أخبار15-03-09

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة panda1980, بتاريخ ‏15 مارس 2009.

  1. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      15-03-2009 15:49
    [​IMG]
    [​IMG]


    أخبار15-03-09


    [​IMG]

    [​IMG]


    [​IMG]
    [​IMG]

     

  2. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      15-03-2009 15:50
    [​IMG]
    يعمل الأكسيجين على الحد من االالتهابات والتدفق أكثر إلى خلايا المخ

    العلاج بالأكسيجين يساعد مرضى التوحد


    لندن - توصل باحثون أمريكيون إلى أن وضع الأطفال المصابين بمرض التوحد في غرف ذات ضغط جوي مرتفع ومشبعة بالأوكسجين له آثار إيجابية.

    فبعد 40 ساعة من وضع عدد من الأطفال المصابين بهذا المرض في هذه الغرف ظهرت عليهم بوادر تحسن كبير في طريقة تفاعلهم مع المجتمع المحيط بهم وكذلك في رغبتهم في النظر في عيون المتحدثين إليهم.

    ومعروف أن هذه الطريقة في العلاج مفيد في معالجة بعض الأمراض العصبية مثل إدمان الكحول الجنيني والشلل الدماغي.

    وكانت بعض الدراسات قد تناولت علاج الأطفال المصابين بالتوحد، إلا أنها لم تقم بالمقارنة المطلوبة مما يثير بعض التساؤلات حول ما يعرف باسم "تأثير البلاسيبو".

    أما في الدراسة الأخيرة التي أجرتها ستة مراكز أبحاث في الولايات المتحدة ـ برئاسة دكتور دان روزيجنول من المعهد الدولي لتطور الطفل في فلوريدا ـ فقد تم إعطاء 62 طفلا تتراوح أعمارهم بين الثانية والسابعة علاجا لمدة 40 ساعة على مدى شهر.

    وتكون العلاج من 24 بالمائة أوكسجين تحت ضغط جوي مرتفع "1.3 ضغط جوي" أو هواء طبيعيا في غرفة الضغط الجوي مرتفع فيها قليلا "1.03 ضغط جوي".

    ووجد الأطباء أن 30 بالمائة من هؤلاء الأطفال قد أظهروا "تحسنا كبيرا" مقارنة بـ 8 بالمائة لم يعطوا العلاج.

    وكانت نسبة التحسن العام في العينة التي تلقت العلاج 80 بالمائة بالمقارنة بـ 38 بالمائة ممن لم يتلقوا العلاج.

    وأحد التفسيرات لهذا التحسن هو أن الأكسجين يمكن أن يساعد في الحد من الالتهابات وتحسين تدفق الأوكسجين إلى خلايا المخ.

    غير أن الدراسة لم تدلل على ما إذا كان هذا التأثير طويل الأمد أم أنه يزول بعد فترة قصيرة.

    ويقول دكتور روزيجنول إن المرحلة المقبلة من البحث ستكون محاولة تحديد الأطفال الذين يستجيبون لهذه الطريقة في العلاج كونها باهظة الثمن.

    ويضيف أن هؤلاء قد يكونون ممن لديهم التهابات أكثر من غيرهم، كذلك يرى أنه من الجيد معرفة المدة التي يستغرقها العلاج.

    وأشار إلى أن هذه الطريقة في علاج المصابين بالتوحد تنتشر في الولايات المتحدة حاليا لأن أسر المصابين بهذا المرض تستطيع شراء غرف علاج بالأوكسجين التي يترواح ثمنها ما بين 14 إلى 17 ألف دولار.




     
    2 شخص معجب بهذا.
  3. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      15-03-2009 15:51
    [​IMG]
    وزن الأم الزائد قد يسبب أذى لها ولطفلها خلال الولادة

    اهتمي بصحتك ليولد طفلك دون أمراض


    سيدني – وكالات: حذرت باحثة أسترالية من أن اتباع النساء أسلوب حياة غير صحي خلال الحمل يسبب لهن ولأطفالهن مشاكل بالإمكان تجنبها، ومن ذلك إنجاب أطفال زائدي الوزن.

    وبحسب الدراسة التي أجرتها الدكتورة روث وزملاؤها من جامعة سيدني ونشرت في"المجلة الطبية الاسترالية" فإن الأمهات اللواتي يعانين من السكري يلدن أطفالاً بدناء تزيد أوزانهم أحياناً عن 4 كيلوغرامات.

    وأضافت روث "هناك مثلاً أدلة على وجود علاقة بين أوزان الأطفال الزائدة وخطر إصابتهم بمرض الربو والسكري من النوع الأول وعدد من أمراض السرطان بما في ذلك الإصابة بسرطان اللوكيميا والثدي والبروستات والقولون".

    وتابعت أنه عدا عن المشاكل الصحية التي قد تلازم الأم لبقية حياتها فإن وزن الأم الزائد "قد يسبب أذى لها ولطفلها خلال الولادة"، كما حثت النساء على الامتناع عن التدخين خلال فترة الحمل وعدم الانتظار طويلاً قبل التفكير في إنجاب الأطفال.

    وتشير إحصاءات إلى أنه في عام 2005 كان وزن واحد من بين ستة أطفال ذكور، وواحدة من بين10 أطفال إناث ولدوا في ذلك العام أكثر من 4 كيلوغرامات.



     
    1 person likes this.
  4. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      15-03-2009 15:52
    [​IMG]
    يعمل دواء Latisse على تحفيز نمو الرموش في أجفان العين

    علاج جديد يطيل الرموش


    واشنطن - أجازت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA، أول دواء يطرح لتحفيز نمو الرموش في أجفان العين، وفقاً لما ذكرته شركة "أليرجان" المنتجة لهذا العلاج، والذي أُطلق عليه اسم Latisse، وطرح حديثاً في الأسواق ولا يصرف إلا عبر وصفة طبية رسمية.

    يحتوي هذا العلاج في تركيبه على مادة Lumigan، وهو العنصر الدوائي الفعال المستخدم في علاج الغلوكوما أو المياه الزرقاء، والذي تنتجه نفس الشركة أيضاً.

    وقد اعتمدت الشركة في هذا الإنتاج الجديد، على أحد التأثيرات الجانبية المعروفة لقطرة الـ Lumigan، ويتمثل في حدوث نمو واضح في رموش العينين أثناء استخدامهم له.

    وتختلف طريقة استخدام كل من الدوائين، حيث يتم استخدام حامل قطني خاص يغمر بمادة الـ Latisse، ثم يمرر على خط رموش الجفن العلوي دون ملامسة أي مناطق محيطة بالعين، إلى أن يصبح هذا الخط رطباً، لضمان نتيجة جيدة وظهور رموش أطول وأكثر سماكة وسواداً عن ذي قبل.

    وقد أكدت شركة أليرجان أنه يمكن توقع ظهور رموش قاتمة كثيفة وطويلة خلال ثمانية أسابيع من بدء استخدام الدواء، ليكتمل التأثير بشكل كامل بعد مرور16 أسبوعاً، وفي حال تم إيقاف الدواء تعود الرموش إلى شكلها الأساسي، حيث تبدأ رموش جديدة بالظهور.

    وأكدت الشبكة الإخبارية سي ان ان أن الشركة قد نبهت إلى أن هذا الدواء قد يتسبب في قتامة لون جلد الجفن، والذي قد يعود إلى لونه الطبيعي فيما بعد، كما قد يتسبب في بقع التصبغ البني في القسم الملون من العين.

    وينصح بعدم مساس الدواء لأي منطقة جلدية ملاصقة للعين، لأن هذا قد يؤدي لنمو الشعر فيها لذا لابد من مسح أي كمية زائدة منه على الزوايا.

    وقد أوصت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، بعد السماح بتداول هذا العلاج، أن تقوم الشركة بمزيد من التجارب والدراسات حول إمكانية الاستفادة منه لدى المرضى الشباب وغيرهم ممن فقد رموشه بعد الخضوع لعلاج كيماوي.

     
    1 person likes this.
  5. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      15-03-2009 17:17
    [​IMG]


    [​IMG]
    معالجة مشاكل الذاكرة تبدأ في سن مبكرة لتجنب تدهورها في الشيخوخة


    القدرات العقلية تبدأ بالتراجع في سن الشباب


    لندن – وكالات: يعتقد علماء أن قدرات الإنسان العقلية تصل إلى الذروة في الثانية والعشرين من العمر وتبدأ بالانخفاض في سن السابعة والعشرين.

    وذكرت صحيفة "الدايلي مايل" إن الباحثين أجروا دراسة شملت ألفي امرأة ورجل أصحاء ومتعلمين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و60 عاماً لمدة تزيد عن 7 أشهر طلبوا منهم خلالها حلّ ألغاز بصرية وتذكّر كلمات وتفاصيل عن قصص وكشف معانيها.
    وتجرى هذه الاختبارات عادة من أجل تشخيص الأمراض العقلية والإصابة بالخرف.

    وتبين من الدراسة، التي نشرت في مجلة "بيولوجيا الأعصاب والشيخوخة" أن الذين كانوا في الثانية والعشرين من العمر بين هؤلاء سجلوا علامات عالية أكثر من غيرهم في 9 من بين 12 من هذه الاختبارات، فيما انخفضت علامات الذين هم في السابعة والعشرين بشكل قوي جداً في امتحانات الذاكرة، مشيرة إلى أن التراجع في القدرات العقلية كان أسوأ عند الأشخاص في السابعة والثلاثين والثانية والأربعين.

    وفي هذا السياق، قال البرفيسور تيموثي سولتهاوس إن نتيجة هذه الدراسة أكدت أهمية معالجة مشاكل ضعف الذاكرة في وقت مبكر وعدم الانتظار حتى بلوغ الشيخوخة.






     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...