جانب من فعاليات مؤتمر البحرين لنصرة النبي في يومه الأول

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة chockri, بتاريخ ‏23 مارس 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. chockri

    chockri عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏22 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    658
    الإعجابات المتلقاة:
    656
      23-03-2006 17:10
    بدأت فعاليات المؤتمر العالمي لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم في العاصمة البحرينية المنامة برعاية النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الشؤون الإسلامية الشيخ عبد الله بن خالد الخليفة، الذي أكد في كلمته التي ألقاها بمناسبة الافتتاح أن الشعوب إذا اجتمعت لإصلاح شأنها استطاعت أن تؤثر في العالم، مطالباً المؤتمرين بالاستمرار في نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم وتفعيل موضوع النصرة، ومطالباً الشعوب الإسلامية أن تلتف حول خطط المؤتمر لنصرة الرسول عليه السلام، مشيراً في ذات السياق إلى أن الاستهزاء بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن الأول، فقد استهزئ بالرسل من قبل.



    وطالب الشيخ يوسف القرضاوي في كلمته بحشد جيوش من الدعاة والإعلاميين للدفاع عن الرسول عليه السلام والتعريف في بسيرته، مبينا أن هذا المؤتمر يعتبر بداية انطلاقة جديد لنصرة رسول الله وأن يكون دائما،ً مؤكدا على ضرورة أن يكون للمؤتمر أمانة عامة ويقوم بوضع الخطط والمرجعية العلمية.




    وأشاد الدكتور سلمان العودة بالحشد الكبير لنصرة الرسول عليه السلام، والعدد غير المتوقع، موضحاً ، مطالباً أن يكون الاجتماع على مستوى الحدث، مشيدا في ذات السياق وأشاد بالتجاوب الرسمي الذي جسد الموقف الشعبي، والغضبة لرسول الله عليه السلام ، الذي تمثل في اتخاذ خطوات من بعض الدول كانت كرد فعل قوي ضد الإساءة للرسول.



    وفرق العودة بين الموقف المتعقل لبعض الغربيين الذين استنكروا الرسوم المسيئة ومنعوا وسائل الإعلام من نشرها، وبين مواقف المتطرفين "الذين يريدون تأجيج الصراع وافتعال الأزمات" وقال مطالباً نحن أن يتحول الغضب الشعبي لحركة للتصنيع في العالم الإسلامي لتشمل الصناعة كل ما يحتاجه المسلمون، وتفعيل التجارة البينية بين المسلمين، إلى جانب استثمار الإمكانات لسد الاحتياجات في الغذاء، مشددا على أن العالم الإسلامي في أشد الحاجة لخوض المعركة بإمكاناته وقدراته، لا بمواقف الآخرين.




    من جانبه تساءل النائب الثاني للبرلمان البحريني في كلمة الجهات الداعية ، تساءل أسباب الجرأة على الأمة والمقدسات الإسلامية من قبل الغير، موضحاً أن من أسباب هذه الجرأة جرأة بعض أبناء المسلمين فيما يكتبونه في وسائل إعلام المسلمين، مؤكداً أن من أسباب احترام المسلمين، احترامهم لأنفسهم أولاً والأخذ على أيدي المسيئين من أبناء المسلمين.



    وأكد الرئيس السوداني السابق المشير عبد الرحمن سوار الذهب في كلمة المشاركين على أن الصحوة الإسلامية سوف تستمر لتقود إلى تجمع الأمة وتجميع المسلمين على كلمة سوءا لنبذ الخلاف وموجها التحديات، مطالباً بمواجهة التحدي وتوظيف كافة الإمكانات واتخاذ الخطوات الفاعلة لمواجهة "التحدي السافر" على معتقدات المسلمين، مشدداً في ذات السياق على أن الصورة الغربية المغلوطة عن الإسلام جاءت بسبب إساءات بعض المسلمين للمسلمين أنفسهم وتشويههم للإسلام.




    من جانبه أشار وزير العدل الموريتاني السابق الشيخ عبد الله بن بيه في كلمة جانبية على هامش افتتاح المؤتمر الذي حضره ما يزيد عن 500 شخص، أن إيجاد قانون لتجريم الإساءة للأديان – الأنبياء مهم، موضحاً وجود سوابق لإصدار مثل هذه القوانين ففي سنة 1996م كانت المحكمة الأوروبية قد حكمت بعدم شرعية عرض فيلم يسيء للسيد المسيح عليه السلام وهذا يدل على أن الغرب له مقدسات وكذلك عدم معاداة السامية وكذلك من ينكر الهولوكوست .



    وقال إن حرية الرأي والتعبير لدى الغرب ليست مطلقة فيمكن أن ننتظر من الغربيين أيضاً أن يعمموا ذلك ليشمل المقدسات الإسلامية وأن لا يكون خاصاً بهم .

    وقال الشيخ محمد بن بشار الفيضي المتحدث الرسمي باسم هيئة علماء المسلمين في العراق إن المؤتمر فرصة كبيرة للتشاور بين علماء الأمة ومفكريها للوقوف أمام هذه الهجمة الشرسة ضد المسلمين، أو ما يطلق عليه بـ "فوبيا الإسلام"، والتي وصلت إلى حد التهجم على رسول الله والإساءة إليه ، برسوم سيئة تنم عن عقلية حاقدة، وعنصرية بغيضة ، ولقد كان رد الفعل الإسلامي قوياً وإيجابياً ومتحضراً، وعبر عن قوة الحدث، ووجه رسالة قوية لمن أساءوا إلى رسول الله، والحكومات التي رفضت الاعتذار عن الإساءة، وجعلها تدفع الثمن باهظاً من خلال المقاطعة الاقتصادية التي كبدت الاقتصاد الدنمركي الكثير.



    وطالب الشيخ الفيضي بأن يعقد بعد هذا المؤتمر مؤتمراً إسلامياً عالمياً ، يناقش قضية استهداف مساجد المسلمين، والتعدي عليها وانتهاك الحرمات ، واستهداف كتاب الله وتمزيقه ، الذي رأيناه في صور واضحة ومؤثرة، وقال الشيخ الفيضي : لقد جئنا من العراق لنشارك أخواننا العلماء في هذا المؤتمر في نصرة رسول الله، رغم ما نعانيه من مشكلات الاحتلال وأوضاع صعبة.



    وقال الشيخ حسان موسى رئيس الأئمة بالسويد وإمام وخطيب مسجد الشيخ زايد ن وعضو المجلس الأوروبي للإفتاء : أن الغضبة الشعبية التي اندلعت في أرجاء العالم الإسلامي كانت عبارة عن رد قوي أذهل الأوروبيين الذين فوجئوا بالأمر ، وقال : لقد بات التساؤل في الشارع الأوروبي لماذا هذه الغضبة العارمة ؟! وأخذوا يتساءلون لماذا رسول الله ؟!



    وقال الشيخ موسى : علينا أن نستثمر هذه الغضبة الشعبية بالتعريف برسول الله، لأن لدينا فرصة تاريخية في التوجه للرأي العام الأوروبي والغربي بصفة خاصة أن نعرفهم بشخصية رسولنا الكريم وسيرته، العطرة وشريعة الإسلام، وهذا هو الرد الفعلي ، بكم من المعلومات بسيطة ومؤثرة للتعريف بشخصية الرسول الكريم.

    المصدر http://www.islamudeni.net/?c=127&a=1212
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...