نظرية جديدة فى القضاء والقدر @@@@

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة النمر الدهبي, بتاريخ ‏4 فيفري 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. النمر الدهبي

    النمر الدهبي عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏14 جانفي 2007
    المشاركات:
    1.024
    الإعجابات المتلقاة:
    152
      04-02-2007 22:44
    نظرية جديدة فى القضاء و القدر تتطابق مع الواقع وتتفق مع الدين مع الدليل

    أرجو بيان مدى صحتها والتعليق عليها إن أمكن وجزاكم الله خيرا

    تتناول المقالة : 1- القضاء و القدر من جانب العقيدة والعقل0
    2 - القضاء و القدر من جانب العمل0
    3 - نسبة الفعل للعبد كيف ينسب إليه وهو ليس فاعله0
    4 - القضاء و القدر من جانب العقيدة و القضاء و القدر من جانب العمل هل هما واحد0
    5 – الفرق بين الإختيار عند الإنسان و الإختيار عند الحاسب0
    6 – محاولة للتوفيق بين السنة و القدرية و الجبرية 0
    7 – الإجابة على سؤال مشهور فى القضاء و القدر0
    8 – أقوال فى القضاء و القدر 0
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
    1- القضاء والقدر من جانب العقيدة و العقل:
    إعتدنا أن نقول أن الإنسان فى حدث ما إما مخير وإما مسير والواقع أن الإنسان فى كل حدث ليس مخير تماما ولا مسير تماما وإنما فى أى حدث هو مخير فى جزء من الحدث ومسير فى جزء , واسمحوا لى أن أشرح ذلك :

    ينقسم أى فعل أو حدث إلى ثلاث مراحل كالتالى:

    مثال لحدث : قتل شخص لحيوان هجم عليه فى غابة 0

    1- مرحلة السبب:وهى قبل الحدث وتهيئة له وفيها الإنسان مسير مثل وجود حيوان متوحش أثناء وجود صياد فى غابة إنه ليس الصياد هو الذى أحضر الوحش ولا الغابة0
    2- مرحلة العزم:وهو تفكير الصياد كيف سيتصرف فى هذا الموقف وفيها يكون مخير مثل تفكير الصياد أن يقتل الوحش أو أن يهرب أو شىء آخر0
    3- مرحلة المسبب: تحقق الحدث الذى قدره الله سبحانه سواء كان الذى فكر فيه الإنسان أوكان غيره وفي هذه المرحلة يكون الإنسان مسير بالطبع لأنه حتى لو كان الحدث المتحقق هو الذى فكر فيه الإنسان فإنه كان يفتقر إلى توفيق الله عز و جل ومن إحتاج لغيره فهو مسير وهو مسير أيضا لأنه لا يملك تحقيق الحدث دائما فهو لو كان مخيرا لماذا لم يفعل الحدث قبل ذلك وفى كل وقت يريده0

    أى أن الإنسان فى كل حدث :

    أ - مسير فى مرحلتين(1- السبب ,3 – المسبب )0
    ب- مخير فى مرحلة(2 – العزم ) أى الإختيار القلبى أو النية0

    الدليل على (أ)[​IMG] على أن الإنسان مسير فى كل حدث ولو جزئياً وأن مشيئة الله ترافق كل حدث وأن الإنسان ليس مخيراً فى كل الحدث):

    *يقول بن القيم فى كتاب ( شفاء العليل ) أن السبب و المسبب من عند الله0
    *يقول عليه الصلاة و السلام على التمرة ( 00000 لو لم تأتها لأتتك) من كتاب ( الجامع الصحيح فى القدر)0
    *من صحيح البخارى ( كل شىء بقدر حتى وضعك يدك على خدك )0
    *من كتاب ( شفاء العليل ) ( القرآن يذم من نسب النعمة لغير الله أو لنفسه أو لعلمه أو لإستحقاقه)0
    *العبد لا يعتبر مخيراً كليةً فى الثلاث مراحل معاً إلا إذا كان بمقدوره أداء الحدث رغماً عن الله ( حاشا لله ) وحتى لو إعترض سبحانه , وهو شىء مرفوض منطقاً و واقعاً , يقول الإمام على كرم الله وجهه فى كتاب ( لطائف ) [​IMG] إن كان لك مشيئة مع الله < مشيئة كلية > فقد إستغنيت عن مشيئته تعالى )0
    *إذا إفترضنا جدلاً أن الإنسان مخير تماماً فى حدث معين فإنه كان مسيراً فى وضعه موضع إختيار بالنسبة لهذا الحدث لأنه ليس هو الذى أتاح لنفسه فرصة التخيير فى هذا الحدث0
    *إذا إفترضنا جدلاً أن الإنسان هو الذى صنع الحدث فإن الله تعالى هو الذى تركه يؤدى الحدث وهو بإمكانه تعالى أن يمنع وقوع الحدث أى أن الحدث فى جميع الظروف يقع تحت مظلة من المشيئة الإلهية0
    *الإنسان مسير لأنه محتاج لتوفيق الله ومن إحتاج لغيره فإنه ليس بمخير0

    الدليل على (ب)[​IMG] على أن الجزء المخير فيه الإنسان فى أى حدث هو العزم و الهم والنية):

    *فى كتاب (الجامع الصحيح فى القدر )000( فعل البشر هو الهم بالفعل )0
    *يقول الرسول (000فهما فى الأجر سواء)على إثنين واحد خرج للجهاد والآخر لم يخرج لعذر, فتساوى الأجر بتساوى النية و ليس بتساوى العمل 0
    *يقول الرسول ( لن يدخل الجنة أحداً عمله ) من كتاب (وصف الجنة والنار )مكتبة الصفا – ص 11

    الدليل على أن ما خير فيه العبد هو العزم والهم والنية ومحلهم القلب وأنه مسؤل عنهم:

    *(إلا من أتى الله بقلب سليم ) (الشعراء-89)
    *(لذكرى لمن كان له قلب ) (ق-37)
    *(فإنه آثم قلبه ) (البقرة-283)
    *(ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور) (الحج-46)
    *(ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم) (البقرة-225)
    *(التى تطلع على الأفئدة ) (الهمزة-7)
    *(وحصل ما فى الصدور) (العاديات-10)
    *بما معناه( ألا إن فى جسد العبد مضغة لو صلحت لصلح ألا وهى القلب)حديث شريف0
    *بما معناه(حتى الشوكة يشاكها المؤمن تكفر من سيئاته) أى أن العبد يحاسب على الألم والفرح و محلهما القلب0
    *المرء بأصغريه قلبه ولسانه0
    *لا يؤمن أحدكم حتى يستقيم قلبه0
    *المثل( العبد فى التفكير والرب فى التدبير)
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
    2-القضاء والقدر من جانب العمل:

    الإنسان مخير فى الحدث ومسؤل عنه ويحاسب عليه فى نفس الوقت بتوافر 3 شروط ومسيرفى غيابها , هذه ال3 شروط هى:
    1- وجود بدائل يمكن للإنسان أن يختار بينها0
    2- العلم بهذه البدائل ونتيجة كل بديل , فأنت إذا مشيت بسيارتك لا تكون مخيراً إلا إذا عرفت وجهة كل شارع0
    3- ألا ترتبط قدرة الإنسان بقدرة أخرى تمنعه عن أداء الحدث0
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
    3- نسبة الفعل للعبد :
    الإنسان فى واقع الأمر لا يفعل ولكنه يكسب ( 000 بما كانوا يكسبون)(يونس-8)
    مثال: * شخص معه حقيبة يتلقى فيها الأشياء منها ما هو سليم ومنها ما هو فاسد إنه لا دخل له فى طبيعة هذه الأشياء ولكن دخله فى إنطباعه(العزم والهمّ والنية) – وهو الشىء المسؤل عنه هل هو حب ورغبة فيما يرضى الله و بغض لما ينهى عنه الله أم العكس0
    س: إذن لماذا ينسب الفعل للعبد وهو ليس صانعه ؟
    *ينسب الفعل أخروياً للعبد ليس لأنه صانعه ولكن لأنه خُيِِّر فيه واتفق العزم مع الحدث المتحقق (المسبب)0
    *ينسب الفعل دنيوياً للعبد حسب المؤشرات الدنيوية المحسوسة 0
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
    4- قدر العقيدة و قدر العمل هل هما واحد؟
    عند مقارنة الإثنان ببعضهما نجد التالى:
    البدائل فى قدر العمل هى السبب فى قدرالعقيدة
    و العلم بالبدائل فى قدر العمل يؤدى للعزم فى قدر العقيدة
    و عدم الإرتباط بقدرة أخرى فى قدر العمل يؤدى لتحقق المسبب فى قدرالعقيدة
    أى أن الجانبان واحد0
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
    5-الفرق فى الإختيارعند الإنسان و الإختيار عند الحاسب:
    الفرق أن الإنسان لديه قلب يحب به و يختاردون تحكم من مصادر خارجية أما الحاسب فليس لديه قلب يختاربه وإنما يختار حسب المعلومات و الشروط المخزنة داخله بواسطة جهة خارجية0
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
    6 – محاولة للتوفيق بين السنة و القدرية و الجبرية :
    القدرية تقول: لا قدر والإنسان مخيرفى كل الأفعال , وهذا صحيح ولكن فى الهم بالفعل0
    الجبرية تقول: لا إختيار والإنسان مسيرفى كل الأفعال , وهذا صحيح ولكن فى إعداد وتحقق كل فعل0
    السنة لا تعترض على هذا0
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
    7 – الإجابة على سؤال مشهور فى القضاء و القدر:
    س1: إذا كانت الأحداث مقدرة مسبقا قبل أن نولد إذن نحن مسيرون ولسنا مخيرون؟
    ج1: الأسبقية أسبقية علم وإعداد وتقدير غير ملزم على الأقل فى الإعتقاد
    إن الله سبحانه لم يعمل لنا غسيل مخ ثم عاقبنا علي أساسه0
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
    8 – أقوال فى القضاء و القدر:
    *سئل سيدنا عمر ( أنفر من قدر الله)فقال(نعم , نفر من قدر الله إلى قدر الله)0
    تعليق:لأن قدر الله يصاحب كل الأحداث ولا يخلو منه حدث0
    *( النذر لا يرد القدر) حديث شريف0
    *قال بن عباس (الدعاء يدفع القدر)0
    تعليق:يقصد يدفع أثر القدر من ألم فى المصيبة وغرورفى النعمة لكن القدرمكتوب
    لا يتغير, يقول الدعاء المشهور( اللهم إنى لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه)0
    *قال سيدنا عمر ( اللهم إن كنت كتبتنى شقياً فامحنى وإكتبنى سعيداً فإنك تمحو ما تشاء و تثبت)0
    تعليق:أى يمحو سيئات الكفر ويسعد بحسنات الإيمان0

    *سئل الرسول (هل الدواء يرد من القدر شيئاً) فقال( هو من القدر)0
    تعليق:أى جزء من القدر0
    *خلق الله الحلال و الحرام ليرى تحرك قلب العبد سيكون نحو أيهما0
    *يقول الإمام على(القدر بحر عميق فلا تخض فيه)من كتاب(لطائف)0
    *يقول بن عباس (ما غلا أحد فى القدر إلا خرج من الإيمان)من كتاب (الجامع الصحيح فى القدر)0
    *النعمة فتنة لا تدل بالضرورة على إصطفاء العبد0
    *الشدة فتنة لا تدل بالضرورة على هوان العبد0كتاب(شفاء العليل)0
    *النعمة و الشدة مكتوبتان للإنسان على قدر إيمانه مثل المصباح نمده بالطاقة
    حسب قدرته فلو كانت أقل من قدرته لن يضىء و لو كانت أكبر من قدرته سيحترق
    فلا يجب أ ن يعترض إنسان على نصيبه لأنه المناسب له ولإيمانه0
    *السعيد من سعد بقضاء الله0[​IMG]
    *شكر الله سبحانه يكون بالرضا بالقضاء0
    *صرح بن سينا أن القدر سر الله0
     
  2. nour14

    nour14 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏22 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    487
    الإعجابات المتلقاة:
    29
      05-02-2007 16:10
    جازاك الله خيرا وألف تحية
     
  3. issam wki

    issam wki كبير مراقبي منتدى السينما و التلفزيون طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏5 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    8.561
    الإعجابات المتلقاة:
    26.384
      05-02-2007 18:51
    جزاك الله خيرا اخي الكريم
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...