الصيد الدعوي بوسائل الإعلام الحديثة

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة عاشق القرآن, بتاريخ ‏18 مارس 2009.

  1. عاشق القرآن

    عاشق القرآن عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏19 جويلية 2008
    المشاركات:
    26
    الإعجابات المتلقاة:
    43
      18-03-2009 12:34
    بسم الله
    و الصلاة و السلام على رسول الله
    السلام عليكم

    ما أسمه الصيد بوسائل الاعلام المعاصرة المختلفة سواءا المقروءة او المرئية او المسموعة , و هي بلا شك من السهل الممتنع فكثير من الدعاة هرب من هذه الوسائل خوفا من الفتنة و الشهرة الاعلامية و بريقها الاخاذ و حرصا على المزيد من الخفية و الاخلاص , و لا ريب ان البعض دخلها مستعينا بالله و كل داعية و عالم له طريقته في التعاطي مع مثل هذه الوسائل و له حجته.

    ☺☺☺☺☺☺

    و في الوقت ذاته نجد ان ثلة كبيرة قد اخرطت في هذه الوسائل الاعلامية , و كانت سببا في عودة الالوف -ما سمعت من احد الدعاة الذي عوتب في ابتعاده عن التأليف الى الدعوة الشفوية- فاخبر ان هذا الجانب كان له اثر ملموس في الاصلاح بشكل لا يتصور و لم يصول الى مثله في الزمن الماضي

    ☺☺☺☺☺☺

    و هذا الحديث منه - حفظه الله - يجرنا الى الحديث الاهم و هو ان هؤلاء قد اصابتهم سهام الوعظ و الاصلاح و اصطيدوا من قبل هؤلاء الدعاة و اسقطوهم من ابراج هذه الذنوب , و لكنهم بحاجة لمن يظمد جراحهم و يحتويهم و يلبسهم لباس التقوى بعد ان خلعوا لباس المعصية , و بحاجة الى علاج قلوبهم وتصفيتها و تزكيتها , و بحاجة الى علم ينير طريقهم كيف لا يعودوا الى ظلمات المعاصي مرة اخرى فهم بحاجة الى بيوت الله و العلماء الربانيين الذين هم قدوات لهم في الواقع العملي و العلمي في الخير و ان كان الحي لا تؤمن عليه الفتنة و العامة تقول :"الحي يقلب " اي سريع التقلب ... فلا بد للعلماء و الدعاة ادراك هذه القضية المهمة و اقتناص ما بدت عليهم ملامح العودة و الانابة تاثرا بهذه الوسائل الاعلامية و تصفيتهم مما اصابهم و تربيتهم على هذا الدين , و يمكن للدعاة الجمع بين الدعوة عبر الاعلام و التربية و التصفية عبر المساجد و المحاضن و لكن قد تصعب على البعض و لكن لا يمكن باي حال من الاحوال ترك المحاضن و المساجد فلا بد من تفرغ كبير من الدعاة لهذا المجال لانه الاصل في الارتكاز الدعوي .... و الله الموفق و الهادي

    ☺☺☺☺☺☺☺

    الرجاء الدعاء لي

    بارك الله فيم

    اخوكم في الله الوليد

    و السلام عليكم


     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...