1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

محمد صلى الله عليه وسلم في نظر المفكرين الغربيين ....

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة mac2g07, بتاريخ ‏12 مارس 2009.

  1. mac2g07

    mac2g07 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏25 أفريل 2008
    المشاركات:
    1.451
    الإعجابات المتلقاة:
    2.713
      12-03-2009 20:33
    بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلم على رسول الله


    ما أعظم محمد

    يرى المؤلف محمد الصالح الصديق في كتابه: "محمد صلى الله عليه وسلم في نظر المفكرين الغربيين"، أن من أبرز ما أثار إعجاب المفكرين الغربيين بمحمد صلى الله عليه وسلم حتى تناولوه بالدراسة والبحث، شخصيته الفذة التي تجاوزت أقصى حدود الأدب والأخلاق المتعارف عليها عند ذوي النفوس الكريمة والهمم العالية.

    فمحمد صلى الله عليه وسلم رغم ولادته في بيئة مفككة متخاذلة يسودها الجهل وتحكمها العصبية وتستبد بها عادات قبيحة، فإنه كان أستاذ الإنسانية ورائد البشرية ومنبع الفضائل والأخلاق، يساير الفطرة ويعيش في ظلال الإنسانية، فهو بتواضعه الجم وتقشفه في جميع مظاهر الحياة [كالشمس قريبة من كل أحد بضوئها ودفئها ولكنها في حقيقتها بعيدة عالية.

    فهؤلاء المنصفون من الأجانب عظماء أبطال في نظري ونظر كل منصف، لأنهم أقوياء في مواقفهم تجاه الحق، أحرار في تفكيرهم، منصفون في أحكامهم، أمناء على رسالتهم في الحياة كمفكرين وكاتبين.

    بهذه العبارات لخص الكاتب الصحفي محمد الصالح الصديق دوافعه لتأليف كتابه "محمد صلى الله عليه وسلم في نظر المفكرين الغربيين" الذي جمع فيه تصريحات طائفة من أعلام الفكر الغربي المعجبين بالنبي عليه الصلاة والسلام، مشيرا إلى أن هؤلاء لم يكونوا من بلد واحد أو من عصر واحد ولا حتى من صنف واحد من أهل الفكر، وإنما هم من بلاد شتى وعصور متباينة يتوزعون على مختلف العلوم والفنون من فلسفة وفكر وأدب وشعر.

    مثال القيادة ورمز السياسة


    يركز الكاتب على آراء المفكرين الذين درسوا تصرفات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ومواقفه وأجمعوا على أنه لم يكن رجلا إقليميا ولا زعيما وطنيا، وإنما هو رسول من عند الله إلى كافة البشرية يستمد هدايته إلى سبل الرشاد من عند ربه، وأنه بما وهبه الله من كمال العقل وسداد الرأي يصل في حكمه وسياسته إلى أقصى ما تصل إليه حكمة بشر، إذ تكشف مواقفه الحكيمة والرشيدة عن براعته في السياسة والبصر في الأمور والنظر في حسن العواقب.


    ماركوس أستاذ الفلسفة الإسلامية بلندن

    في مقال بعنوان "محمد صلى الله عليه وسلم مثال القيادة ورمز السياسة" يقول الدكتور هـ. ماركوس أستاذ الفلسفة الإسلامية بلندن: "محمد رمز السياسة الدينية بلا جدال، ومثال الرجل السياسي الديني الشريف بلا نزاع.

    وإذ أقرر هذه الحقيقة الواقعية أعززها بحقيقة أخرى، وهي أن السياسة التي يمشي عليها محمد تسمو بكثير جدا عن السياسة الحزبية التي تتخبط أوروبا اليوم في لججها.. والتي لا تعنى إلا بالمنافع الذاتية والمصالح الشخصية".

    وفي مقارنة واضحة يقول ماركوس إن "السياسي الحزبي -من طراز ساسة هذا العصر- لا يهتم إلا بشؤون الحزب الذي ينتمي إليه، ولذلك فإنه مضطر للخضوع إلى مشيئة المنتسبين إلى ذلك الحزب، ولا غنى له عن رضاهم وتأييدهم..


    أما السياسي الديني فإنه على عكس ذلك يتسامى بالأهداف التي يسعى إليها عن مستوى مرامي ساسة الأحزاب، فهو يضع نصب عينيه مصلحة قومه أجمعين بل ومصلحة البشرية كلها.. ولا برنامج له إلا اتباع أمر الله الأسمى والسير بمقتضى شريعته السمحة، تلك الشريعة المغمورة بالمحبة والعطف على جميع الخلائق".


    برنارد شو
    أما الكاتب الفيلسوف برنارد شو فقد كتب رسالة بعد سياحته في بومباي بالهند قال فيها: "لقد وضعت دائما دين محمد موضع الاعتبار السامي بسبب حيويته، فهو الدين الوحيد الذي يلوح لي أنه حائز أهلية العيش لأطوار الحياة المختلفة بحيث يستطيع أن يكون جذابا لكل زمان ومكان".

    ثم يستطرد قائلا: "إني أعتقد بأن رجلا كمحمد لو تسلم زمام الحكم في العالم بأجمعه لنجح في حكمه ولقاده إلى الخير وحلّ مشكلاته على وجه يكفل السلام والطمأنينة".

    الفيلسوف الروسي تولستوي

    ولما رأى الفيلسوف الروسي تولستوي تحامل الأديان أو العنصريين على الدين الإسلامي هزته الغيرة على الحق وشعر في أعماقه بأن السكوت عن ذلك ليس من سمات الكاتب الحر والمفكر الأصيل.

    فتصدى لتأليف رسالة عن نبي الإسلام وجوانب من تاريخ حياته قال فيها: "لا ريب أن هذا النبي من كبار المعلمين الذين خدموا الهيئة الاجتماعية خدمة جليلة، ويكفيه فخرا أنه هدى أمته برمتها إلى نور الحق وجعلها تجنح للسلام وتكف عن سفك الدماء.

    ويكفيه فخرا أنه فتح لها طريق الرقي والتقدم، وهذا عمل عظيم لا يفوز به إلا شخص أوتي قوة وحكمة وعلما. ورجل مثله جدير بالإجلال والاحترام".

    الفيلسوف توماس كارليل:

    ففي كتابه "الأبطال" الذي يعكس شجاعة مؤلفه في مناصرة الحق وعمقه في تجلية مكانة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بين عظماء التاريخ ودحضه القوي للشبهات التي حاول أعداء الإسلام إثارتها وزرعها في أذهان من لا يعرفون هذا الدين، يقول "من أكبر العار أن يصغي أي إنسان متمدن من أبناء هذا الجيل إلى وهم القائلين بأن دين الإسلام كذب وأن محمدا لم يكن على حق.

    لقد آن لنا أن نحارب هذه الادعاءات المخجلة، فالرسالة التي دعا إليها ظلت سراجا منيرا أربعة عشر قرنا من الزمان لملايين كثيرة من الناس، فهل من المعقول أن تكون هذه الرسالة التي عاشت عليها الملايين وماتت أكذوبة كاذب أو خديعة مخادع؟
    ولو أن الكذب والتضليل يروجان عند الخلق هذا الرواج الكبير، لأضحت الحياة سخفا وعبثا وكان الأجدر بها ألا توجد..

    وعلى ذلك فمن الخطأ أن نعد محمدا رجلا كاذبا متصنعا متذرعا بالحيل والوسائل لغاية أو مطمع.. وما الرسالة التي أداها إلا الصدق والحق، وما كلمته إلا صوت حق صادر من العالم المجهول..

    أحبُّ محمدا لبراءة طبعه من الرياء والتصنع. لقد كان ابن الصحراء مستقل الرأي لا يعتمد إلا على نفسه ولا يدعي ما ليس فيه، ولم يكن متكبرا ولا ذليلا، فهو قائم في ثوبه المرقع كما أوجده الله، يخاطب بقوله الحر المبين أكاسرة العجم وقياصرة الروم، يرشدهم إلى ما يجب عليهم لهذه الحياة وللحياة الآخرة".

    غوستاف لوبون

    أما غوستاف لوبون فقال: "كان محمد شديد الضبط لنفسه، كثير التفكير، صموتا حازما سليم الفطرة، عظيم العناية بنفسه (روحه) مواظبا على خدمتها..

    وكان صبورا قادرا على احتمال المشاق، بعيد الهمة لين الطبع وديعا، وكان مقاتلا ماهرا فكان لا يهرب أمام الأخطار ولا يلقي بيديه إلى التهلكة، وكان يعمل ما في طاقته لإنماء خلق الشجاعة والإقدام في بني قومه..

    وقد جمع قبل مماته كلمة العرب وخلق منهم أمة واحدة فكانت تلك آيته الكبرى. وإذا قيست قيمة الرجال بجليل أعمالهم كان محمد من أعظم من عرفهم التاريخ".


    الكونت هنري دي كاستري

    عظمة محمد من عظمة القرآن

    ويرجع هؤلاء المفكرون سر عظمة النبي الكريم إلى عظمة الكتاب الذي جاء به، فما فعله القرآن الكريم في الأمم من تغيير في العقول والنفوس ونقلة من الجاهلية المظلمة إلى نور الإسلام المبين في أمد وجيز، دليل على أنه من رب العالمين لا يدركه إلا من آمن به.

    وفي هذا الإطار ذكر الكونت هنري دي كاستري في كتابه "الإسلام" أن النبي صلى الله عليه وسلم "ما كان يقرأ ولا يكتب بل كان كما وصف نفسه مرارا نبيا أميا، وهو وصف لم يعارضه فيه أحد من معاصريه..

    ومع كونه أميا جاء ومعه قرآن يعجز فكر بني الإنسان عن الإتيان بمثله لفظا ومعنى.. أتى محمد بالقرآن دليلا على صدقه، وهذا الكتاب سر من الأسرار لا يدركه إلا من صدق أنه من عند الله".


    الفيلسوف الإنجليزي الشهير مارغليوث

    أما الفيلسوف الإنجليزي الشهير مارغليوث فقال: "لقد ظهر محمد بكتاب غيّر به وجه البسيطة بأسرها، إذ أخرج للهيئة الاجتماعية نظاما لا يزال مع قدمه يتجدد يوما فيوما، ولا تزال القوانين الطبيعية واختبارات الهيئة الاجتماعية تؤيده إلى الآن.

    وهو يسير حثيثا في الوجهة التي ابتدأها بتغيير جماعة من قبائل العرب الهمجية المبعثرة في الصحراء فكوّن منهم أمة عظيمة من أفراد شجعان متحلين بالفضيلة القصوى، وألف من هؤلاء الأبطال دولة قوية مكينة السياسة انتفضت بشجاعتها وفضيلتها على المدنيات الفاسدة من الشرق ومن الغرب، وأقامت على أنقاضها هذه المدنية التي نفخر بها اليوم".

    وعلى هذا النهج سار الكاتب الكبير جرجس في كتابه "مقالة في الإسلام"، والمؤلفان هنري ودنالي توماس في كتابهما "القادة الدينيون"، والباحثان دوزي ولين بول، والقس لوزون وكثيرون غيرهم مما لا يسع المجال لذكرهم جميعا.


    -الكتاب:"محمد صلى الله عليه وسلم في نظر المفكرين الغربيين"
    - المؤلف: محمد الصالح الصديق

     
    8 شخص معجب بهذا.
  2. amorri

    amorri عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏21 مارس 2006
    المشاركات:
    1.459
    الإعجابات المتلقاة:
    3.339
      12-03-2009 20:47
    مُـحَـمَّـدُ سَـيِّدَ الكَوْنَيْنِ والثَّقَلَيْنِ والـفَـرِيقَيْنِ مِنْ عُرْبٍ ومِنْ عَجَمِ
    نَـبِـيُّـنَـا الآمِـرُ النَّاهِي فلاَ أَحَدٌ أبَّـرَّ فِـي قَـوْلِ لا مِـنْهُ وَلا نَعَمِ
    هُـوَ الـحَبيبُ الذي تُرْجَى شَفَاعَتُهُ لِـكـلِّ هَـوْلٍ مِنَ الأهوالِ مُقْتَحَمِ
    دَعـا إلـى اللهِ فالمُسْتَمْسِكُونَ بِهِ مُـسْـتَمْسِكُونَ بِحَبْلٍ غيرِ مُنْفَصِمِ
    فـاقَ الـنَّبِيِّينَ في خَلْقٍ وفي خُلُقٍ وَلَـمْ يُـدانُـوهُ فـي عِلْمٍ وَلا كَرَمِ
    وَكـلُّـهُـمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ مُلْتَمِسٌ غَرْفاً مِنَ الْبَحْرِ أَوْ رَشْفاً مِنَ الدِّيَمِ
    ووَاقِـفُـونَ لَـدَيْـهِ عـندَ حَدِّهِمِ مِنْ نُقْطَة العِلْمِ أَوْ مِنْ شَكْلَةِ الحِكَمِ
    فـهْـوَ الـذي تَمَّ معناهُ وصُورَتُه ثـمَّ اصْـطَفَاهُ حَبيباً بارِىءُ النَّسَمِ
    مُـنَـزَّهٌ عَـنْ شَرِيكٍ في محاسِنِهِ فَـجَـوْهَرُ الحُسْنِ فيه غيرُ مُنْقَسِمِ
    دَعْ مـا ادَّعَتْهُ النَّصارَى في نَبيِّهِمِ وَاحْـكُمْ بما شْئْتَ مَدْحاً فيهِ واحْتَكِمِ
     
    5 شخص معجب بهذا.
  3. RBG1986

    RBG1986 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏25 أوت 2007
    المشاركات:
    444
    الإعجابات المتلقاة:
    336
      12-03-2009 21:49
    لسنا في حاجة لشهادتهم وهبنا الله عقلا للتفكير!!
    ما أعظم محمد صلى الله عليه وسلم و الإسلام !!
     
    3 شخص معجب بهذا.
  4. mac2g07

    mac2g07 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏25 أفريل 2008
    المشاركات:
    1.451
    الإعجابات المتلقاة:
    2.713
      12-03-2009 22:10
    شهادتهم لا تهمنا نعم اخي الكريم ولكن مدحهم لنبينا و لكتابنا الكريم لهو نصر للاسلام ينزاد لنا لا سيما وان هذه الاعترافات خرجت من السن فلاسفة وعلماء كبار
    مشكور اخي علي المرور
     
    2 شخص معجب بهذا.
  5. RBG1986

    RBG1986 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏25 أوت 2007
    المشاركات:
    444
    الإعجابات المتلقاة:
    336
      12-03-2009 22:25
    لو أسلموا لكانت نصرة لنا ..لكن للأسف أغلبهم ملحدون ..إن شاء الله فهمتني!
     
    1 person likes this.
  6. NEW mido 12

    NEW mido 12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جانفي 2009
    المشاركات:
    1.571
    الإعجابات المتلقاة:
    3.482
      13-03-2009 02:12
    نحن لن ننتظر أرائهم لكي نعرف قيمة محمد رسول الله -صلى الله عليه و سلم- فهو سيد الناس و إمام المرسلين و هو الحبيب الأمين.
    لكن أعداء الإسلام لعنهم الله حاولوا بشت الطرق تشويه صورة الإسلام عند العالم و إتهموننا بالتخلف و الرجعية و الإرهاب.
    و لكن إنقلب السحر على الساحر.


    و إذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسودِ

     
    1 person likes this.
  7. multisat

    multisat عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏28 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    176
    الإعجابات المتلقاة:
    39
      13-03-2009 04:03
    ........ أسلموا ؟ .....
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...