1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

قمة الدوحة بعيون الموريتانيين آمال وقلق ومطالب بالتدخل

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة El-Patron, بتاريخ ‏29 مارس 2009.

  1. El-Patron

    El-Patron عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 فيفري 2009
    المشاركات:
    386
    الإعجابات المتلقاة:
    837
      29-03-2009 18:54



    قمة الدوحة بعيون الموريتانيين آمال وقلق ومطالب بالتدخل
    [​IMG]
    قمة الدوحة هي الثانية والعشرون في تاريخ الجامعة العربية





    ما فتئ الموريتانيون متعلقين بالخارج، فأزمتهم السياسية في شهرها الثامن تترقب قرارات ومبادرات خارجية أكثر مما تنتظر حلولا وتوافقات داخلية في ظل تمسك أطرافها بمواقفها.​


    أعناق موريتانيين كثيرين مشدودة إلى القمة العربية بالدوحة، بعد أن أعلن رسميا فشل وساطة أفريقية قادها الزعيم الليبي، وبعد رفض غير معلن من مناهضي الانقلاب لوساطة سنغالية متوقعة، وفي ظل موقف أوروبي ملتبس، وآخر أميركي لا يرى حلا دون عودة الرئيس المخلوع.​


    ورغم أن موقف الجامعة العربية كان واضحا حين تفهمت الانقلاب ورفضت أي عقوبات على الشعب الموريتاني، لم يسجل جهد عربي خاص لحلحلة الأزمة عدا ما تردد مرارا عن مبادرة قطرية وشيكة لم تر النور بعد.​


    تفاوت
    وتتفاوت توقعات الموريتانيين من قمة الدوحة، فسيدي ولد بوحبيب مثلا يدعو القادة العرب إلى إجراءات فورية تحل أزمة موريتانيا، وتجنبها سيف الحصار والعقوبات المصلت، وهو يعيب على العرب ألا يحركوا ساكنا تجاه ما يجري، لكن أقصى ما يطمع فيه المصطفى ولد أيده ألا يهمل المجتمعون في القمة القضية، وأن تحضر في جدول أعمالهم.​


    ويقول ولد أيده إن سكان الدول المغاربية تعودوا لعقود إهمال القادة العرب قضاياهم مقابل تركيز وصفه بأنه مفرط على الشرق الأوسط.​

    ولا يبدو أحمدو ولد محمد الأمين أكثر تفاؤلا حين يؤكد أنه حتى إذا صدرت قرارات عربية في مسألة موريتانيا، أو تطرق إليها في توصيات البيان الختامي فإن مشكلة العرب دائما التطبيق.​


    لكن سيدي محمد ولد محمد المختار كان أكثر تفاؤلا حين شدد على أن القمة لها خصوصية عن بقية القمم، وإن شدد على وجود أولويات لدى العرب عموما كقضية اعتقال البشير، والوضع في فلسطين.​


    أهمية السياق
    ويقول الصحفي محمد سالم ولد محمدو إن القمة ستكون كسابقاتها، وسيكون سقف الإنجاز وسقف المتوقع دون مستوى طموح الشارع العربي، ودون حجم إشكالات المنطقة العربية وبينها الأزمة الموريتانية. لكن يمكن القول إنها تأتي في سياق صعود سياسي وإعلامي لما يعرف بتيار الممانعة، رفع سقف المطالب الشعبية.

    ويجزم ولد محمدو بأن قمة الدوحة لن تنجر إلى سلسلة تنازلات عتيدة دأبت عليها القمم العربية، وقد تسهم قليلا في تفعيل المصالحة العربية، وحل المشاكل العربية الداخلية، ولن تغيب الأزمة الموريتانية عن النقاش بحكم وجود أنظمة عربية تدعم الانقلاب، وأخرى ترفضه بقوة.
    [​IMG]


    قراءة السياسيين
    أما السياسيون فلهم قراءتهم التي تهتم أكثر بمشاركة الجنرال محمد ولد عبد العزيز، حيث ستكون أول قمة مكبرة يشارك فيها بعد حضوره قمة غزة الطارئة بالدوحة، وهي مشاركة ينتشي لها الموالون له، ويعتبرها النائب مولاي ولد إبراهيم دعما سياسيا عربيا غير مسبوق للمجلس العسكري الحاكم.​

    ويؤكد ولد إبراهيم للجزيرة نت أن المشاركة ستفتح آفاقا دبلوماسية وسياسية هامة للسلطات الجديدة، وستكون تحديا لبعض الأفارقة والأميركيين الذين لا يزالون يصرون على موقف متشدد من الانقلاب.​


    أما قيادي الجبهة المناهضة للانقلاب محمد ولد محمد امبارك فشكك في أن تمنح المشاركة أي دفع للجنرال، وقال إن مناهضي الانقلاب يركزون على الداخل في الأساس، وسيبقي بحسبه الجنرال ولد عبد العزيز انقلابيا مرفوضا داخليا مهما حاول كسر الطوق الخارجي. ​
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...