1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

مجاهدوا تونس من أجل استقلالنا وحريتنا

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة youssef1981, بتاريخ ‏19 مارس 2009.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. youssef1981

    youssef1981 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.269
    الإعجابات المتلقاة:
    5.152
      19-03-2009 14:28
    الزعيم الأكبر
    [​IMG]وُلد هذا القائد في منطقة عمرة قرب قفصة. ويتميز بعلامة وشم أزرق تتوسط جبهته . كان منذ حداثة سنه يطمح إلى تونس حرّة. إلى أن قاده حماسه الوطني إلى التصدي إلى قوات الاستعمار الفرنسي في تونس . وهكذا يصبح خلال فترة وجيزة على رأس أكثر من ألفي مقاتل .
    في سنة 1948 شارك في حرب تحرير فلسطين. وكان لهذه التجربة وقعاً كبيراً في نفسه حمله، إثر عودته إلى تونس ، على تنظيم الكفاح وإنشاء مقاتلي الفلاّقة، إلى جانب ساسي الأسود. فكافح بلا هوادة من أجل مقاومة المحتل ولتخليد ذكرى رفاقه الفلاّقة الذين استشهدوا على ساحة القتال . وهكذا نذر هذا القائد حياته للنضال بإرادة لا تنثني من أجل منح الشعب التونسي حريته.
    الفلا ّقة : هؤلاء الذين غفـلهم التاريخ التونسي
    الفلا ّقة هم أفراد من عامة الناس، يأتي معظمهم من جنوب تونس،عمال مناجم و فلاحون تشبّعت أياديهم بتراب أرضهم، يجنون رزقهم اليومي بعرق جبينهم. إلاّ أنهم استطاعوا حمل السلاح والقتال تلبية ً لنداء الوطن ولاستقلاله. آن الأوان إنصاف هؤلاء الفلاجة وأسرهم ومنحهم المكانة التي يستحقونها وعرفان التاريخ لما بذلوه.
    تتميز حركة الفلاقة بثلاث فترات. تمتد الفترة الأولى من يناير/كانون الثاني 1952 إلى سبتمبر/ أيلول 1953 وتتميز بإنشاء وتعزيز وتنظيم "العصابات" فضلاً عن توزعها الجغرافي في السهل و قفصة وجابس والمناطق العسكرية. وتخصصت فلاقة منطقة قفصة، وهي مجموعة قد أحسن تنظيمها وتسليحها، في الهجمات التي تشنها ضد العساكر ووسائل الاتصال. والقائدان الرئيسيان لهذه المجموعة هما ساسي الأسود والأزهر الشريتي. بدأ ً من شهر مارس /آذار 1954 تتطورت الحركة لتشمل ما يقرب إلى غالبية تونس.
    تونس والمسيرة نحو الاستقلال (1945 – 1956 ) ، سلمى المشاة
    [​IMG]الأزهر الشريتي وساسي الأسود:
    حاصر الجيش الفرنسي منطقة رأس بون (كاب بون) لفتؤة امتدت من 20 يناير/ كانون الثاني إلى 1 فبراير/ شباط ووضعتها تحت قيادة اللواء جاربي الذي سبق له أن " أثبت مهارته" في مدغشقر سنة 1947، في أعمال السلب والتدمير والإعدامات التعسفية واغتصاب النساء والفتيات .... إلى كل ما هنالك من فظائع، دون جدوى.
    في ذلك الوقت، تشكلت فرق الفلاقة لتحدق الرعب في المدن وحول المزارع المعزولة للمستعمرات، مما أدئ إلى وقوع مجموعة مريعة من أعمال الإرهاب والقمع العشوائي. ولا يستقر الوضع إلى أن يدلي بيير مندس فرنس خطابه الشهير في 31 يوليو/ تموز 1954 في قرطاج، يمنح فيه، في آخر المطاف، السيادة الداخلية لتونس، الموعودة بها منذ سنة 1950 .
     
    26 شخص معجب بهذا.
  2. youssef1981

    youssef1981 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.269
    الإعجابات المتلقاة:
    5.152
      19-03-2009 14:29
    محمد الدغباجي
    [​IMG]

    منذ مائة سنة ولد الثائر التونسي الشهير وبطل الجنوب محمد الدغباجي. كان قد مر وقتها سنوات قليلة فقط على دخول الاستعمار المباشر البلاد التونسية. ولد الدغباجي في مدينة الحامة من ولاية قابس، واستقر ذكره بالوجدان الشعبي فغناه، وخلد وقائع كفاحه، ثم لما مات بكاه ورثاه.
    كان الدغباجي منذ الصغر يستشعر حقدا خاصا ضدّ الدخيل الجاثم على بلاده، شأنه شأن الكثيرين من أبناء الجنوب، وسائر أبناء تونس، الذين أبو دوما أن يرضخوا للحكم المركزي المجسّم في المظالم، فرفضوا التجنيد في الجيش المستعمر، وثاروا وتمردوا. لم يكن الدغباجي مخططا سياسيا ولا منظرا أو مستهديا بنظرية ثورية، يحسب للمعارك كل حسابها. ولم يكن منظرا للواقعية والعقلانية، كما يفعل بعض أشباه مثقفينا اليوم. كان فقط ثائرا ومثالا للفدائي الذائد عن العزّة والكرامة.
    لمّا بلغ الثانية والعشرين أجبرته الحاجة والحرمان على قبول التجنيد، وذلك سنة 1907 حتى 1913. في تلك الفترة كانت تصل الجنوب أنباء انتصارات الأشقاء الليبيين على الطليان، فتثير الحمية، وتبعث النخوة، وتؤجج مشاعر التعلق بالكرامة. وبلغت أخبار المواقف البطولية لقادة المقاومة الطرابلسية مسامع الدغباجي، وخاصة منهم خليفة بن عسكر النالوتي. فتحركت فيه مشاعر الرجولة، وبدأ يفكر في الفرار من الجندية، في الوقت الذي كانت فيه فرنسا مشغولة بالحرب العالمية الأولى.
    لم يتردد الدغباجي طويلا، إذ فر من المعسكر الفرنسي بذهيبة في تطاوين)، والتحق بصفوف المقاومة مع خمسة من رفاقه. شارك في بداية نشاطه في مهاجمة الحصون الفرنسية بالحدود كجندي بسيط، لكنه اشتهر بإقدامه، وبحسن رمايته، فنال حظوة خاصة عند قائده النالوتي. بيد أن بطولاته لم تتأكد إلا بداية من سنة 1918.
    صمّم الشاب الدغباجي على كيل الصاع صاعين للمستعمر الفرنسي، فكوّن مجموعة فدائية عادت خلسة عبر التراب الليبي. وتناه إلى مسامع الفرنسيين أخبار الدغباجي، فعزموا على مطاردته، والمطالبة برأسه، خاصة بعد حادثة "الزلوزة" (01/01/1920)، التي قتل فيها عدد من أعضاء الديوانة الفرنسيين.
    وقد أشبع المستعمرون بني زيد وأهالي الدغباجي ألوانا من التنكيل الانتقامي، حيث عمدوا إلى ردم الآبار والمواجل لقطع الماء عن المقاومين، ونقلوا الأهالي مع حيواناتهم إلى الحامة. فوضعوا الرجال في السجون، والنساء في محتشد خاص. وأجبر السكان على حمل السلاح لمطاردة المقاومين، بقيادة العميل المسمى "عماربن عبد الله بن سعيد"، الذي وعدته السلطات الاستعمارية بمنصب خليفة الحامة.
    وقد حاول هذ العميل استدراج الدغباجي، ولكنه تفطن للمكيدة فبعث له رسالة بتاريخ (16/02/1920) يقول فيها "أنتم تطلبون منا الرجوع إلى ديارنا لكن ألسنا في دريارنا؟ إنه لم يطردنا منها أحد، فحركتنا تمتد من فاس إلى مصراتة، وليس هناك أحد يستطيع إيقافنا.. ونقسم على أننا لو لم نكن ننتظر ساعة الخلاص لأحرقنا كل شيء، والسلام من كل جنود الجهاد".
    وتثبت هذه الرسالة الأبعاد، التي كانت تعبئ الدغباجي وأمثاله بروح المقاومة، وهي الأبعاد الوحدوية والجهادية الرافضة للاستغلال والظلم، وتعبر عن روح التحدي لقوة الاستعمار وبطشه. وقد نجح الدغباجي فعلا في إشعال معارك عديدة في الجنوب التونسي أهمها معركة "خنقة عيشة"، و"المحفورة"، وواقعة "المغذية" من ولاية صفاقس، والتي واجه فيها وهو في قلة من رفاقه قوات المستعمر تعد حوالي 300 نفرا، ونجا خلالها بمساعدة بني عمّه، مما جعل السلطة الاستعمارية تسلّط ضدّهم عقابا شديدا. وكذلك واقعة "الجلبانية"، التي كاد يسقط أثناءها ثانية بين أيدي القوات الاستعمارية وهو جريح.
    تمت محاكمة الدغباجي غيابيا يوم 27/04/1921 والقضاء بإعدامه مع جمع من رفاقه، الذين التحقوا بالتراب الليبي، ولكن الطليان لم يتأخروا في القبض عليهم وتسليمهم للسلطات الفرنسية. وفي غرّة مارس 1924 اقتيد البطل إلى ساحة سوق البلدة حيث أعدم. ويروى أنه رفض العصابة، التي تقدم بها نحوه ضابط فرنسي ليضعها على عينيه، رفضها ساخرا من الموت. ويروى أن زوجة أبيه زغردت لهذا المشهد، وهتفت عاليا، مباركة شجاعته والشرف الذي نالها منه، وأنه أجابها وهو يبتسم "لا تخشي علي يا أمي فإني لا أخاف رصاص الأعداء، ولا أجزع من الموت في سبيل عزّة وطني".. وهكذا بقيت قصّة الدغباجي شفوية تتردد على الألسن، ومنها قول المغنين:
    الخمسة اللّي لحقوا بالجُرة وملك المـــــوت يراجي
    لحقوا مولى العركة المـرة المشهـــــور الدغباجي
     
    27 شخص معجب بهذا.
  3. cheb manai

    cheb manai نجم المنتدى عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏30 جويلية 2007
    المشاركات:
    4.352
    الإعجابات المتلقاة:
    23.326
      19-03-2009 14:41
    زيدنا شوية يا اخي يوسف خلينا نتذكر ونعرف ان الاستقلال ما جاشي دون مقابل وان ما عرفناه عن المجاهدين الا القيل
    القليل ...الله يرحم والديك.
    وتحيا تونس والمجد للمجاهدين الابرار الذين ضحوا بالغالي والنفيس وبارواحهم من اجل هذا الحاضر الذي نعيشه .
    وحاضرنا لم ياتي دون ماضي واي ماضي ....
    مع الشكر الجزيل
     
    12 شخص معجب بهذا.
  4. Tweety1302

    Tweety1302 أستاذ تعليم ثانوي عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أوت 2008
    المشاركات:
    1.165
    الإعجابات المتلقاة:
    4.270
      19-03-2009 15:05
    الله يرحم والديك موضوع في قمة الروعة و إن شاء الله بقية الأعضاء يساهموا في إثرائه.

    [​IMG]



    فرحات حشاد (2 فيفري 1914، العباسية، قرقنة – 5 ديسمبر 1952، رادس) زعيم سياسي ونقابي تونسي .لمع نجمه بعد تأسيسه للإتحاد العام التونسي للشغل سنة 1946 واكتسب شعبية عارمة بين الطبقة العاملة وكل مكوّنات الشعب التونسي، اغتيل على يد عصابة من الفرنسيين المقيمين بتونس ( اليد الحمراء) برادس الضاحية الجنوبية للعاصمة تونس يوم 5 ديسمبر 1952 يعتبر أحد أهم رجالات الحركة الاستقلالية في تونس.

    مثل اغتيال الزعيم النقابي فرحات حشاد (5 ديسمبر 1952)، في الوقت الذي كانت فيه اللجنة السياسية للأمم المتحدة تدرس القضية التونسية، تجاوزا لكل معايير السلوك الدولي إضافة لما يمثله من تصعيد سياسة التصلب والقمع وإطلاق العنان لاستبداد رجال الإقامة العامة وحلفائهم في المنظمة الإرهابية الفرنسية "اليد الحمراء". خلال مؤتمر عام لاتحاد العمال التونسي طالب المؤتمرون بإعادة فتح ملف اغتيال فرحات حشاد، الزعيم النقابي والسياسي التونسي وأحد أقرب الزعماء السياسيين إلى الرئيس الراحل بورقيبة، وعضو مجلس الأربعين الذي كان يستشيره ملك تونس وأوصاه بعدم القبول بـ"الإصلاحات" الهزيلة التي أرادت فرنسا في إبانه فرضها على تونس لتضمن تأبيد وجودها في البلاد وسيطرتها عليها، وهو والد نورالدين حشاد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية.

    وقد تم اغتيال فرحات حشاد في 5 ديسمبر، في خضم انفجار حركة مقاومة مشهودة من التونسيين إزاء فرنسا، ونفي كبار الزعماء التونسيين أو سجنهم، وإذ عجز الفرنسيون عن سجن فرحات حشاد لنوع من الحصانة اكتسبها في الأوساط النقابية العمالية في الولايات المتحدة والعالم الحر، فإنها لكف ضرره أو ما كانت تعتبره كذلك أوحت إلى مجموعة تأتمر بأوامر الفرنسيين بالقيام باغتياله، وهو ما تم فعلا.

    ومن الطبيعي ألا تتبع عملية الاغتيال أي محاولة فرنسية جدية لملاحقة الفاعلين، باعتبارهم يتمتعون بحصانة من السلطات الاستعمارية آنذاك.

    غير أنه وبعد الاستقلال في 20 مارس 1956، قامت أصوات خافتة للمطالبة بمحاكمة المسؤولين عن قتل فرحات حشاد، أسوة بما تم مع قتلة الزعيم التونسي الكبير الآخر الهادي شاكر الذي اغتيل في 13 سبتمبر 1953 أي بعد أقل من عام على مقتل فرحات حشاد.

    إلا أن كل ذلك جوبه بنوع من التجنب.

    وقد ارتفعت أصوات قليلة لتقول، إن هذا السكوت هو عبارة عن صفقة سرية منذ استقلال تونس الداخلي في 29 مايو 1955 الذي توج بعد أقل من عام بالاستقلال التام لعدم ملاحقة الفرنسيين المورطين في اغتيال فرحات حشاد، وأضاف هؤلاء في إبانه أن الصفقة شملت كل الفرنسيين الذين تورطوا في اغتيال عدد من المجاهدين التونسيين والمعروفين أحيانا بالاسم الذين وبمناسبة استقلال البلاد غادروا في سرعة من أمرهم وأصبحوا خارج قدرة القضاء التونسي على ملاحقتهم.

    وإذ عرفت قضية اغتيال الزعيم التونسي الهادي شاكر محاكمة في سنة 1957 انتهت باعدام اثنين من المتهمين، فإنها لم تشمل سوى التونسيين، وأهملت التعرض للفرنسيين الذين ورد ذكرهم وبعضهم ممن كان يتسنم مناصب عالية في الإدارة الفرنسية الحاكمة في تونس أو بعض رجال الدرك.

    فيما إن أي ذكر لملاحقة قتلة فرحات حشاد وكلهم على ما يبدو من الفرنسيين لم يجر على لسان، وباتت قضية اغتياله نسيا منسيا.

    غير أن المؤتمر الأخير الذي اعتبر الأكثر ديمقراطية بين مؤتمرات المركزية النقابية العمالية في تونس منذ زمن طويل عادت إلى الموضوع وطالبت بكشف كل أسرار هذا الاغتيال لأول مسؤول نقابي في تونس أسس اتحاد النقابات سنة 1946 وبذلك كان أول من أسس مركزية نقابية بالمعنى الكامل للكلمة في كل إفريقيا والعالم العربي.

    ومما لاشك فيه أن الملاحقة الجزائية لم تعد ذات موضوع بالنسبة لقضية فرحات حشاد فقد سقطت الدعوى بالتقادم كما يقول القانونيون، غير أن الزعماء النقابيين الحاليين يسعون للدفع لمعرفة من قتل فرحات حشاد ومن كان وراء ذلك الاغتيال وفي أي مستوى كان، في تونس أو في باريس، ومن أعطى الأوامر لذلك الاغتيال أو على الأقل الضوء الأخضر له.

    ومن المؤكد أن أرشيف الخارجية الفرنسية التي كانت تتبعها تونس والمغرب بعكس الجزائر التي كانت تتبع وزارة الداخلية باعتبارها محافظة فرنسية يحتوي على أسرار ذلك، ومن الناحية القانونية فإن هذا الأرشيف يمكن أن يماط عنه اللثام وتكشف أسراره، وتعطى أسماء من أمر ومن أعطى الضوء الأخضر، ومن خطط، ومن وفر الوسائل اللوجيستية ومن تولى التنفيذ لهذه العملية التي أنزلت السمعة الفرنسية إلى الحضيض في ذلك الوقت قبل 55 عاما.

    ويكاد يكون مؤكدا أن السلطات الاستعمارية الفرنسية التي كانت خاضعة لحفنة من الفرنسيين المقيمين في تونس والمعروفين بتطرفهم وعدائهم لكل إصلاحات تؤدي إلى استقلال البلاد، والواثقة بأن تونس قد تم استيعابها وفرنستها في طريق تنصيرها، إن لم تكن قد وقفت وراء عملية الاغتيال هذه وكذلك عملية اغتيال الهادي شاكر فإنها تكون قد تركت الحبل على الغارب وبعلم منها لهذه العمليات التي لم ترفع لا من شأن فرنسا ولا من مكانتها.

    وقد جاء الوقت ولا شك لإلقاء ضوء الحقيقة وضبط المسؤوليات في هذا الاغتيال الذي استهجنته في إبانه كل الجهات الدولية بما فيها الأمريكية وحملت مسؤوليته للحكومة المركزية في باريس.

    ولن تعيد معرفة الحقيقة فرحات حشاد أو غيره للحياة لكنها ستملأ النفوس بالارتياح بعد إبراز أسماء الأشخاص الذين اغتالوه ومن وراءهم من جهات ومستوياتها الوظيفية سواء في باريس أو تونس، وإلى أي حد وصل العلم بالحادثة قبل وقوعها، وهل توقفت فقط عند ممثل فرنسا بتونس إنها بلغت مستوى وزير الخارجية أو ربما ما هو أرفع من ذلك، دون أن يصل الأمر إلى رئيس الجمهورية الفرنسية آنذاك فانسان أوريول الذي كتب في مذكراته أنه كان يرفض اقتبال السفير المقيم العام في تونس لعدم موافقته على أساليبه، دون أن يفعل شيئا باعتبار أن منصبه كرئيس للدولة كان منصبا شرفيا لا يخوله صلاحيات كثيرة.

    ومهما يكن من أمر فإن الوقت حان لمعرفة الحقيقة وإبرازها بهذا الشأن وفي شؤون عديدة أخرى في العلاقة بين تونس وفرنسا أيام الاستعمار الذي تواصل 75 سنة.
     
    18 شخص معجب بهذا.
  5. achill2005

    achill2005 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 جويلية 2006
    المشاركات:
    2.669
    الإعجابات المتلقاة:
    7.577
      19-03-2009 15:26
    بارك الله فيك أنت و كل من سيثري الموضوع
    هؤلاء هم من ضحوا بالغالي و النفيس و خطوا كلماتهم بأحرف من دم في كتب 
    تاريخ الشعوب التي و لئن لم تتناقلها الروايات الرسمية فقد خلدت في في الذاكرة الشعبية
    هؤلاء على اكتافهم ظهر البقية و دون ذكر للأسماء فصار البعض لا يغيب اسمه عن ذكر لكلمة الجهاد  
    في حين تدفن حكايا و بطولات المجاهدين
    و ينكر عليهم حقهم في التمجيد و الشكر.
     
    9 شخص معجب بهذا.
  6. Tweety1302

    Tweety1302 أستاذ تعليم ثانوي عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أوت 2008
    المشاركات:
    1.165
    الإعجابات المتلقاة:
    4.270
      19-03-2009 17:01
    قصيدة الدغباجي الشهيرة و هي تروي إحدى ملاحم المقاومة الوطنية ضد الإستعمار الفرنسي:

    جو خمسة يقصوا في الجرة*** وملك الموت يراجي

    و لحقوا مولى العركة المرة*** المشهور الدغباجي

    ***

    فزعوا خمسة بربايعهم*** تايجيبوا الفلاَّقَة

    مخزن مطماطة ينجِّيهم*** لثرنهم بنداقة

    الكيلاني يتحلَّف فيهم*** بحلالة و طلاقه

    الدَّالة الفلاَّقة نمحيهم*** في واسع رقراقة

    ضربوا الخمسة وحبوا إيديهم*** زفُّوا زفْ تلاقى

    كذب الوسعة يقصر بيهم*** زي هدير الناقة

    تاو ان يتلاقوا يقضيهم*** بوسربة شلهاقة

    زي الذيب يمزِّل فيهم*** ويلالي ويهاجي

    كان التل يخبَّر بيهم*** وجواب البسطاجي.

    ***

    فزعوا حمسة فوق حصُنَّة*** من مخزن مطماطة

    وقالوا هاهي الجرة منا*** وجَوا في اوّل شوَّاطة

    الدَّغباجي قاعد يستنّى*** طاح لهم وتواطى

    فيده ستوتي يلدغ سِمَّه*** دار فيهم شاماطة

    صُبْعَه والقرَّاص يلمَّه*** يعجل ما يتناطى

    واللي ينُوشَه يا ويل أمَّه*** فاح قتار اشياطه

    يجي مرمي مصبوغ بدمَّه*** سِمْ منحَّس لاطه

    مسَرْجِي بيت النار بضمَّه*** وشُغْل الحربي ساجي

    ومولاها كبير آصل وهمة*** وعنده الكيف مقاجي

    ***

    نهار الخمسة لحقوا خمسة*** و للهم حامي ربِّي

    صباح إلْ ما زرقتشي شمسه*** اللي يقتُل ما يدِّي

    يا لاحق مكناتك همشة*** ظنِّي فيك مغدِّي

    اللي يصبح منكُمْ ما يمْسَى*** الدغباجي متنبي

    سرجاها بستوتي نَمْشَه*** لقداهم متفاجي

    معاها يتكلم بالرَّمْشَة*** ويحكم بالكِفاجي

    ***

    جو خمسة يقصُّوا في الجرة*** و ملك الموت معاهم

    راميهم شيطان بشرَّه*** على تبزيع دماهم

    قِرْحوا يحسابوها غِرَّه*** يتبشروا بملقاهم

    وقت ان شبح العين تعرَّى*** تَكـُّوا الخيل قداهم

    والدغباجي فيده حُرَّة*** يسربيلهم في عشاهم

    سرجاها وخرجت عل برَّة*** في المِلهاد اخذاهم

    دوَّفْهم كيسان المُرة*** موش من القهواجي

    الخمسة درجحهُمْ في مرة*** لا من روَّح ناجي.

    جو خمسة يقصوا في الجرة*** وملك الموت يراجي

    و لحقوا مولى العركة المرة*** المشهور الدغباجي


    :tunis::tunis::tunis::tunis::tunis:
     
    22 شخص معجب بهذا.
  7. EL Mister

    EL Mister عضو فريق العمل بالمنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏20 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    1.490
    الإعجابات المتلقاة:
    2.343
      19-03-2009 17:14
    :besmellah1:

    يعطيك الصحة، وهناك أيضا الأغنية التراثية الشعبية الشهيرة "الخمسة اللي لحقوا بالجرة" والتي غناها كذلك المرحوم إسماعيل الحطاب وهي من روائع الفن الشعبي الأصيل!
     
    10 شخص معجب بهذا.
  8. fadhel gsm

    fadhel gsm عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏28 فيفري 2008
    المشاركات:
    49
    الإعجابات المتلقاة:
    84
      19-03-2009 17:19
    né en 1914 et décédé le 26 juin 1958, est un tunisien.
    Venant de la région de Médenine, plus précisément de Beni Khedache (sud de la Tunisie), il s'engage dans la résistance contre le protectorat français. En 1952, il dirige le mouvement de résistance armée contre les colons français dans le Sud tunisien. En 1956, Habib Bourguiba convint les fellaghas de rendre les armes lors des négociations pour l'autonomie interne.
    Cependant, lors d'une attaque aérienne de l'armée française demeurée dans le sud du pays (Remada), Jarbou est tué en 1958.
    En 2002, un timbre-poste d'une valeur faciale de 250 millimes est émis à son effigie par La Poste Tunisienne
     

    الملفات المرفقة:

    8 شخص معجب بهذا.
  9. Tweety1302

    Tweety1302 أستاذ تعليم ثانوي عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أوت 2008
    المشاركات:
    1.165
    الإعجابات المتلقاة:
    4.270
      19-03-2009 17:28

    [​IMG]

    علي البلهوان ولد في 13 أفريل 1909 بتونس العاصمة. وتوفي بها في 10 ماي 1958. أحد زعماء الحركة الوطنية التونسية.
    دخل علي البلهوان كتاب بطحاء رمضان باي بتونس العاصمة ثم مدرسة خير الدين الابتدائية ومنها إلى المدرسة الصادقية عام 1924 وتخرج منها عام 1930 ثم التحق بالسربون بباريس حيث درس الفلسفة والآداب العربية. وبعد عودته إلى تونس عين عام 1935 أستاذا بالمدرسة الصادقية حيث كان له تأثير كبير على تلاميذه.
    * برز علي البلهوان منذ كان يدرس بفرنسا حيث قام بدور قيادي في جمعية طلبة شمال أفريقيا المسلمين وحاضر على منبرها. وبعد عودته إلى تونس برز في صلب الحزب الحر الدستوري الجديد وقد تسبب له نشاطه في إقصائه من العمل عام 1938. وقد قام خلال أحداث أفريل 1938 بدور كبير إذ قاد مظاهرة كبيرة انطلقت من حي الحلفاوين يوم 8 أفريل، وألقي عليه القبض في اليوم الموالي ولم يطلق سراحه إلا بعد خمس سنوات (1943). اتجه عام 1951 إلى المشرق العربي للتعريف بالقضية التونسية.
    * أما بعد الاستقلال، فقد انتخب علي البلهوان في المجلس التأسيسي في مارس/آذار 1956. وفي السنة الموالية أسندت إليه رئاسة بلدية تونس، غير أنه توفي في عام 1958.
    لقد برز علي البلهوان بمحاضراته التي كان يلقيها خاصة في أوساط الشباب، كما كتب المقالة الصحفية وصدر له:
    * نحن أمة، وهو كتاب جدلي يدعم فيه فكرة وجود أمة تونسية.
    * تونس الثائرة، وهو كتاب وثق فيه لأحداث المقاومة التونسية خلال النصف الأول من الخمسينات.
    أطلق اسم علي البلهوان على العديد من الشوارع والأنهج بالكثير من المدن التونسية ، كما سميت باسمه جائزة علي البلهوان للشباب التي تسند لأصحاب البراعات والابتكارات من الشباب.


    المصدر: ويكيبيديا
     
    5 شخص معجب بهذا.
  10. Tweety1302

    Tweety1302 أستاذ تعليم ثانوي عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أوت 2008
    المشاركات:
    1.165
    الإعجابات المتلقاة:
    4.270
      19-03-2009 17:34

    شكرا لك أخي الكريم لكن رجائي أن تكتب بالعربية أو باللهجة التونسية
    أما هذا المناضل فإسمه مصباح الجربوع

    [​IMG]

    :tunis::tunis::tunis::tunis::tunis::tunis:
     
    1 person likes this.
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...