الإسلام و الوارد...

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة lotfi222, بتاريخ ‏12 مارس 2009.

  1. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      12-03-2009 15:06
    السلام عليكم
    من خلال بعض النقاشات في المنتدى العام لاحظت رأيا أو نزعة عند بعض الإخوة في عدم قبول كل ما لم يكن مصدره المباشر هو القرآن و السنة. فهل يعني هذا أن نرفض كل ما وصل إليه الفكر الإنساني بخيره و شره؟
    الديمقراطية مثلا نظام سياسي وصل إليه البشر بعد مئات السنين و طوروا فيه سعيا الى الوصول الى الأفضل, لكن وجدت من يرفضه لمجرد أنه غير نابع من القرآن و السنة.
    القاعدة تقول أن الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد في تحريمها حكما شرعيا . و أنا أعتقد أن هذه القاعدة العظيمة تجعلنا قادرين على الإنفتاح على كل الجهد الإنساني لنتخير منه ما ينفعنا و نرفض ما سواه.
    أطرح المسألة عليكم للنقاش و إبداء الرأي.
     
    15 شخص معجب بهذا.
  2. polo005

    polo005 صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏2 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    5.415
    الإعجابات المتلقاة:
    10.529
      12-03-2009 15:33
    السلام عليكم
    أخي لطفي, اليقين عندي أن الإسلام ليس مجرد دين مكانه المساجد و بيوت العبادة, و كتاب الله القرآن أرفع و أسمى من آيات و سور دينية فقط.
    الإسلام هو منهج و سياسة و دين الحق و القرآن دستوره و السنة الشريفة تواصل مع ما جاء في كتاب الله. و من هنا يُمكن القول أن كل ما أنتجه الفكر الإنساني عبر العصور وجب مراجعته مع تعاليم الإسلام إنطلاقا من القرآن و السنة فما وافقهُما رحّبنا به و ما خالفهُما ترَكْناه غير آسفين, و لنكن واثقين أن الإسام لم يترك أي مجال دون التطرق إليه حتى و إن لم نفهم نحن معانيه و ما دور العلماء و المفسرين إلاّ أن يوضحو لنا ما خفي عنا.


    ملاحظة حول الديمقراطية, فهي ليست وليدة العصر الحديث و قد ذكِرت في القرآن :
    (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ)( ) [ سورة آل عمران، الآية 159 ].

    أليست الديمقراطية شورى !!
     
    12 شخص معجب بهذا.
  3. NEW mido 12

    NEW mido 12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جانفي 2009
    المشاركات:
    1.571
    الإعجابات المتلقاة:
    3.482
      12-03-2009 22:30
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
    بارك الله فيك أخي لطفي على فتحك لباب النقاش.
    مما لا شك فيه أن كل شيء يخالف أو لا يتوافق أو لم يرد في الكتاب و لا في السنة نحن نعارضه بل و نتمنى زواله.
    فإن كانت الديمقراطية بفهوم الإنحلال و الإنفتاح فنحن نرفضها و إن كانت الديمقراطية إحترما متبدلا و عدل و مسواة و إحترام القائد حتى لو كان ظالما و....و....و..فنحن نوافقها .
    فم
    فهوم الديمقراطية عند المسلم هو الحرص على جمع كلمة المسلمين على الحق، وتوحيد صفوفهم على التوحيد والاتباع، وإبعاد كل أسباب النزاع والخلاف بينهم.
    فالديمقراطية ليست حلاً ولا طريقاً لتطبيق شرع الله فلا يجوز عرض حكم الله على آراء البشر، فالحاكم و المحكوم يجب أن ينصبغ بصبغة الإسلام و الأكثرية و الأقلية يجب أن تخضع لحكم الله، قال تعالى : ( إن الحكم إلا لله أمر أن لا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم و لكن أكثر الناس لا يعلمون ) و قال سبحانه : ( و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون )و قال : ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ) وقال : ( أفحكم الجاهلية يبغون و من أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ) فلو فُرض أن الأكثرية تمنع تحريم الخمور أو تبيح التعاملات الربوية أو ترفض تطبيق الشريعة.. فلا يجوز الإلتفات لقولها، إذ الخلافة موضوعة لإقامة الدين و سياسة الدنيا به، و لا يحل إرضاء الناس بسخط الله ( و إن تُطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله )، ( و ما أكثر الناس و لو حرصت بمؤمنين )، ( و ما يؤمن أكثرهم بالله إلا و هم كافرون ) . و ما يُقال في الديمقراطية من حكم الشعب نفسه بنفسه و النزول على رأي الأكثرية و إطلاق الحريات على عواهنها ، حرية رأي يُكفر فيها بخالق الأرض و السماوات و حرية تملك يُتعامل فيها بالربا و حرية شخصة يزني فيها الإنسان و يُزنى به دون رادع أو مانع، كل ذلك لا بد من رفضه، فالديمقراطية دين عند أهلها و وثن يُعبد من دون الله، و ليست هي عبارة عن إجراءات انتخابية أو اقتراع وفق صناديق الإنتخاب بل هي دين عند أهلها كما أن الإسلام دين عن أهله

    هذا ما علمت و الله أعلم
    و أرجو من الإخوة تقبل رأي بصدر رحب
    و الحمد لله رب العالمين


     
    10 شخص معجب بهذا.
  4. NA3SEN

    NA3SEN عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏28 أوت 2008
    المشاركات:
    376
    الإعجابات المتلقاة:
    394
      13-03-2009 00:28
    :besmellah1:


    قلتم فوفيتم و نصحتم فشفيتم
    فبكارك الله فيكم و جعلكم الله في نصرة هذا الدين ونشكر الأخ الفاضل عل طرح هذا الموضوع
     
    4 شخص معجب بهذا.
  5. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      13-03-2009 10:05
    بالنسبة لما لا يتفق مع القرإن و السنة أوافقك على تركه و لكن ما لم يرد بهما, إن كان لا يخالف الشرع فلماذا نرفضه ؟
    هنا تضع شرطا للموافقة على الديمقراطية و يعني ذلك أنك لا ترفضها كليا بل توافق عليها بشروط.
    فمف
    هنا ناقضت ما قلته سابقا لترفض الديمقراطية من أساسها. و في هذه النقطة بالذات لي ملحوظتين أساسيتين أطرحهما على الجميع.
    *كيف يمكن أن يحكم الشرع العباد؟ هل نفرضه عليهم بالقوة أم نقنعهم به حتى يصبح مطلبهم؟
    *إذا تبنى أغلب الشعب الإحتكام الى شرع الله فبالديمقراطية يصبح ذلك ساريا على الجميع و يُثبت في دستور البلاد . هل ينافي هذا المنهج شرع الله؟


     
    3 شخص معجب بهذا.
  6. polo005

    polo005 صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏2 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    5.415
    الإعجابات المتلقاة:
    10.529
      13-03-2009 10:46
    *كيف يمكن أن يحكم الشرع العباد؟ هل نفرضه عليهم بالقوة أم نقنعهم به حتى يصبح مطلبهم؟

    رجوعا إلى تاريخا الإسلامي نجد أن الدعوة للدين و تطبيق الشرع كانت تمر بمراحل و طرق عديدة و تكون عادة لينة في البداية إذ تنطلق الدعوة بذكر محاسن تطبيق الشرع و الإقناع بصحته و ذلك بالإحاطة بالمُتلقي و تجاوز الزلات أحيانا حتى يترسخ الفهم الحقيقي للدين و يُصبح التطبيق نابعا من قناعة شخصية فلا يكون غريبا و لا شاقّا.
    أما عن الفرض و الإكراه فلم يكُن إلا نتيجة تهاون الكثير ممن وافقو على الشرع و ما فيه دون التطبيق, و هنا أرى أن الأمر منطقي جدا. فإن إعتنقت دينا دون غصب أو إكراه أنت ملزم بتطبيق شرعه دون تململٍ.


    *إذا تبنى أغلب الشعب الإحتكام الى شرع الله فبالديمقراطية يصبح ذلك ساريا على الجميع و يُثبت في دستور البلاد . هل ينافي هذا المنهج شرع الله؟

    هذا يعتمد على طريقة تبني الشعب للشرع, بمعنى هل هو تبني عن قناعة و دراية أم هو من قبيل (قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءنَا لَهَا عَابِدِينَ ) سوره انبياء (53)
    فإن كان عن قناعة فما أهون تطبيقه و لنا في ذلك شعب متدين كما أمر الله. و إلا فلا ديمقراطية و لا غيرها يمكن أن تصلِح شعبا .
     
    7 شخص معجب بهذا.
  7. mohamedzied

    mohamedzied كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    4.526
    الإعجابات المتلقاة:
    16.329
      13-03-2009 11:17
    بالنسبة للقرآن فقد أمرنا ربّ العزة أن نسأل أهل الذكر إن كنا لا نعلم . و أمرنا رسولنا الحبيب بالعلم و ملازمة العلماء

    أما بالنسبة للفكر الإنساني ( المبني أساسا على الإجتهاد )
    فإن كان المتحدث أو صاحب الفكرة من أهل الإختصاص . فمرحبا به و رأيه موضع إحترام ( حتى و إن لم أعمل به ) و إن كان من العامة فصراحة لا حاجة لي برأيه
    مثلا لو كان أحدنا طبيب و تحاور مع مفتي أو أحد علماء الشريعة .
    فالمفروض أن رأي ذلك العالم هو الأصوب إن كان الموضوع يتعلق بديننا . أما إن كان الموضوع حول أحد الأبحاث العلمية فساعتها يكون الرأي للطبيب .و هكذا ...
     
    1 person likes this.
  8. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      13-03-2009 14:41
    معذرة أخي و لكني أرى كلامك عاما جدا فهل خصصت قليلا و ربطته بموضوع النقاش.
     
  9. ابن حزم الأندلسي

    ابن حزم الأندلسي عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جويلية 2007
    المشاركات:
    599
    الإعجابات المتلقاة:
    1.702
      13-03-2009 17:24


    نعم هناك ما منعته الشريعة و هناك ما لم ترد بتحريمه ولكن ينبغي أن نفرق بين ما لم ترد به الشريعة و بين ما أتت ببديله فالشريعة لم تتركنا بلا نظام سياسي حتى نقول أن الديمقراطية شيء لم ترد به الشريعة فلا مانع من الأخذ به فالشريعة قررت نظام الشورى وهو مختلف عن الديمقراطية و بالتالي فالإخوة لا يعارضون كل ما لم يكن مصدره القرآن كما قلت وإنما يعارضون الديمقراطية لأن عندنا البديل


    لا أظن أن المقصود هو أن يوافق عليها بشروط بل يقصد إن كانت الديمقراطية تعني كذا و كذا فنوافق عليها و إن كانت تعني كذا و كذا فلا نوافق يعني حسب تعريفها و ليس بشروط

    هذا ما يؤكد ما قلته فهو لم يوافق على الديمقراطية حتى يعود ليرفضها و إنما وافق على بعض قيم الديمقراطية التي هي موجودة أصلا في النظام الذي جاء به الإسلام وبالتالي فلا تناقض
    هذا يتوقف على العباد الذين تتحدث عنهم فإن كانوا مسلمين فليس هناك داع لنفرض حكم الشرع عليهم و لا لنقنعهم به لأن إسلامهم يعني إيمانهم بكتاب الله و تسليمهم لأمره وحكمه


    لا ينافي شرع الله و إنما ينافي الديمقراطية لأن الديمقراطية تقتضي أنه إذا غير الشعب رأيه و نزع يده عن الحكم بالشرع نتبع ما رآه الشعب بينما هذا غير وارد في الشرع و بالتالي فالديمقراطية تستمر إلى أن يقرر الشعب الإحتكام إلى شرع الله و بعد ذلك تنقرض الديمقراطية و هذا ينافي الديمقراطية
     
    5 شخص معجب بهذا.
  10. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      13-03-2009 22:16
    أخي, الى حد الآن لا يوجد نظاما سياسيا اسمه الشورى بل هي مجرد دعوة الى عدم الإنفراد بالرأي. أما الديمقراطية فهي مفهوم يرتكز على مبادئ واضحة و قوانين مظبوطة و مؤسسات لكل منها دورها الخاص بها. لهذا فإن القول بوجود بديل إسلامي عن الديمقراطية هو كلام دون مرتكز واقعي و سأكون جد شاكرا لك إن أفدتني بعكس ذلك.



    المسألة ليست بهذه البساطة فكثير من المسلمين الآن لا يرغبون في الإحتكام للشريعة و لن تجد إجماعا على ذلك.
    أما إن عملت على إقناعهم فهنالك أمل كبير أن تجد أغلبية ترغب في تطبيق الشريعة و برغبة الأغلبية تصبح سارية على الجميع و هذه من آليات النظام الديمقراطي.


    هذا يعتبر تحايلا على الناس و ركوبا على الديمقراطية لمجرد الوصول الى الحكم. فإذا اختار الشعب شرع الله سيقوم على تطبيقه أناس معينون ربما يسيؤون تطبيقه.حينها يكون للشعب حق التصويت ضدهم و عليهم قبول ذلك مثلما قبلوه عندما كان التصويت لصالحهم. و عليهم مراجعة أنفسهم و أساليبهم ليتمكنوا من استعادة ثقة الشعب فيهم مجددا.
     
    3 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...