أشراط الساعة مهم جدا لاقترابها

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة hamdi volkano, بتاريخ ‏1 أفريل 2009.

  1. hamdi volkano

    hamdi volkano عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏23 جويلية 2008
    المشاركات:
    479
    الإعجابات المتلقاة:
    619
      01-04-2009 13:49

    أشراط الساعة
    الحمد لله الذي تدكدكت لعظمته الجبال الراسية، العليم فلا تخفى عليه خافية، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على معلم الناس الخير سيدنا وحبيبنا محمد وعلى ءاله وصحابته ومن تبعهم بإحسان.

    قال الله تعالى في القرءان الكريم: ]( اقتربت الساعة وانشق القمر ) سورة القمر.

    اعلم رحمك الله أن القيامة لا تقوم حتى تحصل أشراط الساعة الصغرى والكبرى، أما العلامات الصغرى فمنها ما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم عنها في الأحاديث الشريفة: أن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان


    ومنها زوال الجبال عن مراسيها، وكثرة الزلازل، وكثرة الدجاجلة وخطباء السوء، وقد حصل كل ذلك، ومنها ادعاء أناس النبوة وقد حصل هذا، وتغير أحوال الهواء بحيث يصير الصيف كأنه شتاء والشتاء كأنه صيف، وكذلك قلة العلم وكثرة الجهل بعلم الدين، وتداعي الأمم على أمة محمد كتداعيهم على قصعة الطعام يحيطون بهم من كل صوب، وهذا كله حصل

    وءاخر العلامات الصغرى هو ظهور سيدنا المهدي وهو ولي من الأولياء، وهذا الأمر ثابت في الأحاديث الصحيحة، فبحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ”لا تقوم الساعة حتى يملك الناس رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي فيملؤها قسطًا وعدلاً بعدما ملئت ظلمًا وجورًا“، فالمهدي اسمه محمد بن عبد الله وهو يولد وينشأ بين الناس ويصل إلى مرتبة الاجتهاد ثم يخرج في المدينة المنورة ومعه ملك ينادي: ”يا أيها الناس هذا خليفة الله المهدي فاتبعوه“.

    أما أشراط الساعة الكبرى فهي عشرة وهي:

    خروج الدجال، ونزول المسيح، وخروج يأجوج ومأجوج، وطلوع الشمس من مغربها، وخروج دابة الأرض، بعد ذلك لا يقبل الله من أحد توبة، وهاتان العلامتان تحصلان في يوم واحد بين الصبح والضحى، ودابة الأرض هذه تكلم الناس وتميز المؤمن من الكافر ولا أحد منهم يستطيع أن يهرب منها، ثم الدخان، ينزل دخان ينتشر في الأرض فيكاد الكافرون يموتون من شدة هذا الدخان، وأما المسلم يصير عليه كالزكام، وثلاثة خسوف، خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب، وهذه الخسوف لا تأتي إلا بعد خروج الدجال ونزول المسيح عيسى عليه السلام تقع في أوقات متقاربة، والخسوف معناه انشقاق الأرض وبلع من عليها، ويحتمل أن تقع هذه الخسوف في ءان واحد، ونار تخرج من قعر عدن فتسوق الناس إلى المغرب، وعدن أرض باليمن.

    والدجال هو رجل كافر من البشر إحدى عينيه طافية والأخرى ممسوحة فلذلك يقال له الأعور، ولما يظهر هذا الخبيث يدّعي الألوهية ويؤمن به اليهود وغيرهم من بعض الناس، والله يُظهر على يد هذا الدجال خوارق للعادة ليكون امتحانا للناس، فمن عرف أن الله ليس كمثله شىء وثبت على هذا نجا من غواية الأعور، ثم ينزل بعدها سيدنا عيسى يواجه هذا الدجال في فلسطين ويقتله.

    وأما يأجوج ومأجوج فهما قبيلتان من بني ءادم كلهم كفار ومكانهم محجوب عن الناس، وحين يخرجون يمر أولهم ببحيرة طبريا في فلسطين فيشربون البحيرة كلها حتى يقول ءاخرهم كان هنا يوجد ماء

    ثم سيدنا عيسى عليه السلام يصعد ومن معه من المسلمين إلى جبل الطور يدعون الله عليهم فيميتهم الله وينزل ماء من السماء تجرفهم إلى البحر ثم لا يبقى على وجه هذه الدنيا كافر بل يعيش المسلمون بعد ذلك برخاء حتى يبحثون عن الفقير ليعطونه الصدقات فلا يجدون

    ثم بعد ذلك يموت سيدنا عيسى عليه السلام ويدفن في المدينة المنورة قرب قبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ثم بعد برهة من الزمن ينتشر الفساد ثم يحصل الكفر فيرسل الله تعالى ريحًا تدخل تحت إبط كل مسلم فيموت ويبقى الكفار على هذه الأرض يتناكحون في الطرقات كالبهائم ويمشون عراة، ثم يأمر الله سيدنا إسرافيل أن ينفخ في الصور النفخة الأولى فتكون عندها الساعة.
     
    1 person likes this.
  2. majix2020

    majix2020 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏4 أفريل 2008
    المشاركات:
    403
    الإعجابات المتلقاة:
    406
      01-04-2009 18:27
    جزاك الله كل خير أخي الكريم
    لكن وددنا لو دعمت ما ورد بموضوعك بجملة من الأحاديث الصحيحة
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...