مستقبل المرسى: التمارين تحت حراسة أمنية

الموضوع في 'أرشيف منتدى الرياضة' بواسطة DRAGON2009, بتاريخ ‏27 مارس 2009.

  1. DRAGON2009

    DRAGON2009 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏26 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    1.496
    الإعجابات المتلقاة:
    2.073
      27-03-2009 22:02
    بعد راحة خاطفة منحها الاطار الفني للاعبين لاستعادة الأنفاس انطلقت بمركّب الشتيوي أوّل أمس تحضيرات أبناء المرسى استعدادا لبقية المواعيد القادمة وسط حضور مكثّف لأعوان الأمن تحسّبا لما قد يحدث من تجاوزات من طرف جماهير «القناوية» التي حضرت كعادتها هذه المرّة لا للتشجيع والمساندة وإنما لتوجيه انتقاداتها اللاذعة للاعبين والمسؤولين.
    حالة الغضب فوق المدارج وعبارات السّخط الصادرة عن أحباء الفريق كان لها التأثير السلبي على إيقاع الحصة التدريبية حيث غاب التركيز عن اللاعبين وساهمت حرارة الاجواء في تسليط كتلة من الضغط العالي على المدرب بن يحيى الذي كانت ردّة فعله قوية تجاه المدافع وقائد الفريق عدلي ناشي حين أمره بمغادرة الميدان قبل نهاية الحصة التدريبية بعد تدخّل عنيف مع أحد زملائه خلال احدى العمليات الهجومية.
    ماذا في اجتماع الهيئة؟
    في ظلّ النتائج المخيّبة للآمال و»هستيريا» الغضب التي تملّكت الشارع الرياضي بالجهة نهاية الأسبوع الفارط بعد أن استنفد الفريق كل الفرص الممكنة للابتعاد عن منطقة الصّراع في أسفل الترتيب كان لابد للهيئة اتخاذ جملة من التدابير الصارمة ووضع كل الأطراف من لاعبين ومسؤولين أمام مسؤولياتهم. لكن في الوقت الذي انتظر فيه الجميع أن يضع المسؤولون اصبعهم على أصل الدّاء خرجت الهيئية المديرة في اجتماعها الاخير بقرار الاستغناء على خدمات طبيب الفريق الدكتور نورالدين الغربي مما أثار العديد من الأسئلة والاستفسارات حول خفاياي الموضوع.
    خلفيات القرار
    الناطق الرسمي للفريق أفاد بأن تقصير الطبيب في أداء واجبه هو الذي كان وراء ابعاده وليست هناك خلفيات أخرى، ثم ارتأينا ان نتصّل بالطبيب الذي استغرب ما حصل ولم يشأ أن يردّ على كل ما قيل ويقال واكتفي بتذكيرنا بأن مصحّة الفريق هي الوحيدة الآن التي لا يوجد بها لاعبون مصابون واعتبر أن الأمور قد اختلطت على الهيئة التي كان من الواجب عليها أن تبحث في عمق أزمة النتائج والأسباب التي تقف وراء تراجع الأداء وفشل المهاجمين في التسجيل ثم أضاف «أنا سأحترم القرار إذا كان هو الحل المناسب للقضاء على العقم الهجومي للفريق».
     
  2. DRAGON2009

    DRAGON2009 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏26 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    1.496
    الإعجابات المتلقاة:
    2.073
      27-03-2009 22:04
    يعيش مستقبل المرسى منذ فترة أزمة نتائج خانقة ألقت بظلالها على الأجواء العامة داخل مركب الشتيوي وأصبحت بالتالي محور حديث الشارع الرياضي بالجهة خاصة وأن المخاوف قد ازدادت بين الاحباء والانصار من تكرار سيناريو موسم (1999 ـ 2000) بعد أن استنفد الفريق كل الفرص الممكنة للابتعاد عن منطقة الصراع في أسفل الترتيب وتأمين بعض النقاط الثمينة في مباريات حاسمة وهامة ضد منافسيه المباشرين، فريق المرسى يحتل ثلاث جولات قبل نهاية الموسم المرتبة قبل الاخيرة برصيد 18 نقطة أي بفارق نقطة واحدة على صاحب المرتبة الاخيرة بعد ثلاثة انتصارات فقط وتسعة تعادلات مقابل 11 هزيمة.

    * سعيد الساحلي (نائب الرئيس):
    «أعتقد أن الوضعية أصبحت صعبة وحرجة خاصة بعد أن فرطنا في عديد النقاط الثمينة في مباريات كنا الاقرب فيها الى نتيجة الفوز، لكن مع ذلك ستظلّ حظوظنا قائمة الى آخر المشوار، مازالت أمامنا ثلاث محطّات سنحاول أن نجتهد خلالها لتأمين نتيجة ايجابية نثبّت بها أقدامنا في الرابطة الأولى، لا وقت الآن لشرح الأسباب والمسببات التي تقف وراء أزمة النتائج وليس الوقت مناسبا الآن للمحاسبة فقط سنعمل جاهدين كهيئة مديرة من أجل الالتفاف أكثر حول ا للاعبين وتقديم السند المعنوي في هذا الظرف الحساس من عمر البطولة.
    سنبحث الآن بشيء من التعقّل والتبصّر عن سبيل للخروج من أزمة النتائج التي خيّمت بتأثيراتها على الأجواء العامة داخل مركّب الشتيوي والأكيد أن كل الأطراف أصبحت شاعرة الآن بحساسية الموقف ولا أظن أن أحدا من أفراد العائلة المرساوية سيقف مكتوف الأيدي أمام مصير محتوم بات يترصّد الفريق».
    * الهادي الرصّاع (الناطق الرسمي للفريق):
    « المستقبل يعيش أزمة نتائج خانقة قد تعود أسبابها المباشرة الى الضغط العالي الذي أصبح مسلطا على كامل عناصر الفريق وافتقاد البعض منهم الى عنصر الخبرة في مثل هذه الوضعيات، من جانبنا كهيئة مديرة وفّرنا حسب الامكانيات المتاحة كل ما يحتاجه الفريق وهيّأنا كل الظروف الملائمة للنجاح من اقامة تربّصات اعدادية كلّما استدعت الضرورة والايفاء بما تخلّد بذمّتنا من مستحقات مادية تجاه اللاعبين في آجالها ولا أعتقد بالتالي أننا قد قصّرنا في حق الجمعية التي تعتبر ملك الجميع رغم المشاكل المادية الكبيرة التي اعترضتنا في غياب مصادر ذاتية للدعم، مع ذلك سنحاول الآن أن نضاعف من مجهوداتنا كل من موقعه لحسم مسألة البقاء خاصة وأن حظوظنا مازالت قائمة بنسبة كبيرة ومصيرنا سيكون بين أيدينا اذا استطعنا ان نستغل نتيجة اللقاءات المتبقية ولا أظن أن الأمر سيكون مستحيلا اذا حضرت الرغبة والعزيمة وتخلّص اللاعبون من العائق الذهني الذي كبّل أرجلهم في المباريات السابقة».
    * حسين بن حسين (مسؤول سابق):
    «النتائج الحاصلة منذ انطلاقة هذا الموسم وشبح النزول الذي أصبح يخيّم على الأجواء العامة داخل مركّب الشتيوي هي نتيجة حتمية لعديد التراكمات والمشاكل على مستوى التسيير وإدارة الشؤون في صلب الهيئة المديرة في ظل غياب استراتيجية عمل واضحة ومدعومة ألحقت الضرر بالجمعية وأفقدتها ا شعاعها الذي اكتسبته بتضحيات رجالات النادي وأفضل ما أنجبت مدرسة المرسى من لاعبين أفذاذ أضاؤوا سماء الكرة التونسية على المستوى المحلي أو خارج حدود الوطن لا أستطيع أن أغوص أكثر في الأسباب والمسبّبات فقط لأن الوقت غير مناسب لتشخيص الأخطاء وتقديم الحلول البديلة، مازالت أمامنا ثلاث جولات هامة وحاسمة وجب على الفريق اللعب لأجل غاية واحدة وهي الانتصار اذا أراد أن يتشبث بأمل البقاء، حقيقة هذا كل ما نتمناه رغم صعوبة المواجهات القادمة ضد الترجي الرياضي المتراهن الأول على لقب البطولة وضد فريق قوافل قفصة الذي مازال معني بمسألة النزول اعتقد أن الوضعية باتت تحتاج الى أكثر من وقفة حازمة من جميع افراد العائلة المرساوية والالتفاف حول الفريق واللاعبين في هذا الظرف الحساس».
    *عماد السلمي (مدرّب مساعد):
    «الأكيد أن الحظ لم يكن الى جانبنا حيث فرّطنا هذا الموسم في عديد النقاط الثمينة أمام منافسين كانوا في المتناول وكنّا أفضل منهم على جميع النواحي وطبيعي جدا أن نجد أنفسنا بعد ذلك في مثل هذه الوضعية حيث غابت الانتصارات ودخلنا مكرهين في أزمة نتائج أربكتنا وشكّلت نقطة ضغط كبيرة على اللاعبين الذين يفتقد الاغلب منهم لعنصر الخبرة بأجواء الرابطة الأولى.
    نحن كإطار فني نجتهد كامل أيام الاسبوع ونضمن للفريق القدر الكافي من الاعداد الجيد لكن ما عسانا نفعل أثناء المباراة إذا غاب التركيز عن اللاعبين وحل محلّه التسرّع والارتجال لست بصدد تقديم مبررات الفشل لكن مع ذلك سنحاول أن نقلّص من نسبة الأخطاء ونعالج أهم النقائص الموجودة وبإذن الله سيتحقق ما نتمناه وما تتمناه جماهير «الناوية» رغم صعوبة المواجهات القادمة. الحظوظ قائمة بنسبة كبيرة وستؤمّنها بالتأكيد ردّة فعل مرتقبة وايجابية من اللاعبين الذين لمسنا لديهم الرغبة القوية في مجابهة الواقع وتدارك ما فات».
    * محمد علي المحجوبي (لاعب سابق)
    «الصعوبات التي يعيشها الفريق على مستوى الترتيب هي في اعتقادي نتيجة طبيعية لغياب خطة عمل مدروسة منذ الصائفة الفارطة حيث تأخرت انطلاقة التمارين وشرع الفريق في القيام بالتحضيرات والاعداد للموسم الجديد برصيد بشري ضعيف ومجموعة محدودة من اللاعبين بعد رحيل أغلب الركائز الأساسية عن الفريق دون أن تفكّر الهيئة في إيجاد البديل وتعويضها بمن هو قادر على الإفادة وسدّ الشغور فكانت النتائج خلال مرحلة الذهاب دون المأمول وحين تحرّكت بعض الأطراف الفاعلة والداعمة للفريق وجاءت الانتدابات خلال الفترة الشتوية وقع التخلي عن المدرب الجزائري «بيرة» والاستنجاد بخدمات المدرب خالد بن يحيى الذي اعتقد جازما أنه لم يضف شيئا للفريق ولا أدلّ على ذلك أن محصوله في خمس جولات كان نقطتين فقط، وتعادلين وثلاث هزائم، حقيقة أتمنى أن يتوقّف نزيف النتائج السلبية ويتحقّق الهدف المنشود ولا أظنّ ذلك بالأمر الصعب والمستحيل إذا تسلّح الجميع بروح المسؤولية وحبّ الانتصار».
    * محمد القصري (لاعب سابق)
    «حقيقة نأسف للوضعية التي أصبح يعيشها فريق في حجم وعراقة مستقبل المرسى الذي كوّن عديد الأجيال وتخرّجت من مدرسته عدة أسماء بارزة في سماء الكرة التونسية، هكذا صار الحال بالنسبة لفريقنا الذي أصبح الآن يصارع لأجل البقاء ولا نعلم إن كان سينجح في ذلك أم لا، في اعتقادي أن هناك عديد الأسباب وراء هذه الوضعية البائسة لعلّ أبرزها سياسة الانفراد بالرأي التي انتهجتها الهيئة وتعمّدها إقصاء الكفاءات من أبناء النادي خاصة من قدماء اللاعبين الذين أعتبر أن الاستنجاد بخبرتهم أمر لا مفرّ منه، نقطة أخرى لا تقلّ أهمية وتتعلّق أساسا بالاستثمار في قطاع الشباب حيث ابتعدنا عن تقاليدنا وأصبحنا ننتدب فريقا بأكمله في كل موسم فغابت استراتيجية العمل القاعدي وفقدنا الرابط الضروري بين مختلف الأصناف، الأكيد أن الأسباب أكثر وأعمق من أن نلخّصها في أسطر لكن مع ذلك يبقى الأهم في هذه اللحظة هو الالتفاف حول الفريق في ما تبقّى من عمر البطولة لإنجاح عملية الانقاذ وسنترك المساءلة والحساب لوقت الحساب».
    * منير مقنّم (لاعب)
    «لا أحد منا يحمل قطرة حب تجاه فريق المرسى سيرضى بهذه الوضعية الحرجة والبائسة في أسفل الترتيب، حقيقة نحن في قمّة الأسف ونتمنّى أن يكون الحظ الى جانبنا في بقية المشوار لإنجاح عملية الانقاذ التي أعتبرها في المتناول إذا حضرت الرغبة والعزيمة وتسلّح اللاعبون بروح المسؤولية وحبّ الانتصار.. الوقت قد يكون غير مناسب للبحث والتنقيب عن أسباب ومسبّبات أزمة النتائج الحاصلة لكن لا بأس أن نستنهض الهمم ونطلب من جميع أفراد العائلة «المرساوية» أن تقف الى جانب فريقها في هذا الظرف الحساس حتى يتجاوز اللاعبون هذا الكابوس ويستعيدون ثقتهم بأنفسهم لأنه في اعتقادي كلاعب أن غياب الانتصارات مردّه أساسا حجم الضغط الذي أصبح مسلّطا علينا فكبّل الأرجل وأعاقنا عن القيام بردّة فعل إيجابية للخروج من عنق الزجاجة».
    * لمين بلخوجة (لاعب)
    «وضعية حرجة في أسفل الترتيب لا نستحقها إطلاقا في ظلّ المجهودات الكبيرة التي قمنا بها منذ انطلاقة التحضيرات وبالنظر الى التطور الايجابي في مردود الفريق خلال الجولات الأخيرة، صراحةليس لي تفسير مقنع لما يحصل فكلّ الظروف كانت مهيّأة للعمل وقيمة العمل الذي قام به المدرب خالد بن يحيى منذ مجيئه الى مركب الشتيوي لا يمكن لأي طرف أن يشكّك فيه ومع ذلك غابت النتائج وعجزنا عن العودة الى أجواء الانتصارات بعد أن فرّطنا في عديد الفرص خلال مباريات كان يمكن الاستفادة منها بشكل أفضل، لن نبحث الآن عن أسباب هذا الفشل سنحاول فقط أن نتدارك الوضع ونؤمّن في ما تبقّى من مواجهات أكثر ما يمكن من النقاط لضمان البقاء ولا أظنّ أن كلّ الأطراف داخل الفريق ستدّخر أي قطرة عرق في سبيل تحقيق الهدف المنشود وإعادة البسمة الى جماهير «الناوية» التي لا تستحق كل هذه المعاناة».
     
  3. playstation1

    playstation1 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏17 مارس 2009
    المشاركات:
    291
    الإعجابات المتلقاة:
    262
      27-03-2009 22:07
    الطبيب أش مدخلوا
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...