1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة
  1. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      25-03-2009 11:25
    بسم الله الرّحمن الرّحيم

    هذا بو الأولاد لا يفوّت مقابلة من مقابلات فريقه المفضّل حتّى و لو كان في أدغال إفريقيا! يترك أبناءه و زوجته بدون حاجياتهم من الضّروريّات لكي يقوم بهذا الواجب و هذا النّذر!

    في زيارتي الأخيرة إلى تونس صادف مع مقابلة دربي كبيرة! دخلت إلى الحمّام المعدني بحمّام الأنف, و كان ذلك يوم الخميس, لم تتوقّف عن مسمعي أغاني التّشجيع, و أسرّكم القول كنت أتساءل ماذا سيجري لو دخل

    مشجّع للفريق المنافس؟ و في الحمّام؟


    العاصمة تحلّت بأعلام كبيرة جدّا و أعلام غطّت العمارات! سيديهات التّشجيع تباع على كلّ الأرصفة!

    إلغاء كل القطارات قبيل إنتهاء المقابلة, تكسير نوافذ و أبواب العديد من القطارات, المشي على الأرجل من الملعب إلى وسط العاصمة (لو قلت له أن يفعل ذلك في وقت آخر سيأخذ تاكسي)

    حقيقة مجهود رائع و قوي و تضحيات كبيرة لكي يأخذ اللاّعبون أجورهم المقدّرة بالملايين و هو العاطل من العمل يصرف عليهم! أترككم مع هذا المقال:

    عن التعصب عند قبور الأولياء وفي مدرجات الملاعب

    عبدالعزيز السباعي صالح​



    من طبائع البشر أن يتعاطَفَ المُتابِعُ لأيِّ صراعٍ، أو مواجهةٍ، أو منافسةٍ مع أحد الأطراف، حتى وإن لم تكن له مصلحةٌ مباشرة أو غير مباشرة في نتيجة هذه الأحداث، فعلى الصعيد السياسي تجد المنحازين لأمريكا في سعيِها الدؤوب نحو تمديد هيمنتها على مستوى العالم.​

    وفي الوقت نفسِه هناك مَن يتعاطف مع قُوًى أخرى، بدأ نجمُها يلوح في الأفق؛ مثل الاتحاد الأوروبي، أو التنين الأصفر، وعلى الصعيد العسكري: هناك مَن يرى في إيران، و"حزب الله" رموزًا للصمود والتصدِّي، ومَن يتمنَّى مِن كل قلبه أن يَنصر الله فروعَ "القاعدة" والتنظيمات الجهادية على أعدائها، ولا يختلف الوضع على صعيد الاقتصاد؛ فهناك مَن يُبارِك عملياتِ "الخصخصة"، وأيضًا مَن يترحَّم على سياسات "التأميم"، من هذا المنطلق يُشَجِّع الناسُ الفِرقَ الرياضية المختلفة؛ لتزجية أوقات الفراغ أحيانًا، وأحيانًا - كما يقول علم النفس - تعويضًا لعجزهم عن خوض صراعات فعليَّة، ترتبط باحتياجاتهم الحقيقية.​

    في هذا الصدد، فإن أصعب ما يواجِهُ الإنسانَ أن يجد نفسه مضطرًا لإعادة إثبات البديهيات؛ ذلك لأن كثيرًا من ممارسات البشر تختلف أُسُسُه النظرية، ومبرراتُه المنطقيَّة عن ملابسات تطبيقه عمليًّا على أرض الواقع؛ فمِن المعلوم بالضرورة أن جميع المنافسات الرياضية، السلمية منها والعنيفة، بدءًا من "الشطرنج"، مرورًا بكرة القدم، وحتى المصارعة - تعتمد ممارساتُها، ويرتكز ممارسوها على مُسلَّمَة: "إن العقل السليم في الجسم السليم"، وعلى أن القيام بهذه الألعاب تَدفعُ إليه الرغبةُ في التدريب على مواجهة صراعات حقيقية، يَصعب تعويضُ خسارتها، وهذا أمر بديهي، بَيْدَ أنه يختلف تمامًا عمَّا وصل إليه الحالُ، فقد تحوَّلت الرياضة إلى هدف في ذاتها، وأصبح الانتصار في مبارياتها مُنتهى ما يَصبو إليه الناس.​

    لقد اقتصر اهتمامُ العامة على مشاهدة اللاعبين، ومتابعة أخبارهم، وهذا ليس من الرياضة في شيء؛ بل قمة السلبية بالرجوع إلى الأُسس النظرية، والمبررات المنطقية التي يردِّدها المهتمون بالرياضة؛ لتبرير ولَعِهم بها.​

    إن الاكتفاء بمشاهدة المباريات ومتابعة أخبارها سلبيةٌ ما بعدها سلبية؛ لأن الرياضة ليست غايةً في ذاتها، وإنما وسيلة تعبوية لغايات حقيقية وضرورية، وإلاَّ فما معنى أن تسكن الكرة بين ثلاث خشبات، اصطُلح على تسميتها بالمرمى؟! وما معنى أن يتمكَّن لاعب شطرنج من محاصرة قطعة خشبية - أو مصنوعة من الذهب - اصطُلح على تسميتها "الملك"؟! حتى التدريبات العسكرية على الرماية، تبدأ بالتصويب على هدف ثابت، لا حراك فيه ولا مقاومة؛ تمهيدًا لإجادة إطلاق الرصاص على صدور الأعداء، وعلى هذا؛ فلو نظرنا لمباريات كرة القدم – مثلاً - على أنها صراعات حقيقية، وإلى الفوز فيها على أنه انتصار مُظَفَّر؛ غابتْ عنا بالضرورة تحديات خطيرة مفروضة علينا، بحكم تصارع الأمم، وتضارُب مصالحها.


    نخلص من هذه المقدمة الطويلة إلى أن الرياضة في جوهرها ممارسةٌ لا مشاهَدة، فماذا يستفيد مَن يشاهد شخصًا يجري ويقفز؟! أو مجموعة تتصارع خلف كرة، يعرقل بعضهم بعضًا، ويسبُّ أحدُهم آخر، أو يجذب زميله - غريمه بالأدق - ليمنعه من الوصول إلى بُغيته؟!​

    إن لم تكن الرياضة خطوةً لما هو أهمُّ، عن طريق التدريب، ورفعِ درجة استعداد مَن يمارسُها، وتدعيمِ إمكانياته وقدراته - صارت عَبَثًا لا طائل من ورائه، وعِبْئًا لا مبرِّر لتحمُّلِه.​

    ونعود لنكرِّر، ونؤكِّد، ونقرِّر: إن في ممارسةِ الرياضةِ بأشكالها فوائدَ لا يُنكرها عاقل، أما الاكتفاء بالمشاهدة أو المتابعة، فلن يترتَّب عليه أيُّ فائدة تُذكَر، سوى إضاعةِ الوقت، وتشتيتِ الذهن، والعجز عن مواجهة التحديات المحيطة، والأعداء المتربصين، وما أكثرَهم!​

    وليت الأمرَ يقتصر على المتابعة عن بُعد، أو المراقبة بأعصاب هادئة، ولكن الوضع وصل إلى درجة من التعصُّب، أعمَتِ العقولَ، ودفعَتْ إلى ممارسات غريبة، وأدَّتْ إلى انفعالاتٍ أكثرَ غرابةً، كأن يُصاب أحدُ المشجِّعين بسكتة قلبية إثر هزيمة فريقه الأثير.​

    هذا الوضع يدفعنا اضطرارًا للتساؤل عن ملابساته، فهل هناك أيادٍ خفيَّةٌ تتلاعب بمشاعر الجماهير، وتدفعهم للتعلُّق بمثل هذه المنافسات؛ لتلهيَهم بها عن غيرها؟!​

    وإذا كانت هذه الأيادي موجودةً بالفعل - مع استبعاد نظرية المؤامرة - فلمصلحة مَن تَعمل؟​

    وثَمَّ تساؤل آخر: ماذا لو تحوَّل مشجِّعو الفِرقِ والأندية الرياضية إلى مؤازرة الصامدين في مواجهة الإمبريالية الصهيوأنجلوأمريكية، واعتبروا ليفني وباراك ونتن ياهو - على سبيل المثال - من "كباتن" الفريق المنافس؟​

    وإذا كان اللاعب الأساسي لأيِّ فريق على استعداد للانتقال إلى أي فريق آخر، فلماذا يعادي المشجِّعُ شقيقَه وزميله في العمل، ويخالفُ الرجلُ زوجتَه؛ تعصبًا لفريق معيِّن؟! ​

    وماذا عن الآلاف الذين يحتشدون في مدرجات الملاعب، والملايين الذين يتسمَّرون أمام الشاشات لمتابعة أي مباراة، ألا يوجد في قائمة أولوياتهم ما هو أهم من معرفة نتيجة هذه المباراة؟! وهل تحرص هذه الأعدادُ على المشاركة في أيِّ انتخاب، أو استطلاع رأي، أو حتى استفتاء؟! ​

    قبل الإجابة عن هذه الأسئلة، تحضرنا قصةٌ مشابهة، فقد ورد في الخبر: "أن تاجرًا كان يطوف ببضاعتِه البلادَ على ظهر حماره، وفي مكانٍ ما مات الحمارُ ليلاً، فما كان منه إلا أنْ دفَنَه دون أن يُسوِّيَ "قبرَه" بالأرض، وفي الصباح لَفَت القبرُ الجديد أنظارَ المارة، وتبادلوا التكهنات، حتى ظنَّ أحدُهم أن المدفون من الناس الصالحين، وقد اختار لنفسه هذا المكان؛ حبًّا في أهل هذه القرية الطيبين.​

    وصادف هذا الخيالُ هوًى في نفوس السامعين، وفكَّروا في إكرام الزائر "العزيز"، وكان قرارهم ببناء ضريح فوق قبر الجثمان "الطاهر"؛ تبرُّكًا واحتفاءً، وبعد عام خطَّطوا لإحياء ذكرى هذا "الولي الصالح"، بإقامة "مولد" كبير، يُدعى إليه الناس.​

    ومرَّت السنونَ، وبات هذا "المولد" من الثوابت الموروثة، إلى أن عاد التاجر الطوَّاف، وسأل القائمين على الأمور عن هُوية "القطب المبارك" صاحب هذا المقام، وقصُّوا عليه الحكايةَ، فتذكَّرَ فقيدَه في هذا المكان، وصارَحَ محدِّثيه بالحقيقة، بَيْدَ أنهم أعرضوا عنه، وطالَبُوه بالسكوت، وهدَّدوه بمنتهى الصرامة؛ ذلك لأن المولد أصبح موردًا لا ينضب لخير وفير، يَعمُّ جميعَ المتحكِّمين في إدارته".​

    تخيَّلْ عزيزي القارئ أن هناك مَن قرَّر مواجهةَ الجماهير المحتشدة لمتابعة إحدى المباريات الهامة - في إستاد القاهرة مثلاً - وقال لهم: "ياسادة، إن الرياضة ممارسةٌ، وليستْ مشاهَدةً بأي حال"، تُرى ماذا سيكون ردُّهم؟​

    أغلب الظنِّ أنه لن يختلف عن ردِّ فعل أصحاب "المولد" تجاه صاحب الحمار؛ لأن الرياضة - وكرة القدم بالأخص - قد تحوَّلت إلى صناعة، وتجارة، ومصدر دخلٍ لكثيرين؛ وذلك لأنها أصبحتْ من أخطر وسائل "الدعاية" بأشكالها، وإن بَقِيَ هذا الدخلُ مقصورًا على دائرة ضيِّقة، ولا يصل أبدًا للجماهير الغفيرة، التي تُتابِعُ وتُشاهِد وتنفعل، وتنفق من أموالها على شراء التذاكر والصحف الرياضية، والأهم من هذه الأموال ما يتكبَّده المشجِّعون من حماسٍ، ومجهودٍ، وأوقاتٍ . ​

    ولكي تكتملَ ملامحُ الصورة؛ يجدر بنا مراجعةُ البند الخاص بالعمل على نشر المسابقات الرياضية بين الشعوب، الوارد ضمن "بروتوكولات حكماء صِهْيَوْن"، كما يجب تدقيقُ النظر في أنشطة الشركات التي تَرعى الفِرقَ الرياضية، وتعلن على فانلات اللاعبين، وحول خطوط الملاعب، وتستفيد من شهرة النجوم، ولنسأل أنفسنا: لماذا لا تَرعى هذه الشركاتُ الطلابَ المتفوقين علميًّا، أو النابغين في مختلف المجالات الصناعية، والزراعية، والدينية؟!​

    بقيتْ ملاحظة في هذا المجال، وهي تتعلِّقُ بمغزى التسمية التي يُطلِقها القائمون على أمور الرياضة ومسابقاتها، على الجماهير، تلك الجماهير التي لا تَعلَم أنها المستهدَفُ الأول مِن كل هذه المباريات، والمسابقات، والإعلانات، على اختلاف الدوافع، والنيَّات، والأغراض، والأهداف، إنهم يسمونهم - ببساطة - (جماهير الدرجة الثالثة)، وهذه الدرجة – بالطبع - تختلف عن الدرجتين الأولى والثانية . ​

    يبدو أنه لا مناص من الإجابة على سؤال الأيدي الخفية بالإيجاب.
     
    22 شخص معجب بهذا.
  2. woodi

    woodi كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    7.443
    الإعجابات المتلقاة:
    29.074
      25-03-2009 13:03

    لا إنت اللي فاتك أغرب .. تره تلقا ماتش يلعب و يقصو عليه و يرفعو الأذان .. السبان و التربريب اللي تسمعو ! لا حول و لا قوة إلا بالله .. حتى التلفزة ولات تحط لافتة حان الأن موعد أذان .. هيا هكاكا و باقي الجماعة موش عاجبها ..قالك تغطلينا أرضية الميدان !!!!!!
    البطال نهار كل و هو يعيط و يصيح و يسب في الوضعية و موش عاجبو شي من الدنيا ... أما نهارت اللي تلقا ماتش متاع الترجي و إلا الإفريقي و إلا النجم ... الفلوس تحظر و النفسية تتبدل و كل شي يولي جميل و عال العال .. و ماكم تعرفو المثل متاع الكسابة تكسب من غير ما نكملو ...
    و الله مصيبة عظمى ولات في البلاد .. سب ربي و ما تسبش الإفريقي .. و برا عاد كان خسر الفريق متاعو يا تكسير شبابك و محلات و مرافق عمومية ... و وصلت حتى للضرب و القتل .. بالله نهار أخر كيف باش توقف قدام ربي و يسألك عل الفساد هذا الكل ( أييه يا بابا ، موش كان الصلاة المبلفطة تتسأل عليها) أش مش تقول .. فريقي خسر ... أييه ، هو خسر و الملاعبية متاعو خذاو شهرياتهم و أنا ضربت واحد كسرتلو ضلع ، و إلا قتلت واحد قعدت أمو المحروقة تدعي عليا حياتها الكل ..و إلا كسرت محل متاع زوالي يعيش منو في العيلة متاعو قعد يدعي علي نهار و ليل ...
    هاذاكا لفين يوصل التعصب للكورة .. ردوها حياتهم و مدار الوجود متاعهم .. إسألو قلو مثلا القرأن قداش فيه من سورة ما يعرفش ..أما أسألو قلو الإفريقي قداش ربحت من ماتش توا يعطيك بالظبط مع عدد الأهداف في كل ماتش ..
    إسألو قلو مثلا أش قريتو في الفيزياء اليوم و إلا شنوا برنامج الرياضيات متاعكم ..توا يقولك أووه يا متخلف تي قولي الترجي أش عمل في الماتش اللي فات و ريت الأربيتر كيفاش حايل مع ...
    جهويات ولات شي عجب .. التونسي يسب الساحلي و الڨفصي يسب الصفاقسي و الباجي يسب الڨابسي و أحنا ولينا شعوبا و قبائل ! و الله العظيم شي مؤسف .. أش قالو ناس بكري : العزوزة هازها الواد و هي تقول العام صابة ... هكاكا أحنا الكورة هازتنا للهواية و أحنا نقولو ثقافة كروية و تطور رياضي !!!
    أما حكاية الأولياء الصالحين ....إن شاء الله مرة أخرى ...
     
    19 شخص معجب بهذا.
  3. سعيدالتونسي

    سعيدالتونسي عضو مميز في المنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏22 فيفري 2007
    المشاركات:
    3.302
    الإعجابات المتلقاة:
    6.193
      25-03-2009 14:01


    رزق وفير جدا مالا تلفزتنا تحبها تقص على الماتش وتحطلك الآذان.


    أنظر إنت قناة 21 منذ إنبعاثها الأذان لا ... أهوكا عاد بش ما يقول حتى حد شباهم يكتبوا في الأذان ياخي شبينا راهوا الماتش المباشر وإلا البرنامج المباشر أهم من الأذان ... نسيت بش ما نظلمش قناة 21 أهوكا يحطوا في أذان المغرب في رمضان.



    حقا مبروك كأس شمال إفريقيا لأصحاب الكأس وأصحاب البطولة للترجي وللإفريقي تاريخ كبير تزادنا كتوانسة أول ناس تفرح بها البطولات العظيمة هذي هي الوحدة العربية كي ينظموا بطولة مع بعضهم وإلا برنامج موسيقي ... شبيك رانا أول بلاد عربية مسلمة تربح مقابلة في كأس العالم شرف كبير جدا.

     
    10 شخص معجب بهذا.
  4. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      25-03-2009 20:51
    أما قولولي! الإخوة يقراو و يتخبّاو, لأنّ الأغلبيّة في منتدانا من هالنوعيّة و إلاّ شنوّة؟

    سأعلن قريبا فشل هذا الموضوع!

     
    8 شخص معجب بهذا.
  5. سعيدالتونسي

    سعيدالتونسي عضو مميز في المنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏22 فيفري 2007
    المشاركات:
    3.302
    الإعجابات المتلقاة:
    6.193
      25-03-2009 21:22



    :mad2:


    أنا وأخي وليد كفاية
     
    6 شخص معجب بهذا.
  6. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      25-03-2009 21:36
    التيار قوي يا صاحبي, رياقنا شاحت وحنا نقولو و نعاودو و نوصيو لكن النافع ربي . تقولش علينا نقولولهم زيدوا على قدام. الحكاية وصلت للقتل موش تكسير بركة. لوّج على شكون تلوم, شكون يهيج في العباد و ينحيلهم في فلوسهم و شكون عندو مصلحة بش لعباد تهيج و تميج و تنسى رواحها و الدنيا. المهم فريقي رابح و نشاله تتقلب. تي ليوم في المنتدى واحد قال كان مرتي ما تخلينيش نتفرج عالكورة نطلّقها. لحاصيلو ربي يدوّم علينا ها النعمة و ديما شايخين.
     
    10 شخص معجب بهذا.
  7. med yassin

    med yassin كبير المراقبين طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    23.035
    الإعجابات المتلقاة:
    85.159
      25-03-2009 21:44
    يا مجدي يا خويا كفانا ألما أنه كل أسبوع هناك نادي عريق يقف دقيقة صمت لوفاة أحد مشجعين...

    و غالبا ما يكون شابا في مقتبل العمر...

    يا اخي اتفووووووه على الكورة الي تضيع في جرتها ارواح الاطفال

    و لا للكورة الي تتكسر جرتها حوانت هي مورد رزق لأسر

    و لا للكورة الي تخلي التونسي يكره التونسي

    و لا و لا و لا

    خليني ساكت بغصتي خير
     
    13 شخص معجب بهذا.
  8. fouad021

    fouad021 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏15 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    329
    الإعجابات المتلقاة:
    307
      25-03-2009 22:00
    يا اخي هذاك هو الحال.....الاعلام ياثر نتصور مكتوب والا مرئي يزيد يشحن مثال يكتب مقابلة ثارية ،ولا مقابلة لا تقبل القسمة على اثنين بالله اش معناها؟
    :satelite:
     
    7 شخص معجب بهذا.
  9. anacondas

    anacondas عضو فريق عمل المنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    3.274
    الإعجابات المتلقاة:
    23.643
      25-03-2009 22:21
    العيب في الجامعة لو كانت متشددة في عقوباتها للجماهير التي تثير الشغب لكان الوضع افضل...خلي عاد من اللاعبين....اغلب اسباب العنف في الملاعب تكون بدايتها من استفزاز لاعب لجمهور الفريق المنافس بحركات لا اخلاقية
    ولله لقد بلغ السيل الزبى...يتعين على جميع الأطراف التحرك بسرعة وبجدية من أجل القضاء على هذه الظاهرة التي تهدد تطور الرياضة ويجب تبني استرايجية موحدة بين الفرق والرابطة وكذلك الصحفيين الرياضيين والسلطات العمومية من أجل استئصال الداء من جذوره باعتبار أن الظاهرة ليست هينة
     
    8 شخص معجب بهذا.
  10. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      25-03-2009 22:28
    و الله كفاية, عندك الحق, المهم في الجودة مش في الكمّيّة
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...