صورة من داخل الكعبة المشرفة

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة MY23, بتاريخ ‏11 مارس 2009.

  1. MY23

    MY23 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏31 أوت 2008
    المشاركات:
    501
    الإعجابات المتلقاة:
    583
      11-03-2009 12:58
    [​IMG]
    [​IMG]
    صورة من داخل الكعبة المشرفة

    [​IMG]
    [​IMG]
    مقال للشيخ محمد العوضي
    قبل عشر سنوات تقريباً سألني سفير الكويت حالياً في اليونان إبراهيم المنصور، سألني في جدة يومأن كان قنصلا فيها قال: هل يجوز أن يتحدث الإنسان بما شاهده داخل الكعبة؟ قلت: أكيد تشرفت بالدخول فيها؟ قال: نعم لقد أكرمني الله بدخولها فقال لي أحد الداخلين: إياك أن تتحدث بما رأيت وأجعله سراً بينك وبين ربك؟ قلت له: يا أبا عبد الله ليس في ديننا أسرار، ولا يوجد دليل على تحريم الحديث عن ما يشاهده الإنسان داخل الكعبة وتاريخ المسلمين ينقض هذا الكلام.



    كل من شاهدتهم من أهل بلدي ومعارفي في الحرم أو في الفندق أو في الطائرة أو في المطار أو في الكويت سؤالهم الأول خبرنا ماذا يوجد داخل الكعبة ؟

    مازلت منذ الأربعاء الماضي إلى ساعة كتابة هذا المقال وأنا أعيش تلك الأجواء الطاهرة، كنا على باب الكعبة الكتف بالكتف ونحن نعلم أن مكوثنا في الكعبة لدقائق معدودة، فالتركيز متوجه على أخذ موقع داخل الكعبة ثم الصلاة والدعاء والتضرع إلى المولى عز وجل، وأذن لنا بالدخول وصعدنا الدرج، دخلت فأخذت الزاوية على اليمين وتناثر الزائرون في الكعبة يصلون ويبتهلون، الضوء خافت حيث ليس في الكعبة أضواء كهربائية، وإنما النور الداخل من الباب هو الذي زاد الجو روحانية، فكأنك في مطلع الفجر، لا أحد يريد أن يترك موقعه، وآخرون ينتظرون دورهم، فنادى سادن الكعبة على الزائرين يا جماعة! السنة ركعتان بارك الله فيكم، وأفسحوا المجال لإخوانكم في الخارج، علمت بعد ذلك أن الزاوية الرخامية التي كانت عن يميني هي الباب الداخلي الذي يؤدي إلى سطح الكعبة، صليت ثم التفت ورائي وإذا بالأخ مزيد العازمي نائب القنصل، وكان القنصل جمال الغانم في الجهة الأخرى، ونحن نتبادل السلام والتباريك شعرت بنفس الأجواء التي نعيشها بعد صلاة العيد.

    [​IMG]

    [​IMG]
    [​IMG]

    مفاتيح الكعبة
    رأيت البخور يتصاعد من المباخر المصطفة على عتبة صغيرة في وسط الكعبة، وبجوارها رجل كبيرالسن يلبس مشلحًا، ويجلس على كرسي، والناس تسلم عليه، وإذا به عبد العزيز الشيبي حامل مفاتيح الكعبة، فتذكرت يوم أن دخل الرسول صلى الله عليه وسلم مكة فاتحًا، نادي عثمان بن طلحة فدعا له وقال له: ( هاك مفتاحك يا عثمان اليوم يوم بر ووفاء، خذوها خالدة تالدة، لا ينزعها منكم إلا ظالم)، وها هي إلى اليوم في أيديهم، وهم من بني شيبة .



    غابت الرؤية

    أخذت قطعة من القماش الأبيض، وهويت على الأرض أمسح وأنظف ما هو نظيف، وهي عملية رمزية ليتشرف الإنسان بخدمة البيت العتيق، حيث جرت المراسم بعد الانتهاء الضيوف من الزيارة، يتشرف أمير مكة عبد المجيد بن عبد العزيز بغسل الكعبة من الداخل بماء زمزم 25 غالونا مخلوطا بماء الورد ومعه كيلو بخور عود … لا أحد يريد الخروج، وهذا خلاف الأدب والواقع والضيوف في الانتظار، وذهبنا مع الدكتور طارق السويدان وولديه محمد ومهند، وبصحبتنا الأخ المكرم كامل جمعة من الإمارة مرافقاً، وفي الفندق تناولنا الإفطار مع القنصل ونائبه، وجاء السؤال من أنفسنا ومن الناس: ماذا شاهدتم داخل الكعبة؟ كان السؤال مفاجئاً لي حيث لا أذكر أنني رفعت بصري إلى سقف الكعبة ولا إلى أعالي جدرانها، كيف غابت الرؤية؟ وكيف ضاعت فرصة العمر؟ وماذا أجيب المحبين العاشقين لبيت الله؟ وكيف فاتني أن أمتع بصري بهذا الطهر والشرف؟ صدق قاضي مكة الأسبق الشيخ محمد الرفاعي عندما قلت له بالمساء تصدق يا شيخ أنني لا أذكر شيئاداخل الكعبة؟ فقال: لست أنت أو لمن يقول ذلك، كل الذي دخلوا أول مرة أخذهم هو الموقع فوقعوا في الذهول وغابت الرؤية لانشغال الإنسان بذنوبه وتقصيره، وتوجه قله إلى رحمة رب الكعبة أكثر من الكعبة.


    أعمدة ومعلقات
    وأخذنا نتبادل المعلومات في كل عزيمة ومجلس، ونسأل ونتساءل: ماذا رأيتم؟ الدكتور السويدان مثلي لم يدقق، ولداه محمد ومهند يقولان: في الكعبة عمودان قاعدتهما منذهب، وخشبهما من العود المنقوش، القنصل جمال الغانم يقول: ثلاثة أعمدة، ونائبه مزيد متردد، وكامل جمعة يقول: ثلاثة أعمدة، وفي كل مجلس خلاف عمودان أم ثلاثة، إلى أن تأكدت أمس أنهما عمودان عبر مكالمة هاتفية للمزيل كامل جمعة، ويبدو أن الزاوية التي فيها باب سطح الكعبة أوقعتنا في الشك، وفي عهد الرسول عليه الصلاة والسلام كانت الأعمدة ستة .


    سقف الكعبة
    بين العمودين سلسلة معلق فيها تحف نحاسية أو ذهبية تراثية قديمة نادرة وجميلة، فاتني مشاهدتها وقالوا: سقف الكعبة قماش أخضر يمتد إلى مترين أو ثلاثة على الجدران من أعلى، ثم بعد ذلك يأتي الرخام إلى الأرض، ولون الرخام أبيض يتخلله فواصل لونها فستقي، ليس في الكعبة أكثر من ذلك، سألت البارحة المدير الإقليمي لقناة إم بي سي MBC: لماذا لا يتم تصويرداخل الكعبة؟ قال: ممنوع على كل وسائل الإعلام، وفعلاً هيبتها في غموضها، وتطلع القلوب إليها، ولكن إدخال السرور على الناس برؤيتها أمر مطلوب، أدعوا الله أن يزيدكم أيمانا وثباتا بإذن الله.
    [​IMG]
    [​IMG]

    أولا:

    يوجد بداخل الكعبة المشرفة ريح طيب من خليط المسك والعود والعنبر الذي يستخدم بكميات كبيرة لتنظيفها ويستمر مفعوله طوال العام.

    ثانيا:

    تغطى أرضية الكعبة برخام من اللون الأبيض في الوسط، أما الأطراف التي يحددها شريط من الرخام الأسود فهي من رخام الروزا (الوردي) الذي يرتفع إلى جدران الكعبة مسافة 4 أمتار دون أن يلاصق جدارها الأصلي.

    أما المسافة المتبقية - من الجدار الرخامي حتى السقف (5 أمتار) - فيغطيها قماش الكعبة الأخضر (أو ستائر من اللون الوردي) المكتوب عليه بالفضة آيات قرآنية كريمة وتمتد حتى تغطي سقف الكعبة.

    كما توجد بلاطة رخامية واحدة فقط بلون غامق تحدد موضع سجود الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.

    بينما توجد علامة أخرى من نفس الرخام في موضع الملتزم حيث ألصق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بطنه الشريف وخده الأيمن على الجدار رافعا يده وبكى (ولذا سمي بالملتزم)

    ثالثا:

    ثلاثة أعمدة في الوسط من الخشب المنقوش بمهارة لدعم السقف بإرتفاع حوالي 9 أمتار محلاة بزخارف ذهبية.

    رابعا:

    عدد من القناديل المعلقة المصنوعة من النحاس والفضة والزجاج المنقوش بآيات قرآنية تعود للعهد العثماني.

    خامسا:

    درج (سلم) يصل حتى سقف الكعبة مصنوع من الألومنيوم والكريستال.

    سادسا:

    مجموعة من بلاطات الرخام التي تم تجميعها من كل عهد من عهود من قاموا بتوسعة الحرم المكي الشريف.

    يوضع من وقت لآخر جهاز رافع آلي (مان-ليفت) لعمال التنظيف داخل الكعبة مع مضخة ضغط عالي تعبأ بالماء ومواد التنظيف.

    تغسل الكعبة المشرفة من الداخل مرة واحدة في كل عام بالماء والصابون أولا ثم يلي ذلك مسح جدرانها الداخلية وأرضيتها بالطيب بكل أنواعه وتبخر بأجمل أنواع البخور.
    [​IMG]

    [​IMG]


    [​IMG]

    [​IMG]



    المصدر:
    alhazmiah group


    لا تذهب قبل أن تقول
    اللهم صلي على محمد وال محمد
    صلى الله عليه وسلم

     
    16 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...