1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

المقاومة والارهاب ..وعملية السلام

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة jasser69, بتاريخ ‏2 أفريل 2009.

  1. jasser69

    jasser69 عضو مميّز بالمنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مارس 2009
    المشاركات:
    255
    الإعجابات المتلقاة:
    1.596
      02-04-2009 12:53
    :besmellah1:

    القدس (رويترز) - قال افيجدور ليبرمان وزير الخارجية الاسرائيلي الجديد في تصريحات نشرت يوم الخميس انه من الصعب تحقيق تقدم في محادثات السلام مع الفلسطينيين طالما تسيطر حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) على قطاع غزة. وقال ليبرمان اليميني المتشدد لصحيفة هاآرتس "على الفلسطينيين أولا وقبل كل شيء التصدي للارهاب والسيطرة على غزة ونزع سلاح حماس. دون هذا سيكون من الصعب التحرك قدما." وأغضب ليبرمان الفلسطينيين وزاد من فرص حدوث توترات مع واشنطن حين قال يوم الاربعاء ان اسرائيل غير ملزمة بتفاهمات لبدء مفاوضات من أجل ...

    انطلق من هذا الخبر المنقول عن وكالة رويترز للاخبار لأفتح موضوعا ارجو ان لا يكون مخالفا لقوانين المنتدى و ان كان كذلك فارجو ان يتقبل السيد المشرف اسفي و بامكانه الحذف ...مع العذر سلفا

    لا يختلف اثنان في ان قضية فلسطين قضية مصيرية لا تؤثر على مسقبل الفلسطينيين فقط بل لها انعكاساتها على كل الدول العربية و على علاقاتها مع الغرب عموما ..و تمثل مسألة العلاقات بين هذا الكيان و الدول العربية المعتدلة عربيا خيارا سياسيا قابلا للنقاش ..و كما يبدو في الخبر فان النظر الى مفهوم الارهاب من جهة و الى مفهوم المقاومة من جهة اخرى عنصر اساسي يحدد طبيعة العلاقة مع اسرائيل ...و من ثمة تصور عملية السلام بين العرب و الاسرائيليين سيتأثر حتما بهذه المفاهيم ..فهل يمكن فعلا اقامة علاقات مع اسرائيل ؟.. و ماهو مستقبل المقاومة بين التنظير و الواقع في ظل هذه العلاقات ؟ و هل المقاومة خيار مشروع ؟ و إن كان مشروعا فما مدى حضوره في تصورالدول المعتدلة لمستقبل القضية الفلسطينية ؟

    اسئلة كثيرة قابلة للنقاش و ارجو ان لا اكون قد اثقلت عليكم
     
    7 شخص معجب بهذا.
  2. samm

    samm عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏11 جويلية 2006
    المشاركات:
    892
    الإعجابات المتلقاة:
    1.177
      02-04-2009 13:15
    هذا كف كلاه حسني مبارك و أتباعوا ..الفلسطنيين عندهم ربّي ما يضيعهمش
     
    5 شخص معجب بهذا.
  3. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      02-04-2009 14:40
    أنطلق من هذه الجملة لأقف عند مسألتين. تصنيف البلدان العربية بين معتدلة و ممانعة هو تصنيف دبلوماسي لا يريد تسمية الأشياء بأسمائها. الإعتدال صفة محمودة حث عليها كل العقلاء إضافة إلى شرع الله. لكن هل ما نراه من مواقف و ممارسات لهذه الدول يدخل في خانة الإعتدال؟ هل عندما تكون كل مواقفهم و تصرفاتهم تصب في مصلحة العدو نسمي هذا اعتدالا؟ هل من الإعتدال فرض الحصار على أهل غزة ليموت أطفالهم و شيوخهم و مرضاهم جوعا و مرضا؟
    هل من الإعتدال عدم السماح للصحافيين بالدّخول لغزة؟ هل من الإعتدال منع لجان التحقيق الحقوقية و الإنسانية من الدّخول؟ و وفود الأطباء و ...
    المسألة الثانية هي التساؤل عن هذا الخيار. هل أصبحت الخيانة خيارا و وجهة نظر قابلة للنقاش؟
    أمّا المقاومة فلم تكن يوما ما خيارا بل هي فرضا و واجبا يفرضه الشرع و تفرضه نواميس الكون و التاريخ. هل رأيتم يوما مستعمرا أهدى الإستقلال لشعب؟ المقاومة ستبقى السبيل الوحيد للتحرّر و لا قيمة في ذلك لا لمدة زمنية ولا لأعداد الشهداء...
     
    7 شخص معجب بهذا.
  4. jasser69

    jasser69 عضو مميّز بالمنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مارس 2009
    المشاركات:
    255
    الإعجابات المتلقاة:
    1.596
      02-04-2009 14:54
    تحية طيبة ..
    شكرا اخي لطفي على المرور و التدخل ...لافُضَّ فُوكَ
    ..يا اخي ..هذا ما اريد الوصول اليه..تسمية الاعتدال هو ميزان غربي و مصطلح الارهاب هو كذلك لعبة غربية في التعامل مع العرب و المسلمين ..اما المقاومة فهي واجب في الاعراف الانسانية و في الديانات السماوية و اسلامنا دين الاعتدال يحضّ على المقاومة و الجهاد و لا سلام مع محتل الا بعد خروجه ونهاية الاحتلال..قد تفرض الظروف و المعادلات السياسية احيانا نوعا من الهدنة لكن المقاومة تتجاوز حد الاختيار الى درجة الواجب بكل المعايير
    قال تعالى في سورة الانفال : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِئَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ (65) صدق الله العظيم

    احترامي وتقديري
     
    7 شخص معجب بهذا.
  5. hammadik

    hammadik مراقب منتدى الأخبار الثقافيّة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏12 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    2.104
    الإعجابات المتلقاة:
    8.254
      03-04-2009 00:07
    السّلام عليكم

    سأختزل رأيي في بعض السّطور:

    قضيّة فلسطين، قضيّة مصيريّة للفلسطينيين وحدهم، فهم الذين يٌقتلون، و يشرّدون و يقامون، و يلتحفون العراء، و يموت جرحاهم كمدا، و يفقدون أحبابهم بشكل شبه يومي,,,,

    هم الذين يٌحاصرون ، و يجوّعون....

    أشاطرك أنّها قضيّة مصيريّة للعرب، إنّما بالكلام و على الورق.... و لا تتجاوز حدود الشّعارات و القوالب الجاهزة و أحاديث آخر الليل...

    فهي لا تؤثّر على السّاسة العرب، فهم قد تحالفوا مع المصالح، و المصلحة لدى الأقوى....

    و هي لا تؤثّر على الشّعوب.... فالشّعوب جٌبلت على كراهيّة الغرب و الصّهاينة، و نامت على ذلك، و لم تصحو...

    و لئن أفاقت الشّعوب في فترة ما بين النّومتين، فهي ستغضب، و تتظاهر، و تتكلّم و تسبّ، قبل أن يغلبها النّعاس ثانية،،،،

    على سبيل المثال,,,من كان يحمل لواء المقاطعة أيّام المجزرة الأخيرة، هل التزم بها حقّا؟؟؟؟؟

    و الله قليلون جدّا....

    لك الله يا فلسطين
     
    8 شخص معجب بهذا.
  6. jasser69

    jasser69 عضو مميّز بالمنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مارس 2009
    المشاركات:
    255
    الإعجابات المتلقاة:
    1.596
      03-04-2009 06:24
    السلام عليكم و ورحمة الله و بركاته :

    أحيّ فيك أخي هذا الإحساس العالي بالقضية الفلسطينية ..وهي قضية كل عربي و مسلم شريف ..وما ذهبت اليه صحيح فالانظمة العربية الرسمية لا تتعامل مع هذه القضية بنفس المعايير التي يطمح اليها المواطن العربي ، و انما تحكم مواقفَها معايير اخرى تتشابك فيها المصالح الاقليمية بضغوطات الغرب ...و تتأثّر المواقف الرسمية حتما بالنهج الذي يقوم عليه كل نظام حكم ..لكن اخي القضية الفلسطينية اكبر من الجميع ..بل هي اكبر من الفلسطينيين انفسهم و اكبر من خلافاتهم ..هي قضية ثابتة و مصيرية فعلا لكل عربي و مسلم ..و تؤثر على الدول العربية حكومات و شعوبا و افرادا شاءوا ذلك ام لم يشاءوا ..وهذه هي الحقيقة التي يجب ان تعترف بها الانظمة الحاكمة و على الشعوب ان تدركها و على الجميع ان يـبنوا مواقفهم عليها ..فقضية فلسطين كما قلتَ اخي الكريم ليست مناسبة يتفاعل معها الجميع ..عند الكوارث و الحروب كحرب غزة الاخيرة ..بل هي موقف ثابت و معاناة يومية مغيّبة بفعل عوامل عديدة كالبعد الجغرافي او الاختيارات السياسية او درجة الوعي ..و تتأثّـر بالضرورة بنسق حضاري شامل يحكم تطور الدول العربية و ويوجّه ردود فعل الجميع نزولا الى مستوى الانسان البسيط ..اذن فالقضية الفلسطينية قضيتي و قضيتك و قضية الفلسطيني و قضية الجميع و هي مربط الفرس في كل قضايا الشرق الاوسط ....و يحضرني قول الشابي دائما ...حذار فتحت الرماد اللهيب

    احترامي و تقديري
     
    4 شخص معجب بهذا.
  7. jasser69

    jasser69 عضو مميّز بالمنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مارس 2009
    المشاركات:
    255
    الإعجابات المتلقاة:
    1.596
      03-04-2009 08:04
    تداعيات الخبر على المستوى الدولي :


    أثارت تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان التي وصفت بـ"العدائية" بسبب مناهضتها للسلام واتفاقاته المبرمة، أمس، استياء إسرائيليا وفلسطينيا وعربيا ودوليا غاضبا، فيما جددت واشنطن في سياق تعقيبها على تصريحات ليبرمان تمسكها بخيار الدولتين. وفي خضم التحولات المتشددة عقب تولي نتنياهو السلطة في إسرائيل، قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية في عددها الصادر أمس "إن رئيس الحكومة الإسرائيلية الجديد بنيامين نتنياهو يبحث في أسس جديدة للمفاوضات مع الجانب الفلسطيني، ... وكالة رويترز
     
    4 شخص معجب بهذا.
  8. cobraaa

    cobraaa كبير مراقبي المنتدى التعليمي

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    5.809
    الإعجابات المتلقاة:
    25.476
      03-04-2009 08:27
    إنّ وصول حماس (كحركة مقاومة) إلى السّلطة كان خاطئا، إذ أنّ حركات المقاومة إذا أرادت النّضال خيارا استراتيجيّا، فعليها أن تقاوم من الخارج، لأنّ الإصلاح لا يكون من الدّاخل أبدا، وكلّ من يرى بغير ذلك عليه أن يراجع قناعاته، وحماس وقد دخلت السلطة، تحوّلت بعض الشيء عن خطوطها العريضة التي كانت تعلن عنها، على كلّ ليس المجال حاليّا للحديث عن ذلك، وأرى أنّ المواقف الحاليّة، عربيّا وعالميّا ما تغيّرت، وكلّ يغنّي على ليلاه بحسب المصالح وبحسب الإتّفاقيّات المعلنة أو السريّة، لذا أرى أنّ مستقبل العلاقات مع الكيان الصّهيوني ما تأثّرت بما حصل ولن تتأثّر، وعلى حدّ تعبير زعيمنا الرّاحل (نرجعوا كيما كنّا قبل الزيادات) عادت اسرائيل إلى مواقفها السابقة من نعت المقاومة بالإرهاب وعاد العرب إلى التغاضي عن ذلك، وعادت المعاناة إلى الشعب الفلسطيني وربّما أعنف ممّا كانت..
    ليست اسرائيل رأس الأفعى، وإنّما علينا أن نبحث عن الرّؤوس الحقيقيّة في هذا الصّراع بدءا بأنفسنا مرورا إلى أمريكا حامية القانون والسّلام العالميين، وإذا وصلنا يوما إلى مرحلة الفطام سياسيّ فبإمكاننا أن نصل إلى قرارات فعليّة تستجيب لطموحات هذه الأمّة، أمّا ومرحلة الرّضاعة متواصلة معنا، فلا للحديث عن دول معتدلة وأخرى متشدّدة، فماهي إلاّ أدوار تتقمّصها كلّ دولة لتأدية دورها على مسرح السّياسة..
     
    5 شخص معجب بهذا.
  9. jasser69

    jasser69 عضو مميّز بالمنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مارس 2009
    المشاركات:
    255
    الإعجابات المتلقاة:
    1.596
      03-04-2009 08:34
    سعيد بمرورك و تعليقك اخي الكريم ..و لي عودة للتعقيب

    تحياتي و تقديري
     
    2 شخص معجب بهذا.
  10. free

    free عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 أوت 2007
    المشاركات:
    806
    الإعجابات المتلقاة:
    1.822
      03-04-2009 09:25
    السلام عليكم
    على الرغم مما قيل وممّا سيقال . تبقى القضية الفلسطينية أو قضية القدس المحتل قضية العرب والمسلمين جميعا وما تقسيم وتفرقة الدول العربية والإسلامية إلا وسيلة ليبقى الحال على ما هو عليه وترك المجال لليهود لربح وقت أكبر واكتساب شرعية وتاريخ ليتمكنوا من الإستيطان .
    الخروج من الحفرة التي وقع فيها وطننا العربي يتطلب توحيدا لهذا الوطن ليصبح كتلة واحدة قادرة على المواجهة.
    حرب العصابات والمقاومة حدت منذإنطلاقها من إنتشار الإستيطان اليهودي لكنها لن تستطيع إخراج اليهود ورميهم في البحر الذي جاؤوا منه
    الحديث عن دول عربية في حد ذاته يعطي المستمع فكرة عن التشتت والضعف
    فما بالك إذا علمت بوجود دول مختلفة النظرة والرأي وحدة الكره للعدوّ.
    هل سنعيش لنرى وحدة عربية أو حتى مغاربية أو خليجية .؟؟
    أن نحلم هو دليل عن وجود الأمل ومادام الأمل موجود فيجب أن ننتظر صحوة الضميرالعربي فهو يحب النوم كثيرا و لا يحب من يحاول إيقاظه.
    أدعوا معي أن يبقى الأمل حيا حتى يفيق الضمير
    أخيرا أعتذر لابتعادي عن جوهر الموضوع فأنا طالما كنت كذلك!!!!
     
    4 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...