*******براءة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها( المرجو التثبيث)ّّّّّّّّ

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة النمر الدهبي, بتاريخ ‏3 فيفري 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. النمر الدهبي

    النمر الدهبي عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏14 جانفي 2007
    المشاركات:
    1.024
    الإعجابات المتلقاة:
    152
      03-02-2007 20:31
    :frown: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    كنت اسمع سابقا الكثير من الاتهامات اللي طالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها اللي كانت ولازالت تطال في شرفها

    وحبيت انقل لكم حديث الإفك.. اللي كانت اول اساءة لها رضي الله عنها

    لكن شوفو كيف كانت البراءه

    رضي الله عنك يا أم المؤمنين..



    وقبل كل شي

    تذكرو وتمعنوا في هالآية الكريمه

    (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلْطَّيِّبَاتِ أُوْلَـئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ)26 سورة النور

    وهذا تفسير الطبري للآيه

    حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: الخَبِيثاتُ للْخَبِيثِينَ والخَبِيثُونَ للْخَبِيثاتِ والطَّيِّباتُ للطَّيِّبِينَ والطَّيِّبُونَ للطَّيِّبَاتِ قال: نزلت في عائشة حين رماها المنافق بالبهتان والفِرْية، فبرأها الله من ذلك. وكان عبد الله بن أُبي هو خبيث، وكان هو أولى بأن تكون له الخبيثة ويكونَ لها. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم طيبا، وكان أولى أن تكون له الطيبة. وكانت عائشة الطيبة، وكانَ أولى أن يكون لها الطيب. أُولَئكَ مُبَرَّءُون مِمَّا يَقُولُونَ قال: هاهنا بُرّئت عائشة. لَهُمْ مَغْفِرَةٌ ورِزْقٌ كَرِيمٌ.



    كفاية ان الله برأها من تهمة كبيره.. فكيف الناس لازالت تتجرأ على النيل من شرفها رضوان الله عليها وشرف النبي صلى الله عليه وسلم وهو زوجها


    واليكم القصه

    خرج النبي صلى الله عليه وسلم مع قوات المسلمين من المدينة لتأديب ومعاقبة يهود بني المصطلق، وكان سهم الخروج من نصيب عائشة رضي الله عنها من يبن أزواجه.

    وحين تم النصر للمسلمين على اليهود الذين لقوا جزاء غدرهم ونفاقهم، وزعت المغانم والأسلاب، كما التقى عند حوض الماء الذي كان يستسقي منه المسلمون، أحد الأنصار وأحد المهاجرين، فتزاحما وتنافرا، وكاد تزاحمهما يؤدي إلى اشتباك المؤمنين.

    ومما زاد في إلهاب وتأجيج نار الفتنة ماقاله رأس المنافقين، من يهود المدينة الذين أسلموا ظاهرا، عبدالله بن أبي بن سلول.

    - لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنّ الأعز منها الأذل.

    سمع أحد المسلمين تلك المقالة، ورأى بوادر الفتنة، فأسرع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقل له خبر الشجار، ونص قول ابن سلول المنافق، فرأى – صلى الله عليه وسلم- أن من الحكمة أن يشغل الناس عن الفتنة بالمسير على الفور، بعد أن أقاموا للإستراحة.

    في أثناء ذلك، كانت عائشة رضي الله عنها قد خرجت من خيمتها لقضاء حاجة بعيدا عن معسكر المسلمين، وهي لا تدري من أمر ما يحدث شيئا، وابتعدت كثيرا.

    وحين رحل المسلمون ، رُفع هودجها من مكانه ظنا من قائده بأنها في داخله؛ ومضى المسلمون في طريقهم باتجاه المدينة.

    عادت عائشة مما ذهبت إليه، وافتقدت غير بعيد عقدا كانت تزين به جيدها فلم تجده، فرجعت سريعا إلى حيث كانت ولملمت حبات العقد المتناثرة، وعادت على جناح السرعة.

    وحين بلغت طرف المعسكر، ومكان الهودج، لم تجد أثرا لبشر، فارتاعت وجزعت، وألم بها خوف شديد، ثم لبثت في مكانها لا تدري كيف تتصرف، وماذا تفعل.

    وكان من عادة رسول الله صلى الله عليه وسلم، القائد الظافر الخبير، أن يرسل إثر كل غزوة رجلا من أصحابه اسمه صفوان بن المعطّل يستدرك ما فاته المسلمون عند رحيلهم.

    وفوجئت عائشة – رضي الله عنها – بخيال فارس يأتي حيث تقف فأرخت حجابها، وعندما لمحها صفوان غض بصره وقال في عجب ودهشة:

    - ظعينة رسول الله؟ ماخلّفك رحمك الله؟ ومالذي أخرك؟

    ثم نزل عن بعيره، وتأخر حتى ركبت، ثم تقدم وأمسك بالمقود.

    وشغل بال رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة بعد أن افتقدها فلم يجدها، واهتم لأمرها.

    وحين أطل موكب صفوان و عائشة على مدخل المدينة المنورة، ولمحه ابن سلول المنافق الذي كان جالسا مع بضعة نفر من أتباعه ومن هم على شاكلته، استيقظ الحقد في قلبه، ووجد المادة التي يتسلى بها، والسم الذي ينفثه، لينفّس عن خبثه وحقده وحسده على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى المسلمين، فقال:

    - أيها الناس ... ظعينة نبيكم عادت في ركاب رجل، والله ما نجت منه، ولا نجا منها.

    وسرت أكذوبة ابن سلول بين الناس مسرى الناس في الهشيم، وتناقلتها الألسنة تصريحا وتلميحا.

    لكن عائشة دخلت منزلها خالية الذهن لا تدري من أمر هذا الإفك والإفتراء شيئا.

    ثم وصل الهمس إلى أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعاش فترة من الحيرة والقلق والهم الشديد، يبدو ذلك على محياه الشريف، ويظهر في تصرفاته.

    وكانت عائشة تعلل تلك الظواهر في وجهه – صلى الله عليه وسلم – أو انصرافه عنها بسبب انشغاله بأمور الدعوة وشؤون المسلمين.

    وحين استفحل الأمر، وقد شعرت – رضي الله عنها – بالمرض يدهمها، استأذنت رسول الله أن تذهب إلى بيت أبيها كي تقوم أمها على خدمتها ورعايتها.

    ولقي طلبها هذا سرعة استجابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما جعلها تحزن وتتوجس، لأنه – صلى الله عليه وسلم – لم يكن ليطيق فراقها ، او ابتعادها عنه.

    ودخلت عائشة منزل والدها، الصدّيق الحزين، رضي الله عنه، الذي ما انفك يدعو الله تعالى أن يبريء ساحة ابنته.

    وقضت – رضي الله عنها – في بيت أبي بكر قرابة العشرين يوما حتى شُفيت من مرضها.

    وفي يوم خرجت مع امرأه لقضاء بعض الأمور، وبينما هن في الطريق، عثرت المرأه بطرف ثوبها، فقالت:

    تعِسَ مسطح ...

    فقالت عائشة بحدّة:

    - بئس لعمر الله ما قلت في رجل من المهاجرين شهد بدراً.

    فقالت المرأة:

    - عجباً ... وتدافعين عنه ... أوما بلغك الخبر يا بنت أبي بكر!!؟؟

    فأجابت عائشة مستفسرة بدهشة:

    - وما الخبر؟

    فقصّت عليها المرأة حديث الإفك، ومايشاع عنها، وما يروّجه دعاة السوء من أقاويل وافتراءات.

    وكان مسطح بن أثاثة واحداً من الذين أطلقوا لألسنتهم العنان، ينالون به من شرف عائشة وسمعتها.

    ولمّا فرغت المرأة من الحديث، كاد يغمى على عائشة، فتماسكت وعادت إلى البيت تبكي وتنتحب، وتلوم أمها لأنها كتمت عنها الخبر رأفة بها، وراحت الأم تخفف من حدّة غضب عائشة والدموع تنهل من عينيها فتغسل وجهها، وتقول:

    - أي بنية، هوني عليك الشأن، فوالله لقلّ ما كانت امرأة حسناء عند زوج يحبها ولها ضرائر إلا كثرن، وكثر الناس عليها.

    لكن أين عائشة وأين أمها!!

    لقد كانت في هم شديد، الدنيا كلها في نظرها مظلمة سوداء. فقبعت في الدار متوارية عن الناس، عازفة عن الطعام والشراب، لاتغفو ولا تنام، تبكي وتنشج.

    ولم يكن سكوت رسول الله صلى الله عليه وسلم سكوت المصدّق، معاذ الله، ولكن كان سكوت الصابر، حتى يقضي الله أمرا كان مفعولاً.

    وحين كثر القيل والقال، خطب في الناس فقال:

    أيها الناس مابال رجال يؤذونني في أهلي ويقولون عليهم غير الحق، والله ما علمت منهم إلا خيراً، ويقولون ذلك عن رجل ما علمت منه إلا خيراً، وما يدخل بيتا من بيوتي إلا وهو معي يعني صفوان بن المعطل. فسكت الناس جميعا.

    ثم أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستشير خلصاءه في هذا الأمر وأصفياءه، فاستدعى إليه ابن عمه عليًّا بن ابي طالب وحِبّهُ أسامة بن زيد وسألهما رأيهما، فقال: أسامة:

    - إنك لأعلم الناس بـ عائشة يا رسول الله، وإن الناس لتكذب، وما عرفنا عنها إلا خيراً.

    وأما عليّ فقال:

    - يا رسول الله، إن النساء كثيرات، وإنك لقادر على أن تستخلف (أي تنجب الأبناء)، وسل الجارية تصدقك.

    وحين سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – قال:

    - تسألني يا رسول الله عن عائشة؟ وإني بدورك أسألك: من زوّجك إيّاها؟

    فأجاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بهدوء:

    - الله تعالى.

    فقال عمر:

    - إذاً أفتظن الله قد خدعك ودلّس عليك فيها؟ سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم.



    البراءة



    وفتر الوحي وتوقف مدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مما جعل لألسنة السوء والفحشاء مجالاً وميداناً فسيحاً. ولم يبق أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم من حيلة إلاّ المواجهة، فعزم على الذهاب إلى دار أبي بكر – رضي اله عنه – وحين دخل – صلى الله عليه وسلم – إلى الدار، كانت عائشة تبكي وبجوارها امرأة من الأنصار، فكفكفت دمعها، ومسحت عينها، ثم جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم قُبالتها يسألها:

    - يا عائشة، إنه قد كان ما بلغك من قول الناس، فاتقي الله، فإن كنت قد قارفت سوءاً مما يقولون فتوبي إلى الله، إن الله يقبل التوبة من عباده ..

    نزل القول على رأس عائشة نزول الصاعقة، فخيّم الصمت الرهيب على المكان، وشمل الجميع السكوت، لكنّ عائشة وحدها تكلمت، ودموعها تتدفق من عينيها بغزارة، تكلمت لتدافع عن نفسها، ثم نظرت إلى والديها وقالت صائحة صارخة:

    - ألا تجيبان؟!!

    فقالا:

    - والله لا ندري بماذا نجيب.

    فعادت إلى البكاء مع النشيج والنحيب، وقد تقطّعت نياط قلبها حزناً وألماً، ثم التفتت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلة:

    - والله لا أتوب إلى الله مما ذكرت أبداً، والله إني لأعلم لئن أقررت بما يقول الناس، والله يعلم أني بريئة لأقولنّ ما لم يكن، ولئن أنكرت ما يقولون لا تصدّقوني، إنما أقول كما قال أبو يوسف يعقوب عليه السلام:

    - صبرٌ جميل والله المستعان على ما تصفون.

    ثم عاد السكون يلف المكان بردائه الشامل، وشعر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن الوحي يكاد ينزل عليه، فسجّي في ثوبه، وأتته عائشة بوسادة من أدم وضعتها تحت رأسه، وفزع الجميع إلا عائشة، الطاهرة البريئة.

    وحين استفاق – صلى الله عليه وسلم – من غشيته وهو يتصبب عرقاً، قال:

    - أبشري يا عائشة، قد أنزل الله براءتك.

    فصاحت والفرحة تملأ قلبها:

    - الحمدلله

    ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم قول الله تعالى:

    (إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُوا بِٱلإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنْكُمْ لاَ تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ مَّا ٱكْتَسَبَ مِنَ ٱلإِثْمِ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ * لَّوْلاۤ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُواْ هَـٰذَآ إِفْكٌ مُّبِينٌ * لَّوْلاَ جَآءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُواْ بِالشُّهَدَآءِ فَأُوْلَـٰئِكَ عِندَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْكَاذِبُونَ * وَلَوْلاَ فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَآ أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ * إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَّا لَّيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٌ * وَلَوْلاۤ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَـٰذَا سُبْحَانَكَ هَـٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ * يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ * وَيُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلآيَاتِ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ *) سورة النور 11-18



    ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأشخاص الذين كانوا يروجون ويفترون، فنالوا جزاءهم.

    وعادت الطاهرة إلى بيتها، وإلى مقامها في قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلى مكانتها الرفيعة في نفوس المسلمين جميعاً.

    المصدر: نساء حول الرسول صلى الله عليه وسلم تراجم وقصص، إعداد محمد علي القطب ومحمد عمر الداعوق وأحمد عبدالجواد الدومي.



    سبحان الله

    التي برأها الله تعالى في كتابه العزيز.. لازالت الألسنة تتطاولها وتنال من شرفها.. قطع الله تلك الألسنة.. واذاقهم سوء العذاب

    أيعقل ان الله يبرأ من لم تكن أهل لتلك البراءة؟

    سبحان الله عما يصفون

    وأسأل الله لي ولهم الهداية ..

    سبحانك اللهم وبحمدك. أشهد أن لا إله إلا انت استغفرك واتوب اليك
     
  2. النمر الدهبي

    النمر الدهبي عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏14 جانفي 2007
    المشاركات:
    1.024
    الإعجابات المتلقاة:
    152
      04-02-2007 00:50
    اين الردود
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...