1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

حكاياتي

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة nadime, بتاريخ ‏28 مارس 2009.

  1. nadime

    nadime كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.226
    الإعجابات المتلقاة:
    9.028
      28-03-2009 10:39
    نظرا لتفاعلكم مع الحكايات التي ألّفتها باللغة الدارجة ... واستجابة لاقتراحات بعض الأعضاء، رأيت أن أفردها بركن خاص وقار في "منتدى الشعر والأدب"، وسيكون بإذن الله متجدّدا.
    فاستمتعوا ... أخوكم نديم البحر.


    الحكاية الأولى

    شيخ الزاوية

    اليوم باش نحكيلكم حكاية ...
    على واحد طول عمرو منسي ... عايش وحدو لا صحيّب ولا حبيّب...
    حتّى إنّوا ما يخالط حد ولا يكلّم حد ... يمشي يخدم كالناس الكلّ ودوب ما يروّح يشد بيتو ويسكر على روحو ...
    هيّا عاد أمّو تقلقت عليه ... لولد ولّى راجل ... ولا عمرو سهر البرّة وإلاّ عمل صحاب يزورهم ويزوروه ... أيّه حكاة لبوه مالقاة معاه حتّى صرفة ... ولّات بعثتلو إخيوتو الكل ... ولا واحد لقالها حلّ ...
    عملت هكّة ومشاة لجارتها "خ" وحكاتلها عل المصيبة ولدها .... من حينها شدّتها من أيدها ومشت بيها تجري لمحطّة اللوجات ... هيّا مازالو بلاصتين ... بلاصة وحدة ... المهمّ ركبوا وتسهّل اللواجيستي ... وهاك الزويز يلعبوا فاعويناتهم علّيمين وعلّيسار ... وهاك الثنيّة خلت من العمار ... وبقى يبان كان لخضار ... وبعد مدّة وصلو لبلاصة ما فيها كان الجبال ... ضربت "خ " على كتف الشوفار ... "احبس هنا ... يرحم بوك ..."
    هبطو الزويز وشدّة مسرب يدّي للجبل ... وجبدوها يجي ساعة مشي لين وصلو لبيت فوقها قبّة خضرة ... دخلوها الزور يلقو في وسطها راجل لابس أبيض في أبيض ... لحيتو ما تكسب ولا شعرة كحلة تقول عليها رزمة صوف مقردش ...
    قالتلوا "خ" ياعمّي الشيخ بجاه سيدي "هـ" راني جيتك واختي هاذي باش تشوفلها حلّ في مشكلة ولدها ... عنده مدّة مقاطع العالم الكلّ ... لا كلام ولا سلام ...
    هيّا من حينو ... دخّل إيدو في مكتوبوا وخرّجلها صيفت بورتابل لونو أخضر ... ضرب يجي 20 نومروا وقعد يتحدث بلغة متاع برّ آخر ... ما تفهم منه حتّى حرف ... ياكل في الكلام ماكلة ... هانه ساعة ساعة تخرج كلمة مفهومة وبالعربي زاده ... وهاك الزويز حلّين افامهم كان النفس طالع هابط ...
    هيا نقولوا تعدت ساعة وإلاّ ساعة ونصّ وهاك البورتابل في وذن الشيخ ... ومنها قال السلام عليكم وقفل الخط ... وقام من بلاصتوا وشبّ في خزانة بلنز حلّلها قجرها وخرّج منها ... وحيّد PC بورتابل يعمل ستّة وستّين كيف ... حلّو وشدّ يتوشي فيه باصباعوا الكل ... ومن ثمّة عدّى منه خيط للأمبريمونت وخرّج ورقتين طبّق لولى وحطها في ماصّو والثانية مدّها لأم التراس وزاد خّرج سيدي من نفس الخزنة وقاللها ....
    بنيّتي نقولك حاجتين ... ولدك مغروم وولهان ... وعايش في برّ لا فيه انس ولاجان ... لا تسمع فيه لا هزّان ولا نفضان .... تنجّم تقول عالم كبير برشه ... فيه برشه زحمة ... لكن لا كراهب ولا فرسان ... مبني ومقدود بلا حيوط ولا سيسان .... لافيه لا ليل ولا نهار ...
    ولا سخانة ولا برد ... منظّم مقدود ... يحكمو قانون صارم وشديد... تنجّم تقول ولدك لاقي فيه روحو ... والجماعة معمّلين عليه ياسر في هذاكا البرّ ...
    كان تحبّ ولدك يرجعلك فرد مرّة عندك حلّ واحد .... تدخل البيتوا وقت الي يبدى في خدمتوا ... وتشدّ ها السيدي وتحطّوا في الكمبيوتر متاعوا توّه لحجاب متاع "الشيخ تروجان" إلىّ فيه يفتقوا من بعضوا ويخلّيه كي بلاش بيه ....أمّا راهو ولدك يمكن يتصرع ويمكنو غش ما عمرك ما شفتو فيه ....
    أمّا كان سخفت على وليدك وحبّيت مرضاة الشيخ أعطيه ها الجواب توّه يقراه ونولّي أنا واياه صحاب ... ونلقوا حلّ آخر خير ....
    هيا قامت وقاتلو آش حقّ تعبك ... ضحك وقاللها عندك الفاتورة ...
    طلعت هاكي الورقة إلّي مدهالها فاتورة مكتوب فيها :
    مكالمة دوليـــــــــة : 90 دينار
    معالجة نصــــوص: 5 دنانير
    نسخ قرص حجاب:30 دينار
    خدمــــــــات أخرى:25 دينار
    المجمـــــــــــــــوع: 150
    الأداء على القيمة المضافة:27 دينار
    أغلقت هذه الفاتورة على مبلغ قدره 177 دينار
    ياخي قاتلوا والله يا سيدي الشيخ ما نكسب كان 30 دينار وما كنتش نتصورها حسبة كبيرة كيما هكّة ... وما فمّش حتّى بانكه قريبة باش نجبدلك من الحيط ...
    هيّا تنحنح وقاللها صار عندك كارت فيزا
    قاتلو إيه
    قاللها مدّيها ... وخذاها منها وشبّ في الخزانة بيدها وخرّج مكينة صغيرة عدّى فيها هاكي الكارطة وجبد تيكي صغيرة قالها هيّا صحّحيلي فيها ... وها نا خالصين ...
    هيّا قامت باست أيد الشيخ هي وخالتك "خ" وقصدو ربّي لحافة الكيّاس با ش ياخذوا الكاروإلاّ لواج ويرجعوا للبلاد ....
    هيّا هومة هكاكة يستنوّا ... حنّش ربّي بمطيرة... على جيّة الكار طلعوا فيها يتجاراو ... شدّوا بليصاتهم جات تثبّت في الجواب لقاتو تبل ... من حينها قالت لـ"خ" ... لخرى ما لقاتش باها وين قاللتلها حلّوا بالكشي ما تبلّش من الداخل .... هيّا حلاتوا تلقاها ورقة مكتوبة بالكبير ... ومن غير ما تفكر شدّت تقرى فيها ...
    " من عمّك الشيخ "أ"
    يا وليدي سامحني ... راني عرفت من زميلي الشيخ "ق" من بلاد شقيقة ... أنّك ديما متبلنتي على الفوروم متاع "تونيزياسات" ليل مع نهار وكيف زاد سأل جماعت باسم الله العظيم أكدولوا أنّك مشرف غادي... بجاه سيدي "هـ" ورحمة اميمتك نحبّ نوليّ أنا وعمّك الشيخ أعضاء معاكم ... تبعثلناش استدعاء وهاهو إيمايلاتنا الزوز
    [email protected]
    [email protected]
    ومن حينها تلفتت لصاحبتها وعيطت عيطة وحدة وطبّت ساكته....
    هيّا نخلّيكم انشاء الله في حكاية أخرى.
    أخوكم نديم


    الحكاية الثانية

    السارح ورزمة الصوف



    حكايتي اليوم على واحد منحوس ... ما يكسب من البخت كان قلتو ...
    قام في الصباح كي العادة وقصد زريبة الغنم متاعهم ... وصوت بوه ما زال يزفّر في وذنو " ياولدي ... تي قوم اسرح بالنعيجات ... ويزّيك من النوم".
    هيّا دز هاك البتّية إلّي مسكرين بيها الباب ... وخرّج النعيجات وقصد ربّي...
    خرج من وسط البلاد وشبّ شيرة الغابة ... هيّا ما نطولش عليكم وصل لبليصت العادة ... دخّل إيدو في مكتوبو وخرّج منه قصبة قصيرة ... وشدها بين ايديه وابدى ينفخ فيها ... من النفخة الأولى النعيجات هربو ... يستخايلوه كان صوت ذيب وإلاّ البعض من الهوايش ... رصّاتلوش يجري ويعيّط ... وما كان لمهم كان ما روحو خرجت ...
    هيّا بنّك تحت شجرة يردّ في النفس ... وهو هكّاكة لين يسمع في حس زوز بنات يتحدّثو بالشوي ... قعد يتبّع في الصوت ... لين وصل على حاشية الواد ... تلفّت على اليمين على اليسار ... ما شاف شي ... والصوت باقي موجود ... هيّا قدّم على حافة الجرف وعمل طلّة ... ياخي شاف زوز صبايا يغسلو في الصوف في الواد ... قال في نفسو "ملاّ جو " ...
    هيّا من حينو اتكّى على مرافقو وقعد يتفرج ... وهاك الزوز صبايا مرّة يغسلو ومرّة يحكيو ...
    برّة طلعتش الشمس ... وصخنت الدنيا ... قامت وحدة من البنات تلفتت علّيمين وعلّيسار ما رات حد ... قالت لصاحبتها آش قولك في غطسة في ها القايلة .... وصحيّبنا قاعد راكش قرّب يطير من الفرحة ...
    فمّش زي كهف تحت هاك الجرف ... دخلوش هاك الزوز بنات باش ينحيو دبشهم فيه ... دعاشي ربّي حبّ يشوفهم كيفاش ينحّيو في حوايجهم ... يعمل هكّة وهاك الحافة متاع الجرف تتكسّر بيه ... يجي يتكركب في ساق الجرف ... غارجي جرف صغير باقي راهو مشا فيها ... هيّا لعبت عليه الدوخة من الطيحة وزيد الفجعة .... وكيف حلّ عيونه ... تلفّت يلوج على هاك الزوز بنات ... ما لقاهمش ... تلفّت لرزمة الصوف يلقاها في حافّة الواد .... شمّها قارصة ومن حينها قطّع ورجع بحذا شويهاتو ... وقلبو يدق في الميا ... هيّا عمل هكّة وبدّل لبلاصة أخرى ... هيّا تعدّى النهار لاباس ... لا حد لوج عليه ... مع المغرب شدّ الثنيّة راجع للدار ... في ثنيتو يلقى راجل كبير أعمى يدهدص ... قال نعمل فيه أجر ونشيعوا في ثنيتي ...
    - هيّا السلام عليكم ... نشيعك عم الراجل ...
    - ما فيها باس .... يرحم والديك ...
    بارّه عاد ... ثنيّة كاملة وهو يحكي وهاك الراجل ساكت كلمة لا ...
    هيّا وصلو لأول دار في العمار ... سأل الراجل على داروا ... قالوا دار فلان .... هيّ سأل عليها عرفها هزّ وصلوا يلقى مرا كبيرة ... سلّم عليها وخلّ الراجل باهذاها وقصد ربّي ... وهو خارج من الدار زاهي فرحان يعرضو واحد جبود معاه زوز بنات ... هبّط راسه من الحشمة وقال السلام عليكم ... منها عيطت وحدة من البنات وقالت "هذا هو يا وخي ... والله هذا هو هاك الولد لقلنالك عليه ... من حينها مكنو خوهم من أكتافوا وشد يضرب فيه .... وآش تاكلي يا صحّة ... وبعد ما فدّ من الضرب قالّوا " يا ولد ....... مانيش باش انفلت فيك لين تقولي وين هزّيت الصوف ... هيّا حلّ عينيه وقعد يشوف في الوجوه متاع الجماعة وما لقى ما يقول ....
    انشاء الله تعجبكم لحكاية
     
    34 شخص معجب بهذا.

  2. nadime

    nadime كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.226
    الإعجابات المتلقاة:
    9.028
      28-03-2009 11:40
    الحكاية الثالثة


    بنت الأصل


    حكايتي اليوم على زويز إخوات ... طفلة وولد ... يتامى ما عندهم في ها الدنيا كان براكة (كوخ) ورثوها على بوهم ... فتكم بالحديث والديهم توفّاو عندهم مديدة نقولو خمسة سنين ... ما خالولهم كان الفقر والحزن ....
    هيّا نرجعوا لهاك الزويز إيخيوا ... عندك الطفلة محسوب ولات صبيّة عمرها 14 عام وشوية أمّ الوليد ما تعداش السبعة سنين ... ما هي ولاّت واضحة للناس الكل كيما حكايات بكري ... ربّاتوا وقراتو أختو ملّي عمرو عامين ... البنيّة تخدم في حميان خبز الطابونة ... صنعة أمّها قبل وساعة ساعة تمشي تحطّب مع بنات الدوار ...وهذيكه هي صنعة بوها الله يرحمو وينعمو ...
    هيّا عاد ما نطولش عليكم ... بعثت خوها للمكتب وخرجت تحطّب كالعادة هي وصحيباتها ... وصلو كيما نقولو للغابة وتفرقو كلّ وحدة شبت في شيرة ... أخيتنا الحنينة قصدت شجرة كبيرة ضاربتها صاعقة قاسمتها في اثنين ... لمدت منها الرزمة الأولى الرزمة الثانية ... وفي الإخر قالت نجر بقيتها ونخبيها في طرف الواد ... وكلّ يوم نقرّش منها طريف لين نكملها ... أهوكة أقل تعب ... هيّا من حينها شمّرت على ذريعها وبدات تجر في هاك الشجرة ... تحلحز فيها بالطرف ... بالشوي بالشوي لين وصلت طرف الواد ... والشجرة ماهي كبيرة عملت هكّة وتكركبت جات على حافّة الماء.... هيّا خلطت علاها ... حاولت تجبدها ... لكن النافع ربّي ... هيّا منها قالت خلّي الوزّة فم ... توّه نرجع غدوة ... وهيا خارجة من حرف الواد تلقى شلّيقة شادة في عرف من أعراف الشجرة وباقيها مردوم في التراب هيّا من حينها جبدتها ... حاولت مرتين وإلاّ ثلاثة شي قالت لا نطلع ولا نطلع...هيّا حفرت عليها تلقاها شكارة قماش وفي وسطها صندوق ... حّلت هذاكة الصندوق تلقاه معبّى بالذهب واللويز ...البنيّة تصدمت على الشيء إلّي راتو ... ضربت ايجي ربع ساعة ما تتحركش ... هيّا رجعلها شاهد العقل .... تلفتت علّي اليمين والليسار ... ما رات حد .... رجعت ردمت هاك الصندوق بشلّيقتو .... وجبدت هاك الشجرة بعيد شويّة على بلاصت الكنز ... وحمّلت حزمها متاع الحطب ومشات بحذا صحايباتها تغنّي كأنّو ما صار شيء....
    هيّا كملوا حطبوا شدّوا الثنية راجعين لديارهم ... وملّي وصلت شدّت حمت هاكي الطابونة وخرجت العجينة وبدات على عادتها تحمي في الخبز .... صار لوّل روّح خوها من المكتب كلا لكتب ... عبتلوا القفّة بالخبز ... طار بيهم لوسط البلاد باش يبيعهم ....
    بقات وحّدها قالت لروحها ... هيّا توّه آش باش نعمل في ها الكنز .... ضربت أسداسها فاخماسها .... اتكت على الجنب اليمين ... تقلبت على الإيسار ... هيّا مانطولش عليكم تعدّالها نهار أزرق بالتخمام ... مع العصر روّح خوها ... مدّلعا الصويردات ... خرجت محرمة الخشم متاعها ... جات في الطرف متاعهل وحطّت الفليسات وقرطت عليهم ...
    قاللها خوها .... أعطيني شوية فلوس باش نشري كعيبات حلوى .... ضحكت وقاتلو ... كان يبدى عندي فلوس ... برشه فلوس ... ونقسمهم أنا ويّاك ... أش تشريلي ... خمّم ... خمّم وقاللها نشري كورة ليك وكورة ليّة ونلعبو معا بعضنا ...
    ضحكتلو وضمّاتو لصدرها وقالت " ووه على أوخي ما زال صغير ..."
    وقامت عملت دورة في البرّاكة تنظّف وتنظّم ... وخرج خوها يلعب لوقت المغرب .... هيّا سكرو على رواهم كالعادة ... تعاشاو ورقدو ....
    مع نصّ الليل قامت ... وخرجت بالدرقة على خوها وقصدت الواد ... حفرت على الصندوق ... ربطاتو في "شلامة " وهزّتو على ظهرها ... ورجعت للبراكة ... جات في تركينة من التراكن وحفرة حفرة ردمت فيها هاك الصندوق وفرشت عليه فراشها ورقدت ....
    برّة يازمان وإيجا يازمان تعدّو يجي 15 عام على حكايتنا .... وها الطفلة ولاّت صبيّة تي قول امرا ... وقد ما خطبوها ما وافقت على حد ... وتقول ما نعرّس كان ما نتهنّى على أوخي .... وكانكم على هاك الكنيز قاعد في بلاصتوا هانها ساعة ساعة تحلّ تتفقدوا وترجعوا لبلاصتوا ... وكلّ مرّة تسإل خوها نفس السؤال " كان يبدى عندي فلوس ... برشه فلوس ... ونقسمهم أنا ويّاك ... أش تشريلي ... وإلاّ آش تعمل بيهم ... " وكان أخيها مرّة يقوللها نشروا حلوى مرّة نشروا لعبة ...." تولّي تسكت على الحكاية وتقول ما زال صغير...
    عاد نسيت ما احكيتلكمش على أوخيها ماهو خرج من القراية على بكري وولّى يخدم خمّاس في بعض السواني ... وتضربلكش في وحدة من صحيباتها .... هيّا نهار من نهارات فاقت بيه أختو قاعد يغزر لصحيبتها في غزرة جديدة .... هيّا شدّدتو من يدّوا وقاتلوا "أشنيه حكايتك ياولد " ... هيّا نفخ صدرو وحك وجهوا بيدّو وقاللها "ها اللحية لحية ولد ... راني ولّيت راجل ... ويضهرلي من حقّي نعرّس"
    من غير ما تفكر تحملاتوا وقالتلوا "ايه والله كبرت يا وخي ... والبنيّة لخترتها زادة محسوب أختي ... وما تلقاش خير منها ... وكانك كيما تحكي ولّيت راجل ... ترى قولي كان يبدى عنك كيما نقولو 50 مليون آش تعمل بيهم ....
    ضحك وقاللها ... ما دام الحلم بلاش ... نجاوبك ونقوللك نشري كميونة وشويّة سلعة وندور بيها عل الأسواق نبيع ونشري ... وبعدها نلم شويّة فلوس أخرى ونعمل مشروع يربّح ....
    منحينها قلتلو هاهو التفكير الصحيح .... أسمعني يا وليد أمّي ... توّه يجي 15 عام التالي لقيت صندوق معبّى بالذهب واللويز ... ومخبياتو لين تكبر ... توّه تهنّيت عليك وننجم نعطيهولك تتصرّف فيه ....
    وشبّت في هاك التركينة وتمّت تحفر لين خرجت الكنز وحلّت الصندوق ... خوها بهت حلّ فمّوا وقعد كان النفس طالع هابط .... (يتبع)
     
    33 شخص معجب بهذا.
  3. nadime

    nadime كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.226
    الإعجابات المتلقاة:
    9.028
      30-03-2009 15:11
    (...) ما قلتلكم المرّة لخرى أنّها حكت لخوها على سرّ الكنز وحلّتوا الصندوق ... وكيفاش بهت على الشيء الي راه ...يا سيدي بن سيد أوخينا ما فاق كان كي لكزتو أختو على كتفوا وقاتلو ياخي حي وإلاّ ميّت ... من حينو تلفتلها وتحملها وحدّرت دموع الفرح على خدودو ...
    برّة نقولو عدّو نهارهم كامل في الغنا والزهو ومن حينها تلفّت لختو وقاللها ... يا بنيّت أمّي هيّا نقصدو ربّي لبلاد أخرى ما يعرفنا فيها حد ... على خاطر كان بقينا هنا ما نجمو نعملو شيء بها الكنز ... وكان عملنا حاجة توّه يقولو الناس منين جاهم ها الشيء ..."
    قصّت عليه أختو وقاتلو "كلامك صواب ... "
    ومن حينها قامت لمدت القربج العزيز عليها... وهبط هو للسوق كرا كميونة 404 وقصدو ربّي ... وشدّوها مشي لين وصلو لمدينة كبيرة ... قصدو فندق من الفنادق باتو فيه ... مع الأذان الأول فاق خوها وخرج يعمل في دورة في السوق ... شرى حويجات مضخمين ليه ولختو ورجع للفندق ... بدّلو حويجاتهم وخرجو يلوجو على دار ... هيّا من سمسار لسمسار ... لين تفاهمو هم وواحد منهم على دار تنجّم تقول قصر صغير .... شراووه وسكنو فيه ... قعدو يجي شهر وهم يأثّثوا وينظمو في الدار ... وزاد خوها شرى دبّو (قاراج) كبير عبّاه بالسلع وزاد خذا ثلاثة كمايين كبار ... وخدّم معاه يجي 12 خدام الي بشهادتو بشهادتو والي بذراعو بذراعو ... وبدا اسمو في السوق يكبر ... ما دار العام كان ولاّ سي فلان صاحب شركات استيراد وتصدير ... وولا يخدم في عشرات الناس ... وزاد طلع قدرو في هذيكة البلاد ورشحوه باش يكون رئيس الغرفة التجارية ....
    نهار من نهارات قاعد يحكي هو واختو ... ياخي قالتلو ... "يا وخي بالكشي لفلوس نسّاتك في حبيبتك ..."
    قاللها " لا ... وها العيد الكبير قرب ...توّة نقصدو ربّي ونخطبوها ..."
    هيّا وكيما نعرفوا ليّام لف لف ... هز سي وخينا أختو ليلة العيد وقصد دار مراده ... دقّو على الباب خرجتلهم هي بيدها ... هيّا ما عقلتهومش ... قاللتلهم "تفضلو" ...
    قامت أختو وقاللتها "يتفضل عندك كلّ خير ... ياخي شبيك ما عرفتيناش ... عجب ما تصورتش اللبسة باش تبدلنا ... "
    وقتها عاودت ثبتت ... هيّا في الأخر عرفتها ... ولات بوس وتعنيق ... عيطت لمها وبوها واخواتها ... الحصيلو فرحو بيهم برشة ... وسألوهم علاش نقلوا من غادي لغادي ...
    هيّا لفقت كذبة عالطاير ... وقالت "خويا تعرّف على فلاح كبير وقعد يخدم عندو .... ومع طول المدّة وثق في أوخي وبحكم إلى سي الفلاح وعندو شوية تجارة ... هزّه معاه لبلادو باش يعاونه ... وهاك الراجل ما يضناش ... استبنى اوخي ... وكيف مات خلاّلوا كل شيء باسمه .... بيعة وشرية . ..."
    هيّا وقعدت تحكي والجماعة سكوت يسمعو في عجب ربّي ... كيفاش ولّو لاباس عليهم وكيفاش عملو شركات ... لين وصلت لسبب الزيارة وقالت " حبّينا نرجعوا لأصلنا وربعنا ... على خاطر أوخي خلّى فيه شطرو ... بنتكم الغالية وأختي الحنينة وحابب يتقرب منكم ونولو انساب ... بالعربي جيناكم خاطبين راغبين في بنت الحسب والنسب ... آه آش قلت يا بي الحاج ... موافقين وإلاّ لا ...
    ما نطولوهاش وهي قصيرة هيّ وافق ابيها ... وبعد نهيرات قام الفرح ... وهز مريتو ورجعوا للبلاد ... تعدّت الشهور وبدات مرت الخو تتعوّد على العيشة المضخمة ... وعملت نسا تخدم فيها ... وبحكم قعد عندها نقص من جهة الحماة ... قرّرت تسند الدور لاخت راجلها وبدات العداوة ... قتلك كيفاش أخت راجلها عايشه معاها ... وكيفاش كيفاش راجلها في كلّ كبيرة وصغيرة قاعد يشاور فيها ومطفّي مرتو ...
    هيّا قعدت تدبر في حكاية تريحها منها ... منها بعثت وحدة من خدمها تستفسر على الحكاية لحكتها لوزتها نهار الخطبة ... كيما نقولو في العشية جابت الخديمة لخبر لصحيح ... لخبر الي يدور في البلاد ... مش كيما حكاية صاحبتها ... الخبر يقول انهم أولاد تاجر كبير جاو من بلاد أخرى ... ومن الي وصلو للبلاد حلّوا الشركات متاعهم ....
    هيّا ما صدقت طاح الليل ...شدّت في خناق راجلها ... توّه تحكيلي على حكاية ها الثروة ... وتجيب الصحيح وإلاّ نسفرلك بروحك ...
    هيا الراجل خواف... من الكبسة الأولى قرّ بالحكاية ... هيّا سكتت وقاتلو ما تقولش لختك راني علمت بالحكاية .... ورجعت تتصرف كيما كانت في الايامات اللولى متاع العرس ... وطلبت السماح من اخت راجلها ... وزادت قاللتلها ... تتذكري أيامات قبل ... و كانك سامحتيني توّه نمشو نعملو خبيزات طابونة في الجنينة متاع الدار ... وانرجعو ذكرياتنا ...
    فرحت الأخت وقامت تعجن في العجين ... أمّا صحيبتنا دخلت للبيت متاعها وجبدت صندوق صغير فيه كعبة عضم صغيرة ... وخرجت من نفس الصندوق عبّود زمّيطة حطّت فيه هاك العضيمة .... (يتبع)
     
    26 شخص معجب بهذا.
  4. nadime

    nadime كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.226
    الإعجابات المتلقاة:
    9.028
      02-04-2009 13:28
    وصلنا المرّة لأخرى لكيفاش الأخت قامت تعجن في العجين ... وكيفاش مرت خوها دخلت للبيت متاعها وجبدت صندوق صغير فيه كعبة عضم صغيرة ... وخرجت من نفس الصندوق عبّود زمّيطة حطّت فيه هاك العضيمة …
    هيّا يا سيدي بن سيد من ثمّة سبقت للجنينة لمّت شويّة عودتن حطب من تحت الشجرات ... على شويّة لوح ملوح تحت السور .... زادت جابت ثلاث كعبات ياجور ... حطّتهم كالركابات وشعلت النار... ومشات للكوجينة جابت الحمّاس ... هيّا تلقى سلفتها حضرة لعجينة من حينهم ... فرشو جرد زربية في الجردة ... قريب للنار وحطّو الحمّاس وبدو يطيبو في خبز الحمّاس ... هيّا قامت مرت الخو وخرجت عبّود الزمّيطة وقالت ..." آش قولك ... تراه كان ما زالت قراجمك كيما نعرف قبل تبلعي ها العبّود زميطة من غير ما تمضغيه في مرّة وحدة "
    ياخي اوخيتنا ضحكت وقالت "هاك لعليك ... زايد ما تبدّل فيك شيء تحبّي كان الختارات ...." باهي يا للة وكي نبلعوا آش تعطيني ..."
    قاللتلها "ما تدخليش الكوجينة جمعة كاملة وتنظيف الدار ولمّان الحوسة عليّ آنا جمعة كاملة زادة ."
    ردّت عليها وقاللتلها "مشات معاك " ... هيّا عملت هكّا وبلعة العبود في فرد مرّة ... غصّت شوي لكن عدّتها ... وتلفتت لصاحبتها تضحك... لخرى ضحكت وقاللتلها يعطيك الصحّة ... ربحت الخطار...
    برّى تعدّت بقيّة النهار هكاكة ... ومن وراها ليّمات تتجارى بعد مديدة حسّت هاك الأخت بحاجة غير عادية في كرشها ... بطنها بدات تتنفخ ... هيّا من حينها مشات لمرت خوها تحكيلها ... لخرى طول سالتها "ياخي مع عندك علاقة مع حتّى حد .."
    استغربت سؤالها لكن جاوبتها " علاقة اشنوّة ..."
    قالتلها " قصدي غرّش بيك حدّ... " ومن غير ما تشعر أخيتنا جبدت عليها بكف ... على دخلت خوها شاف اللقطة ... سألهم اشنيّة الحكاية ... كبشت فيه مرتو وهي تبكي وقاتلو " اختك جاتني قاتلي راني غلطت مع واحد من الخدامة متاع خويا ... وحبلت منه ونحب نطيح الصغير ... وقت الي قلتلها قولّي عليه اشكون توّا نقنعوا يعرّس بيك من غير ما يعلم خوك ... وقت الي رفضت قلتلها ...سا محني ما ننجمش نمشي معاك ... وقتلّي شدت فيّ باش نمشي معاها وقلتلها لا ... هانك جيت على غفلة وريتها آش عملت فيّا ..."
    خوها من غير ما يفكر غزر لكرش أختو القاها قدّامها ... دخل فيها ضرب ... لين طاحت كدس ... ما في عينها بلّة ... حرّكها لقاها ما تجاوبش برك على ركايبوا وبدا يبكي ويولول كيف النسا .... جبداتوا مرتو من أكتافو وقاتلو قوم يار اجل قبل ما يجي حد ويلقى ها المصيبة ... توّى الموها ونحطوها في شكارة ونهزّوا ندفناها في الخلا ... وكان سالك عليها حدّ قوللهم عرست ومشاة مع راجلها لبلاد أخرى ...
    هيّا ما نطولش عليكم كان الأمر كذلك هزّوها على واحد من الكماين وجبدوها ليلة كاملة ماشيين لين وصل لبر بعيد في الصحراء هيّا حفر حفرة وردموها فيها ورجعو على ثنيتهم وكأنو شي ما صار ... وكان الأمر كيما قالت المرا متاعوا ....
    هيّا عاد فتكم بالهدرة ... ماهو كي سي خوها ومرتو رجعو على رواحهم بعد لا عملو العملة متاعهم ... تحرّكش عجاج كبير عرّى هاك الحفرة... تعذّاش سارح بٍِِِلْ مع الفجر ... عثرتش ناقة من البِلْ متاعو بشكارة الي دافنين فيها أخت صاحبنا ... من حينو جبدها يلقاها ما زالت تتنفس ... هزها على كتفو وقال يا سيدي هاه ... وصل للددوار متاع سيده حط هاك المرا وحكى لحكاية لسيدو ... الراجل عيّط لمرتو جات دخلتها للبيت وطار للمستوصف جابلها الطبيب ... جسّها منّه... من غادي ... ما فهم شيء ... هيّا هوما هكّاكة وفاقت الطفلة تلقى وجوه غريبة عليها ... سالت وين آنا حكولها لحكاية ... تفكرت كلّ شيء وحكاتلهم علّي صار اكل من عبّود الزميطة لطريحة خوها .... فمّش في الحلقة مرا عجوزة تكون من مولى البِلْ قاللتلهم أخرجو من هنا وجيبولي حبل وجلم وتبقى معايا وحدة من النساء ....
    هيّا خرجو الكل شدت الحبل كتفت بيه ساقين الطفلة وعلقوها في قفص الشبّاك وشدّ تنزللها على كرشها لين خرج شيء أسود من فمها تقولش عليه حبل ... وقعدت هاك العجوز تنزل وها الشيء خارج والمرا لمعاها اطرف ليخرج تقصو ... لين وصلو لخرو يطلع حنش ....
    هيّا هبطوها وهنّوها على سلامتها ... وفسرت للبنيّة أنّ عبّود الزمّيطة في وسطو عضمة حنش ... وراهي العملة الكلها من دباير مرت خوها ...
    ما نطولش عليكم ... دخلوا الجماعة الكلّ للدار فرحانين ... حلف عليها مولى الدار باش تبقى معاهم أيامات وبعد تقرّر آش باش تعمل ... هيّا تعدّات جمعة ... قاللها مولى الدار أش باش تعمل قاتلو ما يش عارفة ... قاللها هاهو السارح الي لقاك ونقذك يحب ياخذك في الحلال ... تلفتتلوا وخممت شوي وقاتلوا موافقة ... هيّا عرسلها ... وقعدت عايشة معاهم في الدوار ...
    نرجعوا لصحيبنا وبعد لعمل عملتوا دخل في الحلّة وبدا يهلوس .... ومرتوا دخلاتو لسبيطار المهبّلة ... وصدرت حكم من المحكمة بالوصاية علية وولّت تتحكم في كل شيء .... وزيد وقت لخرج من السبيطار طرداتوا من الدار وقعد هايم .... وخرج للخلا وقعد في النهار يهوم والليل يبكي ... وبعد أيّامات من المشي وصل للبلاصة لردم فيها أختو ... برك يحفر مرّة على اليمين ومرّة على اليسار ... ويبكي بالصوت ... بالصدفة تعدّاش السارح راجل أختو يلقاه على هاك الحال ... قالوا علاش تلوّج ... وقف وغزرلو وقعد شويّه وطاح جا دايخ من حينوا هزّو لدارو ومن الي دخل بيه للدار عرفت مرتو خوها ... قالتلو هاذا خويا وين القيتو وآش عمل فيه هكّة .... حكالها لحكاية ... هيّا دخلو غسلولو وجهو فاق ... شاف أختو قعد باهت قعدت تسايس فيه لين فهماتو انها أختو ومامتتش .... هيّا طبّس راسو وشدو البكاء ... قعدوا تقولو هز راسك راني مسامحتك .... وتمّت بيه لين سكت قامت عطاتو حوايج راجلها لبسهم ... قامت للزريبة هي وراجلها اختاروا برشني ذبحوه... طيبت عليه كسكسي نادت لحباب الكلّ .... تعشاو سهروا ... وبعد كل واحد شد فرشو وهو فرشتلو في بيت القعاد ... ورقدو ...
    من غدوة الصباح قامت مالقاتوش في فرشو لوجت عليه ما لقاتوش ... تشغلت عليه ... استنات راجلها لين روح من المرعى ... سالتّو قاللها راهو قام مع الفجر ومشا معاه للجامع ... وقالّي قول لاختي وا تتشغلش عليّ ... أيامات وتوّه نرجع هاني عرفت الدار ...
    هيّا برد خاطرها ...
    هيّا شهر من الزمان وفاق الدوار على تزمير كراهب وصوت كماين ... طلّت الناس الكل يلقو صحيبنا جايب يجي عشرين كميون كبير كل كميون فيه يجي ثلاثة نياق عشار ... هبطهم وقال لراجل أختو هذومة حقّ أختي ... ومش حقها الكل على خاطر ما زال الخير جاي ... وآنا زادة قرّرت باش نعيش معاكم ونربّي البل ونشري واحة نسترزق منها ... وتلفت لخته وقاللها " هاني رفعت هاك الوصاية الي عملتها مرتي وطردتها وعملت فيها نازلة في الطلاق وبعت الرزق الكل شريت ها النياق والباقي حطيته في بانكة باسمك وتصرّفي فيه ....
    هيّا تحملت خوها تعنّق فيه ... وتكو علّوش ذبحوه ... وطيبو الي كتب لكل من جا وهنّى ... وهوما هكّاكة وجات كرهبة متاع حرس تجري ... هبطو منها زوز جندرميّة ... شكونوا فلان قام خوها قال أنا هو ... قالوله انت مرتك فلانة الفلانية ... قاللهم هي بيدها
    قالولو " سامحنا خويا ... كلّمنا قبيلة شويّة واحد قال صاحبك فلان الفلاني وقالك ...البركة فيك راهي المرا متاعك الدوام لله ... وراهو ماتت البارح في الليل في حادث ...
    هيّا تلفت لختو وقاللها " لا حول ولا قوّة الاّ بالله ... هاكهو ... ما تبقى كان الفعايل ... الله يرحمها ويسامحها..." ...

    هيّا نبقّيكم على خير وإلى اللقاء في حكاية أخرى
    نديم البحر
     
    23 شخص معجب بهذا.
  5. nadime

    nadime كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.226
    الإعجابات المتلقاة:
    9.028
      06-04-2009 15:59
    الحكاية الرابعة
    التارمينيس

    اليوم باش نحكيلكم على بنيّة من بنيّات الفاك ... مازالت كي خذت الباك ... بلغة أخرى ... ناجحة جديدة اتنطن... وماو كالناس اكل تسمع في حكايات غريبة على الجامعة وبنات وأولاد الجامعة ... وقصص تقول علاها الأفلام المصرية وإلاّ المسلسلات التركية ...
    هيّا توجهت كالناس الكلّ للشعبة لتحبّها (اعملوا رواحكم فهمتوني) في كلية قريبة لدارهم ... ساعة غير اربع مشي في ... حكّة السردينة الصفرا ... قصدي الكار الصفرا ... العادية موش اسبسيال ...
    ما نطولش عليكم عدّت شهرين مشي وجي ولا من كلّمها ولا من قرّبلها ... يمكن لبستها المحتشمة شوي هي السبب ... المهم شافت العجب في هاك الكلّية ... بنات تسوقر ... طلبة اتقمّر ... اليّ منتف شعرو والّي معرية بدنها والي مصاحبة استاذ والي الأستاذ مصاحبها .... والعسّاس الي مرندف والجرديني الي يبزنس ... وبرشة لقطات من الكاميرا الخفيّة ...
    هيّا نهار من نهارات وهي مروّحة في الكار ... مع الستّة ... شافت في الكرسي لي قدامها ... وحيّد جيناس ... بو قوس ... حاط الحطّة شعيراتو بالجال ... لابس كوستيم طيّارة ... وهاك الراجل ما هبّطش عينو منها ...
    دخلت بعضها ...فيدها كتاب غرست راسها فيه وعملت روحها تقرى ... هيّا وصلت للأرّي متاعها هبطت ومانسيتش عملت طلّة لقاتو يغزرلها ... هبطت تزرب وعيونها في الأرض ما هزّتهم كان كي تعدّات الكار ... قلبها ولّى يدق في الميا ...
    روحت للدار بدّلت حويجاتها وسكرت على روحها بيتها وقعدت سارحة في سي السيّد ...
    هيّا من غدوة وكي العادة قصدت ربّي للكلية طلعت في الكار تلقى سي السيّد متاعها في نفس البلاصة يبحلق فيها ... وزاد تبسّملها ... طبست راسها وعملت روحها ما في بالهاش ... هيّا تعدّت أيامات على ها الحال وين تطلع للكار تلقاه في نفس البلاصة ... حكت لوحدة صاحبتها ... شجعتها باش تعطيه فرصة كان حابب يكلّمها ...
    هيّا نقولو في نهارتها طلعت للكار كي العادة لقاتو في بلاصتو والقت البقعة الي مقابلتّوا فارغة ... شدّت لبليصة من غير ما تتلفتلو ... تعّوا درجين بالوقت ما هزّتش عينيها عن الكتاب الي في ايديها ... لين سمعت صوت دافي وحنين ... "سامحني ... البورتابل متاعك باش يطيح من الساك متاعك ..."
    تنبهت تلفتت لقفت بورتابلويها ... وقالتلو "MERCI" نقطة وارجع للسطر... درج آخر قاللها "طالبة موش هكّة" "قالتلو "ايه" ورجعت للكتاب .قا للها "ربّي ينجّح "وما عاودش تكلّم ... وصلت للأري متاعها هبطت وهي تغزّل على روحها كيفاش ما استغلتش الفرصة ...
    من غدوة الصباح فاقت بكري ... لبست أحلى ما عندها ...برفنت ... وقصدت ربّي لمحطّة الكار قبل نصّ ساعة ... جات الكار طلعت لقاتو شادلها بقهة بجنبو قالقلها تفضلي قعدت بجنبو ... وكلمة منه كلمة منها ولاّت حكاية ... وصلت للفاك ... وقبل ما تهبط مدّلها وريقة فيها نومرو برتابلوه ...
    هيّا لعشيّة روحت بكري ...سكرت على روحها بيتها وطلبتّو ... ما ردش عليها ... ستنت ساعة وعاودت كيف كيف ... قررت باش ما عادش تطلبو ... مع العشرة متاع الليل طلبها هوّ ... جبدوها يجي ساعتين حديث ...
    يا سيدي بن سيد قعدو على الحال هذاكه يجي شهرين ما يتقابلوا كان في الكار .... ويكملوا حكاياتهم في التلفونات ... لين نهار قتلو في التليفون راني نحبّك ... وملّي قتلو هاكي الكلمة والراجل تقلب وقاللها ما عادش تطلبني ... وعلّق عليها ...
    حاولت تكلّمو لقاتو سكر تيليفونو ... قالت لروحها توّه غدوة نقابلو في الكار ونفهم لحكاية ... طلعت للكار في اوقيت العادة ما لقاتوش ... هيّا تعدّوا عليها يجي خمسة ايام لاراتو فيهم ولا سمعت صوتو ... هيّا نهار قررت تشوف الكيران العشيّة الكلّ وما تطلع كان في الكار الي تلقاه فيها ... وكان الأمر كذلك ... تعدّت الكار الأولى الثانية ... الثالثة .. بدات الدنيا تظلّم جات كار السبعة تلامحتّو فيها مشات طلعت أمّا تخبّات ورا لعباد وقعدت تشوف فيه ... هو بيدو نفس الحطايط نفس المشطة .... هيّا الكار تمشي وهي تخمّم .... زعمة شبيه ... علاش عمل معايا هكّة .... زعمة معرّس ....زعمة خاطب .... ومنها قررت باش تهبط وين يهبط هوّ ... هيّا تعدت الأرّي متاعها بمحطّة... بمحطتين ... وقف باش يهبط ... تحركت من بلاصتها تجري هبط ... هبطت وراه ... من غير ما تشعر حطت ايدها على كتفو... تلفت شافها من غير تفكير دزها وشد يصيح عليها " برّى اخطاني ...اشبيك لابستني ... فكني ... قيلني ..." وهاك الناس تلمّت ... ضببت عيونها بالدموع وشدّتها جري ...ومنها وقفت باش ترجع تفرّغ قلبها فيه ... تلفتت تلقاه ماشي على روحه ... لكن ولأوّل مرّة تكتشف أنّو معاق ... رجل أقصر من رجل... وقتها فهمت لحكاية لعبت عليها الدوخة اتكت على حيط قريب ترد في النفس... هي هكاكة وتسمع في صوت تقربيعة كبيرة وعياط وهرج ... تلفّتت تلقى كوفة عباد حذا محطّة الكار ... رجعت تجري لين وصلت للمحطّة ... شقت الجوع ... تلقى صحيّبنا تحت عجالي كميون ... حركة لا وفي ايدو ورقة ... نفخ الريح طيرها جابها ما بين ساقيها ... طبست تلقفتها ... تلقاها الكلها دمايات ... ومكتوب فيها " حتّى لا يتحوّل حبّك لي في يوم من الأيّام إلى شفقة ..."

    تمّت بحمد الله
    وإلى اللقاء في حكاية أخرى
     
    22 شخص معجب بهذا.
  6. nadime

    nadime كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.226
    الإعجابات المتلقاة:
    9.028
      25-04-2009 13:00
    :besmellah1:

    الحكاية الخامسة

    وقت الجد

    باش نحكيلكم اليوم على حكاية كلّها حكم وعبر ... يقولو الناس انها صارت بالجد في بعض البقايع في بلادنا ... ما نطولش عليكم الهدرة ونحكيهالكم كيما سمعتها...
    قالك يا سيدي بن سيد ... فمّة راجل كبير لاباس عليه ... كيما نقولو من الأعيان... عندو ولدو مغلّب عليه برشة ... ما يعرف كان السهريات والفساد وما يروح كلّ ليلة كان مع الفجر ويعدّيها نوم للعشيّة ... وكلّ يوم على هذاكة الحال....
    طالت المدّة والولد مش حاشم على روحة ... كان الشراب والهملة مع اصحابو ووين يكلّمو بوه يقلّو ياخي آش عامل ما ني نسهر مع اصحابي...
    في ليلة من الليالي نادى الراجل لمرتو وقاللها ... برّي للزريبة وهاتيلي واحد من العلالش ... وكان الأمر كيما قال ... اختارت علّوش خشين ودخلتو للدار ... من حينو تكّاه في وسط الدار وذبحو ... ومنها قاللها جيبلي ملحفة بيضة وغطّي العلوش بيها ...
    عملت المرا لقاللها راجلها ... وغطّت سقيطة العلوش بملحفة بيضة ... وفيسع ما ولاّ لونها أحمر بالدم ...
    تلفت الراجل لمرتو وقاللها أقعد بجنبي هنا وما تنطق حتّى حرف ... وكي يجي سي الشباب خلّيني نتصرّف معاه ...
    هيّا صارت الثلاثة متاع الصباح ... دخل سي خونا يتطايح على اليمين واليسار وريحتو زفرة ... يتنفس بالسيف ... يلقى بوه وأمو وقدامهم هاكي الملحفة وكلّها دم ... ترعب من المنظر ومن حينها طارت السكرة ... تلفت لمّو سألها ... ما جوبتّوش ... تلفت البوه ومن قبل ما ينطق قالو " يا وليدي وحنا راقدين دخل سارق للدار ومن غير ما نشعر جبدت المكحلة متاعي واعطيتو الحس ... قتلتو من الوجه لول ... وهاني غطيتو بملحفة وقاعد نستنّى فيك .... فمّش
    واحد من أصحابك لي تسهر معاهم كلّ ليلة ... تاثق فيه ... يجي يعاوني ونهزّو ندفنو ها المصيبة قبل ما يطلع النهار ...
    هيّا لولد كبس روحو ... وقاللو لحظات ونجيك ... وخرج يجري ضربلها يجي ساعة ونص البرّة .... وبعدها رجع للدار وجهو مدكّن ... وقالو يا بابا مالقيت منهم حد ... الّي يقولّي من اليوم ما عادش تكلمني وإلاّ ادور بيّة وإلّي نكر فيّا طول وعرض وإلّي طرّدني من داروا ... والباهي فيهم قالي اندبر عليك هز بوك للمركز ويقوللهم الحقيقة توّة تجيه خفيفة ....
    هيّا بوه تلفتلو وقاللو ياوليدي برّه هز الكرهبة وامشي للبلاصة الفلانية بجنب الجامع فمّة دار بابها أزرق ومكتوب عليها دار فلان الفلاني ... وحيد صاحبي ليّا برشة ما شفتوش ... دقّ عليه وقولو بابا يسلّم عليك وقالك راني قتلت روح ونحب نتلف الجرّة ... أكيد حاجتي باش تعاونّي قبل طلوع النهار...
    هيّا من حينو خطف الكرهبة وطار للبلاصة لقاله عليها بوه ... يلقى الدار دقّ عليها ... خرجلو راجل كبير ... قالو لاباس وليدي ... قدملو روحو وحكالو لحكاية ... اراجل جبد باب دارو وطلع مع الولد بحوايج النوم ... ساعة من زمان كانو في الدار... ومن الباب شمر الراجل على ذريعاتو ... وقصد الملحفة باش يهز الميت ... حس بحاجة مش نورمال هز الملحفة يلقاه علّوش مذبوح ... تلفت لصاحبو يستفسر فيه ... تكلّم صاحبنا وقالو " حبّيت نفهم ولدي معنى الصحبة ... على خاطرو معدّي وقتو الكل مع جماعة ما يجو شيء ... كان الفساد وفمّش ما يمصو منه حاجة ... تكيت هاك العلوش وذبحتو ولفيتو في ملحفة وقتلو راني قتلت روح .. شوف واحد من أصحابك يعاونّي باش نتصرفو فيه .... وقت الي ماحب حد منهم يجي معاه بعثته ليك باش يعرف معنى الصحبة الحقاني والرجال آش تعمل ... وماهي ثيقتي فيك ما توتصفش ... وعارفك ما تخيبنيش ...قلت توّه يعرف قيمة الصحبة وقت الي يشوف بعينو ردّت فعلك يا صاحبي ...
    هاك الوليد وجهو لخلخ ولاّ كي الطماطمة ... وهبط على ركايبو يبوس في إيدين بوه وامو ودموعو كي السبّالة ... وحلف لاعاد يسهر مع حد وباش يتلفت لمستقبلو ويسمع كلام والديه

    تمّت بحمد الله
    وحتّى موعد الحكاية الأخرى نوصّيكم برضاية الوالدين وحسن اختيار لصحاب
    كلّ الود
     
    19 شخص معجب بهذا.

  7. nadime

    nadime كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.226
    الإعجابات المتلقاة:
    9.028
      25-05-2009 10:37
    :besmellah1:

    الحكاية السادسة

    من الواقع

    نهاركم زين وورد وياسمين
    اليوم يا لحباب حبّيت نحكيلكم حكاية من الواقع، للها مدّة كبيرة ملّي صارت ويمكن راهو أبطالها ماتوا (الله يرحمهم).
    قالك يا سيدي بن سيد فمّة في احدى القرى التونسية العزيزة علينا في زمان بكري، بنيّة مزيانة برشة، الناس الكل هابله عليها ،إلى يحب ياخذها لولدو والي يحب ياخذها هو ... هيّا فمّش تاجر كبير في هاك الوقت ... جاء لبوها وقالوا نحب ناخذ بنتك لولدي ... بوها طلع طمّاع عرض مهر كبير نقولو 10 جمال محملين بالقمح والشعير وخلال بشراميخه وشركة وزوز خراص ونبيلة وخلخال ذهب ذوق 18 . عمّكم التاجر واجد والبنت تستاهل والحكاية ولّت عناد وافق على شروط بابا العروسة لكن - وبحكم وأنّه ولد أصل - طلب منه موافقة العروسة بيدها على العريس وعلى شروط بوها.
    فتكم بالحديث ما هو ولد التاجر واحد هسك فاسد ونيغة (بالعربية مدلّل برشة ومرخي ) . والطفلة وقت الي سمعت لخبر، لبست حولي وتحزمت ولفت روحها في البخنوق ونادت على السوق... وصلت لدكانة التاجر لي جا يخطب فيها لولدو ... قاتلو يا عمّي الراجل نحب نشوف ها الولد لعزيز الي جيت تطلب فيدي ليه من بويا... فرح التاجر ونادى على ولدو ... جا لولد هاك الشعر مسبول علّي يمين واليسار وواحد فرق في الوسط وشليغمات ما زالو زغب مدلدلين ... نفخ التاجر صدروا قدام الناس الي جات تتجارى باش تسقصي عل الحكاية ... على خاطر ما تعودوش على شوفان مرا في السوق وسط الرجال...
    هيّا عمك التاجر قاللها هاهو سيد الرجال ... قالتلوا عمّي الراجل آنا نحبّ نتصارع أنا وولدك كان غلبني ناخذه وكان غلبتو كلّ واحد يمشي على روحه ... ضحك التاجر ضحكة صفرة واحمار وجهه ... تقدم ولدو وقال موافق ....
    هيّا لوحت البخنوق من فوق راصها وتقدمت لوسط الحلقة ... تقدم هو وايديه ورا ضهروا يتبختر ... هيّا ما نطولش عليكم نقزت عليه وتحملاته وجبداته ليها وعصرة عليه عصرة وحدة ... ومن قوّة النزلة "ضرط" سي الشباب ضرطة سمعها كلّ من حضر ... لوحاته من أيدها ولبست باخنوقها وروحت من غير لا تزيد حتّى حرف وهاك الناس كيخ كاخ بالضحك وعمّك التاجر بلع لسانو ... امّّا الولد لم روحه وذاب ومن هاك النهار ما شافه حد الّي يقول طلع لتونس والي يقول سافر لبلاد أخرى ...
    برّه يا زمان وايجا يازمان ... عرست هاك الطفلة وولى عندها دزّة صغار ... ومرّة من المرات تدور في السوق هيّ ونسا الحومة تشوف في راجل طويل وخشين يبيع في القماش ثبتت في منظروا لقاتوا صاحبنا متاع هاك العام ... ضحكت وتلفتتلوا وقالت "من هاك الضريطة ما ريته (ما شفته)" ... من حينوا لم سلعتو وقال والله ها البقعة لا عاد انطبها.. في بالي نسينا الحكاية ياخي زايد باقية متبعتنا.
    الى اللقاء في حكاية أخرى انشاء الله​
     
    16 شخص معجب بهذا.
  8. nadime

    nadime كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.226
    الإعجابات المتلقاة:
    9.028
      25-05-2009 13:07
    :besmellah1:

    الحكاية السابعة

    مرت الكذاب

    قالك فمّه واحد كذّاب برشة ... يا سيدي كلّ يوم طالع بكذبة ... ومرته كلّ ما تورد للعين (تورد = تجلب الماء) يشدوها النساء "ياخي راجلك ما يحشمش ويبطل الكذب متاعه مرّة حلم بالرسول صلّى الله عليه وسلّم مرّة لقى كنز ودفنه وضيع البلاصة ومرّة نعجتكم ولدت ذيب ....
    هاك المرا ما عادش مستحملة وقررت تحول لبلاد أخرى ...
    هيّا لمت شلاقاتها وملاقاتها وقصدت ربّي لبلاد أخرى ... ووصت راجلها باش معادش يكذب ... انهار لول تعدّى لاباس ... من غدوة قصدت العين تملاأ في الجرار ... وين وصلت تلفتتلها مرا كبيرة وقاللتلها " ياخي بنيتي في بلادكم لبهايم اتطير"
    لمرا تصدمت وعرفت أنّ راجلها رجع يشوط كالعادة ... ياربّي تكذبه وتولّي فضيحتها فضيحتين وإلاّ تأكد كلامه وتضحك علاها ناس مازالت ما تعرفهومش .. هيّا في الإخر جاوبتها وقالت "يا خاله باش نقول ريت لبهايم اتطير راني ماريتش أمّا نتذكر نهار طاحت عليّ بردعة ..." وهزت جرارها وروحت تجري وتتحلف في راجلها.
    موعدنا في حكاية أخرى انشاء الله
     
    12 شخص معجب بهذا.
  9. nadime

    nadime كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.226
    الإعجابات المتلقاة:
    9.028
      09-03-2010 15:46
    :besmellah1:

    الحكاية الثامنة

    النية الصافية

    قاللك يا سيدي فمّة خمسة أصحاب تعرفوا على بعضهم أيامات القراية في الفاك رغم انهم من بلاد وحدة ... هيّا كبروا وتفرقوا كأولاد الحجلة ... إلىّ انجح ومشا يخدم على روحه والي ماكتبلوش النجاح وعمل وريقاتوا في الخارج، المهم قعدو سنين ما تقابلوش الكل مع بعضهم، الحصيلو ما بقى في بلادهم الأصلية كان زوز واحد بوه لاباس عليه قعد يخدم معاه وواحد بوه متوفي قعد يخدم على إخيوته ... هيّا نهار من نهارات شهر رمضان واتت الجماعة باش يتقابلوا هيّا بعد السلامات والعناقات قعدوا كلّ واحد يفرغ في مزودو ... والجماعة ماهم كبروا ولاّ حديثهم كان على العرس ومصاريفه ، هيّا قام صاحبهم الي يخدم على عايلتوا وقال ياجماعة راني بحول الله ليلة 29 باش نخطب ... هيّا فرحولوا وبدا التنسنيس ... اشكون ها الطفلة وبنت اشكون وكيفاش تعرفت عليها وما إلى ذلك من الأسئلة ... هيّا صحيبنا ما قصرش ما خبّى على صحابوا حتّى شيء .... كملوا سهريتهم وبعدها شد كل واحد دارو ... وتعدت أيامات رمضان وخطب سيدي خويا البنية ... ورجع صاحبهم للخارج واتلاقوا البقية نهار ثاني عيد ... أمّا على غير العادة لا واحد فيهم نطق حرف ... هيّا نطق الخطيب الجديد وقال "وحدو الله ياجماعة" ردوا عليه وقالو "لا إلاه إلاّ الله محمد رسول الله" قاللهم "تشبيكم " قالولو" راهو صاحبنا فلان..." قاللهم "والله خلّى بلاصته " قالولو لا " أمّ خلالك وصيّة ... قالك كان تحب نبقوا صحاب سيّب عليك من الطفلة لخطبتها راهي مش متاعك ..."
    ومن غير ما يدري تهز وتنفض وسألهم "علاش..." هيّا واحد من الجماعة قالّوا اسمعني مليح راهوا صاحبنا وقت الي جينا للخطبة وشاف خطيبتك همزني وقالي مش هاذي فلانة تلفتت وشفتها لقيت الطفلة الي سماهالي ... قلتلو ايه قالي توه نخرجوا قبل ما تشوفنا ... وبالفعل خرجنا ... والبره قالي راهي الطفلة هذي صوحبتها في الصيف الي فات ... عن طريق حبيب من جماعتنا متاع الخارج وعدينا مع بعضنا أيامات في الخلاعة والجو ... وراهي وحدة ضايعة والموبقات السبعة تعملهم ... هيّا قلت با لكشي صويحبنا يحب على الطفلة وصارلو كيما الذيب "ما طالش لعنب قال قارص" قلت نزيد انسنس على الحكاية ، هيّا عندي وحيد صاحبي من حومة البنية سألتوا عليها طول قالّي "فلانة" كنت انودك بيها لكن ولّت على ذمّة راجل ... وقالّي لحظة وحدة وتوّه نعطيك تذكار منها على الأقل تنحّي منها شهوة ... هيّا خرج بورتابلوه وبعث تصاور بالبلوتوث لبرتابلويا جيت نشوف نلقاه من غير ما نقلك ..."
    ما زال الراجل يحكي وسي الخطيب خطف البورتابل متاع صاحبوا من قداموا وبدا يبربش في الربارتوار متاعوا لين القى التصاور ... حط راسه بين ايديه وضربلها يجي درج ساكت ولا واحد تجرأ وكلمو ... بعدها شد برتابلوه وطلب خطيبتوا وقاللها " أنا خطيبك ... اسمعني انسي ما تتحدثي فسخت الخطوبة ... ولحظة وحدة توّه نبعثلك علاش .... وبعثلها التصاور ... وبعدها سكر البرتابل واتلفت لصحابوا وقاللهم من أول البير ولا من قاعو ... خيرها في غيرها ... وبدى يضحك وقاللهم اقلبوا الموضوع وكانكم أصحابي بالرسمي ما نقوم من بحذاكم كان وأنا ناسيها ....
    هيّا ضربوا ساعتين يحكوا ويفدلكو كان ضحكهم عالي ... لين جا ولد صغير على بسكلات وقف قدامهم وقال " يا فلان خطيبتك الدايم الله ... يقولوا انها طلعت تنشر في الحوايج فوق سطح دارهم ياخي طاحت جات على راسها وماتت على بلاصتها ....
     
    6 شخص معجب بهذا.
  10. RIADHESCIENT

    RIADHESCIENT نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏26 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    1.852
    الإعجابات المتلقاة:
    11.777
      10-03-2010 09:15
    :besmellah2:

    ممتاز يا حكواتي ... ما شاالله عليك تنقش يا نديم بالدارجة زاده ... يعطيك الصحة وأقترح عليك التخصص في هذا اللون الأدبي وتحويلها إلى مجموعات قصصية أعدك أنها ستلقى صدى في السوق التونسية. فكر فيها :kiss:

     
    7 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...