من قصص التائبيـــــــــن والتائبــــــــــات

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة zied jomaa, بتاريخ ‏7 فيفري 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. zied jomaa

    zied jomaa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏30 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    2.060
    الإعجابات المتلقاة:
    225
      07-02-2007 20:29
    بسم الله الرحمن الرحيــــــــم



    والحمد لله والصلاة والسلام على اشرف خلق الله سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم ,,,


    قال تعالى :

    ( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )

    وقال سبحانه:

    ( إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ )


    فيا أخي في الله ... ويا أختي في الله ...

    لقد من الله تعالى على امة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أن فتح لها باباً عظيما لا يقدر بثمن الا وهو باب التوبة ..
    فباب التوبة كما اخبرنا سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام مفتوح الى ان تطلع الشمس من مغربها
    فلا تدعوا هذه الفرصة تفوتكم وهي بايديكم،,,,

    فرسول صلى الله عليه وسلم يناديكم فيقول :

    (( يا أيها الناس توبوا إلى ربكم فإني أتوب إلى الله في اليوم مائة مرة ))

    واذا كنتم إخوتي الأحباء ترجون من الله عزوجل رب السماوات والاراضين ورب الكون كله ان يفرح لكم على عمل قمتم به
    فاسمعوا هذا الحديث ...

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث ابن مسعود:

    (( لله أشد فرحًا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم، كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه
    فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها، وقد أيس من راحلته، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها
    ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح )).
    فبادروا اخواني إلى التوبة ولا تفرطوا فيها .. قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون
    إلا من أتى الله بقلب سليـــــــم .
    .

    .

    .

    من خلال هذه المقدمة المتواضعة إخوتي في الله احب ان اضع بين أيديكم بعض قصص التائبين والتائبات ..

    راجية من الله أن يجعل فيها معيناً لنا جميعاً على التوبة والإنابة

    واللجوء إليه سبحانه وطلب مغفرته ورحمته والعون على الثبات .
     
  2. zied jomaa

    zied jomaa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏30 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    2.060
    الإعجابات المتلقاة:
    225
      07-02-2007 20:31
    ترك الحرام فخرج من جسده المسك ...

    كان هناك شاب يبيع البز (القماش) ويضعه على ظهره ويطوف بالبيوت ويسمونه (فرقنا)
    وكان مستقيم الأعضاء جميل الهيئة من رآه أحبه لما حباه الله من جمال ووسامة زائدة على الآخرين ..
    وفي يوم من الأيام وهو يمر بالشوارع والأزقة والبيوت رافعا صوته (فرقنا) إذ أبصرته إمرأة فنادته
    فجاء إليها ، وأمرته بالدخول إلى داخل البيت ، وأعجبت به وأحبته حباً شديداً ، وقالت له : إنني لم أدعوك لأشتري منك ..
    وإنما دعوتك من أجل محبتي لك ولا يوجد في الدارأحد ودعته إلى نفسها فذكرها بالله وخوفها من أليم عقابه .. ولكن دون جدوى ..
    فما يزيدها ذلك إلا إصراراً .. وأحب شيء إلى الإنسان ما منعا .. فلما رأته ممتنعا من الحرام قالت له :
    إذا لم تفعل ما أمرك به صحت في الناس وقلت لهم دخل داري ويريد أن ينال من عفتي وسوف يصدق الناس كلامي
    لأنك داخل بيتي .. فلما رأى إصرارها على الإثم والعدوان .. قال لها :
    هل تسمحين لي بالدخول إلى الحمام من أجل النظافة ففرحت بما قال فرحاً شديداً وظنت أنه قد وافق على المطلوب ..
    فقالت : وكيف لا يا حبيبي وقرة عيني .. إن هذا لشيء عظيم ... ودخل الحمام وجسده يرتعش من الخوف والوقوع
    في وحل المعصية.. فالنساء حبائل الشيطان وما خلى رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما ...

    يا إلهي ماذا أعمل دلني يا دليل الحائرين ..

    وفجأة جائت في ذهنه فكرة فقال : إنني أعلم جيداً :

    إن من الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال : إني أخاف الله ..

    وأعلم :

    إن من ترك شيئا لله عوضه الله خيراً منه .. ورب شهوة تورث ندماً إلى آخر العمر ..

    وماذا سأجني من هذه المعصية غيرأن الله سيرفع من قلبي نور الإيمان ولذته .. لن أفعل الحرام ..
    ولكن ماذا سأفعل هل أرمي نفسي من النافذة لا أستطيع ذلك .. فإنها مغلقة جداً ويصعب فتحها ..إذا سألطخ جسدي
    بهذه ا لقاذورات والأوساخ فلعلها إذا رأتني على هذه الحال تركتني وشأني .. وفعلا صمم على ذلك الفعل الذي تتقزز منه النفوس ..
    مع أنه يخرج من النفوس ! ثم بكى وقال : رباه إلهي وسيدي خوفك جعلني أعمل هذا العمل .. فأخلف علي خير..
    وخرج من الحـمام فلما رأته صاحت به : أخرج يا ؟ فخرج خائفاً يترقب من الناس وكلامهم وماذا سيقولون عنه ..
    وأخذ متاعه والناس يضحكون عليه في الشوارع حتى وصل إلى بيته وهناك تنفس الصعداء وخلع ثيابه
    ودخل الحمام واغتسل غسلاً حسناً ثم ماذا ؟؟!! ..

    هل يترك الله عبده ووليه هكذا . .

    لا أيها الأحباب ..

    فعندما خرج من الحمام عوضه الله شيئاً عظيماً بقي في جسده حتى فارق الحياة وما بعد الحياة ..

    لقد أعطاه الله سبحانه رائحة عطرية زكية فواحة كعطر المسك تخرج من جسده .. يشمها الناس على بعد عدة مترات
    وأصبح ذلك لقباً له (المسكي)فقد كان المسك يخرج من جسده . . وعوضه الله بدلا من تلك الرائحة الي ذهبت في لحظات
    رائحة بقيت مدى الوقت .. وعندما مات ووضعوه في قبره .. كتبوا على قبره هذا قبر"المسكي " ,,,

    .

    .

    .

    وهكذا أيها الإنسان المسلم . .
    الله سبحانه لا يترك عبده الصالح هكذا .. بل يدافع عنه ..
    إن الله يدافع عن الذين آمنوا . .

    أيها العبد المسلم :
    من كل شيء إذا ضيـعتـه عوض ومـا من الله إن ضيـعتـه عوض الله سبحانه ..
    يعطي على القليل الكثير..أين الذين يتركون المعاصي ويقبلون على الله حتى يعوضهم خيرا مما أخذ منهم ..

    ألا يستجيبون لنداء الله ونداء رسوله ونداء الفطرة ؟!؟



    ( القصة منقولة من موقع : طريق التوبة )

    ---------------

    تذكرة :

    إخوتي الأحباء أدعوا كل واحد منكم ان يجلس مع نفسة جلسة خاصة ويراجع فيها اعماله
    وأن يعمل لنفسه جدول اسبوعي يحاسب به نفسه مثل : ان يكتب في الجدول الصلوات الخمسة في جماعة
    واذكار الصباح والمساء ويراجع نفسه كل يوم هل عمل هذه الاعمال وهكذا،,,
    ثم يراجع نفسه آخر الاسبوع هل تقدم ام لا


    وفقنا الله لطاعته وحسن عبادته سبحانه
     
  3. zied jomaa

    zied jomaa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏30 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    2.060
    الإعجابات المتلقاة:
    225
      07-02-2007 20:33
    مات قبل موعد اللقاء!!! ..


    حدثت هذه القصة في أسواق العويس بالرياض .

    يقول أحــــــد الصالحين :
    كنت أمشي في سيارتي بجانب السوق فإذا شـــــاب يعاكس فتاة , يقول فترددت هل أنصحه أم لا ؟
    ثم عزمت علــى أن أنصحه , فلما نزلت من السيارة هربت الفتاة والشاب خـاف توقعوا أني من الهيئة
    فسلمت على الشاب وقلت : أنا لســــت من الهيئة ولا من الشرطة وإنما أخٌ أحببت لك الخير فأحببـــت أن أنصحك .
    ثم جلسنا وبدأت أذكره بالله حتى ذرفت عيناه ثــم تفرقنا وأخذت تلفونه وأخذ تلفوني وبعد أسبوعين كنت أفتــش
    في جيبي وجدت رقم الشاب فقلت: أتصل به وكان وقت الصباح فأتصلت به قلت :
    السلام عليكم فلان هل عرفتني , قال وكيــف لا أعرف الصوت الذي سمعت به كلمات الهداية وأبصرت النور
    وطريق الحق . فضربنا موعد اللقاء بعد العصر, وقــدّر الله أن يأتيني ضيوف, فتأخرت على صاحبي حوالي
    الساعة ثم ترددت هل أذهب له أو لا . فقلت أفي بوعدي ولو متأخراً, وعندمــــــا طرقت الباب فتح لي والده .
    فقلت السلام عليكم قال وعليكــــــم السلام , قلت فلان موجود , فأخذ ينظر إلي , قلت فلان موجـود وهو ينظر
    إلي باستغراب قال يا ولدي هذا تراب قبره قد دفنــاه قبل قليل . قلت يا والد قد كلمني الصباح , قال صلى الظــهر
    ثم جلس في المسجد يقرأ القرآن وعاد إلى البيت ونام القيلولـــــة فلما أردنا إيقاظه للغداء فإذا روحه قد فاضت
    إلى الله . يقــــول الأب :ولقد كان أبني من الذين يجاهرون بالمعصية لكنه قبــــل أسبوعين تغيرت حاله وأصبح
    هو الذي يوقظنا لصلاة الفجــــر بعد أن كان يرفض القيام للصلاة ويجاهرنا بالمعصية في عقــر دارنا
    ثم منّ الله عليه بالهداية .
    ثم قال الرجل : متى عرفت ولدي يا بني ؟
    قلت : منذ أسبوعين . فقال : أنت الذي نصحته ؟ قلت : نعم
    قال : دعني أقبّل رأساً أنقذ أبني من النا


    تذكرة


    عَنْ أبي عَبْدِ الرَّحْمن عَبْدِ اللَّهِ بن عُمرَ بن الخطَّاب رضي الله عنهما
    عن النَّبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم أنه قال:

    (( إِنَّ الله عزَّ وجَلَّ يقْبَلُ توْبة العبْدِ مَالَم يُغرْغرِ ))

    رواه الترمذي وقال: حديث حسنٌ .
     
  4. zied jomaa

    zied jomaa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏30 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    2.060
    الإعجابات المتلقاة:
    225
      07-02-2007 20:38

    ... رفقـــــــة الســـــــــوء ...



    إخوتي فى الله ...

    نشأت فى اسره طيبه واحاطنى ابى وامى واخوتى بالحب والرعايه دائما الى ان التحقت بأحدى الكليات
    التى كنت احلم بها وعندما دخلت الجامعه كنت وحدي ولم اقابل من اعرفه سوى احدى زميلات المدرسه
    ولكن للاسف كانت مسيحيه ولكنها لم يمنع من اننا تقابلنا مرارا وبدأت علاقتي بها تزداد يوما بعد يوم وكنت اندفع بها
    لما وجدت منها انها لا تتكلم فى الدين اطلاقا وتخبرنى دوما باننا اصدقاء وبان لكل منا دينه استجبت لها واندفعت
    فى علاقتى معها وبدأت اعرف اشياء لم اكن اعرفها وهى تشجعنى على الاختلاط بالاولاد الزملاء واصدقكم القول باننى لم ارفض
    بل بالعكس اعجبت بالحريه والانطلاق وكنت مع هذا لا اترك صلاتي ولا صيامى ولكن غفله القلب تمكنت مني الى ابعد الحدود
    وصرنا على هذاالحال عام ونصف وانا سائره معها فى التيار وكانت احوالى فى البدايه كنت اظنها طيبه فقد كنت دائمه
    الضحك والسعاده الزائفه بالطبع احيا لاجل الضحك فقط ..

    وللعلم كانت اسرتي لا ترضى عن هذه العلاقه وتحذرني منها كثيرا ولكني بعنادي واصراري استمريت بها
    ثم بدأت اشعر بالفراغ وبالحزن وبدأت حالات البكاء تنتابنى وشعرت ببعدى عن الله ........

    ماذا فعلت ؟!!

    كيف حدث لى هذا ؟؟؟!!

    ولكن صديقتى كانت بكلامها تبعدنى عن التفكير فى التحسن بل والله تدفعنى الى ان اتخلى عن مظهري الملتزم
    وانا بكل الضعف استجيب وسار بى الحال فى بحر الغفله الى ان جاء يوم كان احد ايام الامتحانات وكان من عاداتنا
    ان اذهب اليها فى بيتها لنذاكر سويا فرفضت وقلت لها لن استطيع والله لا اعلم ماذا حدث كأن الله نزع بيده من قلبى حبها
    والتعلق الشديد بها وبالفعل بدأت علاقتى بها تنفصل وهى تلاحقنى وتتصل بى والى ان يا اخوانى هى تحاول ان تتقرب من صديقاتي
    الجدد لتعرف اخبارى وانا احاول جاهده التقرب من الله واستغفاره على ما فات من عمرى فى لهو وضياع ,,,


    احذركم إخواني من اصدقاء السوء ومن الانفس الخبيثه ...
    واتجهوا الى أإخوانكم الملتزمين فهم من سيرشدوكم الى الطريق المستقيم ,,,



    ( القصة منقولة من موقع : طريق التوبة )

    ---------------

    تذكرة :

    قد تقولون : إني أطلب السعادة لنفسي، وأروم النجاة، وأرجو المغفرة
    ولكني أجهل الطريق إليها، ولا أعرف كيف ابدأ؟ فأنا كالغريق يريد من يأخذ بيده، وكالتائه يتلمس الطريق
    وينتظر العون، وأريد بصيصاً من أمل، وشعاعاً من نور. ولكن أين الطريق؟

    والطريق إخوتي في الله واضح كالشمس، ظاهر كالقمر، واحد لا ثاني له...
    إنه طريق التوبة.. طريق النجاة، طريق الفلاح.. طريق سهل ميسور، مفتوح أمامكم في كل لحظة
    ما عليكم إلا أن تطرقوه وستجدوا الجواب:
    ( وإني لغفار لمن تاب وءامن وعمل صالحاً ثم اهتدى )

    بل إن الله تعالى دعا عباده جميعاً مؤمنهم وكافرهم الى التوبة
    وأخبر أنه سبحانه يغفر الذنوب جميعاً
    لمن تاب منها ورجع عنها مهما كثرت، ومهما عظمت، وإن كانت مثل زبد البحر، فقال سبحانه


    ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم )
     
  5. mido2307

    mido2307 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏12 جويلية 2006
    المشاركات:
    610
    الإعجابات المتلقاة:
    39
      07-02-2007 21:37
    [​IMG]
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...