أخبار20-03-09

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة panda1980, بتاريخ ‏20 مارس 2009.

  1. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      20-03-2009 12:29
    [​IMG]
    [​IMG]


    أخبار20-03-09


    [​IMG]

    [​IMG]


    [​IMG]
    [​IMG]

     

  2. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      20-03-2009 12:30
    [​IMG]
    زيت العلكة له قدرة كبيرة على قتل الخلايا المريضة

    العلكة تفيد مرضى سرطان المثانة


    واشنطن - وكالات: أكدت دراسة أمريكية حديثة أن مضغ العلكة "اللبان" قد يستخدم كعلاج بديل لمرض سرطان المثانة بعد أن أظهرت التجارب قدرة زيت العلكة على قتل الخلايا المريضة.

    وأوضحت الدراسة التي أجريت في جامعة أوكلاهوما بالولايات المتحدة الأمريكية، أن زيت اللبان يوقف من نمو الخلايا السرطانية، مشيرة إلى أن هذه الأعشاب لا تضر الخلايا السليمة.

    وأكد الدكتور إتش كيه لين أن زيت اللبان يعتبر علاجاً بديلاً رخيصاً لمرضى سرطان المثانة، مشيرين إلى أن العلكة خفضت من مستويات الحوامض في المريء، ويعتقد الباحثون أن عملية البلع المتكررة ساعدت على التحكم في عملية الارتداد ودفع محتويات المعدة الشاردة إلى حيث كانت هناك.

    وخلص الباحثون أن مضغ العلكة سرع من عملية النقاهة والشفاء بعد عملية استئصال قطع من القولون بواسطة المنظار، وكذلك بالنسبة إلى المرضى الذين عانوا من سرطان القولون، أما الأطباء في مستشفي كوتيج في سانتا باربارا في كاليفورنيا فقد توصلوا إلى نتائج مماثلة.

    كما أكد باحثون أن مضغ العلكة بعد الخضوع لجراحة في القولون يسرع فيما يبدو من عودة الأمعاء للعمل بصورة طبيعية.

    ويعقب الجراحات التي تجرى في البطن عادة بطء في حركة الأمعاء يسبب آلاماً وربما مضاعفات صحية، غير أن مضغ العلكة يمكن أن يكون فعالاً وحلاً بسيطاً لهذه المشكلة.
    ومن خلال الدراسات اتضح أن من مضغوا العلكة تحركت أمعاؤهم بمعدل يقل 1.1 يوم عن الآخرين، ويعتقد الباحثون أن مضغ العلكة يحفز الأعصاب في الجهاز الهضمي ويطلق هرمونات معوية ويزيد من اللعاب وإفرازات البنكرياس.

    وأوضح الباحثون أنه يلزم إجراء مزيد من الدراسات الأوسع نطاقاً لتقييم المزايا الحقيقية لمضغ العلكة فيما يتعلق بالحد من حالات بطء حركة الأمعاء.
    كما يساعد مضغ العلكة بعد الجراحات المعوية على إعادة تنشيط الأمعاء المتوقفة عن العمل.

    ووفقاً لدراسة طبية تم الاشارة إلى أن المرضى الذين يخضعون لجراحات في البطن غالباً ما يعانون من بطء أو توقف للأمعاء وهي حالة تسمى الانسداد المعوي قد تسبب ألماً أو التقيؤ أو انتفاخ البطن وربما لا يستطيع المريض تناول الطعام أو حتى شرب الماء.

    وأكد روب شستر من مستشفي سانتا باربرا كوتيدج، أن المضغ ينشط الأعصاب التي تزيد من إفراز الهرمونات المسؤولة عن تنشيط الجهاز المعدي المعوي.

    ويذكر أن ريحاً قد خرجت من جوف 17 شخصاً مضغوا علكة بعد ساعات قليلة من الجراحة بشكل أسرع مما حدث مع أقرانهم الذين لم يمضغوا العلكة، وبدأت امعاؤهم تتحرك بعد 63 ساعة من الجراحة بالمقارنة بــ 89 ساعة لمن لم يمضغوا العلكة.




     
    1 person likes this.
  3. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      20-03-2009 12:31
    [​IMG]
    كثرة اللحوم الحمراء تسبب مرض Age- related macular degeneration

    الإفراط في أكل اللحوم الحمراء يسبب العمى


    سيدني – وكالات: حذرت دراسة حديثة من أن الإكثار من تناول اللحوم الحمراء قد يزيد احتمال الإصابة بالعمى بمعدل النصف.

    وذكرت وكالة الأنباء الاسترالية " أي أي بي" أن الباحثين في مستشفى فكتوريا للعيون والآذان توصلوا إلى هذه النتيجة بعد الاطلاع على العادات الغذائية لحوالي 6734 شخصاً تتراوح أعمارهم ما بين 58 و 69 سنة في ملبورن خلال الفترة ما بين 1990 و1994 .

    وفي هذا السياق، قالت الدكتورة إيلين تشونغ التي أعدت دراسة حول هذ الموضوع، إن هناك علاقة بين مرض Age- related macular degeneration الذي يصيب الناس عادة بعد الستين من العمر ويدمر الجزء الأوسط من شبكية العين macula ويتلف البصر في نهاية المطاف وبين تناول اللحوم الحمراء وذلك بعد الدراسة التي أجريت على هؤلاء خلال الفترة ما بين عام 2003 و2006.

    أضافت تشونغ إن هذه أول دراسة موسعة في العالم حول العلاقة بين أكل اللحوم الحمراء بكثرة والإصابة بالعمى.

    ويعد مرض degeneration Age- related macular من بين أكثر الأسباب التي تؤدي إلى فقدان البصر في أستراليا وبأن واحداً من بين 7 أشخاص فوق الخمسين يعاني من هذا المرض.




     
    1 person likes this.
  4. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      20-03-2009 12:32
    [​IMG]
    الأكل الصحي والرياضة والتقيد بمستوى متدني من الدهون في الجسم تقي كلها من السرطان

    خطوات بسيطة تجنب الإصابة بالسرطان


    واشنطن - بعيدا عن السرطانات التي قد يمكن تجنبها بمجرد التوقف عن التدخين، ظهرت قائمة جديدة من أكثر الأنواع شيوعا لدى البالغين في الولايات المتحدة الأمريكية، مما يمكن الوقاية منها.

    هذا ما أكده تقرير جديد صدر عن المؤسسة العالمية لبحوث السرطان "WCRF"، بالمشاركة مع المنظمة الأمريكية لبحوث السرطان "AICR"، حيث أورد أنه في الولايات المتحدة يمكن للشخص عبر تناول حمية غذائية صحية صحيحة، وممارسة الرياضة، والحفاظ على مستوى الدهون في الجسم بحدودها الأدنى، أن يمنع حدوث أنواع مختلفة من السرطان.

    والأنواع تلك يمكن الوقاية منها حسب النسب التالية: 38 بالمائة لسرطان الثدي، 45 بالمائة لسرطان القولون والمستقيم، 36 بالمائة لسرطان الرئة، 39 بالمائة لسرطان البنكرياس،47 بالمائة لسرطان المعدة، 69 بالمائة لسرطان المري، 63 بالمائة لسرطان الفم والحنجرة ، 70 بالمائة لسرطان باطن الرحم، 24 بالمائة لسرطان الكلية، 21 بالمائة لسرطان الكبد، و11 بالمائة لسرطان البروستات.

    وبنظرة أكثر شمولية، فإن توفر العناصر الثلاثة المذكورة سابقا، يمكن أن يقي من الأنواع الاثنتي عشر أعلاه بنسبة 34 بالمائة، ومن السرطانات عموما بنسبة 24 بالمائة، حسب ما ورد في التقرير الذي اعتمد في نتائجه على النظرية الشاملة، وليس الفردية، خاصة فيما يتعلق بفرص الإصابة من عدمها.

    وفي جانب مهم من التقرير الذي نشرته الشبكة الإخبارية سي ان ان ، تم ذكر خطوات لابد أن تلتزم بها عدة جهات، مثل الحكومات، المؤسسات الصناعية، المدارس، ووسائل الإعلام، وغيرها من المؤسسات التي تتحمل عبء الدعوة إلى انتهاج نمط حياة صحي، يتضمن تطوير الوسائل التي تشجع الأفراد على ممارسة المشي والجري، توجيه المدارس إلى تقديم الأطعمة والأشربة الصحية، عدم المغالاة في أسعار الأغذية المراقبة صحيا، الامتناع عن الترويج للأشربة السكرية المضرة بالأطفال، التشجيع على الإرضاع الطبيعي، والتركيز على أهمية دور الإعلام في نشر الوعي تجاه الوقاية من مرض السرطان.

    وهناك عوامل كثيرة لها علاقة بحدوث هذا المرض، وبعضها لا يمكن السيطرة عليه، أهمها وجود تاريخ لهذا المرض بالعائلة، ومجرد اتباع نظام حياة صحي، قد لا يعني نهاية احتمالات حدوث السرطان بشكل نهائي، ويبقى أهم جانب فيه، هو التشخيص المبكر للمرض، الذي يزيد فرص النجاة والشفاء منه.

     
    1 person likes this.
  5. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      20-03-2009 12:34
    [​IMG]
    فيتامين D له دور في عدد من الوظائف الفيسيولوجية لأجهزة الجسم

    نصيحة للرجل.. أقبل على الفيتامين د


    واشنطن - على مايبدو.. أصبح الرجال معرضين في هذه الأيام لمخاطر نقص فيتامين D أكثر مما كان عليه في الماضي، مما سيكون له انعكاسات سيئة على صحتهم، حسبما أوردت دراسة أجريت حديثاً في المركز الوطني للإحصاءات الصحية، التابع لهيئة CDC بالولايات المتحدة الأمريكية.

    الدكتورة آن لوكر، المسئولة عن الدراسة، قالت: "من الواضح أن الرجال لم يعودوا مهتمين بشرب الحليب كما في السابق، وأصبحوا يتخذون إجراءات احتياطية شديدة للوقاية من الشمس، تزيد عما كانت عليه خلال الثمانينيات والتسعينيات."

    يضاف إلى ذلك، بحسب لوكر، "وجود تبدلات في مؤشر حجم كتلة الجسم لديهم، وهذا كله أدى إلى انخفاض نسبة فيتامين D مابين 7 إلى 12 في المائة، خلال السنوات العشرين الماضية، علماً بأن كل هذا قد لا يكفي لتفسير هذا الانخفاض الواضح في مستوى الفيتامين لديهم."

    ولجأت لوكر وزملاؤها إلى استخدام نتائج الاستبيانات التي أجراها مركز الصحة والغذاء الوطني، لمقارنة مستوى فيتامين D في مصل الدم لدى 18 ألف مشترك، في فترة ست سنوات، امتدت من عام 1988 وحتى عام 1994، مع آخرين بلغ عددهم 21 ألف مشترك خلال الفترة بين عامي 2000 و2004، حيث ظهر الانخفاض واضحاً بنسبة 11 في المائة بين المجموعتين، وبالمقابل لم يظهر أي تبدلات في تلك المستويات لدى النساء.

    وتعتبر الباحثة هذا الأمر مهماً، نظراً لأهمية دور نقص الفيتامين D في حدوث السرطان، وأمراض القلب، والاكتئاب، وزيادة الوزن.

    كما تشير الدراسة إلى أن نسبة الدسم في الجسم ترتبط بشكل مطّرد مع مستويات فيتامين D في مصل الدم.

    من ناحية أخرى، اعتبر الدكتور أنتوني نورمان، من جامعة "كاليفورنيا ريفر سايد"، أن التشجيع على تناول فيتامين D بصورة منتظمة، ليس منتشراً بصورة كافية بين الناس، مؤكداً على أن الاستخدام اليومي لفيتامين D مهم جداً للحفاظ على صحة جيدة.

    ودعا في الوقت نفسه إلى مراجعة المقترح الذي اعتمد عام 1997 حول الكمية المسموح بها من هذا الفيتامين يومياً، خاصة بعد ما اتضح أن دوره لا ينحصر فقط في تفاعله مع الكالسيوم، وأنسجة العظام.

    وقال الدكتور نورمان "إن الدليل على أن فيتامين D له دور في عدد من الوظائف الفيسيولوجية لأجهزة الجسم، يستدعي أن نعيد تقييم المقدار االمسموح به يومياً للفرد."

    وأيّد نورمان ما أوردته لوكر حول أن الأشخاص ذوي المستويات القليلة من فيتامين D ترتفع احتمالات إصابتهم بمرض السرطان، مما يتوجب عليه تعميم هذه النتائج على الأطباء مختصي التغذية، لتنبيه مرضاهم إلى ذلك.





     
    1 person likes this.
  6. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      20-03-2009 12:35
    [​IMG]
    الرياضة المنتظمة تبعد شبح البدانة عن الأطفال

    ممارسة الأطفال للرياضة تقيهم من البدانة


    كمغزتون – وكالات: قال باحثان كنديان إن الأطفال الذين يمارسون الرياضة لخمس دقائق أو أكثر في اليوم يتضاءل احتمال أن يصبحوا بدناء كنظرائهم الذين يتبعون أسلوب حياة غير صحي يفتقر إلى الحركة والنشاط.

    وحلّل الباحثان إيان جانسين من كوينز يونيفرستي وأيمي مارك من مركز الصحة الوطنية والفحص الغذائي في اونتاريو معلومات طبية وإحصائية تتعلق بحوالي 2498 شخصاً تتراوح أعمارهم ما بين 8 و 17 سنة بعد قيامهم بتمارين رياضية متنوعة.

    واستخدم الباحثان أجهزة خاصة لتسجيل النشاط البدني لهؤلاء عندما قاموا بتمارين معتدلة أو قوية جدا تراوحت مدتها ما بين دقيقة و 4 دقائق وأخرى ما بين 5 و 9 دقائق 10 دقائق وما فوق.

    وتوصل الباحثان في الدراسة التي نشرت في المجلة الأميركية للطب الوقائي إلى أنه " عند انخراط الأطفال في تمارين بدنية أطول فمن المستبعد أن يصبحوا زائدي الوزن أو بدناء".
     

  7. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      20-03-2009 12:36
    [​IMG]
    الجين المكتشف ربما يفتح بابا لمنع البدانة

    جين.. يحول الكربوهيدرات إلى دهون


    شيكاجو ـ وكالات: اكتشف باحثون امريكيون جينا مسؤولا عن تحويل طبق من المعكرونة الى دهون الأمر الذي يقدم مفاتيح جديدة بشأن الطريقة التي يقوم بها الجسم بعملية التمثيل الغذائي للمواد الكربوهيدراتية والطريقة التي تساهم بها في الاصابة بالبدانة.

    واعلن فريق بيركيلي في جامعة كاليفورنيا في دورية "الخلية" ان هذا الجين الذي يطلق عليه "دي.ان.ايه - بي.كيه" ينظم فيما يبدو هذه العملية في الكبد ويحول الكربوهيدات الى دهون.

    وقال روجر وونج وهو طالب دراسات عليا عمل في هذه الدراسة في بيان "نأمل ان يساعد هذا البحث يوما ما الناس في تناول الخبز والمعكرونة والأرز ولا يخشون ان يتحولوا الى بدناء."

    فعندما زرعوا في الفئران نسخة معطلة من هذا الجين، ظلت الفئران نحيفة حتى بعد اطعامها كمية كبيرة من المعكرونة.

    وقال وونج "الفئران التي لديها جينات دي.ان.ايه - بي.كيه معطلة كانت أكثر نحافة ولديها دهون بالجسم أقل بنسبة 40 في المئة مقارنة مع مجموعة تحكم من الفئران العادية بسبب عجزها عن تحويل الكربوهيدرات الى دهون."

    وقال ان الفئران التي تفتقر الى هذا الجين لا تصبح بدينة عندما تتناول اطعمة غنية بالكربوهيدرات وتكون لديها مستويات اقل من الكوليسترول في الدم الذي يمكن ان يحد من مخاطر امراض القلب.

    ونظرا لان البشر لديهم نفس الجين يعتقد الفريق ان هذا ربما يعمل كهدف محتمل للأدوية لمنع البدانة.




     
  8. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      20-03-2009 12:38
    [​IMG]
    علماء ينتجون عقارا لعلاج البول السكري في نباتات التبغ

    نباتات التبغ تعالج البول السكري


    لندن ـ وكالات: اكتشف العلماء طريقة صحية لاستخدام التبغ بعد استنبات نباتات معدلة جينيا تتضمن دواء قد يمنع الاصابة بمرض البول السكري من النوع الأول.

    وتعد هذه الخطوة الأحدث في حقل زراعة الجزيئات الناشىء والذي ربما يتيح طريقة أقل تكلفة لانتاج عقاقير ولقاحات بتقنية بيولوجية مقارنة بنظم المصانع التقليدية.

    وقال باحثون اوروبيون انهم زرعوا نباتات تبغ تتضمن بروتينا فعالا مضادا للالتهاب يسمى "انترليكين-10 "آي ال-10"" قد يساعد المرضى المصابين بالبول السكري من النوع الأول وغيره من أمراض المناعة الذاتية.

    وتبحث عدد من الشركات المتخصصة في الكيمياء الزراعية ومن بينها "باير آند سنجينتا" في طرق لصنع عقاقير بروتينية معقدة في نباتات بالرغم من ان التقدم في هذا الشأن مازال بطيئا.

    وفي الوقت الحالي تنتج أدوية الأجسام المضادة واللقاحات في مزارع الخلايا داخل مخمرات من حديد غير قابل للصدأ.

    لكن ماريو بيزوتي من جامعة فيرونا والذي أشرف على دراسة التبغ التي نشرت في دورية "بي ام سي بيوتكنولوجي" يعتقد انه يمكن زراعتها بشكل اكثر فعالية في الحقول حيث تعد النباتات اكبر منتجي البروتين فعالية من حيث التكلفة في العالم.

    وتدرس مراكز بحثية عدة نباتات مختلفة في انحاء العالم لكن التبغ مفضل بشكل كبير.

    وقال بيزوتي في حديث عبر الهاتف "التبع نبات رائع حيث انه من السهل احداث تحولات جينية عليه وبذلك يمكن بسهولة استحداث نبات بأكمله من خلية واحدة."

    ولاقت بحوث مجموعته اهتماما من عملاق التبغ شركة فيليب موريس التي تدعم مؤتمرا بشأن دواء يستند الى النباتات في فيرونا في يونيو حزيران.

    ويعتزم بيزوتي وزملاؤه الان الذين يتلقون تمويلا لبحثهم من الاتحاد الاوروبي تغذية فئران مصابة بامراض مناعة ذاتية على هذه النباتات لاستكشاف طريقة استجاباتها.

    وعلاوة على ذلك فهم يرغبون في اختبار ما اذا كانت جرعات صغيرة متكررة يمكن ان تمنع البول السكري لدى الناس اذا اعطوا الى جانب ذلك مركب آخر يسمى حمض جلوتاميك دي كربوكسيليز "جي ايه دي 65" والذي انتج ايضا من خلال نباتات التبغ.





     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...