سؤال اريد الاجابة عنه

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة habib_39, بتاريخ ‏19 مارس 2009.

  1. habib_39

    habib_39 عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏3 فيفري 2008
    المشاركات:
    6
    الإعجابات المتلقاة:
    0
      19-03-2009 09:44
    يوم تفوم الساعة ويعرض الناس امام رب العالمين هل يمكن للمؤمنين التحدث الي رب العزة كما تحدث الكثير من الانبياء مثل سيدنا محمد وابراهيم الخليل وموسي عليه السلام,
     
  2. mohamedzied

    mohamedzied كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    4.526
    الإعجابات المتلقاة:
    16.329
      19-03-2009 10:16
    باب قول الله تعالى: "وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة"
    وقال: باب قول الله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ قال: حدثنا عمرو بن عون، حدثنا خالد و هشيم عن إسماعيل عن قيس عن جرير قال: كنا جلوسا عند النبي -عليه السلام- إذ نظر إلى القمر ليلة البدر قال: إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته؛ فإذا استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل غروب الشمس فافعلوا .


    وساق له ثلاث طرق، وروى حديث أبي هريرة أن الناس قالوا: يا رسول الله، هل نرى ربنا؟ وساق الحديث بطوله، وفيه فيأتيهم الله في صورته التي يعرفونه بها؛ فيقول: أنا ربكم ثم ذكر الحديث إلى قوله: فيضحك الله منه فإذا ضحك منه قال له ادخل الجنة .

    قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم، حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة: إن الناس قالوا. .

    قال: وحدثنا يحيى بن كثير حدثنا الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قلنا: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال:هل تضارون في رؤية الشمس إذا كانت صحوا، قلنا: لا. قال: فإنكم لا تضارون في رؤية ربكم يومئذ وساق الحديث؛ فيأتيهم الجبار فيقول: أنا ربكم فيقولون: أنت ربُنا؛ فلا يكلمه إلا الأنبياء؛ فيقول: هل بينكم وبينه آية تعرفونه؟ فيقولون: الساق، فيكشف عن ساقه فيسجد له كل مؤمن وذكره بطوله.

    وقال حجاج بن منهال: حدثنا همام بن يحيى، حدثنا قتادة عن أنس: أن النبي -عليه السلام- قال: يحبس المؤمنون يوم القيامة وذكر الحديث. قال: فيأتوني فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه فإذا رأيته وقعت له ساجدا -إلى أن قال- فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة، ثم أعود فأستأذن على ربي في داره؛ فيؤذن لي عليه فإذا رأيته وقعت له ساجدا وذكر الأول قال: ثم أعود الثالثة فأستأذن على ربي في داره؛ فيؤذن لي عليه فإذا رأيته وقعت له ساجدا الحديث ثم تلا هذه الآية عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا قال: وهذا المقام المحمود الذي وُعِدَه نبيكم -عليه السلام-.

    قال: وحدثنا عبيد بن سعد بن إبراهيم، قال: حدثني عمي، حدثني أبي عن صالح، عن ابن شهاب، حدثني أنس بن مالك: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- أرسل إلى الأنصار؛ فجمعهم في قبة، وقال لهم: اصبروا حتى تلقوا الله ورسوله فإني على الحوض .

    وروى حديث ابن عباس كان النبي إذا تهجد من الليل قال: اللهم ربنا لك الحمد الحديث -إلى قوله- أنت الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك الحق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق .

    قال: وحدثنا يوسف بن موسى، حدثنا أبو أسامة حدثني الأعمش عن خيثمة عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان ولا حجاب يحجبه .

    قال: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، عن أبي عمران، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس عن أبيه عن النبي -عليه السلام- قال: جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبر على وجهه في جنة عدن .

    وروى حديث عبد الله قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: من اقتطع مال امرئ مسلم بيمين كاذبة لقي الله وهو عليه غضبان الحديث.

    وحديث أبي هريرة عن النبي -صلي الله عليه وسلم-: ثلاثة لا يكلمهم الله، رجل حلف على سلعته لقد أَعطي بها أكثر مما أُعطي الحديث.

    وروى حديث أبي بكرة عن النبي -عليه السلام- قال: الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق السماوات والأرض الحديث.


    --------------------------------------------------------------------------------


    نعم. وهذا الباب عقده البخاري -رحمه الله- لإثبات رؤية الله -عز وجل- في الآخرة، والرؤية من الصفات التي اشتد النزاع فيها بين أهل السنة، وبين أهل البدع، الرؤية والكلام والعلو هذه الصفات الثلاث اشتد فيها النزاع بين أهل السنة وأهل البدع؛ فمن أثبتها فهو من أهل السنة، ومن نفاها فهو من أهل البدعة.

    فأهل البدع من الخوارج والمعتزلة كلهم ينفون الرؤية، والأشاعرة ينفون الرؤية؛ لكن يثبتونها من غير مقابلة؛على شيء اسمه الرؤية،ولكن من دون مقابلة، فتقول لهم: كيف يرى الرب؟ أين يرى؟ من فوق؟ يقولون: لا. من تحت؟ لا. يمين؟ لا. شمال؟ لا. أمام؟ لا. خلف؟ لا. وين يرى؟ يقولون: لا في جهة، هذا غير معقول! هذا غير معقول؛ لأن المرئي لا بد أن يكون في جهة من الرائي، وأما المعتزلة والجهمية أنكروها -أنكروا الرؤية- وكذلك العلو أنكرها الأشاعرة والمعتزلة والجهمية، وكذلك الكلام والعلو والرؤية، وكذلك الكلام صفة الكلام أثبتوها والأشاعرة أثبتوها على غير وجهها، قالوا: الكلام معنى قائم بالنفس.

    المقصود أن البخاري -رحمه الله- قال: باب قول الله تعالى وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ الأولى بالضاد أخت الصاد من النضرة، وهي البهاء والحسن، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ الثانية بالظاء، أخت الطاء، المراد بها النظر بالعين المجردة، فوجوههم فيها بهاء وحسن، وهي تنظر إلى ربها ثم ذكر حديث جرير: إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته إثبات لرؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة، كما يرى القمر، قال: فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس -يعني: بها صلاة الفجر- وصلاة قبل غروب الشمس فافعلوا المعنى: أن المحافظ على هاتين الصلاتين -الفجر والعصر- من أسباب رؤية الله -عز وجل-.

    وأما المعتزلة فسروا الرؤية هنا بالعلم، قالوا: إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، إنكم ستعلمون ربكم كما تعلمون أن القمر قمر؛ هذا معنى فاسد.

    ثم حديث أبي هريرة، قال: إنهم سألوا، هل نرى ربنا؟ وساق الحديث.

    قال: فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون فيه إثبات الصورة لله -عز وجل-كل موجود له صورة، ثم ذكر الحديث إلى قوله: فيضحك الله منه فيه إثبات الضحك لله -عز وجل- فإذا ضحك منه؛ قال: ادخل الجنة .

    ثم ذكر حديث أبي سعيد الخدري قلنا: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: هل تضارون في رؤية الشمس إذا كانت صحوا؟ قلنا: لا. قال: فإنكم لا تضارون في رؤية ربكم إثبات الرؤية. أي: لا يحصل لكم ضرر ولا ضيم، وساق الحديث. فيأتيهم الجبار فيه صفة الإتيان لله -عز وجل- وفيه إثبات اسم الجبار لله -عز وجل- وفيه قال: هل بينكم وبينه آية تعرفون؟ فيقولون: الساق، فيكشف عن ساقه فيه إثبات للساق لله -عز وجل- وهو العلامة بين المؤمنين، وبين ربهم.

    ثم ذكر حديث أنس قال: يحبس المؤمنون يوم القيامة - إلى أن قال-: فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا هذا الشاهد إثبات الرؤية، وأن النبي يرى ربه؛ فأخرجهم من النار فيه أن النبي -صلي الله عليه وسلم- جعل له علامة يشفع في قوم من أهل النار، من العصاة يخرجون، ثم قال: فإذا رأيته وقعت ساجدا ثم قال في المرة الثالثة: فإذا رأيته وقعت ساجدا يشفع في الخلائق يوم القيامة، الشفاعة العظمى، ويشفع في عصاة أهل النار، ثم تلا هذه الآية عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا وهذا المقام المحمود الذي وعده نبينا، فيه الشفاعة العظمى، وفيه موقف القيامة، ثم ذكر حديث أنس أن رسول الله قال للأنصار: اصبروا حتى تلقوا الله ورسوله فإني على الحوض صفة اللقاء لله، وأنهم سيلقون الله، قيل: ويثبت منه الرؤية، ثم ذكر حديث ابن عباس في التهجد، إذا تهجد من الليل استفتاح طويل، وفيه اللهم لك الحمد، أنت رب السماوات والأرض وما فيهن، ولك الحمد أنت قيوم السماوات والأرض وما فيهن، ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض وما فيهن، أنت الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك الحق، والجنة حق .

    فيه إثبات اسم الله الحق،من أسامي الله، من أسماء الله الحق، ثم ذكر حديث عدي: ما منكم من أحد إلا ويكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان ولا حجاب هذا فيه إثبات الرؤية يرى الله ليس بينه حجاب ولا ترجمان، فيه إثبات الكلام لله -عز وجل- وإثبات الحساب، ثم ذكر حديث أبي موسى الأشعري قال: جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما،، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبر على وجهه -عز وجل- فيه إثبات الكبر لله -عز وجل-، وإثبات الرداء، هذا كله من الصفات، صفات الله الرداء والكبر، وفيه إثبات الرؤية، وأن المؤمنين يرونه، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إثبات الرؤية لله -عز وجل-.

    ثم ذكر حديث عبد الله: من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه -لقي الله بيمين كاذبة- لقي الله وهو عليه غضبان إثبات اللقاء، قيل: يلزم من اللقاء الرؤية، وقال: ثلاثة لا يكلمهم الله، وذكر منهم رجل حلف على سلعته لقد أَعطى بها أكثر مما أُعطي حلف أن أعطى بها، يعني: اشتراها بأكثر من نصيبه، هو كاذب.


    قول الله: وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ إثبات الكلام لله، هؤلاء لا يكلمهم؛ لكن يكلم غيرهم لا يكلمهم كلام تكريم.

    ذكر حديث أبي بكرة: إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض إثبات الخلق الله -عز وجل- نعم.
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...