الطبعة الثانية 1411 هـ . مكتبة الرشد . تحقيق وتعليق د . ناصر العقل .
    2- العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية . مع شرحها . د صالح الفوزان . مكتبة المعارف . الطبعة الخامسة 1410هـ
    3- مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيميّة ، جمع عبد الرحمن بن قاسم وابنه محمد .
    4- منهاج السنة النبوية . لشيخ الإسلام ابن تيمية .الطبعة الأولى . إدارة الثقافة والنشر في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية . 1406هـ
    5- مختصر فتاوى ابن تيميّة .تأليف محمد البعلي المتوفى سنة 777 هـ . دار الكتب العلمية . طبع الطبعة الأولى بأمر الملك عبد العزيز عام 1368 هـ .



    اررررجو عدم البخل عن الردود لاني تعبت في هذا الموضوع قرابة ثلاثة ساعات
     
  4. zied jomaa

    zied jomaa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏30 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    2.060
    الإعجابات المتلقاة:
    225
      03-02-2007 20:17
    [​IMG]
     
  5. yahya le tunisien

    yahya le tunisien عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏30 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    1.521
    الإعجابات المتلقاة:
    869
      03-02-2007 20:20
    مشكوور اخ زياد
     
  6. النمر الدهبي

    النمر الدهبي عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏14 جانفي 2007
    المشاركات:
    1.024
    الإعجابات المتلقاة:
    152
      03-02-2007 20:26
    بارك الله فيك اخي يحي منور المنتدي من جديد واصل تالقق معنا
    مع تحيات فواز:36: :redface:
     
  7. soft cam

    soft cam عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏10 جانفي 2007
    المشاركات:
    168
    الإعجابات المتلقاة:
    0
      03-02-2007 20:29
    مشششكوووووووور يحييييا الى الامام
    [​IMG]
     
  8. yahya le tunisien

    yahya le tunisien عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏30 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    1.521
    الإعجابات المتلقاة:
    869
      03-02-2007 20:32
    مشكور ايها الاخوة الكرام على المرور
    زياد جمعة:kiss: :117:
    النمر الذهبي:kiss: :117:
    soft cam :kiss: :117:
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...