1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

" كن رقما بالحياة ولا تكن صفرا "

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة وائل هيب هوب, بتاريخ ‏7 فيفري 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. وائل هيب هوب

    وائل هيب هوب عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏23 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.401
    الإعجابات المتلقاة:
    775
      07-02-2007 19:52
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    " كن رقما بالحياة ولا تكن صفرا "
    من الناس من يعيش

    حياة مديدة ويمر بأحوال

    سعيدة ولكن محصلة حياته

    تكون صفراً . ومن الناس من يعيش

    حياة قصيرة ويمر بأحوال عسيرة لكن

    محصلة حياته تشكل رقماً كبيراً في عداد

    الرجال . فالأول يعيش على هامش الحياة لا يهتم

    إلا بنفسه ولا يكترث بمصالح الناس ولا يلقي بالاً للمصلحة

    العامة فيموت دون أن يدري به أحد لأن موته لا يغير شيئا

    في حياة الناس ولا ينقص الكون محسنا ًبفقده ولا يخسر مصلحاً

    بموته فيخرج من الدنيا غير مأسوف عليه .والثاني يعيش الحياة بكل

    معانيها ويقدم مصلحة الناس على مصلحته ويكثر من الإحسان إلى الناس

    ويكون عضواً فاعلاً ونافعاً في المجتمع . فإن مات فإن السماء تهتز لفقده

    والأرض تحزن لفراقه ومكان سجوده وصلاته يبكي عليه والناس تتفقد إحسانه

    وتحن إليه كما حدث عند وفاة زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنهما وكان

    في حياته يتهم بالبخل وفي الليلة التي مات فيها قام شخص من الفقراء ينتظر من

    يأتيه بالطعام كل يوم فلم يأته ففتح الباب ليجد جاره فاتحاً بابه أيضاً فسأل

    جاره عن سبب فتحه بابه في ذلك الوقت فأخبره بأنه ينتظر محسناً يأتيه

    بالطعام كل يوم فأخبره بأنه هو أيضا ينتظر لنفس السبب ولكن المحسن

    لم يحضر وفي اليوم التالي عرف الناس أن زين العابدين قد انتقل إلى

    رحمة الله وعرفوا أنه هو المحسن الذي كان يأتيهم بالطعام وكان

    لا يدري به أحد إلا الله . لذلك كان رقما كبيراً في تاريخ الإنسانية

    وسجل الرجال . والكثير ممن هم أغنى منه عاشوا وماتوا قبله

    وبعده ولم يدر أحد بحياتهم ولا بوفاتهم لأنهم كانوا أصفاراً

    على يسار رقم الحياة . فلنحاول أن لا نكون صفراً ولنعلم

    أن الرقم الذي يمثلنا يكبر كلما كبر تدرجة إحساننا إلى

    الناس ونحتل مكاناً في الوجود مساحته تعادل مساحة

    نفعنا لخلق الله وتعاوننا مع الآخرين في سبيل المصلحة

    الوطنية والإنسانية وشعورنا بالمسؤولية الملقاة على

    عاتقنا وكلما زاد هذا الشعور زادت معه قيمة الإنسان

    فكن رقما إيجابيا وإياك أن تكون

    صفرا . ولكن هل تدرون من هوأسوء من الشخص

    الصفر ؟ إنه الرقم السلبي الذي لا يسلم الناس من شره

    وأذاه فذلك الذي يقال عند وفاته : الحمد لله . فلا تكن

    كذلك وحاول أن تكون ممن يقال عند وفاتهم : لا حول ولا قوة إلا بالله
     
  2. NAJMAOUI

    NAJMAOUI عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏15 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    929
    الإعجابات المتلقاة:
    38
      07-02-2007 20:13
    اللهم وفقنا لما فيه الخير للنّاس جميعا.جازاك الله خيرا عنّا جميعا أخي...
     
  3. ANGEL

    ANGEL ???

    إنضم إلينا في:
    ‏9 مارس 2006
    المشاركات:
    4.629
    الإعجابات المتلقاة:
    1.657
      07-02-2007 20:17
    اللهم وفقنا لما فيه الخير للنّاس جميعا

    مشكور على الموضوع اخي
     
  4. gaithmatrix

    gaithmatrix نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏10 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    3.181
    الإعجابات المتلقاة:
    465
      07-02-2007 20:22
    مشكور على الموضوع اخي
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...