Iهل تقبلين الزواج ام تكملين دراستك؟(العنوسة)للنقاش

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة idriss17, بتاريخ ‏11 مارس 2009.

  1. idriss17

    idriss17 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏5 أوت 2008
    المشاركات:
    1.481
    الإعجابات المتلقاة:
    3.056
      11-03-2009 13:10
    :besmellah2:

    مما لا شك فيه أن دين الإسلام الحنيف جاء بكل ما فيه مصلحة للفرد والمجتمع، وأمر به، وحث عليه، وحذر من كل ما فيه مضرة ومن الأمور التي حث عليها الإسلام ورغب فيها لما فيها من المصالح الزواج؛ فقد ورد الأمر بذلك في العديد من آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية

    قال تعالى: فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع [النساء:3
    وقال تعالى: وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم [النور:32].
    ((يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة؛ فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج))
    هناك ظاهرة خطيرة، بدت بوادرها في مجتمعنا، وهي ناشئة من تصرف خاطئ لبعض الأولياء، وهذه الظاهرة هي ما يسمى ب (العنوسة)، وهي أن تبلغ البنت من الكبر عتياً، وتذهب نضارتها، وتذبل زهرة شبابها، وهي لم تتزوج، حتى وجد بعض الفتيات اللاتي أعمارهن من الثلاثين إلى الأربعين ولم يتزوجن ليسمعن من يناديهن: يا أماه! ومن هذه حالها؛ لو لم يأت لها الخطاب؛ لقلنا: على وليها أن يبحث لها عن كفء يحفظ له هذه العورة.
    وهذه الظاهرة ترجع إلى أمرين:

    أحدهما: من تصرف البنت نفسها؛ حيث إنها خدعت أولاً، فقالت: لا أريد أن أتزوج حتى أكمل دراستي!! وهذا في نظري غزو فكري عن طريق المجلات الوافدة والقصص والأفلام التي تحذر من الزواج المبكر، حتى إذا تقدمت بالفتاة السن؛ عزف عنها من تريد، وعزفت عمن يريدها، حتى تقدم بها سنها زيادة، فأوشكت أن تبلغ سن الإياس، والسعيد من وعظ بغيره.
    وما تلك الصيحة التي أطلقتها إحدى تلك الفتيات التي قراتها مرة في احدى المجلات، والتي قالت فيها: خذوا شهادتي وأسمعوني كلمة ماما!! إلا جرس إنذار لمن عقل.

    فكم من فتاة ظنت أن الزواج يتعارض مع الدراسة، وهذا وهم رفضت على أساسه الزواج أيام دراستها، وظنت أنها متى طلبت الزواج؛ كان ذلك سهلاً مهما بلغت من العمر، فخانها تقديرها، وتقدم بها عمرها، فأصبحت حبيسة بيت أهلها، وعضت أصابع الندم، ويزداد ندمها وحسرتها حينما ترى من هن في سنها قد أصبحن أمهات لأولاد، ولم يتأخرن في الدراسة.
    الأمر الثاني في تأخر بعض الفتيات عن الزواج حتى يتقدم بهن العمر: يرجع إلى تصرف وليها الخاطئ؛ فأحياناً يسند الولي الأمر في الاختيار إلى النساء، ويكون دوره تنفيذياً، وغالبا ما تكون نظرة بعض النساء قاصرة، فيرد كفء البنت، وهو صاحب الدين؛ بناء على مقاييس تحددها بعض النساء؛ كالجاه، والمال، والقرابة، والوظيفة؛ بغض النظر عن الدين، وقد لا يأتى أحد هؤلاء، فيطلبوا انتظاره، والزمن يمر سريعاً، وقد يأتي من فيه إحدى الصفات التي حددوها، ومن ثم يوافق عليه، فيتزوج، ثم لا تستقيم الأحوال، فترجع إلى بيت أهلها مطلقة.
    وقد تتعدد الاسباب الى اكثر من ذالك
    المطلوب هو مناقشة الامر الاول الملون بالازرق:عندما يتقدم اليك شاب في وقت الدراسة هل تقبلين الزواج ام تكملين دراستك؟
    ارجو ادلاءنا بارائكم في منتهى الموضوعية و الشفافية


    منقول



     
    10 شخص معجب بهذا.
  2. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      11-03-2009 20:26
    :besmellah1:
    أنا أرى اتمام الدراسة يجب أن تقدم على الزواج.
    قد تختلف نظرتي عنك أخي فأنا أعتقد بأن الزواج و الدراسة من الصعب أن يكونا مع بعض. فطلب العلم واجب على كل مسلم و مسلمة. و لا يخفى علينا أن سبب تراجع هذه الأمة يعود إلى أنها قد أهملت طلب العلم و جعلت منه مسألة إضافية و سحبت عنه قيمته فتأخرت أمة الإسلام حتى أنها أصبحت ضحية للخرافات و المزايدات على الدين بل إنا اليوم في نعمة لا ندركها و نحن نعرف قراءة القرآن و نتناضر في أمور ديننا و نتناقش فيه و لعل جداتنا كن محرومات من هذه النعمة.
    و الدراسة في زماننا تتطلب تفرغا كامل الوقت أحيانا كثيرة و المرأة المتزوجة لا تستطيع التوفيق بينها و بين الزواج. و الحالة الوحيدة التي يمكن أن تجعل من هذا الأمر أكثر سهولة هو وجود من يساعدها في واجباتها المنزلية كخادمة أو مساعدة من عائلتها.و في الواقع لا أنصح أي فتاة بالتخلي عن الدراسة قبل الحصول على شهادة و لو لم تعمل. و أما التخلي عن الدراسة و الزواج فهو يعوق المجتمع و ينتج أمهات جاهلات و غير واعيات.
    الطالبة الناجحة العادية تستطيع التخرج في 23 من العمر و هذا سن مناسب جدا للزواج حسب رأيي لذلك لا أرى في الدراسة عائقا أمام الزواج أو سببا في العنوسة إلا إذا فضلت إحداهن مواصلة دراستها و رفضت الزواج قطعا معها و مع ذلك فإنها لو تتخرج في الثلاثينات يمكنها أن تجد زوجا و يمكنها تحقيق حلمها في الأمومة إن أرادت.
     
    10 شخص معجب بهذا.
  3. nadiotta

    nadiotta عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏30 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    254
    الإعجابات المتلقاة:
    460
      11-03-2009 20:39
    السلام عليكم
    ان في رد الخت ليلي جانب من الصحة فالام هي المربية للجيال و يجب ان تكون واعية لخلق مجتمع واعي لكن اخالفها الراي في تفضيل الدراسة لسن 30 دون عائلة انا شخصيا اتعارض معه (هو مكتوب) لكن ادا وجدت الفرصة المناسبة لما لا . شخصيا و هدا راي فانه مهما درست و نجحت و وصلت الي اعلي المراتب الا انها لن تعوضني عن لحظة اكون فيها مع زوجي و ابنائي
     
    9 شخص معجب بهذا.
  4. ebay-tunisia

    ebay-tunisia عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏23 فيفري 2009
    المشاركات:
    948
    الإعجابات المتلقاة:
    2.837
      12-03-2009 21:10
    وهل تعتقدين أن الشاب عند البحث عن زوجة سيفضل التي في الثلاين على التي في العشرين لأنها أتمت دراستها ....؟
     
    8 شخص معجب بهذا.
  5. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      15-03-2009 21:15
    أنا سأعارضك في معنى العفة. لأن العفة يمكن أن تكون في الزواج و في العزوبية و ذهاب الحياء و الانحراف يكون كذلك في كليهما.
    فمريم البتول كانت عفيفة مع عدم زواجها ، سيدنا عيسى و سيدنا يوسف... قصصهم تعكس العفة و لو من دون زواج. فالزواج يشبع الرغبات الحسية و لكنه لا يخلق عفة لمن لا أخلاق له.
    و العلم واجب أخي ألم يقل رسول الله صلى الله عليه و سلم : "العلم واجب على كل مسلم و مسلمة"؟ هل أن سنفهم الوجوب يعني التخيير أم ماذا؟! ففي العمل تخيير و لكن في العلم وجوب.
    أما عن قلة الأبناء فأنا أرى أن ذلك يعود إلى التوعية فإذا قمت بتوعية الناس بفائدة الانجاب فستكون نسبة الأبناء أكبر و إن قمت كما هو الحال لدينا بالفعل المعاكس بجعل كثرة الأبناء مشكلا يواجه الأسرة قلت أعدادهم.
    أما عن غياب الألفة فالسبب هو تغييب الدين من الحياة: هناك من يتزوج لأجل المال و هناك الذي يتزوج لجمال الشريك...و الدين يكون آخر المواصفات.
     
    5 شخص معجب بهذا.
  6. ابن حزم الأندلسي

    ابن حزم الأندلسي عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جويلية 2007
    المشاركات:
    599
    الإعجابات المتلقاة:
    1.702
      15-03-2009 21:43
    أولا العلم الواجب على كل مسلم و مسلمة ليس الدراسة في الدارس و المعاهد و إلا لكان سلف الأمة كله آثما بل العلم هو العلم الذي لا بد منه لإقامة العبادة كالعلم بكيفية الصلاة أو الحج و غيره
    إذا كنت تقصدين بطلب العلم الشهائد الجامعية فلا يمكن أن نظن أن هذا هو السبب في تخلف الأمة فأصحاب الشهائد الجامعية كثيرون كثيرون و هم في كل مقهى ينتشرون و مع ذلك فالأمة متأخرة قرونا و قرون
    عندما تناقشنا في عمل المرأة قلتم عمل المرأة لا يعيقها عن الإعتناء ببيتها و أنها بإمكانها التوفيق بين الأمرين هذا في العمل الذي هو متواصل طوال السنة و يستمر لثمان ساعات في اليوم أفلا تستطيع التوفيق بين البيت و الدراسة التي نادرا ما تصل إلى ثمان ساعات في اليوم مع كثرة العطل
    ليست المشكلة في الزواج في حد ذاته و إنما المشكلة في تأخيره فسن 23 الذي يبدوا لك مناسبا هو متأخر جدا في هذا العصر ففي عصر الفتن 9 أو 10 سنوات ليست قليلة حتى يستطيع الفتى أو الفتاة الصبر عليها دون زيغ أو زلل فإن صبر القليلون فلن يصبر الكثيرون و إن لم تقترف الفواحش الكبرى فستنتهك مقدماتها لا أعمم و لكن هذا هو الغالب في عصر الفتن
     
    9 شخص معجب بهذا.
  7. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      15-03-2009 22:17
    :besmellah1:
    العلم علم و لا يجب أن نقتصره على الدين و إلا ضعنا كما كنا ضائعين لمدة سنين طويلة حتى وجد الغرب طريقا في بلاد الإسلام و حاربنا بعلومه. و لو لم يكتسب الغرب التكنولوجيا لما تم استعمارنا و استغلالنا و لما كنا تابعين له إلى الآن حتى في علبة أدوية...
    و ليتنا نذكر جداتنا فهن لا يعرفن كيف يقرأن القرآن بل كان الكثير من المسلمين لا يعلمون أمور دينهم و يعتمدون على التقاليد حتى اختلطت التقاليد الجاهلية بما هو ديني و ما الزوايا و الخرافات إلا نتيجة لاهمال العلم. و النساء قديما كن لا يعلمن غير أعمال البيت و كن جاهلات حتى بطريقة الاعتناء بأبنائهن و بالوعي الصحي بسبب إهمال العلم و اقتصاره على العلم بالدين فقط.

    بلى يا أخي فإن سقوط هذه الأمة يعود أساسا إلى الجهل و إلى الوهن و حب الدنيا. و كما أضعنا قرونا في الجهل وجب علينا أن نقضي بمثل ذلك سنين عديدة نطلب العلم. و هنا أقصد العلم الديني و الدنيوي معا.

    1 العمل و العلم ليسا متماثلان. فالعمل ينتهي عند الخروج منه. و العلم لا ينتهي بالخروج من المعهد أو المدرسة بل يتواصل في البيت و يأخذ وقتا طويلا. و مع ذلك نرى من تستطيع التوفيق فلها أن تتزوج إن كانت تقدر على التوفيق بينهما و إن لم تكن فهي ستخاطر بدراستها.
    2- أرى أن مسألة العمل هي تخص الأزواج فقط. فهناك من يجدان طريقا للتوفيق بينهما و هناك من لا يجدان فيخيران قعود المرأة بالبيت.


    هناك من المراهقين من نرى بهم استعدادا نحو الانحراف و أرى أن السبب هو اختلاط المدارس و البعد عن الدين و انعدام الرقابة العائلية. و مع ذلك أرى أنه يجب قدر أدنى من العلم و لو تم تزويج الأبناء و هم في عمر مبكر.
     
    3 شخص معجب بهذا.
  8. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      15-03-2009 22:35
    أخي dhifi أراك تخلط بين العلم و العمل. فالعلم شيء و العمل شيء آخر.
    و لو افترضنا أن كل واحدة تقول لن أدرس لأني لا أضمن الاختلاط و هو حق من حقوقها فسيمر يوم تجد كل النساء طبيبا من الرجال فقط و لن تجد من يعالجها و إن أرادت تعلم أي شيء من أمور الدنيا فلن تجده بسهولة...
     
    2 شخص معجب بهذا.
  9. hedinho33

    hedinho33 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏25 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    645
    الإعجابات المتلقاة:
    548
      15-03-2009 23:03
    انا ابلغ من العمر 24 سنة,طالب و متزوج و زوجتي 20 سنة و طالبة كذلك.والامور ماشية والحمد لالله.

    هذا مثال حي على امكانية الزواج و مواصلة الدراسة في نفس الوقت

    سهلوها تسهال.

    :satelite:
     
    9 شخص معجب بهذا.
  10. المسلمة العفيفة

    المسلمة العفيفة عضو فريق العمل بالمنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2008
    المشاركات:
    2.115
    الإعجابات المتلقاة:
    12.577
      15-03-2009 23:11

    إن كان لها هدف سامي من خلال عملها أوالدراسة في إختصاص تنفع به الأمة ولا يأثر ذلك على حق زوجها عليها فلا أرى مانعا من التوفيق بين الإثنين.
    ثم من وجهة نظري حق الزوج و الأبناء عليها إن هي قامت به على أكمل وجه تكون قد نفعت الأمة وإن قصرت فيه تكون قصرت في حق الأمة.
    وتبقى مسألة الدراسة أم الزواج فهو أمر يختلف من شخص لآخر فمن غير المعقول أن تتزوج بأول من يطرق بابها خوفا من الفتنة وكما يقال "في الصيف في الصالة -أو أيا كان المكان-و في الشتاء في قصر العدالة" يعني يجب أن ينظر للمسألة من عدة نواحي .
     
    6 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...