نمو السياحة العربية

الموضوع في 'السياحة العالمية' بواسطة chiwawa14, بتاريخ ‏26 مارس 2009.

  1. chiwawa14

    chiwawa14 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏17 جانفي 2009
    المشاركات:
    1.042
    الإعجابات المتلقاة:
    1.938
      26-03-2009 11:44
    بمعدلات أعلى من نمو السياحة العالمية
    السياحة العربية.. نمو متسارع ووجهات جديدة


    حققت صناعة السياحة على المستوى الدولي والعربي نموا مرموقا في عام 2005 دفع وزراء السياحة وخبراءها الدوليين والعرب، إلى توقع تنام اكبر في القطاع السياحي، ومردودا ثابتا للاقتصاد، وتأمين مزيد من فرص العمل، وفيما تعدى عدد السياح في العالم 808 ملايين سائح، بارتفاع قدره 5.5 في المائة عن العام 2004،سجلت دول منطقة الشرق الاوسط توافد 40 مليون سائح تقريبا بزيادة 9%.

    وتعتبر السياحة اليوم، من اكثر القطاعات نموا على الإطلاق في عدد كبير من دول العالم، خصوصا ان عدد الزوار في العالم ارتفع من 25مليون سائح في ستينات القرن الماضي، إلى ما يزيد عن 800 مليون عام 2005 على شكل قفزات.
    وهذا النمو السياحي الكبير ترافق مع نمو متزايد في الدخل السياحي الذي بلغ اخيرا 622 بليون دولار، من دون ان يخفي ما لهذا المؤشر الهام من تأثيرات في اقتصادات الدول النامية، خصوصا ان معظم النمو السياحي حصل في دول الجنوب، اما المنطقة العربية فهي تعتبر من اكثر المناطق نموا، لأنها بدأت بدايات متواضعة في السنوات الماضية، وحصتها من السياحة الدولية لا تتجاوز نسبة خمسة في المائة، كما أن معدلات النمو السياحي فيها تجاوزت 10% سنويا، فيما يشكل الدخل السياحي في كثير من الدول العربية 15-20% من الناتج القومي السنوي.

    ويشير التقرير الصادر عن منظمة السياحة العالمية الى ان السعودية حققت اعلى نسبة نمو في عدد الزوار بين الدول العربية، إذ وصل عدد القادمين اليها لزيارة الأماكن المقدسة الى نحو 10.4 مليون زائر، بارتفاع نسبته 21%، مقارنة بعام 2004، وفيما سجلت مصر نسبة ارتفاع من 6.1% ليصل عدد زوارها الى 8.6مليون سائح خلال العام الماضي، توجه إلى الامارات 6.8 مليون زائر، بارتفاع نسبته 6.7%. كما حققت كل من سورية والمغرب وتونس زيادة في عدد القادمين بلغت نسبتها 12 و 5و 7.5 في المائة على التوالي، واستمر نمو السياحة البينية العربية. خصوصا من دول الخليج العربي إلى كل من مصر ولبنان والمغرب وسورية، ومن ليبيا إلى كل من تونس ومصر ويتوقع خبراء السياحة ان يستمر انتعاش القطاع السياحي في الدول العربية بنسب عالية، وبمعدل اعلى من متوسط نمو السياحة العالمية، ومن المحتمل ان تحافظ مصر والمغرب وتونس على موقعها كمقصد سياحي مهم للزوار الأوروبيين، كما يتوقع استمرار دبي بجذب اعداد اكبر من السياح ما يجعلها مثالا يحتذى، ويتوقع الخبراء ان يزور الأوروبيون ليبيا مستقبلا بكثافة اكبر من الاعوام الماضية، ويعتقدون ان مشاريع بناء مطارات جديدة وتوسيع مطارات قائمة وإنشاء شركات وخطوط طيران جديدة ستؤدي إلى زيادة عدد القادمين إلى الدول العربية، وخصوصا إلى الخليج العربي ومثال ذلك دولة قطر على ضوء تنظيمها لدورة الألعاب الاسيوية «الدوحة 2006» كما ستؤدي إقامة المشاريع السياحية على الشواطئ السورية، وإعادة تأهيل المواقع الأثرية إلى زيادة عدد السياح إلى سورية.

    القطاع الفندقي في المنطقة

    وتشير الدراسات المتخصصة الى ان القطاع الفندقي في الشرق الأوسط والخليج يصل الى نقطة حاسمة تستدعي الجدل حول مستقبله. فلقد استدعى النقص في عدد الغرف ضخ استثمارات غير مسبوقة من خلال برنامج استثماري كلفته10مليارات دولار لمضاعفة القدرة الاستيعابية. الا أن الفائض في العرض يطرح تساؤلات حول الجدوى على المدى الطويل.

    ان الانتعاش الذي تشهده صناعة الفنادق في المنطقة لم يسبق له مثيل من قبل حيث يحاول الجميع سواء في الجزائر أو بيروت أو مسقط، دخول السوق. حتى أن طيران الامارات التي تعتبر واحدة من أكثر شركات الطيران ربحية في العالم قررت ايجاد مجموعتها الخاصة من الفنادق بما يساعدها على تكريس ذاتها كمشغل ريادي عالمي. فهل تقع هذه الصناعة ضحية الحماسة الزائدة من قبل المستثمرين؟

    لقد قدرت الشركة العالمية لاستشارات الضيافة ومقرها لندن، ان حجم المشاريع الفندقية، التي هي قيد الانشاء أو المقرر انشاؤها خلال السنوات الخمس المقبلة في المنطقة سوف يضيف عند انتهاء أعمال البناء الحالية 54 ألف غرفة جديدة.
    لقد وصلت نسبة الاشغال في الفنادق الراقية في الدول العربية المتقدمة سياحيا الى نحو 75% في العام الماضي بينما ارتفعت أسعار الغرف ب 10% خلال تلك السنة.
    كما شهد الخليج موسما خصبا تجلى في نسبة اشغال عالية وصل الى حد أن رجال الأعمال والسياح كانوا يعجزون في كثير من الأحيان عن ايجاد سرير.

    و ذكر تقرير «ارنست اند يونغ» الاحصائي أن دبي لا تزال تحتل الريادة في نسب الاشغال بحيث سجلت معدل 86.5% ونمواً بنسبة 8% خلال عام 2004. بدوريهما، شهدت كل من أبو ظبي وسلطنة عمان نموا حادا أيضا في نسب الاشغال. فقد سجلت أبوظبي 82% في نسب الاشغال أي بزيادة قدرها 12,4% مقارنة مع عام 2003، بينما شهدت مسقط معدل اشغال ب 70% بنسبة نمو 16%. الى ذلك تشهد أسعار الغرف ارتفاعا حيث حققت دبي 23,7% زيادة في معدل الأسعار مقابل نمو بنسبة 22,6% للدوحة و16,4% لمسقط.

    إن أعداد الزوار الى المنطقة في تزايد مستمر بما يكسر كل الأرقام القياسية السابقة، فبحسب منظمة السياحة العالمية WTO وصلت أعدادهم الى 35 مليون زائر في عام 2004 أي بزيادة قدرها 20% عن 2003لكن ذلك يشكل 5% فقط من حجم سوق السفر و السياحة العالمي الكلي. وهذا مؤشر على امكانية زيادة الحصة. فعدد كبير من الحكومات في المنطقة تعي اليوم الاثر الحالي والمستقبلي لقطاع السياحة في انعاش الاقتصاد مما دفعها الى وضع هذه الصناعة في طليعة أولويات استراتيجياتها القومية. ودفع بالاستثمار الفندقي في المنطقة الى مستوى غير مسبوق عالميا على الرغم من الوضع السياسي والامني السائد فيها.

    فدبي تكاد تتغلب على لاس فيغاس في أعداد فنادقها وحجم الغرف المتاحة فيها بحيث تتوقع الامارة جذب نحو 20 مليون زائر في عام 2020. ففي بالم جميرة ـ دبي وحدها 22 فندقا جديدا!! يأتي الكويتيون في مقدمة المستثمرين فيها، كما ان الكويتيين يأتون في مقدمة شاغلي الفنادق الإماراتية والبحرينية.
    لكن بعض المراقبين يرون أن الاندفاع المفاجئ في الاستثمارات قد يؤدي الى تحول السياحة الى سياحة المجموعات خلال السنوات الخمس المقبلة مما قد يحبط حماسة المستثمرين حين ينخفض العائد عن توقعاتهم.

    «220» فندقا جديدا

    وكشف تقرير اعدته «ستريملاين للتسويق» عن استثمار منطقة الشرق الاوسط 15 مليار دولار لانشاء وتطوير 220 مشروعا فندقيا. وتتصدر قائمة الدول المستثمرة في الفنادق،, الامارات العربية المتحدة التي تعتزم انشاء 67 فندقا جديدا في غضون السنوات القليلة المقبلة،قطر 41 فندقا تليها مصر 39 فندقا، السعودية 22 فندقا، الاردن 16 فندقا، لبنان 15 فندقا وسلطنة عمان 11 فندقا.

    وجمعت ستريملاين للتسويق معلومات بحثها الذي اجرته اخيرا، من مصادر شركة تي آر آي هوسبيتاليتي، وهي شركة استشارات متخصصة بصناعة السياحة والسفر، وذكر البحث ان عدد الفنادق الفخمة المزمع تشييدها في دبي لوحدها قد يصل الى 120 فندقا وستشهد المنطقة قريبا انشاء 9 فنادق جديدة في كل من البحرين والكويت والمغرب، 8 فنادق في سوريا، 4 فنادق في تونس، 3 فنادق في اليمن و3 فنادق اخرى في ليبيا، بالاضافة الى ذلك فإن مشروع النخلة في دبي سيساهم بقوة في صناعة السياحة في المنطقة وتبلغ تكلفة المشروع 3 مليارات دولار اميركي وسيضم 98 فندقا جديدا تشتمل على 23 ألف غرفة. وتم حتى الآن حجز 40 من 49 قطعة ارض مخصصة للفنادق في مشروع نخلة الجميرا، وتأكد استثمار ملياري دولار لثلاثة من هذه المشاريع، في الوقت نفسه تجري الاستعدادات للبدء بتسويق قطع اراضي مشروع نخلة جبل علي.

    وفي هذا الاطار اعلنت شركة Six Continents Hotels، اكبر شركة ادارة فنادق في الشرق الاوسط عن اضافة خمسة فنادق جديدة لـ 63 فندقا تديرها في المنطقة حاليا. وتشمل قائمة الفنادق الجديدة انتركونتيننتال هليوبوليس القاهرة، منتجع انتركونتيننتال مرتفعات طابا، منتجع انتركونتيننتال خليج سوما، فندق هوليدي ان هيليوبوليس وفندق هوليدي ان الدوحة.
     

  2. digital-words

    digital-words نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏19 جويلية 2008
    المشاركات:
    5.371
    الإعجابات المتلقاة:
    11.489
      26-03-2009 17:38
    مشكور اخي على المعلومات
     
    1 person likes this.
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
حوار مع وزير السياحة المكسيكي ‏30 أكتوبر 2016
خريطة تكشف شعار السياحة لكل بلد حول العالم ‏26 نوفمبر 2016

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...