1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

قرارات مؤتمر قمة الدوحة... كما يصورها الكاتب منارعبدالله

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة mac2g07, بتاريخ ‏30 مارس 2009.

  1. mac2g07

    mac2g07 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏25 أفريل 2008
    المشاركات:
    1.451
    الإعجابات المتلقاة:
    2.713
      30-03-2009 19:59
    قرارات مؤتمر قمة الدوحة... كما يصورها الكاتب منارعبدالله



    لقد اجتمع ملوك ورؤساء وأمراء العرب (حفظهم الله ورعاهم) في الدوحة عاصمة قطر ضمن مؤتمر القمة (الناجح والملفت للنظر) وبعد المشاورات الكثيفة وتبادل الآراء وفق (منهجية عالية من الإدراك والوعي) بمصلحة الأمة العربية ووضعها الراهن وما يتطلبه من قرارات وتوصيات حازمة وعاجلة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قرر المجتمعون وباسم الشعب العربي من المحيط إلى الخليج ما يلي: أولا: مطالبة إسرائيل (وللمرة الألف) بالرضوخ إلى السلام الشامل الدائم وحل القضية الفلسطينية حلا مقبولا (يبقي بعض ماء الوجه لنا ولشعوبنا المغلوب على أمرها) وفي حالة عدم استجابة (الصديق الصهيوني) لمطالبنا في هذا الجانب فلا ندري والله ماذا نفعل بعد أن قدمنا كل شي لها من أجل هذا الهدف الوطني السامي وبعد أن لعقنا كل الاهانات الممكنة وغير الممكنة. ولكون المصير الفلسطيني يهمنا كثيرا فنحن مستعدون أتم الاستعداد لتنفيذ جميع المطالب الإسرائيلية في ضرب أي تيار أوقوة فلسطينية لا تقبلها إسرائيل، كما أننا مستعدون لدعم أي تيار أوقوة فلسطينية تراها إسرائيل مؤهلة للتواطيء معها في ذبح الفلسطينيين من الوريد إلى الوريد.

    ثانيا: مطالبة أمريكا (عدوة الشعوب) بالخروج من العراق فورا والعودة بجيوشها وطائراتها وآلياتها العسكرية إلى قواعدها الكثيرة المنتشرة على الأرض العربية. لأننا بصراحة ندين بالدين الإسلامي الحنيف الذي يحرم علينا القبول بالاحتلال ولا يحرم علينا القبول بوجود المحتل على أراضينا ضمن قواعد متفق عليها مسبقا.

    ثالثا: قرر الزعماء العرب وبالإجماع المطلق أن التعاون مع أمريكا جائز وهوحق مشروع في أية دولة عربية باستثناء العراق الذي نرى أن أي تعاون أمريكي – عراقي هوتهديد للكرامة العربية المنتهكة (دائما).

    رابعا: في حالة عدم تنفيذ الفقرتين (ثانيا وثالثا) أعلاه من قبل أمريكا فإننا نجد أنفسنا مضطرين للجهاد الأكبر ضدها باستخدام كل الوسائل المتاحة لدينا وتحريض أوباشنا باستخدام أحذيتهم الجلدية والمطاطية لرمي كل سياسي أمريكي يدخل العراق حصرا. ولا ينطبق هذا النص في بقية الدول العربية الأخرى، كما لا يشمل جهادنا ضد أمريكا إيقاف صادرات البترول أوالمقاطعة الاقتصادية أوما شابه لأن هذا لا ينسجم مع أخلاقنا العربية (الأصيلة) ومع خنوعنا المتواصل من أجل الحفاظ على العروش التي وهبها الله لنا.

    خامسا: الاستنكار الشديد لقرار المحكمة الجنائية الدولية حول محاكمة الرئيس السوداني عمر البشير والوقوف مع حكومة السودان في عدم الرضوخ لهذا الأمر (الشائن) وعلى العالم أجمع والمحكمة الدولية أن تفهم أن الحكام العرب فوق القانون وفوق الضمير الإنساني وأن الشعب العربي مجرد أكباش فداء لحكامه الذين لهم الحصانة فيما يقولون ويفعلون. ونريد أن نؤكد هنا أن تسليم الرئيس البشير للمحكمة الدولية يعني بداية أكيدة للذهاب جميعا لتلك المحكمة والوقوف كمتهمين أمام القضاء العالمي وبأدلة جنائية يعرفها القاصي والداني ولا تحتاج إلى أدلة جنائية مخفية.

    سادسا: إن أي تدخل أجنبي من قبل الدول المجاورة في الشأن الداخلي للأمة العربية أوبعض دولها هوتدخل مقبول ومن باب حسن النية باستثناء التدخل الإيراني فهوغير مرغوب به لأسباب لا مجال لذكرها هنا ولكنها معروفة للجميع. كما نشير هنا أن أية حكومة عراقية من طائفة معينة هي حكومة عميلة لإيران حتى لوكانت أبعد من كوكب عطارد عن إيران، وحتى لوكانت حكومة منتخبة.

    سابعا: إن القضية اللبنانية هي أمر مقبول لدينا حاليا وذلك لأن أية حالة من الاستقرار الدائم يمثل تهديدا لاستقرارنا كحكام. وعليه فنحن نطالب القوى كافة بالاستمرار في تدخلاتها في الشأن اللبناني وعدم ترك مساحات واسعة للشعب اللبناني في تقرير مصيره. كما أن هذا التوجه ينطبق على فلسطين والعراق أيضا وربما نجد في المستقبل القريب دولة أخرى للتعامل مع شأنها الداخلي بالمثل خدمة للمصلحة العليا للأمة العربية.

    ثامنا: قررنا أن نستمر بشكل جدي وصارم في محاربة الأفكار الهدامة التي تريد أن تفرض على شعوب الأمة العربية مسألة الانتخابات. فالانتخابات مرض خطير يضر بالمصلحة العليا للأمة العظيمة ويهدد سلامة عروشنا التي ناضلنا من أجلها كثيرا وأعدمنا وهجرنا الكثير وأدخلنا الكثير في السجون من أجلها. ولهذا فعلى القادة العرب عدم مد يد العون للعراق بعد أن تسنم السلطة فيها قادة منتخبون وليكون العراق عبرة لمن يعتبر.

    تاسعا: من أجل تخدير المواطن العربي وتنحية ذهن الشارع العربي عن التدقيق في أمرنا وأحوالنا قررنا الآتي:

    أ – الاستمرار بدعم البرامج والفضائيات الثقافية مثل (روتانا) و(MBC) وعرض كل ما هومفيد على المشاهد العربي المسلم حتى يستطيع أن يجد في برامج هذه الفضائيات (من دعارة واضحة) ما يلهي به نفسه عن الشغب السياسي المضر بالمصلحة العليا للأمة العربية والإسلامية.

    ب – مواصلة الكذب الرخيص بحجة الجهاد وتجنيد البسطاء من عامة الناس وتوجيه أفكارهم باتجاه واحد غير قابل للرد العكسي مع تهيئة كل مستلزمات نجاح هذا الجهاد (المزيف) من رجال دين وفتاوى (باطلة) وإنشاء معسكرات تدريب وذبح وتسهيل عبور الحدود وغيرها من التسهيلات الضرورية.

    عاشرا: دعم الإعلام العربي (الغيور على أمته) و(المحترم لقدسية عمله) فهوإعلام متعاون مع القادة العرب وسلطاتهم (البربرية) ومن يشذ عن هذا النهج فهوخائن للأمة العربية ويجب محاربته بأي طريق ممكن.

    التوقيع

    ملوك ورؤساء وأمراء الأمة العربية العظيمة

     
  2. fouad021

    fouad021 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏15 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    329
    الإعجابات المتلقاة:
    307
      30-03-2009 20:17
    بالرغم أن القمم العربية لا تلبي الطموحات لكن الحفاظ على دورية القمة و الحوار يعتبر إنجاز في هذه الفترة ،على العموم العمل المشترك سيفيد الجميع :dance:
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...