1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

ابن هاني الأندلسي

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة ali bizertin, بتاريخ ‏14 مارس 2009.

  1. ali bizertin

    ali bizertin عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    196
    الإعجابات المتلقاة:
    245
      14-03-2009 19:44
    من لا يعرف هذا الشاعر ابن هانئ الأندلسي
    326 - 362 هـ / 938 - 973 م
    محمد بن هانئ بن محمد بن سعدون الأزدي الأندلسي، أبو القاسم يتصل نسبه بالمهلب بن أبي صفرة.
    أشعر المغاربة على الإطلاق وهو عندهم كالمتنبي عند أهل المشرق، وكانا متعاصرين.
    ولد بإشبيلية وحظي عند صاحبها، واتهمه أهلها بمذهب الفلاسفة وفي شعره نزعة إسماعيلية بارزة، فأساؤا القول في ملكهم بسببه، فأشار عليه بالغيبة، فرحل إلى أفريقيا والجزائر.
    ثم اتصل بالمعز العبيدي (معدّ) ابن إسماعيل وأقام عنده في المنصورية بقرب القيروان، ولما رحل المعز إلى مصر عاد ابن هانئ إلى إشبيلية فقتل غيله لما وصل إلى (برقة



    فهو صاحب القصيدة الشهيرة التي يمتدح فيها الأمير بوصف يصل إلى حد الكفر وإليكم بعضا من الأبيات من هذه القصيدة


    ألا انظُرْ إلى الشمس المنيرةِ في الضحَى وما قَبضَتْهُ أو تَمُدُّ على الثرى
    فأثْقَبُ منها نارُ زَنْدِكَ للقِرى وأشهرُ منها ذِكرُ جودك في الورى
    بلغتُ بك العليا فلم أدنُ مادحاً لأسألَ لكنّي دنوتُ لأشكُرا
    وصدَّقَ فيكَ اللّهُ ما أنا قائِلٌ فلستُ أُبالي مَن أقَلَّ وأكثرا
    ما شِئتَ لا ما شاءَتِ الأقْدارُ فاحكُمْ فأنتَ الواحد القهّارُ
    وكأنّما أنْتَ النبيُّ مُحمّدٌ وكأنّما أنصارُكَ الأنصارُ
    أنتَ الذي كانتْ تُبشِّرُنَا بهِ في كُتْبِها الأحبارُ والأخبارُ
    هذا إمامُ المتَّقينَ ومَنْ بهِ قد دُوِّخَ الطُّغيانُ والكُفّار
    هذا الّذي تُرْجَى النجاةُ بحُبِّهِ وبه يُحَطُّ الإصْرُ والأوزار
    هذا الذي تُجدي شفاعتُه غداً حقّاً وتخمُدُ أنّ تراهُ النّار
    هذا الّذي تُرْجَى النجاةُ بحُبِّهِ وبه يُحَطُّ الإصْرُ والأوزار
    ).
     
    3 شخص معجب بهذا.

  2. med yassin

    med yassin كبير المراقبين طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    23.035
    الإعجابات المتلقاة:
    85.159
      15-03-2009 12:18
    يقول ابن هاني الأندلسي يمدح جعفر أمير المسيلة ،
    وكانت تسمى مقاطعة الزاب:

    خليلي أين الزاب عنا وجعفر وجنة خلد بنت عنها وكوثر ؟
    فقبلي نأى عن جنة الخلد آدم فما راقه في ساحة الأرض منظر
    خليلي ما الأيام ألا بجعفر وما الناس إلا جعفر . دام جعفر
    ويؤكد في قصيدة منها :

    إنما الزاب جنة الخلد فيها من نداه عضارة التفويق



    من قصائد ابن هاني التي لم تنشر في ديوانه


    رائعته في وصف امارة بني حمدون
    أغلب شعر ابن هاني الأندلسي
    قيل في جعفر بن علي بن حمدون أمير امارة
    بني حمدون المسيلة عاصمة الزاب
    ومن أروع هذه القصائد الضائعة التي لم يشملها ديوانه
    هذه المقطوعة


    ألا أيها الوادي المقدس بالندى
    وأهل الندى ، قلبي اليك مشوق
    ويا أيها القصر المنيف قبابه
    على الزاب لا يسدد اليك طريق
    وياملك الزاب الرفيع عماده
    بقيت لجمع المجد وهو فريق
    على ملك الزاب السلام مرددا
    وريحان مسك بالسلام فتيق

     
    2 شخص معجب بهذا.
  3. cobraaa

    cobraaa كبير مراقبي المنتدى التعليمي

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    5.809
    الإعجابات المتلقاة:
    25.476
      15-03-2009 21:36
    ليس أشهر من قصيدة ما شئت لا ما شاءت الأقدار لابن هانئ، والدّارس لشعره لا يجد فيه ما يمتع لآثار الصّنعة فيه، ويقال لابن هانئ متنبّي الغرب، والحال أنّ البون شاسع بينه وبين متنبّي الشّرق.
    ومادام ابن هانئ مدرجا في برنامج الباكالوريا، أقترح على الإخوة تقديم معلومات عنه ومشاركات أكثر عمقا علّها تكون مرجعا للتلميذ تعينه على امتحانه..

     
    4 شخص معجب بهذا.
  4. galgamesh

    galgamesh عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏17 جانفي 2008
    المشاركات:
    1.565
    الإعجابات المتلقاة:
    1.095
      19-03-2009 23:20
    اقتراح في محلّه ...سوف يسعى كلّ من موقعه إلى ذلك...تحيّاتي
     
    2 شخص معجب بهذا.
  5. med yassin

    med yassin كبير المراقبين طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    23.035
    الإعجابات المتلقاة:
    85.159
      21-03-2009 10:00
    ما شئتَ لا ما شاءتِ الأقدارُ ... فاحكُمْ فأنتَ الواحد القهّارُ
    و كأنّما أنتَ النبيُّ محمّدٌ... وكأنّما أنصاركَ الانصارُ
    أنتَ الذي كانتْ تُبشِّرنَا بهِ ... في كُتْبِها الأحبارُ والأخبارُ
    هذا إمامُ المتَّقينَ ومنْ بهِ... قد دُوِّخَ الطُّغيانُ والكُفّار
    هذا الذي ترجى النجاة ُ بحبِّهِ... و به يحطُّ الإصرُ والأوزار
    هذا الذي تجدي شفاعته غداً ... وتفجَّرَتْ وتدفّقَتْ أنهار
    من آل أحمدَ كلَّ فخرٍ لم يكنْ ... يُنْمَى إليهم ليس فيه فَخار
    كالبدر تحتَ غمامة ٍ من قسطل ... ضَحيْانُ لا يُخفيهِ عنك سَرار
    في جحفلٍ هتمَ الثنايا وقعه ... كالبحر فهو غُطامِطٌ زَخّار
    غمرَ الرِّعانَ الباذخات وأغرقَ ...الُقنَنَ المُنيفة َ ذلك التَّيّار
    فالسهْلُ يَمٌّ والجِبالُ بحار
    لله غزْوَتُهم غداة َ فراقسٍ ...وقد استُشِبَّتْ للكريهة ِ نار
    و المستظلُّ سماؤهُ من عثيرٍ...فيها الكواكبُ لهذمٌ وغرار
    وكأنَّ غَيضاتِ الرِّماحِ حدائقٌ ...لُمَعُ الأسِنّة ِ بينها أزهار
    و ثمارها من عظلمٍ أو أيدعٍ ...يَنَعٍ فليس لها سواه ثِمار
    من كلِّ يعبوبٍ سبوحٍ سهل ...بحَصُّ السيّاطِ عِنانُه الطيّار
    لا يَطّبيهِ غيرُ كَبّة ِ مَعْرَكٍ ز...أو هَبْوَة ٌ من مَأقِطٍ ومَغار
    سلطُ السنابك باللُّجين مخدَّمٌ...و أذيب منه على الأديم نضار
    وكأنَّ وفْرَتَهُ غَدائِرُ غادَة ...ٍلم يلقها بؤسٌ ولا إقتار
    وأحَمُّ حَلْكُوكٌ وأصفرُ فاقِعٌ ...منها وأشهبُ أمهقٌ زَهّار
    يَعقِلنَ ذا العُقّال عن غاياتِهِ...وتقولُ أن لن يخطُرَ الأخطار
    مرّتْ لغايتها فلا والله ماعلقتْ ...بها في عدوها الأبصار
    وجرَتَ فقلتُ أسابحٌ أم طائرٌ...هلاّ استشارَ لوقعهنّ غبار
    من آلِ أعوجَ والصريح وداحسٍ...فيهنَّ منها ميسمٌ ونجار
    وعلى مَطاها فِتيَأ شِيعيّة... ٌما إن لها إلاّ الوَلاءَ شِعار
    مِنْ كلِّ أغلبَ باسلٍ مُتخَمِّطٍ...كاللَّيْثِ فهو لقِرنه هَصّار
    قلقٌ إلى يوم الهياجِ مغامرٌ...دمُ كلَّ قيلٍ في ظباهُ جبار
    إنْ تخْبُ نارُ الحرْب فهو بفتكِهِ...ميقادها مضرامها المغوار
    فأداتهُ فضفاضة ٌ وتريك...هٌو مثقَّفٌ ومهنَّدٌ بتّار
    أسدٌ إذا زارت وجارَ ثعالبٍ...ما إنْ لَها إلاّ القلوبَ وِجار
    حفّوا براياتِ المعزِّ ومن بهِ...تستبشرُالأملاكُ والأقطار
    هل للدُّمستق بعد ذلك رَجْعَة ...ٌقُضِيَتْ بسيفك منهُم الأوطار
    أضحوا حصيداً خامدين وأقفرتْ...عَرَصَاتُهُمْ وتعطّلَتْ آثار
    كانت جِناناً أرضُهم معروشة ...ًفأصابها من جيشه إعصار
    أمْسَوا عشاءَ عروبة ٍ في غِبطة... ٍفأناخَ بالموْتِ الزّؤامِ شِيار
    واستقطع الخَفَقانُ حَبَّ قلوبه...موجلا الشرورَ وحلّتِ الأدعار
    صدعت جيوشك في العجاج وعان...شتْليلَ العجاجِ فوردها إصدار
    ملأوا البلادَ رغائباً وكتائباً...و قواضباً وشوازباً إن ساروا
    وعواطفاً وعوارفاًوقواصفاً...وخوائفاًيشتاقهاالمضمار
    وجداولاًوأجادلاًومقاولاً...وعواملاً وذوابلاً واختاروا
    عكسوا الزَّمانَ عواثنا ودواخناً...فالصُّبحُ ليلٌ والظّلام نهار
    سفروا فاخلتْ بالشموس جباههمْ...وتَمَعْجَرَتْ بغَمامها الأقمار
    وهَمَوا نَدى ً فاستحيتِ الأمطار
    وتَبَسَّموا فزها وأخصَبَ ...ما حِلٌوافتَّر في رَوضاتِه النُّوّار
    و استبلوا فتخاضعَ الشُّمُّ الذُّرى...وسَطَوْا فذَلَّ الضّيغمُ الزَّأآر
    أبناءَ فاطمَ هل لنا في حشرنا...لجأُ سواكم عاصم ومجار؟
    أنتم أحِبّاءُ الإلهِ وآلُهُ...خُلفاؤهُ في أرضهِ الأبرار
    أهلُ النبَوة ِ والرِّسالة ِ والهدى...في البيّناتِ وسادة ٌ أطهار
    والوحيِ والتأويلِ والتَّحريمِ...والتَّحليلِ لا خُلْفٌ ولا إنكار
    إن قيل من خيرُ البريّة لم يكنْ ...إلاّ كمُ خلقٌ إليه يشار
    لو تلمسونَ الصَّخرَ لانبجستْ بهِ
    أو كان منكُمْ للرُّفاتِ مُخاطِبٌ...لبَّوا وظنّوا أنّه إنشار
    أمُعِزَّ دينِ الله إنّ زمانَنا...بكَ فيه بأوٌ جلَّ واستكبار
    ها إنّ مِصرَ غداة َ صرْتَ قَطينَها...أحرى لتحسدها بك الأقطار
    والأرضُ كادت تفخَرُ السبْعَ العلى...لولا يظلُّكَ سقفها الموّار
    و الدّهرُ لاذَ بحقوتيكَ وصرفه...و ملوكهُ وملائكٌ أطوار
    والبحرُ والنِّينانُ شاهدة ٌ بكم...و الشَّامخاتُ الشُّمُّ والأحجار
    والدَّوُّ والظُّلمانُ والذُّؤبان ...والـغزلانُ حتى خزنقٌ وفرار
    شرُفت بك الآفاقُ وانقسمت... بك الـأرزاقُ والآجالُ والأعمار
    عطِرت بك الأفواه إذ عذبت لك... الــأمواه حينَ صَفَتْ لك الأكدار
    جلَّتْ صِفاتُكَ أن تُحَدَّ بمِقوَلٍ...ما يصنْعُ المِصْداقُ والمِكثار
    و الله خصَّكَ بالقرانِ وفضله...واخجلتي ما تَبلُغُ الأشعار
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...