§§أخبار22-03-09§§

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة panda1980, بتاريخ ‏22 مارس 2009.

  1. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      22-03-2009 18:34
    [​IMG]


    §§أخبار22-03-09§§


    [​IMG]

    [​IMG]


    [​IMG]
    [​IMG]
     

  2. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      22-03-2009 18:35
    [​IMG]
    اليرقات تأكل فقط النسيج الميت والمتعفن وتترك الجرح نظيفا

    اليرقات ليست علاجا مذهلا للجروح المتقيحة


    لندن- وكالات: وضع اليرقات التي تتغذى على اللحم على الجروح المفتوحة لن تكون فكرة عظيمة بهذه الدرجة على كل حال.

    واشارت نتائج اول تجربة اكلينيكية في العالم على العلاج باليرقات الى ان اليرقات تطهر الجروح بشكل اسرع من العلاج المعتاد لكنها لا تؤدي الى شفاء اكثر سرعة.

    وتقول الدراسة التي نشرت في الدورية الطبية البريطانية ان بعض المرضى وجدوا ان ما يسمى العلاج باليرقات اكثر ايلاما.

    فاليرقات لها تاريخ طويل في الطب. وكان جراح الحرب في عهد نابليون متحمسا لليرقات التي كان يستعان بها خلال الحرب الاهلية الامريكية وفي الخنادق في الحرب العالمية الاولى.

    وفي الاونة الاخيرة بحث خبراء في الطب مرة اخرى القوى الشافية لهذه المخلوقات من بينها امكانياتها في منع عدوى خطيرة مثل التهاب بكتيريا "ستافيلوكوكس اوريوس المقاومة للمثيسيلين".

    ولاستكشاف المزيد، عالج الباحثون في جامعة يورك في بريطانيا 267 مريضا بقرحة الساق اما باليرقات، أو عقار "هيدروجيل" وهو منتج معياري لتعقيم الجروح.
    ولم يجد الباحثون اختلافا كبيرا في النتائج او التكلفة.

    وقال الباحث نيكي كولوم عبر الهاتف ان "هذا الامر لا يستحق الاستعانة به فيما يبدو في هذه المجموعة من المرضى، اذا كان الهدف هو الشفاء الاسرع".

    وربما مازالت هناك مزايا لليرقات في بعض المناطق المتخصصة مثل اعداد مرضى لعمليات للئم الجلد حيث يعني التعقيم الاسرع للجروح نقل المرضى الى الجراحة بشكل اسرع.
    لكن التأكد من ذلك سيتطلب دراسات اكلينيكية اخرى.

    وينجح العلاج باليرقات نظرا لانها تأكل فقط النسيج الميت والمتعفن وتترك الجرح نظيفا. وهي لا تنقب في اللحم السليم مفضلة ان تأكل بعضها بعضا عندما ينفد امامها الطعام.

     
    1 person likes this.
  3. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      22-03-2009 18:36
    [​IMG]
    كثير من الشيوخ لا يعرفون أنهم أصيبوا بكسورٍ بسبب حوادث عرضية

    ترقق العظام ليس حكرا على النساء العجائز


    كانبيرا – وكالات:وجدت دراسة حديثة أن عدداً متزايداً من الرجال المسنّين الأستراليين ممّن تجاوزوا الـ70 من العمر، لا يعرفون أنهم يعانون من ترقق العظام.
    وذكر موقع "استراليان برودكاستينغ سنتر" أن أكثر من ربع الأستراليين البالغ عددهم 1700 رجل والذين شملتهم الدراسة في مشروع كونكورد للصحة ولشيخوخة الرجال، لا يعرفون أنهم أصيبوا بكسورٍ بسبب حوادث عرضية كالوقوع على الأرض أو رفع أشياء ثقيلة وغيرها.

    وقالت كيرين بليتشر التي أعدّت دراسة حول هذا الموضوع، إن أقل من 10 بالمائة من هؤلاء الرجال المسنّين تلقوا علاجاً لمرض ترقق العظام، مضيفة أن الدراسة أظهرت بوضوح أن الكثير من الأطباء لا يعرفون أن الكثير من الرجال يعانون من مرض ترقق العظام وأن هذا المرض لا ينحصر بالنساء العجائز فقط.

    وأضافت بليتشر "ربما أصيب هؤلاء بكسور في ظهورهم بعد رفعهم لطفل على أكتافهم، أو زلّت بهم القدم أو كسروا أذرعتهم وقالوا لأنفسهم حسناً سنشفى من ذلك".

    وتابعت "عليهم التأكد من متابعة الأطباء لحالتهم من أجل معرفة ما إذا كان للكسور التي تعرضوا لها علاقة بهشاشة عظامهم".

    ولفتت الباحثة إلى أن العجائز يمكن أن يسبّبوا مشاكل جسدية أكثر من نظرائهم الأصغر سناً، مضيفة أنه "عندما يصاب مسنّ بكسر فإن ذلك يؤثر على حالته النفسية، فيفقد ثقته بنفسه ويتردّد في الخروج لمقابلة الناس ونحن نعلم أن معدلات الوفيات بين المسنّين الذين يصابون بكسور أعلى من نظرائهم الأصحاء".


     
  4. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      22-03-2009 18:37
    [​IMG]
    نبات التبغ تفرز مواد كيميائية وبيولوجية تتحدى الأمراض المسببة للالتهابات

    أوراق التبغ تعالج التهابات المفاصل


    لندن – وكالات: قال باحثون إنه قد تتم الاستفادة يوماً من أوراق التبغ للشفاء من مرض السكري والتهابات المفاصل.

    وبحسب الدراسة، التي نشرت في مجلة جورنال " بي أم سي" وقدمت ملخصاً لها صحيفة "الدايلي تلغراف"، فإن أوراق التبغ تفرز مواد كيميائية وبيولوجية قد تساعد على الشفاء من الكثير من أمراض المسببة للالتهابات.

    وزرع باحثون إيطاليون نباتات تبغ تحتوي على جينات معينة من أجل الحصول على جزيئة interleukin-10 التي قد تساعد بدورها على الشفاء من الكثير من الأمراض.

    ويعتزم الباحثون إطعام أوراق التبغ المعدلة لفئران مختبر تعاني من أمراض تؤثر على نظام المناعة في أجسامها من أجل معرفة ما إذا كان ذلك سوف يحسن صحتها، وهم يأملون في أن يساعدهم ذلك في التغلب على أمراض مثل السكري والتهابات المفاصل.

    وفي هذا السياق، قال البروفيسور ماريو بيزوتي من جامعة فيرونا إنه قد تتم الاستفادة من أوراق التبغ على نطاق واسع في المستقبل من أجل الحصول على أدوية لمكافحة الأمراض المزمنة لأن ثمنها متدنٍ والحفاظ عليها غير مكلف أيضاً.

     
  5. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      22-03-2009 18:39
    [​IMG]
    ضرورة حظر كافة اشكال العقاب البدني على الاطفال

    تعرض الطفل للعنف العاطفي لا يقل قسوة عن ‏العنف البدني


    العرب أونلاين- منال العابدي: يعد التماسك الأسري من أهم العوامل المكونة لشخصية الطفل والذي له تأثير مباشر فيه، ‏والأسرة هي المحيط المباشر الذي يعيش فيه الطفل، والذي يتأثر نموه النفسي والاجتماعي ‏حسب استقرار هذا العامل، ولذلك من الضروري اتباع معاملة سليمة معهم من قبل الأسرة، ‏خصوصا وأن الأطفال هم أساس المستقبل.

    غير أن الطفل قد يواجه اضطرابات عديدة تعيقه ‏من النمو السليم وتهدّد مستقبله خصوصا ظاهرة العنف الأسري التي تعد من المشاكل الراهنة ‏في حياتنا المعاصرة ويصور بعض الدارسين "العنف الأسري" أو "العنف المنزلي" بوصفه ‏ظاهرة اجتماعية مهمة قد تحدث في محيط الأسرة، مع أنه عادة ما يصور المنزل الأسري ‏‏"كملاذ آمن" يتلاءم مع ضغوط الحياة المعاصرة، ولكن لابد في المقابل من النظر إليه أيضا ‏على أنه قد يكون موقعا للعنف الموجه ضد الأطفال "‏Child Abuse‏" أو ما قد يعبر عنه في ‏بعض الأحيان بإساءة معاملة الأطفال "‏Child Maltreatment‏".‏

    ويشير الطبيب النفسي الأمريكي بايرون إيجلاند بعد إجرائه عدة دراسات عن تربية الأطفال ‏ونمو الطفل في المراحل الأولى من عمره، إلى أن الآثار الناتجة عن تعرض الطفل للعنف ‏العاطفي لا تقل قسوة وتدميرًا عن العنف البدني.

    فهذا النوع من الأطفال يعاني قصورًا في ‏تطور قدراته العقلية والنفسية مع تقدمه في العمر أكثر من الأطفال الذين يتعرضون للعنف ‏البدني.

    ويرجع هذا إلى أن العنف العاطفي يدمر ثقة الطفل بنفسه بصفة مستمرة. وأركز هنا ‏على كونه يتم بصفة مستمرة.‏

    ويقول أحد أطباء علم النفس: "إن الطفل الذي يتعرض للعنف البدني يتجنب ولي أمره خوفا ‏من أن يتعرض للضرب. وكذلك الطفل الذي يتعرض للعنف العاطفي يفعل الأمر نفسه تفاديا ‏لشعور الإحباط الناتج عن الرفض والتجاهل والحرمان.

    إن غياب الأبوين عاطفيا يدمر نفسية ‏الطفل، حيث إن الطفل حينئذ لا يحصل على أي من المكافآت أو وسائل الدعم والتشجيع عن ‏حبه للاستطلاع وتقدمه في النمو وتفوقه. فلنتخيل رد فعل أبوين يعاملان طفلهما بشكل طبيعي ‏حين يخطو أولى خطواته.

    ستجد هذا اليوم مخلدا في ذاكرتهما ويصبح سببا لهما كي يتفاخرا ‏به أمام الناس. أما في بيت يسوده الغياب العاطفي، يتجاهل الأبوان مثل هذه الأشياء. فحتى إذا ‏لاحظ أحد الأبوين أو كلاهما إنجازًا جديدًا حققه الطفل، يكون ذلك ممزوجًا بمشاعر نفاد ‏الصبر، على الرغم من أن الطفل الذي يتعلم المشي لأول مرة لا يحتاج منهما سوى بعض ‏الانتباه والاهتمام.‏

    لقد تعممت ظاهرة العنف ضد الأطفال في المجتمعات العربية والغربية على حد سواء، فقد ‏ذكر تقرير رسمي بريطاني أن 200 ألف طفل يتعرضون لمخاطر الايذاء الجسدي والعنف ‏داخل منازلهم.‏

    وقال لورد ليمنج كبير المفتشين السابق للخدمات الاجتماعية في تقريره إنه يجب على الوزراء ‏ومجلس الوزراء ومدراء العمل الاجتماعي وموظفي الصحة وضباط الشرطة العمل بشكل ‏أكبر للمحافظة على سلامة هؤلاء الأطفال.

    وانتقد لورد ليمنغ فى تقريره الوزراء لفشلهم في ‏القيام بأي تحسينات كان قد نادى بها قبل ثمان سنوات، مشيرا إلى ان 350 الف طفل يتعاطى ‏اباؤهم المخدرات إلى جانب 1.3 طفل يعيشون مع آباء يشربون الكحول بإفراط.‏

    وذكرت صحيفة "ديلي تيلغراف" البريطانية أن 55 طفل قتلوا على يد أقاربهم أو معارفهم بما ‏فيهم طفل يبلغ من العمر عشرة شهور كان تعرض للضرب حتى الموت في منزله بشمال ‏لندن.‏

    الأمر نفسه ينطبق على الدول العربية ففي السعودية ـ على سبيل المثال ـ أكدت دراسة ‏محلية تعرّض 21 بالمئة من الأطفال السعوديين للايذاء بشكل دائم، وكشفت الدراسة التي ‏أجراها مركز مكافحة ابحاث الجريمة بوزارة الداخلية، تفشي ظاهرة ايذاء الأطفال في ‏المجتمع السعودي بشكل عام، حيث اتضح ان 45 بالمئة من الحالات يتعرضون لصورة من ‏صور الايذاء في حياتهم اليومية، حيث يحدث الايذاء بصورة دائمة لـ21 بالمئة من الحالات، ‏في حين يحدث لـ24 بالمئة أحيانا.

    ويمثل الايذاء النفسي اكثر انواع الايذاء تفشيا بنسبة 33.6 ‏بالمئة يليه الايذاء البدني بنسبة 25.3 بالمئة وغالبا ما يكون مصحوبا بايذاء نفسي، يليه ‏الاهمال بنسبة 23.9 بالمئة.

    واحتل الحرمان من المكافأة المادية أو المعنوية المرتبة الأولى ‏من أنواع الايذاء النفسي بنسبة 36 بالمئة تليها نسبة الأطفال الذين يتعرضون للتهديد بالضرب ‏‏32 بالمئة ثم السب بألفاظ قبيحة والتهكم بنسبة 21 بالمئة ثم ترك الطفل في المنزل وحيدا مع ‏من يخاف منه "خاصة الخادمات". ‏

    أكثر صور الايذاء البدني تفشيا هي الضرب المبرح للأطفال بنسبة 21 بالمئة، يليها تعرض ‏الطفل للصفع بنسبة 20 بالمئة ثم القذف بالاشياء التي في متناول اليد بنسبة 19 بالمئة ثم ‏الضرب بالاشياء الخطيرة بنسبة 18 بالمئة ثم تدخين السجائر والشيشة في حضور الأطفال ‏بنسبة 17 بالمئة. ‏

    ومن أبرز صور الاهمال التي احتلت المرتبة الثالثة من اشكال الايذاء التي يتعرض لها ‏الأطفال في السعودية، هي عدم اهتمام الوالدين بما يحدث للطفل من عقاب في المدرسة بنسبة ‏‏31 بالمئة. ‏

    هذه النتائج التي تشير إلى قساوة الوضع الذي يتعرض إليه الأطفال في العالم لا يتماشى ‏ومبادئ الإعلان العالمي لحقوق الطفل من ذلك ما أقرته اتفاقية حقوق الطفل رقم 260 لسنة ‏‏1990 في مادتها السادسة عشرة من أنه "لا يجوز أن يجري أي تعرض تعسفي أو غير ‏قانوني للطفل في حياته الخاصة أو أسرته أو منزله أو مراسلاته، ولا أي مساس غير قانوني ‏بشرفه أو سمعته.

    وللطفل حق في أن يحميه القانون من مثل هذا التعرض أو المساس به". ‏وما فتئت منظمة الأمم المتحدة تقرّ بأن الطفل ـ كي تترعرع شخصيته ترعرعاً كاملاً ‏ومتناسقاً ـ ينبغي أن ينشأ في بيئة عائلية في جو من السعادة والمحبة والتفاهم.‏

    ‏ وترى أنه ينبغي إعداد الطفل إعداداً كاملاً ليحيا حياة فردية في المجتمع وتربيته بروح المثل ‏العليا المعلنة في ميثاق الأمم المتحدة، وخصوصاً بروح السلم والكرامة والتسامح والحرية ‏والمساواة والإخاء.‏

    وتشير منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" في أحد تقاريريها إلى أن الأطفال الذين ‏يعيشون في ظل العنف المنزلي لا يتحملون معاناة العيش في محيط يتّسم بالعنف فحسب، بل ‏قد يصبحون أيضا ضحايا للإيذاء. ويقدَّر أن 40 في المائة من الأطفال الذين كانوا ضحية ‏لسوء المعاملة أبلغوا أيضاً عن وجود عنف في منازلهم. ‏

    وحتى عندما لا يتعرّض الأطفال مباشرة إلى الإيذاء البدني، فإن معايشتهم للعنف المنزلي ‏يمكن أن تترك لديهم تأثيرات شديدة ودائمة. وتبدأ هذه التأثيرات في مرحلة مبكرة إذ تبيّن ‏الدراسات أن احتمالات التعرُّض للعنف المنزلي لدى الأطفال الأصغر سناً أكبر منها بين ‏الأكبر سناً، والذي من شأنه أن يعوق نموهم العقلي والعاطفي في مرحلة مهمة من مراحل ‏نمائهم.‏

    ويواجه الأطفال المعرضون للعنف المنزلي، في مراحل مختلفة من نموّهم، طائفة من ‏التأثيرات المحتملة منها ضعف الأداء المدرسي وقلة المهارات الاجتماعية والاكتئاب ‏والإحساس بالقلق وغير ذلك من المشاكل النفسية. كما يذكر التقرير أنهم أكثر عرضة لتعاطي ‏المخدرات والحمل في فترة المراهقة والانحراف.‏

    ويجد التقرير أيضاً أن أفضل عامل يُنبئ بمواصلة الأطفال دوامة العنف المنزلي ـ إما ‏كمرتكبين له أو كضحايا ـ يتوقف على ما إذا كانوا ينشأون في منزل يمارس فيه العنف. ‏وتبيّن البحوث أن معدلات الإيذاء أعلى بين النساء اللائي كان أزواجهن قد تعرضوا لإيذاء ‏وهم أطفال أو شاهدوا أمهاتهم يتعرضن للاعتداء.

    كما وجدت دراسات عديدة أن الأطفال الذين ‏ينتمون إلى أسر يمارس فيها العنف تبـدو عليهم دلائل سلوك أكثر عدوانية وتزيد احتمالات ‏تورطهم في الشجارات بمقدار ثلاث مرات.

    ويحث التقرير الحكومات والمجتمعات على إيلاء مزيد من الاهتمام للاحتياجات المحددة ‏للأطفال الذين يعيشون في أسر يمارس فيها العنف المنزلي. ويحدد أيضاً الحاجة إلى تحسين ‏رصد انتشار العنف المنزلي والإبلاغ عنه من أجل إلقاء الضوء على هذه القضية الخفية.‏

    وللحكومات دور حيوي في كسر دوامة العنف المنزلي وحماية ضحاياه من الأطفال، وهي ‏مدعوّة إلى القيام بما يلي:‏
    التوعية بأثر العنف المنزلي على الأطفال من خلال شن حملات توعية عامة وبذل جهود ‏للطعن في المعتقدات والعادات التي تتغاضى عن العنف. ‏

    وضع سياسات عامة وقوانين تحمي الأطفال إذ يجب على الحكومات أن تسن قوانين وسياسات ‏تجرِّم العنف المنزلي وتحمي جميع ضحاياه وأن تقوم بإنفاذ تلك القوانين. ‏

    تحسين الخدمات الاجتماعية التي تعالج أثر العنف في المنزل على الأطفال فالتدخلات التي ‏تدعم الأطفال الذين يتعرضون للعنف المنزلي تساعد على الحد من المخاطر طويلة المدى ‏بالنسبة لهؤلاء الأطفال ويجب تمويلها تمويلاً كافياً وتوسيع نطاقها.‏

    وأوصى المؤتمر العربي الإقليمي الثالث لحماية الطفل المنعقد مؤخرا في العاصمة السعودية ‏الرياض بإعداد استراتيجيات وخطط وطنية للوقاية والتصدي للعنف ضد الأطفال، مستفيدين ‏في ذلك من توصيات دراسة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن العنف ضد الأطفال، على أن ‏تشمل نظما وآليات فاعلة، ومتعددة القطاعات للتبليغ الملزم والاستجابة والتدخل والتأهيل.‏

    ووفق التوصيات التي جاءت في الجلسة الختامية للمؤتمر العربي الإقليمي الثالث لحماية ‏الطفل، طالب الخبراء والمختصون بضرورة تفعيل وسن التشريعات والقوانين اللازمة لحماية ‏الأطفال، مع توفر آليات لضمان تطبيقها، مع أهمية تشجيع البحوث والدراسات والمسوح ‏الوطنية الشاملة للتعرف على أنماط العنف ضد الطفل في الدول العربية، وإيجاد نظم وآليات ‏وطنية لجمع البيانات والمعلومات المتعلقة بالعنف ضد الأطفال.

    وكان برنامج الأمان الأسري ‏الوطني في السعودية قد نظم المؤتمر تحت شعار "نعمل معا من أجل طفولة آمنة"، وأكد ‏المؤتمر على ضرورة تشجيع البحوث والدراسات والمسوح الوطنية الشاملة للتعرف على ‏أنماط العنف ضد الطفل في الدول العربية، وإيجاد نظم وآليات وطنية لجمع البيانات ‏والمعلومات المتعلقة بالعنف ضد الأطفال.‏

    وأكد المؤتمر على ضرورة حظر كافة أشكال العقاب البدني على الأطفال في كافة المؤسسات ‏التعليمية والاجتماعية وفي داخل الأسرة، والعمل على إيجاد بدائل تعتمد أساليب التربية ‏الإيجابية، منوهين بأهمية تنسيق الجهود بين كافة الجهات الحكومية وغير الحكومية، ‏والمنظمات العربية والإقليمية والدولية عند وضع الخطط والاستراتيجيات التي تعنى بحقوق ‏وحماية الأطفال.‏

    وأقر الخبراء والمختصون على ضرورة توفير وتعزيز الخدمات الصحية والنفسية ‏والاجتماعية والقانونية المطلوبة من أجل تقييم وعلاج وتأهيل الأطفال ضحايا العنف وأسرهم. ‏كما أوصوا بالعمل على الحد من العنف ضد الأطفال في وسائل الإعلام ووسائل الاتصال ‏الحديثة، والعمل على تطوير قدرات الإعلاميين للتعاطي مع قضايا العنف ضد الطفل بصورة ‏أكثر فعالية.

    كما طالبوا بدعم شبكة الإعلاميين العرب لمناهضة العنف ضد الأطفال وإيجاد ‏شبكات وطنية منبثقة منها. ودعا الحضور إلى العمل على دعم وتأسيس برلمانات الطفل ‏لتفعيل مشاركتهم في وضع السياسات والاستراتيجيات الخاصة بهم، مطالبين بدعم جهود ‏مؤسسات المجتمع المدني في مجال حقوق الأطفال وحمايتهم.‏

    وأكد الخبراء والمهتمون في مجال حقوق الطفل على ضرورة دعم إنشاء خطوط نجدة الطفل ‏في الدول العربية كآلية من آليات حماية الأطفال، كما ناشدوا دعم الشبكات العربية والإقليمية ‏والوطنية العاملة في مجال حماية الأطفال.‏



     
    1 person likes this.
  6. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      22-03-2009 18:42
    [​IMG]
    الغيوم لاتغطي سوى 20 بالمائة من أشعة الشمس فوق البنفسجية

    شمس الربيع.. تؤذي الجلد


    نيويورك – وكالات: يجلب الربيع معه الدفء ويشجّع على الخروج إلى العراء والتمتع بأشعة الشمس، ولكن خبراء صحيين ينصحون بالوقاية من الأشعة المضرّة للشمس على الجلد خلال هذا الموسم.

    وأظهر موقع "هلث داي نيوز" أن الجمعية الأميركية لجراحة الجلد تنصح بتجنّب الخروج في الأوقات التي تكون فيها الشمس ساطعة خلال هذا الفصل، أي ما بين الساعة العاشرة صباحاً والرابعة بعد الظهر.

    كما نصحت الجمعية باستخدام كريمات الشمس المناسبة لحماية الجلد، وخاصة تلك التي تمنع وصول الأشعة فوق البنفجسية A و B قبل الخروج إلى العراء بحوالي نصف ساعة، وارتداء الملابس المناسبة المصنوعة من القطن، واعتمار قبعة تغطي الوجه والرقبة، واستعمال نظارات شمسية لحماية العينين.

    وأشار الباحثون في الدارسة إلى أن الغيوم لا تحمي سوى من 20 بالمائة من أشعة الشمس فوق البنفسجية، ما يعني أن 80 بالمائة منها تصل إلى الجسم وتؤذيه.

    وحذروا من أن تعرّض الجسم لأشعة الشمس قد يتعارض مع الأدوية التي يتناولها البعض مثل المضادات الحيوية التي تزيد حساسية الجسم للشمس وجعل الجلد أكثر عرضة للاحتراق.

    كما حثوا الذين يخرجون في الشمس أكثر من غيرهم، على الانتباه إلى العوارض الأولية للإصابة بسرطان الجلد، مثل تغيّر لون الجلد وخشونته واحمراره وغيرها، مشدّدين على ضرورة الاتصال الفوري بالأطباء لمعالجة هذه الحالة.


     

  7. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      22-03-2009 18:44
    [​IMG]
    "حافة الفوضى" هي النقطة الفاصلة والحساسة بين حالة الترتيب والنظام و العشوائية

    العقل البشري يعمل على "حافة الفوضى"


    نيويورك – وكالات: قال علماء إن العقل البشري يعمل على "حافة الفوضى"، أو تلك النقطة الفاصلة والحساسة بين ما يمكن وصفه بحالة الترتيب والنظام و العشوائية، وهو ما قد يساعد في رأيهم على فهم أفضل للقدرات الذهنية للبشر وللاضطرابات النفسية التي يمرون بها.

    وبحسب الدراسة، التي نشرت في مجلة " بلوس"، فقد استخدم علماء بريطانيون تقنية التصوير الطبي medical imaging على بعض المرضى من أجل معرفة التغيرات بين أنشطة أجزاء الدماغ المختلفة لديهم حيث تبين لهم أن الدماغ البشري يعمل بطريقة" منظمة و ذاتية وحساسة".

    وفي هذا السياق، قال الباحث مانفريد كيتزبيتشر، الذي أعدّ الدراسة، إن الأبحاث المستقبلية سوف تركز على الاضطرابات الدماغية وعلاقتها بالإدراك والعلاجات التي يمكن أن توصف للمرضى الذي يعانون من هذه الحالة.


     
  8. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      22-03-2009 19:00

    علماء: وجود علاقة بين مرض الزهايمر والصرع




    [​IMG]








    ابردين : اكتشف فريق دولي من الباحثين بقيادة علماء من جامعة أبردين في اسكتلندا وجود علاقة بين مرضيّ الزهايمر والصرع.
    وأشار تايبور هاركاني إلى أن بروتين "بيتا أميلويد" الذي يعتبر مركباً أساسياً للويحات التي "تسدّ" دماغ المريض المصاب بالزهايمر وتجعل الخلايا تطلق الكثير من الإشارات الكهربائية.
    وأضاف الباحثون أنه عندما تفقد الخلايا العصبية الشديدة الحساسية قدرتها علي التواصل والتناغم بشكل قوي مع الخلايا الاخري يصبح مرضي الزهايمر أكثر عرضة للإصابة بنوبات الصرع.
    وتشير تقديرات إلى أن ثلث مرضي الزهايمر يعانون من شكل من أشكال الصرع.
     
  9. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      22-03-2009 19:01
    الزبادي ينشط الجهاز المناعي للطفل




    [​IMG]








    القاهرة : أكد الدكتور مجدي بدران استشاري طب الأطفال وعضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، أن الزبادي واللبن الرايب‏‏ والفول النابت والحلبة المبرعمة‏‏ والخرشوف والكرات والبصل والردة، هذه الأنواع من الأغذية المعروفة بفائدتها للجهاز الهضمي ولصحة الجسم بصفة عامة‏,‏ خاصةً الأطفال تساعد علي تنشيط البكتيريا النافعة الموجودة بالأمعاء وتسهل نموها وتكاثرها‏,‏ هذه البكتيريا النافعة هي صاحبة الفضل في تقليل فترات الاسهال ومضاعفاته‏.
    وتساعد هذه البكتيريا على علاج حساسية الطعام ومنع تسلل المواد المسببة للحساسية من الأمعاء الي الدم‏,‏ وبذلك تساعد علي الإقلال من نوبات الحساسية وتقي الطفل من الربو وتساعد الجسم علي التخلص من السموم كما تمنع الطعام من التعفن في الأمعاء بالإضافة لمساعدتها للجسم علي إنتاج فيتامين "ك" وعلي تنشيط الجهاز المناعي‏,‏ خاصةً عند الرضع وكذلك فمن المعروض علمياً أن قلة البكتيريا النافعة تؤدي الي حدوث ربو شعبي وأعراض الحساسية‏.
    ويضيف دكتور مجدي بدران أنه من الشائع أن المضادات الحيوية تعالج الإلتهابات وهذا اعتقاد خاطئ فالمعلومة الصحيحة هي أن المضادات الحيوية تقتل البكتريا فقط بنوعيها المفيد والضار مما يسبب مشكلات صحية خطيرة‏.‏
    يذكر أن البكتيريا الحلزونية التي توجد في الأمعاء اكتشف الأطباء أنها تلعب دوراً حيوياً في مقاومة الربو ومع ذلك قلت بصورة كبيرة في جسم الإنسان بسبب الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية وقد أعلن العلماء أن الأطفال من سن‏3‏ إلي‏15‏ عاما تقل عندهم فرصة الاصابة بالربو بنسبة‏59%,‏ إذا كانت البكتيريا الحلزونية في أمعائهم تتمتع بصحة ونشاط جيدين‏.
     
  10. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      22-03-2009 19:02
    اكتشاف جين جديد يحول الكربوهيدرات إلى دهون




    [​IMG]








    واشنطن : اكتشف باحثون أمريكيون جيناً مسؤولاً عن تحويل طبق من المكرونة إلى دهون الأمر الذي يقدم مفاتيح جديدة بشأن الطريقة التي يقوم بها الجسم بعملية التمثيل الغذائي للمواد الكربوهيدراتية والطريقة التي تساهم بها في الإصابة بالبدانة.
    وأعلن فريق بيركيلي في جامعة كاليفورنيا، أن هذا الجين الذي يطلق عليه "دي.ان.ايه - بي.كيه" ينظم فيما يبدو هذه العملية في الكبد ويحول الكربوهيدات إلى دهون.
    وأكد روجر وونج أنه يأمل أن يساعد هذا البحث يوما ما الناس في تناول الخبز والمكرونة والأرز ولا يخشون أن يتحولوا إلى بدناء، فعندما زرعوا في الفئران نسخة معطلة من هذا الجين، ظلت الفئران نحيفة حتى بعد اطعامها كمية كبيرة من المكرونة.
    وأضاف وونج أن الفئران التي لديها جينات "دي.ان.ايه - بي.كيه" معطلة كانت أكثر نحافة ولديها دهون بالجسم أقل بنسبة 40 في المئة مقارنة مع مجموعة تحكم من الفئران العادية بسبب عجزها عن تحويل الكربوهيدرات إلى دهون، مؤكداً أن الفئران التي تفتقر إلى هذا الجين لا تصبح بدينة عندما تتناول أطعمة غنية بالكربوهيدرات وتكون لديها مستويات أقل من الكوليسترول في الدم الذي يمكن أن يحد من مخاطر أمراض القلب، ونظراً لأن البشر لديهم نفس الجين يعتقد الفريق أن هذا ربما يعمل كهدف محتمل للأدوية لمنع البدانة.
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...