1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

علمائنا في مزبلة الأغتيالات الأسرائيلية

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة lachi-topnet, بتاريخ ‏20 مارس 2009.

  1. lachi-topnet

    lachi-topnet عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏19 مارس 2008
    المشاركات:
    1.479
    الإعجابات المتلقاة:
    1.610
      20-03-2009 01:45
    أردت التنويه عن موضوع الأغتيالات الأسرائلية للعقول العربية الغير عادية التي أرادت ولو للحضة أعلاء صوت الكرامة العربية وتحقيق حلم القومية التي ضاعت مع ضياع حقوقنا تحت راية حسبنا الله ونعم الوكيل هل يمكن لنا حماية العقول العربية من خطر الأغتيالات الصهيونية
    من هنا نطرح التساؤل لماذ يلقى بعلمائنا في مزبلة التاريخ السياسي فلو تحدثنا عن العالم المصري يحي المشد والحلم العراقي سوف نقول الآتي َ

    بين عامي 78 و 82 كان طموح العراق في المجال النووي قد بلغ ذروته وكان تربص أطراف أخرى بهذا الطموح قد بلغ أيضا ذروته وكان ضحيته عالم مصري له قلب ريفي وضمير عربي ووجه عادي وعقل غير عادي فعمق أغتيال العلماء العرب و خاصة يحي المشد يلخص في جانب من جوانبه عمق الأحباط العربي وخجل الأرادة السياسية... يتشح الغيورون بالسواد على دم واحد من من أراد يوما ما أن يكون لنا مخلب ولو صغير نهش به مخالب الذين يكتمون أنفاسنا ثم دفع في مقابل ذلك أغلى مايملك وحيدا في مدينة باردة (فرنسا)

    لمحة عن نشأة يحي المشد ومقتله

    ولد في بنها عام 32 وتعلم في مدارس طنطا وتخرج من قسم الكهرباء في جامعة الأسكندرية مع أنبعاث المد العربي عام 52 أختير لبعثة الدكتوراه الى لندن عام 56 لكن العدوان الثلاثي على مصر حولها الى موسكو تزوج وسافر و قضى هناك 6 سنوات عاد بعدها عام 63 الدكتور يحي المشد متخصصا في هندسة المفاعلات النووية ثم ألتحق بهيئة الطاقة الذرية المصرية التي كان قد أنشأها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر الذي أمر أيضا قبل ذلك بعام بأنشاء قسم للهندسة النووية في جامعة الأسكندرية أنتقل أليه المشد حتى صار رئيسه عام 68 بعد سنوات قليلة من جلوسه في مكتب لا يمس بحقيقة تخصصه في شئ حمل الرجل عصاه ومضى تاركا تلاميذه لمصيرهم ...البلد الوحيد آن ذاك الذي أنعم الله عليه بالحسنيين الماء والنفط العراق
    بدأ مارده في أعقاب حرب الكرامة العربية عام 73 ينفض التراب عن قمقمه ولكن هيهات ..

    ودع يحي المشد ورائه حلما غاليا في مصر لم يجده تماما في الجامعة التكنولوجية في العراق في مختبرات النضام العراقي السابق التي جمعها آلة بآلة كان يجد مع تلاميذه قليلا من العزاءالدافئ .......
    لكن مصر في تلك الأثناء كانت تتجه في طريق آخر فقد وضع السادات يده في أيدي اليهود وتزعم العراق جبهة الصمود والتصدي فضرب المشد جذورا أعمق في العراق وهناك كانت نهايته في البعثة العراقية التي كان هدفها المشاركة الفرنسية العراقية ومدى كيفية التعاون النووي بين البلدين

    في هذه الليلة بالذات 13 يونيو 1980 ليلة مقتل المشد قيل أن القاتل كان ضمن الغرفة التي دخل إليها الدكتور المشد، لم يطرق على بابه إنما كان ينتظره ضمن الغرفة .......
    عام 75 كان نائب مجلس قيادة الثورة العراقية آنذاك –صدام حسينء في زيارة لفرنسا، وكان على جدول أعماله جولة بصحبة رئيس الوزراء الفرنسي –آنذاكء (جاك شيراك) لتفقد مركز الطاقة النووية الفرنسي في منطقة (كتراج) بالقرب من (مارسيليا) في جنوب فرنسا، تقول مصادر غربية إن الزعيمين احتفلا لدى نهاية الزيارة بتوقيع صفقة لم تبلغ بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لا يوجد دليل على عام 75 كانت نائب مجلس قيادة الثورة العراقية آنذاك –صدام حسينء في زيارة لفرنسا، وكانت على جدول أعماله جولة بصحبة رئيس الوزراء الفرنسي –آنذاكء (جاك شيراك) لتفقد مركز الطاقة النووية الفرنسي في منطقة (كتراج) بالقرب من (مارسيليا) في جنوب فرنسا، تقول مصادر غربية إن الزعيمين احتفلا لدى نهاية الزيارة بتوقيع صفقة لم تبلغ بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لا يوجد دليل على عام 75 كانت نائب مجلس قيادة الثورة العراقية آنذاك –صدام حسينء في زيارة لفرنسا، وكانت على جدول أعماله جولة بصحبة رئيس الوزراء الفرنسي –آنذاكء (جاك شيراك) لتفقد مركز الطاقة النووية الفرنسي في منطقة (كتراج) بالقرب من (مارسيليا) في جنوب فرنسا، تقول مصادر غربية إن الزعيمين احتفلا لدى نهاية الزيارة بتوقيع صفقة لم تبلغ بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا يوجد دليل على ذلك
    بعيد التحاق يحيى المشد بمنظمة الطاقة الذرية العراقية هبط في مطار (إير) قرب مدينة (تولون) في جنوب فرنسا فريق من ثلاث أشخاص قدموا في رحلة داخلية من باريس، عندما وصلوا إلى (تولون) توجهوا إلى محطة القطار حيث أستأجروا سيارة من طراز (رينو 12) قادوها إلى فيلا قريبة، داخلها كان أربعة آخرون في انتظارهم، هؤلاء، تقول مصادر فرنسية إنهم من عملاء جهاز الاستخبارات الصهيوني "الموساد"، باتوا ليلتهم يرسمون خطة تخريبية.

    في اليوم التالي الخامس من أبريل نيسان عام 79 توجه المخربون في طريقهم إلى مرفأ صغير، غربي تولون يدعى (لاسين سومير) كانت هذه جولة استطلاعية أرادوا من وراءها تحديد موقع جريمتهم، في هذا الموقع، في مخزن بعينه يشبه هذه المخازن كانت تقبع درة التعاون العراقي الفرنسي تمهيداً لشحنها عن طريق مارسيليا إلى بغداد بعد أيام معدودة.

    وضع زوار الليل لمساتهم الأخيرة على خطتهم قبل أن يعودوا تحت جنح الظلام، فيما يراد لنا أن نفهم أن خطتهم الأولى كانت سرقة قلبي المفاعلين العراقيين "إيزيس" و"أوزوريس" كما سماهم الفرنسيون أو كما سماهم العراقيون "تموز 1"، و"تموز 2" في يسر تسللوا إلى الداخل، وفي يسر ميزوا الشحنة العراقية من بين شحنات أخرى مماثلة، وفي يسر تسرب الوقت فلجأوا إلى خطتهم البديلة، فجروا قلبي المفاعلين ولاذوا بالفرار.
    مفوضاً من منظمة الطاقة الذرية العراقية مع ثلاثة آخرين من زملائه العراقيين وصل الرجل إلى باريس في السابع من يونيو/ حزيران عام 80، فنزل في غرفة بالطابق الأخير من هذا الفندق، يكتب في مذكراته بخط يده ملاحظات على اجتماعاته بنظرائه الفرنسيين، تبرز من بينها كلمة (كراميل) ومشاريع لتدريب العقول العراقية في المؤسسات الفرنسية، ويبرز أيضاً من بينها جانب الإنسان في يحيى المشد، كيف يوزع ميزانية السفر الزهيدة؟ وكيف يجد لأفراد عائلته ملابس تناسب مقاساتهم؟ كان يفكر في الذرة وفي الملابس الداخلية لابنه أيمن في آنٍ معاً، لكنه مات قبل أن يُكمل إنجاز أيٍّ منهما في الثالث عشر من يونيو/حزيران لفظ أنفاسه الأخيرة، ولم تكتشف جثته إلا بعدها بأكثر من يوم، لكن الشرطة الفرنسية كتمت الخبر عن العالم لأربعة أيام أخر.

    لم تنته القصة عند هذا الحد، ففي ضاحية (سان ميشيل) بعدها بأقل من شهر كانت أهم شاهدة في القضية العاهرة (ماري كلود ماجال) تغادر أحد بارات باريس الرخصية وقد بدي لمن يراها هكذا في الشارع وكأنها مخمورة، منظر مألوف في هذه الضاحية بعد منتصف الليل، لكن غير المألوف أنها وقد كانت تعبر الشارع دهستها سيارة مجهولة لم يعثر عليها حتى اليوم، مرة أخرى قيدت القضية ضد مجهول.

    في تقريرها النهائي أشارت الشرطة الفرنسية بأصابع الاتهام في اغتيال المشد إلى ما وصفته بمنظمة يهودية لها علاقة بالسلطات الفرنسية، لكن أقوى دليل يأتي في سياق كتاب صدر عام 2000، يضم اعتراف المسؤول عن شعبة القتل في الموساد.هؤلاء الكلاب كما وصفهم المشد، لا ينفون ولا يؤكدون في محاولة لإرهاب علمائنا وإرهابنا، لكنهم يجدون في أجندة الأميركيين كثيراً مما يوافق أغراضهم.

    وراء أسوار سجن فرنسي لا يزال يقبع يهودي من أصل مغربي اسمه (موردخاي فعنونو) هرب من مفاعل (ديمونة) عام 86 بمجموعة من الصور، قدمها لصحيفة صاندي تايمز البريطانية، استنتج منها الخبراء امتلاك إسرائيل مائتي رأسٍ نووياً حتى ذلك الوقت بمساعدة أميركية.
    يتنازل العرب طوعاً عن حقوقهم، وهم متأكدون أن الصهاينة نصبوا قنابلهم النووية أمام بيوتنا، فيما يذبح العراق كل يوم لمجرد الشك.. مجرد الشك، فرق من التفتيش بعد فرق من التفتيش قادها أعداء العرب، لم تثبت لنا حتى اليوم وجود سلاح نووي واحد، فما بالك بمائتين وأكثر ونحن لا حياة لمن تنادي!

    بعد عامٍ على اغتيال المشد تنطلق مقاتلات صهيونية من أرض عربية كي تعبر فوق سموات عربية قبل أن تصل إلى بلدٍ عربي اسمه العراق فتدمر المفاعل النووي، خبر آخر نتسلى به قبل النوم.يخيم السلام على القاهرة مع ما ندر من غمزات ولمزات تنطلق من حين إلى آخر على استحياء، بين هذا وذاك يقع الشارع العربي في مصر في أسر الآلة الإعلامية، هكذا نساعد أعداءنا على ترسيخ نظرية المؤامرة وعلى إرهاب علمائنا، يراد لنا أن نقتنع بأن اليد الطولى للصهاينة تطولنا ولو كنا في بروج مشيدة، الدكتور سميرة موسى، الدكتور سعيد بدير، والدكتور علي مصطفى مشرفة، وغيرهم.
    لكن الذي لا شك فيه أن يحيى المشد مات بفعل فاعل، وأن قاتله يعرف نفسه، وأن الذي بيده عمل شيء ما يعرف القاتل، لا مصر التي هو ابنها أرادت أن تعكر آنئذ أفراح السلام الزائف، ولا العراق اللي منحه أنفاسه الأخيرة أراد أن يلفت إليه مزيداً من الأضواء، ولا فرنسا الذي مات على أرضها أرادت أمام الصهاينة والأميركيين، بل وهي في غنى عنها، ضاع دمه هدراً، ولم يُكرم أسرته بعد رحيله إلا الرئيس العراقي صدام حسين.في بلدٍ كهذا تحطمت آلته ونضب ماؤه وجف ضرعه، يبقى له سواعد أهله وما تبقى من عقول علمائه، ويبقى دم يحيى المشد معتصراً في فجوة علمية مخيفة تتسع كل يوم باتساع رقعة الحصار، هكذا يتحول الرجل إلى رمز يلخص كثيراً من ملامح الواقع العربي، ويستريح على صفحة بيضاء بين دفتي كتاب أسود، وهكذا يطيب لأعداء الأمة أن يلقى بنصف علمائها إلى مزابل الإهمال ويُلقى بالنصف الآخر إلى شباك الإرهاب العلمي، ألف رحمة على روح الشهيد يحيى المشد، وألف تحية إلى هؤلاء من علمائنا الذين لا يزالون يقبضون على جمرة الإرادة.

    [​IMG]
     
    4 شخص معجب بهذا.
  2. bou7midest

    bou7midest نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏11 مارس 2009
    المشاركات:
    1.566
    الإعجابات المتلقاة:
    2.332
      20-03-2009 09:51
    ربي اقوى منهم...
    يحبو يذلو العرب بأي طريقة.
     
  3. khaled1977

    khaled1977 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏23 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    604
    الإعجابات المتلقاة:
    229
      20-03-2009 17:02
    خلقنا شعوبا قوية وسنموت أيضا شعوبا قوية
     
  4. cartagenna

    cartagenna عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏12 ديسمبر 2005
    المشاركات:
    3.283
    الإعجابات المتلقاة:
    11.369
      20-03-2009 18:41
    :besmellah1:
    ألمــــــــــوصاد أقــــوى فـريق تجسّـــــــــس في ألعالم و ألكلّ يعـرف ذالك و بغطــاء غربــــي
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...