من لم يشكر الناس لم يشكر الله

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة مسلمة و افتخر, بتاريخ ‏11 مارس 2009.

  1. مسلمة و افتخر

    مسلمة و افتخر عضوة مميزة بالمنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    789
    الإعجابات المتلقاة:
    5.447
      11-03-2009 15:01
    :besmellah1:

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    كلمة شكر قلها في حق إنسان سخره الله لك ليعينك، ليفرج كربك. ربما جمعك الله به للحظات، لأيام، لسنوات،... و لكنك لم و لن تنسى معروفه فلتكن مداخلتك إعترافا له بالجميل و دعوة له بظهر الغيب.
    و أستثنيت الوالدين لأن شكرهما برّهما و لأن الكلمات تستحي ان تعبر على شكر الشخص لوالديه، و لكن هناك من الاشخاص من إبتعدت بينكما المسافات و لكن المعروف عالق في الذهن،

    عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا ( لا يشكر الله من لا يشكر الناس)إسناد صحيح رواه أحمد وأبو داود والترمذي

    جاءتني الفكرة من مثل شعبي لطالما سمعته و هو" لوكان الخو ينفع خوه ما بكا حد على بوه" و كنت أرى انه لا يجب التعميم فالخير ما زال في الأمة و أردت ان يكون موضوعي عرفانا بالجميل لأخي الذي كفلنا (ماديا و معنويا) و أعالنا بعد وفاة الوالد و أصر على مواصلتنا للدراسة بالرغم من الظروف الصعبة و كان جزاه الله خيرا يحرم نفسه و عائلته ليصرف علينا و يوفر لنا كل أسباب الراحة حتى لا نحس بالحرمان.
    حتى بعد أن تخرجت أنا و أختي و لم يقدر لنا الله العمل قال بالحرف الواحد انا لا أنتظر مقابلا ماديا لما فعلته المهم انكم نجحتم و الرزق بيد الله.
    و ما شجعني على الكتابة هو ان لا أحد يعرفني(الا من خلال اسمي المستعار) و لا يعرفه حتى لا يداخلني الشك ان هذا رياء او رمي ورود.
    أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يبارك الله في رزقه و ماله و زوجه و أولاده و ان يجعل كل دينار أنفقه علينا صدقة في ميزان حسناته و أن يجدها جبالا من الحسنات يوم لا ينفع الناس مال و لا بنون الا من أتى الله بقلب سليم.
     
    10 شخص معجب بهذا.
  2. radhwene

    radhwene عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    1.156
    الإعجابات المتلقاة:
    4.760
      21-07-2009 21:52

    بارك الله فيك على هذا الموضوع المتميز
    و جازاك الله خيرا

    ما قدمته لنا الأخت الكريمة هو درس علينا تعلمه و هو مدى عرفاننا بالجميل للآخر يبدأ ذلك داخل الأسرة لنرى إنعكاساته في المجتمع و ذلك من خلال تنمية ثقافة الشكر التي و للأسف قد أصبحت مغلفة إما بطابع النفاق أو اللامبالاة فكثر البغض و الشحناء و أصبح الجحود يرسم سلوك العباد نظرا لطغيان المادة على علاقاتهم الحياتية
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...