1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

الديمقراطية...والقوة...

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة cheb manai, بتاريخ ‏24 مارس 2009.

  1. cheb manai

    cheb manai نجم المنتدى عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏30 جويلية 2007
    المشاركات:
    4.352
    الإعجابات المتلقاة:
    23.326
      24-03-2009 21:01
    :besmellah2:
    تحية طيبة الى كافة الاخوة مشرفي وروادالمنتدى العام من اعضاء وزوار..
    اطرح اليوم فكرة قد تكون فريدة من نوعها وليست مقتبسة ولا منقولة ...قد يجلبكم اليها كلمة الديمقراطي..والى جانبها القوة...لن اتطرق الى مفهوم الديمقراطية وما عرفناه عنها من المصطلحات
    والتعاريف والمفاهيم ...ليست نظرة على الديمقراطية موضوع احد رفاقنا الاخ لطفي222وليست
    اعادة او استعادة من بعض المواضيع التي كتبت عن الديمقراطية..ولن اطيل عليكم واطرح مايلي...
    الديمقراطية كلمة توحي لمن يسمعها انها السياسة او نظام سياسي ...او هي الحكم للشعب ...او هي
    التداول السلمي على الحكم ...او هي كما وردت على لسان من عرفها وتكلم فيها ووضع لها مصطلحات
    ومفاهيم..من فلاسفة ...وحكماء ..ومفكرين ...وانا لست منهم طبعا لديا وجهة نظر نريد ايصالها
    فتعمد ت ان يكون الموضوع عن الديمقراطية من جهة والقوة من جهة اخرى ...ان تكون ديمقراطي
    هل عليك ان تكون قوي ..وان كنت قوي هل يمكن لك ان تكون ديمقراطي وهنا مغزى حديثي...
    الديمقراطية لا تطلبها الشعوب ...بل تبنيها وتعيشها ...الديمقراطية نظام معين بل هي نظم مختلفة..
    ولكن في المقابل ماهي العلاقة بينها وبين القوة...هل القوة تبني الديمقراطية ام تتولد عنها...هل القوة
    تختفي بوجود الديمقراطية ...ام انها تلازمها ولا يمكن الاستغناء عنها ....
    الان لربما فهمتم المقصود وساركز على عدة نقاط ابني عليها امثلة للديمقراطية...والقوة..
    1.عائلة ديمقراطية
    الاب من المفترض ان يكون ديمقراطي ...له عائلة زوجة وابناء يشكلون عائلة او اسرة...كيف
    يتصرف الجميع ...تفاهم ..تناغم.تفاعل...انسجام..وفاق.وحدة وتوحد.اخلاص..وفاء..محبة..
    احترام..حوار..راي وراي اخر..اختلاف وليس خلاف...ورب العائلة هو الفيصل..الكلمة الاخيرة
    والقرار الانسب له...ولكن اذا سلمنا باختلاف للاراء ..وكل واحد تشبث بموقف له...كيف تسير
    الامور...هل سياحظون على نظامهم الديمقراطي الذي بنوه بانفسهم...ام تتلاشى وتنقسم وتتفرق.
    ولتبقى روابط العائلة قائمة على قائدها وهو الاب طبعا ان يتصرف لجمع الشمل ودرء المكروه..
    وامام استحالة ذلك عليه باتخاذ قرارات صارمة قد تختفي وتزول الديمقراطية...ليكن بذلك ولادة
    للقوة ..القوة للحفاظ على الديمقراطية ...ونكون بذلك ندور في حلقة مفرغة ..عدنا الى نقطة البداية.
    اي عندما نختار نظام مخالف لهذا من الاول ...عائلة الاب يحكم بسلطة القوة لديه من البداية ...ليس
    هناك تفاهم ولا تناغم ولا تفاعل وقد تجاد استقرارا للعائلة ولكن ليس بفضل ديمقراطيتها..بل بفضل
    القطب الواحد الذي يقرر ويامر وينهى والجميع يطيعون الاوامر عن طيب خاطر او عن ممض...
    فلماذا اذن لا ينجح النظام الديمقراطي في عائلة كهذه بدون قوة.
    2.مربي او مدرس او معلم ديمقراطي
    يوجد لديه بقسم ما تلامذة وعليه ان يكون ديمقراطي معهم يعاملهم ويتعامل معهم باحترام وتقديرويستمع
    لافكارهم وارائهم ومشاغلهم ويتعلمون منه ويبادلونه الاحترام والتقدير والمحبة ....وتطبق الدروس
    بايجابة وقبول ومحبة ...ولكن اذا فرضنا العكس وكان المدرس لايقبل النقاشات ولاالاختلافات ولا
    الاراء التي تختلف مع رايه ويامر وينهى ويعاقب....حينها لا يمكن ان يكون ديمقراطي....واذا كان
    كما ذكرنا سابقا ...الاان الاختلافات واللامبالاة ولا تركيز ولا محبة ولا احترام ولا تقدير يكتشفه
    من تلامذته وهو الذي يتعامل معهم ديمقراطيا ويحبهم ويقدرهم ويعطف عليهم ويعدل بينهم ...يلتجا
    الى القوة لفرض النظام وقديكون مكرها ومجبرا على هذا الاختيار او القرار...وعندها تختفي الديمقراطية وقدحلت محلها القوة التي لم نرغب فيها كبداية فكانت في النهاية.....
    3.صاحب مؤسسة او شركة او غيرها ديمقراطي
    هو المالك الاول ..او المسؤول الاول في المؤسسة او الشركة لديه موظفين او عمالا اواعوانا ...الخ.
    ونطبق عليه نموذج من النموذجين الاولين ...سنجده كغيره الاب في العائلة والمربي في المدرسة..
    ونتيجة لذلك تختفي ما تسمى ديمقراطية ..وتكون بذلك قوة في شكل ديمقراطية ...لانه لم يجد بديلا
    اخر في الاهمال والتسيب وعدم المسؤولية والتقصير وفقدان الظمير المهني ..وتدهو ر المؤسسة
    اقتصاديا ...ولربما افلاسها..وكان عليه ان يتصرف هكذا من البداية ....لان الديمقراطية لم يستوعبها
    عماله وموظفيه...وفقدوا حقهم ذاك ...وقد نقول هناك قانون ونظام عمل يضبك الحقوق والواجبات
    ويسري على الجميع ...وان اختل احترامه او التلاعب به او اهماله تحل العقوبات التي هي من القانون
    الاان الديمقراطية تكبلت بذلك وحلت محلها القوة...
    4.دولة ديمقراطية
    نظامها ديمقراطي ...وتتعامل مع بقية الدول بديمقراطية ...الان انها تكتشف ان معارضيها من الدول
    يفرضون اراءهم ومطالبهم تتعارض مع مصالحها ...وحاولت جاهدة تقريب وجهات النظر بينها وبينهم..الا انها لم تجد حلا فما عساها تفعل ...اما ان تتنازل عن البعض من المصالح لفائدة غيرها
    او انها تتمسك بما تراه حقها ....وفي الاخير تلجا الى القوة..فهل هي مازالت كما تدعي ديمقراطية..
    قد يقال انها تكرس الديمقراطية داخليا ولكنها غير مجبرة على ان تكون كذلك خارجيا ...الا ان هذا
    ليس مبررا لان تكون كما يعتقد ويفهم ....هناك قوانين دولية تلتزم بها كل دولة وعلى الكل احترامها
    وعدم الاخلال ببند من بنود ذا ك الاتفاق او القانون ...وهذا القانون جعل لتكريس الديمقراطية بين
    الدول ويحمي الجميع دون استثناء ....غير ان الواقع يكشف غير ذلك ..فكم من دولة تدعي الديمقرلطية
    تلجا الى حسم القرارات بالقوة ...اذن القوة وليدة للديمقراطية ام انها مشتقة منها وملازمة لها..ام ان
    الديمقراطية لا اساس لها اصلا...ولا توجد الا في الكتب والمجلدات...
    اذن هل الديمقراطية كذبة .هل لا توجد ديمقراطية بلا قوة...ام توجد ديمقراطية حقا ولا تعترف بالقوة
    اصلا....ام مانراه ماهو الا ديمقراطية مزيفة ..في الظاهر كما نعتقد وفي الباطن قوة خامدة تترقب
    الولادة لتبرز وتكشر عن انيابها...وتفضح بذالك ما كان مخفيا .....
    ارجو ان لا اكون قد بعدت كثيرا في الطرح وان لا اكون مخطئ في الصياغة والفهم...الا ان لي
    غاية اردت ايصالها لغيري لعله يتفطن ويفهم انه المقصود................
    مع تحياتي الاخوية:satelite:
     
    2 شخص معجب بهذا.
  2. hammadik

    hammadik مراقب منتدى الأخبار الثقافيّة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏12 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    2.104
    الإعجابات المتلقاة:
    8.254
      24-03-2009 23:40
    الانسان أنانيّ بطبعه...فكيف يمكنه ان يكون ديمقراطيّا... ربّما يحاول أن يكون ذلك... و لكنّه لن يكون... سأطرح مثلا بسيطا... موظّف إداري (البلديّة او المستشفى أو السّتاغ أو...) بعبارة اخرى مراكز التّعامل مع المواطن... هل سيترك أباه أو امّه أو أحد معارفه ينتظر في الصفّ مثل الجميع؟؟؟؟ مستحيل ... لا تفعلها أنت و لا أفعلها أنا...

    في العمل، عندما يٌطلب منك تشكيل فريق لكي يعمل معك...أكيد سنختار بشكل ذاتي...سنختار معارفنا لأنّنا نمنحهم الثّقة المطلقة بالمقابل مع غيرهم... أو سنختار من خبرناهم سابقا في العمل... و تعاملنا معهم...و كانت لنا تجربة سابقة في ذلك...

    الآخرون...الذين هم أنا و أنت و نحن...أي من تٌسلّط علينا الدّيموقراطيّة...هل نحن جاهزون لمبادئها النّظريّة؟؟؟...أبدا...أنت طرحت مثل الأسرة و المدرسة... انا سأسوق لبنان كمثل...

    قلتها سابقا...و سأظلّ أردّدها أمام السياسيين الذين يتشدّقون بالدّيموقراطيّة... عالمنا غير صالح لذلك...هناك ديموقراطيّة واحدة...ديموقراطيّة الدّولار...


     
    1 person likes this.
  3. cheb manai

    cheb manai نجم المنتدى عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏30 جويلية 2007
    المشاركات:
    4.352
    الإعجابات المتلقاة:
    23.326
      25-03-2009 12:55
    خويا العزيز حمادي اشكرك على تدخلك واثراءك للموضوع ولكن بصراحة اردت ان اطرح فكرة
    معينة وهي بخلاصة ان الانسان مهما كانت شخصيته فهو يلجا الى القوة وان كان يدعي الديمقراطية
    وقد اجبت انت حينما قلت بان الانسان اناني بطبعه ...وصل المقصود اذن..الانا او الانانية تساوي
    لا ديمقراطية .....
    سعدت بمرورك
     
    1 person likes this.
  4. afsus

    afsus نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ماي 2008
    المشاركات:
    16.496
    الإعجابات المتلقاة:
    38.130
      25-03-2009 13:06


    ممكن أن أقول كلمة بخصوص الديمقراطية و حريًة التعبير..
    قال أحد زعماء الأمّة العربيّة ( تربّاو قبل أن تتطالب بالديمقراطيّة)
    لو فهمنا و تعلّمنا Savoir Vivre ....:satelite:

     
    1 person likes this.
  5. cheb manai

    cheb manai نجم المنتدى عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏30 جويلية 2007
    المشاركات:
    4.352
    الإعجابات المتلقاة:
    23.326
      25-03-2009 13:33
    شكرا لك اخي الفاضل لكني اختلف مع القول لان الديمقراطية ليست مطلب وليست مطالب ..هي ممارسة طبيعية ...الشعوب تبني الديمقراطية بذاتها ولا تطلبها من احد ..تعيشها وتحياها من العائلة
    الى المجتمع....اذا اراد شعبا ديمقراطية لا يترقب احد ان يعطيه اياها ولا يطلبه منه اصلا...يبدي
    بنفسه ويراقب سلوكه ثم تعامله مع غيره ....ان وجد ديمقراطية فيشخصيته فسيجدها في غيره ..
    اما ااذا خدع نفسه فقد خدع غيره ...والفرد غصن من شجرة ....
    مع الشكر
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...